16/05/2026
؟
مربو الدواجن هم عماد قطاع الدواجن....يكتسبون ميزاتهم من ميزاته
و أهميتهم من أهميته.
لنلقي نظرة على قطاع الدواجن في سوريا و بعدها نرى.
هل هو قطاع يستحق الإهتمام الحكومي أم لا ؟!.
_ قطاع الدواجن السوري ، قطاع عريق
عمره يزيد عن 50عام فهو الأعرق في
منطقة شرق المتوسط على الأقل.
_لقطاع الدواجن ، بعد إجتماعي لا يمكن تغافله إلى جانب البعد الإقتصادي
كونه يعمل به و يستفيد من حلقاته أكثر
من 18%من سكان سوريا ، حسب
الإحصائيات المتداولة ما يكسبه بعد إجتماعي محترم.
يؤمن القطاع اللحم الأبيض و بيض المائدة بشكل مستدام و يزيد عن حاجة
جميع السكان و لديه جاهزية لتصدير
الفائض فهو ركيزة اساسية للأمن الغذائي.
يستقطب و يستوعب إستثمارات مالية
ضخمة يجهلها الكثيرون و ربما تغفلها
الحكومة نفسها.
_في سوريا ما بين 70_80 معمل أدوية
بيطرية.
و هناك مقولة شائعة تقول: في سوريا
عدد مصانع الأدوية البيطرية يعادل عددها في دول الإتحاد الأوروبي.و هي
قادرة على تصدير منتجاتها إلى العديد من دول العالم.
_بلد يمتلك فيه قطاع الدواجن/الجدات/منذ أكثر من عقدين ، يجعله
مكتفي ذاتيا من الصيصان سواء صيصان فروج أو بياض و ليس بحاجة
لاستيراد الصيصان أو بيض الفقس ولا
بأي وقت.و هذه ميزة عظيمة لكونه
الأول في المنطقة بإمتلاكه للجدات.
_يمتلك القطاع ، معامل أعلاف لو عملت
بكامل طاقتها التشغيلية قادرة على تغطية احتياجات دول الجوار جميعها و
لديها جاهزية عالية لتصدير منتجاتها من الأعلاف المصنعة.
__._ بعد هذا السرد الواقعي لقطاع الدواجن في سوريا....نترك الأمر لأصحاب الشأن و الأمر لتقييم ما إذا
كان يستحق الإهتمام و الدعم أم لا ؟!
في حال إستحواز القطاع الداجني على
إهتمام أصحاب الشأن و الحكومة.
نأمل إنصافه.
كما على عاتق الحكومة حماية المستهلك كذلك على عاتقها وواجبها
حماية المنتج أيضا.
--- اليوم يغرق منتجو الدواجن ببحر
الخسائر نتيجة إنهيار أسعار الفروج و البيض و الصوص و إرتفاع تكاليف
الإنتاج.ما ستدعي تدخل حكومي لتخفيف الخسائر عن كاهل المربين.
لعلمنا أن تلافي الخسائر كليا أمر غير ممكن في حال وجود الفائض و زيادة العرض مقابل الطلب.لكن تخفيف الخسائر أمر ممكن و متاح.
المطلوب .
و لكم التقدير.