08/03/2026
استقبل ملتقى شباب الرقة للعدالة والتنمية #الناشطة المدنية في لقاء حواري تناول تفاصيل مشاركتها في الاجتماع الذي جمعها مع السيد الرئيس، وذلك في إطار تعزيز الحوار المجتمعي وإطلاع الرأي العام على أبرز القضايا التي طُرحت خلال ذلك اللقاء.
وفي مستهل اللقاء، عبّر الملتقى عن شكره وتقديره للناشطة وصال الإبراهيم على تلبيتها الدعوة وتعاونها في الإجابة عن مختلف الأسئلة المتعلقة بالاجتماع، حيث قدّمت شرحًا حول آلية اختيارها للمشاركة، موضحةً أن عملية الاختيار جاءت وفق معايير هدفت إلى تمثيل بعض الشرائح المجتمعية ونقل صوت الأهالي والتحديات التي تواجه محافظة الرقة.
كما استعرضت الإبراهيم الجوانب التنظيمية واللوجستية التي سبقت اللقاء، بما في ذلك آلية الدعوة وترتيبات الاجتماع، إضافة إلى طبيعة النقاشات التي جرت خلاله.
وحول مضمون الحوار، أشارت إلى أنها ركزت على عدد من القضايا الأساسية التي تمس واقع محافظة الرقة، من أبرزها البطالة بين الشباب والحاجة إلى خلق فرص عمل، وتحسين واقع الخدمات العامة والبنية التحتية، وتعزيز الاستقرار الأمني، وتطوير القطاع الصحي، إضافة إلى التحديات الاقتصادية والمعيشية التي يواجهها المواطنون.
كما تطرقت إلى مشكلة الألغام ومخلّفات الحرب المنتشرة في بعض مناطق المحافظة وريفها، مؤكدة أهمية تكثيف الجهود لإزالتها لما تشكله من خطر على حياة المدنيين وعلى النشاط الزراعي والحياتي في المنطقة.
وأوضحت الإبراهيم أن النقاش تضمن أيضًا جملة من القضايا المرتبطة بواقع المحافظة، مشيرة إلى وجود تفاعل واستجابة إيجابية تجاه العديد من الملفات المطروحة، بما يعزز الأمل بإمكانية الدفع نحو خطوات عملية تسهم في تحسين الواقع الخدمي والاقتصادي في المرحلة المقبلة.
كما لفتت إلى أن مشاركتها بصفتها السيدة الوحيدة في الاجتماع حظيت باهتمام وتقدير، في دلالة على أهمية دور المرأة ومشاركتها في طرح الأفكار والرؤى التي تسهم في تطوير المجتمع وتعزيز مسارات العمل العام.
من جانبه، أكد ملتقى شباب الرقة للعدالة والتنمية أهمية مثل هذه اللقاءات التشاورية التي تسهم في تبادل الآراء وتعزيز الحوار المجتمعي، بما يدعم الجهود الرامية إلى خدمة مدينة الرقة وأبنائها وطرح القضايا التي تهم المجتمع المحلي.
وفي ختام اللقاء، شدد الحضور على ضرورة استمرار التواصل بين الفعاليات المدنية والمجتمعية، بما يرسّخ ثقافة المشاركة ويسهم في دعم المبادرات التي تخدم الصالح العام.