عازِفو الأبجديّة

عازِفو الأبجديّة فريق عازِفو الأبجديّة الثقافي هو فريق يتكون من عدد من الشباب من الذكور والإناث الّذين يعملون على تنمية مهارات الكتابة لمن لديه شغف الموهبة.

تم بعون الله نشر كتاب "البرد"
14/05/2026

تم بعون الله نشر كتاب "البرد"

12/05/2026

ما أجلها وأجملها يا خير من خبع الأنام بحسنها
يا لروعتها و نعيمها واللؤلؤ المكنوز بخدها
ان عذلوها على حبي ، فاني وجميع حياتي مرهما لها
وان عزلوها عني فويل لقلبي ، كم سيقتات المر والهم
صغيرتي ، خليلتي ، ان عاتبوك يوماً على ما جرى
لتقولي ما كفر من غلب الهوى نفسه ، وطاف بحبي مجمهرا
وان أجمعوا هم على فراقنا ، حسبك ان تلقي الشك والتهما
فاني وحقك لن أمل انتظاراً ولا عشقا ولا أملا بوصلنا
وسأجوب فيك حين التقيك ، كل ميادين الهوى
سأقول هنا افترقنا هنا التقينا هنا الدهر علينا حنا
هنا اقترفنا آخر حزن ، من هنا ابتدينا حبا وهنا
حسنائي ، جمعت كل أوصاف الحسن
واختلفت عنهم ، دلعا جمالاً وهنا
حسنائي معها صرت يقيناً ، معها عشت أنا
وعندها وحدها ، عرفت أن لي وطنا

12/05/2026

خلف الوجوه المبتسمه حكايات لا تحكى ولا ترى. وراء هذه الوجوه قلوب متعبه تخفي وجعها بصمت تراها مُبتسمة دائماً ؛ ووجهها بشوش وكأنّ الأسَىٰ لم يَمر في قلبها يوماً..❤️‍🩹 تُؤنس الجميع وتخفف عنهُم تأخذ كل احزانهم وآلامهم،
تضمد جراحاتهم، وتؤنُش وحشتهم، وكانها تملك علبة من الفرح تنثرها على القلوب المتعبة ..❤️‍🩹 وفي داخِلها وَحشةٌ أعمَق من أنْ تُرى، وألم أشد من أن يروى، تمشي صامتة
وتكتم جراحاتها، وقلبها ينزف
لگن تخبئ كل هذا بداخلها ولا تظهر لأحد ما بها، كَي لا تُثقل عليهم فهي مصدر السعادة لهم
وربما أكثر الاشخاص وجعاً هي تلك التي اعتادت أن تُداوي الجميع بينما هي تنزف بصمت تام. وتمنح الآخرين كل هذه السعادة والأمان في الوقت الذي كانت هي في أمسّ الحاجة لمن يُطمئنها ويقول لها:
انت تستحقين أن يستمع أحد لوجعك ويحتويكي بكل حب.


12/05/2026

الذي يحبك حقاً ليس الذي يراكَ كاملاً بل هو الذي يختارك في جميع حالاتك ولحظاتك، في لحظات فرحك وتعبك، في لحظات قوتك وحتى أيضاً في لحظات ضعفك التي تحاول إخفاءها عن العالم بأكمله. هو الذي حين يرى ضعفك وانهيارك يقويك لا الذي يستغل ضعفك عند أول فرصة تأتيه أو يجعلك تشعر وكأنك لا شيء كأنك بلا أي قيمة. هو الذي حين يرى دمعتك يمسحها ويخفف عنك ألماً كبيراً لم ينتبه له أحد سواه، ويصنع المستحيل ليعيد لك ابتسامتكَ، لا الذي يزيد عليك الألم والوجع، هو الذي يخفف عنك عبئاً كبيراً ويكون أمانك عندما يخونك العالم. هو الذي حين تتعب سيكون أول شخص يمد يده ويحملك من كل هذا التعب، ليس لأنه مجبر بل لأنه لا يستطيع أن يراك مكسوراً. هو الذي سيشاركك حزنك قبل فرحك وحينما تفرح يفرح لفرحك أكثر منك. هو الذي يفهمك ويتفهمك دون أن تتكلم يفهمك من نظرة عينك. هو الذي سيحارب العالم بأكمله لأجلك، لأجلك أنت فقط ولا يتغير حتى في أصعب ظروفك، لأنه يراك إنساناً يستحق الحب ويستحق كل شيء جميل في هذه الدنيا. فلا تصدق يوماً أن الذي يحبك سيراك كاملاً دون أي عيب، لأن الشخص الذي يراك كاملاً لم يراك وانت مكسورٌ أو متضايقٌ أو خائفٌ. الذي يحبك حقاً هو الذي سيرى كل هذه الأشياء ولا يتركك أو يفلت يدك أبداً لا يحب النسخة المثالية منك، بل يحبك كما أنت دون تصنع يحب روحك الجميلة.


07/05/2026

أحياناً يأتي على الإنسان لحظاتٍ لم يتوقعها لحظاتٍ لا تشبه أي شيء مرَّ به من قبل تجعلُهُ يعيدُ التفكيرَ بكل ما كان يظن بأنه ثابتٌ لن يتغير في حياتِهِ لكنها تغيرُ به أشياءً لم يكن يتوقعها يوماً بأنها قابلةٌ للتغير تسحبُ منه كل لحظاتِ الأمانِ دفعةً واحدةً إنها لحظاتٌ قاسيةٌ أقسى من الحجرِ ذاته لا تكسرُ القلبَ فقط إنما تتركُ أثرها يتغلغلُ في الروحِ تجعلُهُ يشعرُ وكأن العالمَ بأكمله يقيمُ فوقَ صدرِهِ يتلقاها ولا يمكنه فعلُ أي شيء سوى تقبلِها لأنه يدركُ أن بعضَ الأمورِ لا يمكن مقاومتُها وإنما فقط التعايشُ معها. كثيراً ما يقولون بأن الصدماتِ تجعلُ من الإنسانِ صلباً قاسياً قادراً على مواجهةِ أي شيء في هذه الحياة دون أن يلتفتَ للوراءِ وكأن قلبَهُ أصبحَ حجراً لا يشعرُ بأي شيء لكن أنا أقول إن الصدماتِ تخلقُ شخصاً رقيقاً هشاً ينكسرُ من الداخلِ حتى لو بدا عكسَ ذلك تماماً يشعرُ بكل شيء ويتألمُ بصمتٍ ويتفهمُ كل شيء بعمقٍ أكثر مما يعتقدُ الآخرون يتصنعُ أنه قادرٌ على التحملِ ويتظاهرُ بالقوة وكأنه بخير لكنه بعيدٌ كل البعدِ عن ذلك ففي داخلهِ حكايةٌ لا تحكى وشيءٌ منكسرٌ لا يرى وهكذا يعيشُ الإنسانُ بين ما يظهرُهُ وما يشعرُ به يحاولُ أن يستمر لأنه لا يملكُ خياراً آخر فالصدماتُ لا تجعلنا قساةً دائماً إنما تجعلنا أضعفَ مما نظن لكننا فقط نجيدُ إخفاءَ ذلك

07/05/2026

‏جميلُ الرّوح لا تذبل ملامحهُ مهما كانت الظّروف.
‏عبارةٌ أخذت قلبي...
‏كيف يمكن أنّ تجدَ شخصاً لا تذبل ملامحهُ ابداً؟!
‏لكن....
‏عندما قرأتُ الكتب، عندما عاصرتُ الحياة، عندما رأيتُ الفرق بين الحب والكره، عندما قرأتُ قلوب النّاس علمتُ أنَّ جميلَ الرّوح لا تذبل ملامحهُ مهما كانت الظروف.
‏ذلكَ بقدرةٍ من الله يعطيه أملٌ كبير بأنَّ القادمَ أفضل، يعطيهُ حب كبير يجعلُ الناس ترى ملامحهُ وكأنهُ لم يواجهُ مشكلةً يوماً ما.

‏ #روان #حسين

05/05/2026

في بعض الحصص
وقف الأستاذ وسألنا:
"ماذا تريدين من أبيك أن يفعل لأجلكِ؟"
كان سؤالاً عادياً بسيطا في ظاهره لكنّه في قلوبنا كان يشبه سهماً اخترق صمتنا العميق. لأنه لم يكن يعلم أن هناك اشخاصاً تفتقر وتشتاق حتى لكلمة "بابا" نشتاق أن نناديها كما تفعل الأخريات دون تردد. حين وصل الدور إلينا سكتنا، لم يكن هناك ما يُقال فالكلام خاننا والعين فضحتنا تجمعت الدموع في أعيننا ثم انهمرت بصمتٍ موجع. لا نعلم ما الذي نريده، بالضبط أهو حضنٌ ضاع؟ أم صوتٌ غاب؟ أم تلك الحماية التي لم نعرف معناها؟ نحن لا نطلب الكثير، فقط لحظة واحدة نعيشها كما تعيشها الأخريات لحظة فيها "أبٌ" يمسك بأيدينا ويقول: أنا هنا لا تخافوا. لكن الحقيقة أننا كبرنا دون تلك الكلمة كبرنا ونحن نعلّم قلوبنا كيف تصمد وحدها وكيف تخفي وجعها خلف ابتسامة عادية لا تثير الشفقة تعلمنا أن نكون أقوياء لأنه لا خيار آخر لدينا لكي لا نكون مصدر شفقة لأحد. ومع كل هذا يبقى في داخلنا طفل صغير كل ما يريده أن ينادي مرة واحدة فقط: "بابا" ولا يضطر بعدها إلى أن يبلع دموعه بصمت


05/05/2026

مرآة الماضي..
​لو سمحت لي الفرصة للقاء نفسي في طفولتي، ماذا سأقول؟
​إنني أفكر في هذا السؤال من وقت لآخر، وليتني أصلُ إلى جوابٍ أو رأيٍ صائب. فأنا أستطيع الرد ومعالجة أي أمرٍ بعقلانية وسلاسة، ولكن عندما يتعلق الموضوع بي، أجد نفسي صامتاً، متلاشياً مثل تماثيل الشمع في الحر؛ لا أدري ماذا أقول ولا أدري ماذا أفعل. هل أبكي وأعانق نفسي وأقول إنني سوف أرى العذاب؟ هل أقول لنفسي إنني سأتحمل برد الليالي في منزلٍ مظلم وفارغ؟ أم أحدثها عن كمية الضرب من كلا الأبوين، التي جعلت جسدي الصغير كلوحةٍ فنية من الكدمات والنزيف، لوحة عنوانها القهر والصراخ والألم؟
​هل أقول لنفسي إنني طفل عبقري، وكل محاولة لي باءت بالفشل بسبب الفقر، أو لأن والدي لم يكلف نفسه عناء النظر إلى ما أفعله؟ هل أشكو ضعف الظلم من أعمامي؟ هل أندبُ ما كنت أراه من تفرقة؟ هل يجب أن أقول لنفسي إن أكبر أمانيّ هي أن أعيش بأمان، وأن أستطيع النوم بلا بكاء أو خوفٍ مفاجئ من ضربةٍ أتلقاها؟
​عندما أرى نفسي، لن أكتفي بعناقٍ أو بكاء، بل سأصفق لنفسي بحرارة: كيف استطعتَ أيها الطفل العين الصمود أمام كل هذا؟ كيف استطعت العمل في عمر الثامنة؟ كيف كنت تستطيع أن تعيل أسرة كاملة في سن الثانية عشرة؟ الكل يقول لي إنني معجزة، أو إن ما فعلته شيء مذهل، ولكن بأي ثمن؟
​فأنا أحترق.. أحترق كل يوم. إن الناس يشعرون بدفئي متنكرين لمصدر ذلك الدفء؛ الدفء الصادر من اشتعال روحي. أنا أشتعل بالقهر والغضب والطموح، ذلك مزيج قذر ولكنني أحبه، وهذا ما يدفعني لأقصى ما أفعله. استطعت أن أكمل دراستي بمفردي، وأصبحت أقوى. لا أحد يستطيع ضربي من والدي، لا أحد يمكنه أن يقول شيئاً عني، فأنا أحترق.. ودفئي أصبح حرارةً لا تُطاق، حتى إن الناس تخاف الآن من أن تحترق من قربي.
​كل لحظة جوع، أو خوف، أو حتى ذل، لم تدمرني، بل صنعت من ذلك الطفل البريء المسكين "شيطاناً بهيئة ملاك". إنني أصبحت قوياً، ولكن صاحبت هذه القوة أشياء أسوأ؛ انعدام الشعور بالحب. لا يمكنني أن أشعر بالحب أو أعيشه لأنني لا أعرفه، لا أعرف كيف أواسي لأني لا أعرف كيف أُوَاسى. أصبحتُ مثل فزاعة الغربان، بعد أن كنت قرن الذرة المكشوف لها. كل نقرة وكل لمسة صنعت مني بطريقة ما شخصاً أعجز حتى عن فهمه. لدي نرجسية، وكبرياء، وتعالٍ أحياناً؛ هذا شيء سيئ، ولكنه سيئ بالنسبة للناس، أما بالنسبة لي فهو يحميني، ولكن بأي ثمن؟
​حمايتي لنفسي لا يفهمها أحد ولم يفهمها أحد. أنا لم أشعر بدفء في أي مكان، لذا سأشعل كل شيء حتى أشعر بدفء ما كان مفترضاً به أن يدفئني. إنني أعتني اليوم بكل من آذاني، ولكن متى سيأتي الوقت الذي أجد فيه من يعتني بي؟ لا أدري، فأنا كمن يطلب من قطعة ثلج أن تعتني بشمسٍ ملتهبة.

#وليد

05/05/2026

‏يقولون...
‏فاقدُ الشّيء لا يعطيه، وأنا أقول:
‏فاقدُ الشّيء يعطيه وبكثرة.
‏نرى الذي يفقدُ الأهتمامُ يهتمُ لمن حولهِ بطريقةٍ مُبالغٌ بها
‏ليسَ لأنهُ مريضَ اهتمام بل لأنهُ فقد الاهتمام فيحاول أن يعطيه لعلّهُ يجدُ من يبادرهُ الشّعور.
‏كما نرى الشّخص الذي فقدَ الحب يقدمهُ بشكلٍ من أشكالِ الإدمان وهذا ليسَ غباء كما يفهمهُ البعض، بل إنهُ يعطي الحب أكثر من اللازم لأنهُ افتقرهُ.
‏نرى شخصٌ حزين ومع ذلك يضحك....
‏نعلمُ أنهُ حزين لكنهُ يضحك لأنهُ بحاجةٍ إلى هذا وليسَ كبرياء كما تتفوهُ بهِ ألسنة البعض.

‏ #فاقدُ #الشيء #يعطيه #وبكثرة
‏ #روان #حسين

04/05/2026

تَوأَمي.. حُبِّي الأوحَد.. لوعةَ الرُْوحِ و الفؤادِ..
أودَعتُ أنيني في رسائلَ مشفرةٍ، و حَزَمْتُ حنيني في حقيبةِ سفرٍ؛ أنتظرُ الرَّحيلَ إلى موطنِ حُبِّنا المُثقلِ بالذكرياتِ، إلى موطئِ المشاويرِ الطّويلةِ.
أستودعُ هناك - للمرّة الأخيرةِ - ضحكاتٍ مشبعةً بالحُبِّ في أزقةٍ دمشقيةٍ عتيقةٍ خالدةٍ خلودَ اللَّه، و أستقبلُ معگ تكبيراتِ العيدِ في ذاتِ التَّوقيتِ الزَّمنيِّ على غيرِ المعتاد.

البُشرى البُشرى إنَّني في حضرةِ ريحِكَ و عِطركَ و حتَّى دُخانِ تَبغِكَ.
أجلسُ على كُرسيِّ في مَقهًى يَغُصُّ بالذِّكرياتِ و أظُنُّكَ تعلَمُهُ جيِّداً، أرسمُ ابتسامةً متعبةً، و أرتشِفُ القهوةَ وحدي على مهلٍ كما تعلمُ أيضًا..
" تشرب مِن فنجانك و أشرب من عينيك"
إنَّها أُغنيتي الفَيروزِيَّةُ طَلبي الخاصُّ مِن صَاحِبِ المَقْهى اللَّطيفِ.
آملُ من زفراتِ الهوى أنْ لا تَضِلَّ الطريقَ إلى رئتيكَ.

سأحمِّلُ كلَّ ياسمينةٍ أُصادِفُها في دَربِنا القَديمِ قبلةً، فلا تَنسى أنْ تَمُرَّ الياسمينَ.
أحبَبْتُكَ أكثرَ مِمَْا يَنْبَغي - كما هوَ عُنوانُ الرِّوايةِ - حتَّى غَدَوْتَ عِلَّتِي و دَوائي.
أنتَ في ودائعِ الرَّحمَنِ و في قَلبي أنا.. يا أنا.


Address

شارع العلمين
Hama

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when عازِفو الأبجديّة posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share