Women of tomorrow

Women of tomorrow نحن منظمه Women of tomorrow منظمه محليه غير حكومية غير ربحية تهتم بقضايا النساء والاطفال وبناء المجتمع

بيان صادر عن منظمة نساء الغد (Women of Tomorrow)حول جريمة مقتل الطفلة نور مهند الدوس وتصاعد العنف ضد الأطفال في سورياتعر...
30/07/2026

بيان صادر عن منظمة نساء الغد (Women of Tomorrow)

حول جريمة مقتل الطفلة نور مهند الدوس وتصاعد العنف ضد الأطفال في سوريا

تعرب منظمة نساء الغد (Women of Tomorrow) عن بالغ حزنها وإدانتها الشديدة للجريمة المروعة التي راحت ضحيتها الطفلة نور مهند الدوس في محافظة درعا، والتي هزّت مشاعر السوريين جميعًا، وأعادت إلى الواجهة حجم المخاطر التي ما زال يتعرض لها الأطفال داخل الأسرة والمجتمع.

ووفقًا للمعلومات المتداولة، وما أعلنته الجهات المختصة، فإن التحقيقات ما تزال مستمرة لكشف جميع ملابسات القضية، في ظل مؤشرات خطيرة على تعرض الطفلة لعنف شديد انتهى بفقدان حياتها. وتؤكد المنظمة ضرورة انتظار نتائج التحقيقات والقضاء، مع ضمان تحقيق مستقل ونزيه يفضي إلى محاسبة جميع المسؤولين عن هذه الجريمة وفقًا للقانون.

إن ما يثير القلق ليس هذه الجريمة وحدها، بل تكرار الجرائم والانتهاكات التي تستهدف الأطفال في مختلف المحافظات السورية خلال الفترة الأخيرة، سواء كانت جرائم قتل أو تعنيف أو إهمال أو استغلال. ويؤكد هذا الواقع وجود فجوات حقيقية في منظومة حماية الطفل، تستدعي تحركًا عاجلًا من جميع الجهات المعنية.

كما تشدد المنظمة على أن أي بلاغ يتعلق بتعرض طفل أو طفلة للعنف يجب أن يُعامل بأقصى درجات الجدية، وأن تكون المصلحة الفضلى للطفل هي الأساس في جميع القرارات المتعلقة بالحضانة والرعاية والحماية، مع توفير آليات فعالة للتدخل المبكر ومنع وقوع المآسي قبل حدوثها.

وتطالب منظمة نساء الغد بـ:

- إجراء تحقيق شفاف ومستقل يكشف الحقيقة كاملة ويضمن عدم إفلات أي شخص يثبت تورطه من المساءلة القانونية.
- مراجعة آليات حماية الأطفال والاستجابة الفورية لبلاغات العنف الأسري.
- تعزيز دور القضاء والجهات المختصة والخدمات الاجتماعية في تقييم مخاطر العنف واتخاذ التدابير الوقائية اللازمة.
- تطوير التشريعات والسياسات الوطنية بما يعزز حماية الأطفال ويضمن سلامتهم وكرامتهم.
- إطلاق حملات وطنية للتوعية بمخاطر العنف الأسري وتشجيع الإبلاغ عن حالات الإساءة للأطفال.

وتؤكد المنظمة أن الأطفال ليسوا ملكًا لأحد، ولا يجوز أن يكونوا ضحايا للخلافات الأسرية أو العنف أو التقصير في الحماية. إن حق الطفل في الحياة والأمان والكرامة حق أصيل تكفله القوانين الوطنية والاتفاقيات الدولية، وأي اعتداء عليه يمثل انتهاكًا جسيمًا لا يمكن تبريره أو التساهل معه.

وتتقدم منظمة نساء الغد بخالص التعازي إلى أسرة الطفلة، وتعبر عن تضامنها مع جميع الأطفال الذين يتعرضون للعنف في سوريا، داعيةً إلى تحرك وطني جاد يضع حدًا لتكرار هذه الجرائم، حتى لا نفقد المزيد من الأطفال الذين كان من واجب الجميع حمايتهم.

العدالة للطفلة نور، والرحمة لجميع أطفال سوريا الذين حُرموا من حقهم في الحياة الآمنة.

منظمة نساء الغد (Women of Tomorrow)
#العدالة #درعا

تستمر مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث في محافظة دير الزور، بدعم من منظمة اليونيسف وبمشاركة منظمة نساء الغد  و عدد من الجمع...
29/07/2026

تستمر مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث في محافظة دير الزور، بدعم من منظمة اليونيسف وبمشاركة منظمة نساء الغد و عدد من الجمعيات والمنظمات المحلية، اليوم الأربعاء 29 تموز، بمتابعة أعمال حملة التوعية "معاً... فراتنا آمن 2"، بهدف الحد من حالات الغرق في نهر الفرات والتي شهدت ارتفاعاً ملحوظاً مقارنة بالأعوام الماضية، وتستهدف الحملة مدينة دير الزور وجميع مناطق المحافظة، وتتضمن مجموعة من الأنشطة التوعوية.

#يونسيف


تستمر مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث في محافظة دير الزور، بدعم من منظمة اليونيسف وبمشاركة منظمة نساء الغد  و عدد من الجمع...
29/07/2026

تستمر مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث في محافظة دير الزور، بدعم من منظمة اليونيسف وبمشاركة منظمة نساء الغد و عدد من الجمعيات والمنظمات المحلية، اليوم الثلاثاء 28 تموز، بمتابعة أعمال حملة التوعية "معاً... فراتنا آمن 2"، بهدف الحد من حالات الغرق في نهر الفرات والتي شهدت ارتفاعاً ملحوظاً مقارنة بالأعوام الماضية، وتستهدف الحملة مدينة دير الزور وجميع مناطق المحافظة، وتتضمن مجموعة من الأنشطة التوعوية.

#يونسيف


شهادات تكريم لفريق منظمة نساء الغد  Women of tomorrow بعد الخضوع  لجلسات ايجاز السلامة في منظمة الانسانية  والأدماج Hi ح...
29/07/2026

شهادات تكريم لفريق منظمة نساء الغد
Women of tomorrow

بعد الخضوع لجلسات ايجاز السلامة في منظمة الانسانية والأدماج Hi حول مخاطر الالغام ومخلفات الحرب تمييز الدفار والمناطق والخطره وتبني السلوكيات الأمنة لحمايه انفسهم
بالتوفيق للجميع

بقلوب يعتصرها الألم، تنعى منظمة نساء الغد ضحايا الحادث المروري الأليم على طريق دير الزور – دمشق، وتتقدم بأحر التعازي وصا...
25/07/2026

بقلوب يعتصرها الألم، تنعى منظمة نساء الغد ضحايا الحادث المروري الأليم على طريق دير الزور – دمشق، وتتقدم بأحر التعازي وصادق المواساة إلى أسر الضحايا وذويهم، وتتمنى الشفاء العاجل لجميع المصابين.

إن هذه الفاجعة تذكرنا جميعًا بأهمية مضاعفة الجهود لحماية أرواح المواطنين، وتعزيز إجراءات السلامة المرورية، وصيانة الطرق، واتخاذ التدابير اللازمة للحد من تكرار مثل هذه الحوادث المؤلمة.

رحم الله الضحايا رحمةً واسعة، وأسكنهم فسيح جناته، وألهم ذويهم الصبر والسلوان، ومنّ على الجرحى بالشفاء العاجل.

إنا لله وإنا إليه راجعون.

منظمة نساء الغد | Women of Tomorrow

#دمشق #تعزية #سوريا

25/07/2026

بيان تعزية

منظمة نساء الغد (Women of Tomorrow)

ببالغ الحزن والأسى، تلقت منظمة نساء الغد نبأ الحادث المروري الأليم الذي وقع على طريق دير الزور – دمشق بالقرب من منطقة السخنة، إثر اصطدام حافلتين، والذي أسفر عن سقوط عدد كبير من الضحايا والمصابين، في فاجعة هزّت قلوب السوريين جميعاً.

إن هذا المصاب الجلل يعيد إلى الواجهة حجم المعاناة التي يعيشها أبناء شعبنا على الطرقات، ويؤكد الحاجة الملحّة إلى تعزيز إجراءات السلامة المرورية، وصيانة الطرق، واتخاذ التدابير اللازمة لحماية أرواح المدنيين وجميع مستخدمي الطرق، بما يحد من تكرار مثل هذه المآسي.

وإذ تتقدم منظمة نساء الغد بخالص التعازي وصادق المواساة إلى أسر الضحايا وذويهم، فإنها تعرب عن تضامنها الكامل مع جميع المصابين، وتتمنى لهم الشفاء العاجل، سائلةً الله تعالى أن يتغمد من فقدوا حياتهم بواسع رحمته، وأن يلهم ذويهم الصبر والسلوان.

كما تثمن المنظمة الجهود التي تبذلها فرق الإسعاف والكوادر الطبية والجهات المعنية في الاستجابة للحادث، وتدعو إلى إجراء تحقيق شفاف للوقوف على أسبابه، والعمل على اتخاذ إجراءات وقائية عاجلة تمنع تكرار مثل هذه الكوارث وتحفظ أرواح المواطنين.

رحم الله الضحايا، وشفى الجرحى، وحفظ سوريا وأهلها من كل سوء.

منظمة نساء الغد (Women of Tomorrow)
سوريا

21 آب... حين تصبح الذاكرة واجبًا وطنيًا لا يحتمل التأجيلبقلم: الدكتورة إيمان عبد العليانرئيسة مجلس إدارة منظمة نساء الغد...
23/07/2026

21 آب... حين تصبح الذاكرة واجبًا وطنيًا لا يحتمل التأجيل

بقلم: الدكتورة إيمان عبد العليان
رئيسة مجلس إدارة منظمة نساء الغد (Women of Tomorrow)

هناك تواريخ لا تُقاس بعدد السنوات التي مضت عليها، بل بما تركته من أثرٍ في ضمير الشعوب. وهناك مآسٍ لا يجوز أن تتحول إلى مجرد صفحات في كتب التاريخ، لأن نسيانها لا يمحو الألم، بل يضاعفه، ولا يطوي الجراح، بل يتركها مفتوحة في وجدان الأوطان. فالذاكرة ليست استحضارًا للماضي بقدر ما هي مسؤولية تجاه المستقبل، والاعتراف بالضحايا ليس فعلًا رمزيًا، بل هو الركيزة الأولى لكل عدالةٍ حقيقية وسلامٍ مستدام.

ويأتي الحادي والعشرون من آب بوصفه أحد تلك الأيام التي تستوجب وقفة وطنية جامعة، تستحضر كرامة الضحايا، وتُنصف الناجين، وتؤكد أن سوريا، وهي تتطلع إلى مستقبل أكثر استقرارًا وعدلًا، لا يمكن أن تبني الغد دون أن تحفظ ذاكرة من دفعوا أثمانًا باهظة في واحدة من أكثر المآسي إيلامًا في تاريخها الحديث.

لقد شكّلت الهجمات بالأسلحة الكيميائية واحدة من أكثر الصفحات إيلامًا في التاريخ السوري الحديث، لما خلفته من خسائر بشرية جسيمة، وآثار صحية ونفسية واجتماعية ما تزال حاضرة في حياة آلاف الأسر السورية. وبين من فقدوا أحباءهم، ومن ما زالوا يعانون تبعات تلك الهجمات، تبقى الذاكرة مسؤولية جماعية لا يجوز أن تُترك للنسيان أو تُختزل في المناسبات العابرة.

إن استخدام الأسلحة الكيميائية، بما يخلّفه من آثار إنسانية كارثية، يُعد انتهاكًا جسيمًا للقانون الدولي الإنساني وللمبادئ الأساسية التي أرستها الاتفاقيات الدولية الرامية إلى حماية المدنيين وصون الكرامة الإنسانية أثناء النزاعات. ومن هنا، فإن حفظ ذاكرة الضحايا، وتعزيز حقهم في الحقيقة والعدالة وجبر الضرر، لا ينبغي أن يُنظر إليه باعتباره استذكارًا للماضي، بل باعتباره جزءًا من مسار بناء الثقة، وترسيخ سيادة القانون، وتعزيز مبادئ العدالة الانتقالية التي تُسهم في بناء سلامٍ مستدام.

إن الاعتراف الرسمي بضحايا هذه الجرائم لا يُعد موقفًا رمزيًا فحسب، بل يمثل خطوة أساسية في بناء دولة تحترم كرامة الإنسان، وتؤمن بأن العدالة تبدأ بالاعتراف، وأن المصالحة الحقيقية لا يمكن أن تتحقق دون كشف الحقيقة، وإنصاف الضحايا، وحماية الذاكرة الوطنية من التهميش أو الإنكار.

ومن هذا المنطلق، تنظر منظمة نساء الغد إلى المطالب الداعية لاعتماد 21 آب يومًا وطنيًا لضحايا الأسلحة الكيميائية باعتبارها مبادرة وطنية تستحق الاهتمام والدعم. كما ترى أن تخصيص جلسة استماع سنوية علنية أمام مجلس الشعب، تُقدَّم خلالها الحكومة تقريرًا عن الإجراءات والتقدم المحرز في ملف الأسلحة الكيميائية، بما يشمل مسارات العدالة، وحقوق الضحايا والناجين، وحفظ الذاكرة، وضمان عدم التكرار، يمثل ممارسة مؤسسية تعزز الشفافية والمساءلة، وتؤكد التزام الدولة بمتابعة هذا الملف الإنساني والوطني.

إن حفظ الذاكرة ليس استدعاءً للماضي بهدف تأجيج الألم، وإنما هو حماية للمستقبل من تكرار المأساة. فالشعوب التي تصون ذاكرتها، وتوثق معاناتها، وتعترف بضحاياها، تمتلك قدرة أكبر على بناء السلام وترسيخ سيادة القانون، بينما يقود تجاهل الضحايا أو تغييب الحقيقة إلى إطالة أمد الجراح وإضعاف الثقة بالمؤسسات.

كما أن حقوق ضحايا الأسلحة الكيميائية لا تقتصر على التعاطف الإنساني، بل تشمل الحق في معرفة الحقيقة، والعدالة، وجبر الضرر، والرعاية الصحية والنفسية والاجتماعية، والمساءلة وفق الأطر القانونية، إلى جانب تخليد ذكراهم ضمن الذاكرة الوطنية السورية بوصفهم جزءًا من تاريخ البلاد الذي لا يجوز محوه أو تجاوزه.

وتؤكد منظمة نساء الغد أن النساء والأطفال كانوا من أكثر الفئات تضررًا من آثار هذه الهجمات، سواء من حيث الخسائر المباشرة أو التداعيات طويلة الأمد على الأسرة والمجتمع. ومن هنا، فإن أي مسار وطني لمعالجة هذا الملف ينبغي أن يضع احتياجات الضحايا والناجين في صلب اهتمامه، وأن يضمن مشاركتهم في الجهود الرامية إلى حفظ الذاكرة وصياغة السياسات المرتبطة بحقوقهم.

إن بناء سوريا المستقبل لا يقوم على إعادة إعمار البنية التحتية فحسب، بل يتطلب أيضًا إعادة بناء الثقة بين الدولة والمجتمع، وترسيخ ثقافة احترام حقوق الإنسان، وصيانة الذاكرة الوطنية باعتبارها جزءًا من الهوية الجامعة للسوريين. فالعدالة ليست ترفًا سياسيًا، بل هي أساس الاستقرار، وصون الكرامة الإنسانية، وضمان ألا تتكرر مثل هذه المآسي مرة أخرى.

وفي هذا السياق، تدعو منظمة نساء الغد جميع المؤسسات الوطنية، وأعضاء مجلس الشعب، والجهات المختصة، ومنظمات المجتمع المدني، والشركاء الدوليين، إلى دعم المبادرات التي تعزز الاعتراف بضحايا الأسلحة الكيميائية، وتكرّس حقهم في الحقيقة والعدالة وجبر الضرر، وتُرسخ ثقافة حفظ الذاكرة الوطنية بوصفها مسؤولية مشتركة تجاه الأجيال القادمة.

إن منظمة نساء الغد تؤمن بأن مستقبل سوريا لا يُبنى على إعادة إعمار الحجر وحده، بل على إعادة الاعتبار للإنسان، وصون كرامته، والاعتراف بمعاناة الضحايا، وترسيخ مبادئ الحقيقة والعدالة والمساءلة. فإقرار الحادي والعشرين من آب يومًا وطنيًا لضحايا الأسلحة الكيميائية ليس مجرد استذكار لحدثٍ مؤلم، بل هو تعبير عن نضج الدولة والمجتمع في مواجهة ماضيهما بمسؤولية، وتحويل الذاكرة إلى قوة أخلاقية تدعم المصالحة، وتعزز سيادة القانون، وتؤسس لضمانات حقيقية تحول دون تكرار مثل هذه المآسي.

وفي هذا الإطار، فإن اعتماد هذا اليوم الوطني، وعقد جلسة استماع سنوية علنية أمام مجلس الشعب، يشكلان خطوة مؤسسية تعكس احترام الدولة لحقوق الضحايا والناجين، وتؤكد التزامها بمتابعة هذا الملف بروح من الشفافية والمسؤولية، وبما ينسجم مع تطلعات السوريين إلى دولة تحترم الإنسان، وتصون كرامته، وتحفظ ذاكرتها الوطنية.

فالذاكرة الوطنية ليست سجلًا للألم، بل عهدٌ بحماية الكرامة الإنسانية، والاعتراف بالضحايا، وبناء مستقبلٍ تكون فيه العدالة ركيزةً للاستقرار، والإنسان القيمةَ العليا التي تلتف حولها الدولة والمجتمع معًا. وإن الأمم التي تحفظ ذاكرة ضحاياها، هي الأمم الأقدر على حماية مستقبل أبنائها، وصناعة سلامٍ عادلٍ ودائم، يليق بتضحيات السوريين وآمالهم في وطن يسوده القانون والعدالة والكرامة الإنسانية.

بيان عاجلمنظمة نساء الغد (Women of Tomorrow)تُعرب منظمة نساء الغد عن بالغ قلقها وإدانتها العميقة لتكرار الجرائم التي تست...
20/07/2026

بيان عاجل

منظمة نساء الغد (Women of Tomorrow)

تُعرب منظمة نساء الغد عن بالغ قلقها وإدانتها العميقة لتكرار الجرائم التي تستهدف الأطفال في سوريا، وآخرها الجريمة المروعة التي أودت بحياة الطفلة فرح في محافظة درعا، والتي جاءت بعد أيام قليلة من تداول قضية اختطاف الطفل جاسم جمعة الحمادة في ريف دير الزور الشرقي، إلى جانب العديد من حوادث اختطاف الأطفال وقتلهم والاعتداء عليهم التي شهدتها مناطق سورية مختلفة، ولا سيما في الأرياف والمجتمعات الأكثر هشاشة.

إن تكرار هذه الجرائم لم يعد مجرد حوادث منفصلة، بل بات مؤشرًا خطيرًا يستوجب وقفة وطنية جادة. فكل طفل يُختطف أو يُقتل أو يُحرم من حقه في الأمان يمثل جرحًا جديدًا في ضمير المجتمع، ورسالة خطيرة بأن منظومة حماية الطفولة تحتاج إلى تحرك عاجل وأكثر فاعلية.

إن الأطفال في سوريا لا ينبغي أن يكبروا وهم يخشون طريق المدرسة، أو اللعب أمام منازلهم، أو النوم في بيوت يفترض أن تكون ملاذًا آمنًا لهم. إن الطفولة ليست ساحةً للجريمة، وليست ضحيةً للفقر أو الجهل أو الشعوذة أو غياب الردع القانوني.

وتدعو منظمة نساء الغد جميع الجهات المعنية، وفي مقدمتها الجهات الأمنية والقضائية في سوريا، إلى التعامل مع جرائم خطف الأطفال وقتلهم باعتبارها أولوية وطنية تستوجب سرعة الاستجابة، وكشف ملابسات الجرائم، وملاحقة جميع المتورطين دون استثناء، وتطبيق العقوبات الرادعة التي يقرها القانون، بما يحقق العدالة ويعيد ثقة المجتمع بمؤسسات الحماية وإنفاذ القانون.

كما تناشد المنظمة منظمات المجتمع المدني السورية، والمنظمات الدولية المعنية بحماية الطفل، وفي مقدمتها اليونيسف، ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، وسائر الهيئات الإنسانية والحقوقية، بتكثيف برامج حماية الأطفال، ودعم آليات الإبلاغ والاستجابة، وتعزيز حملات التوعية المجتمعية، وتوفير خدمات الحماية والدعم النفسي والاجتماعي للأطفال وأسرهم، خاصة في المناطق الريفية والأشد هشاشة.

إن حماية الأطفال ليست مسؤولية مؤسسة واحدة، بل هي مسؤولية دولة ومجتمع وشركاء دوليين. وإن الصمت أمام هذا التصاعد في الانتهاكات لن يؤدي إلا إلى المزيد من الضحايا.

اليوم لا نطالب بالبيانات، بل بالإجراءات. لا نطالب بالتعاطف، بل بالحماية. لا نطالب بالوعود، بل بمنظومة أمنية وقانونية واجتماعية تجعل كل من يفكر بالاعتداء على طفل يدرك أن العدالة ستبلغه أينما كان.

رحم الله جميع الأطفال الذين فقدوا حياتهم ظلمًا، ونسأل الشفاء والنجاة لكل طفل ما زال ينتظر أن تمتد إليه يد الحماية قبل فوات الأوان.

منظمة نساء الغد (Women of Tomorrow)

"لأن الطفل الذي لا نحميه اليوم... قد لا يجد غدًا ليرويه."

بيان عاجل صادر عن منظمة نساء الغد (Women of Tomorrow)حول تصاعد حالات اختطاف الأطفال في محافظة دير الزورتعرب منظمة نساء ا...
20/07/2026

بيان عاجل صادر عن منظمة نساء الغد (Women of Tomorrow)

حول تصاعد حالات اختطاف الأطفال في محافظة دير الزور

تعرب منظمة نساء الغد (Women of Tomorrow) عن بالغ قلقها واستنكارها إزاء ما يتم تداوله بشأن قضية الطفل جاسم جمعة الحمادة من بلدة الدوير، وما سبقها من حوادث اختطاف واعتداءات طالت أطفالًا في محافظة دير الزور، والتي باتت تشكل مصدر خوف حقيقي يهدد أمن المجتمع وسلامة أطفاله.

وإذ تؤكد المنظمة ضرورة انتظار النتائج الرسمية للتحقيقات وعدم الجزم بصحة جميع التفاصيل المتداولة، فإنها ترى أن تكرار حوادث اختفاء الأطفال والخطف خلال الفترة الماضية يستدعي تحركًا فوريًا من الدولة، ولا يحتمل المزيد من التأخير أو الاكتفاء بردود الفعل بعد وقوع الجرائم.

إن أمن الأطفال مسؤولية لا تقبل التأجيل، وأي تقاعس في اتخاذ التدابير الوقائية أو ملاحقة الجناة يفاقم حالة القلق المجتمعي ويشجع على تكرار هذه الجرائم.

وعليه، تطالب منظمة نساء الغد بما يلي:

- إطلاق خطة أمنية عاجلة خلال الأيام القادمة للحد من جرائم خطف الأطفال، تشمل تكثيف الدوريات الأمنية، وتعزيز الرقابة في الأحياء والقرى، والاستجابة السريعة لأي بلاغات عن حالات الاختفاء.
- الإسراع في إنجاز التحقيقات والإعلان عن نتائجها للرأي العام بشفافية، بما يضمن كشف الحقيقة ومحاسبة كل من يثبت تورطه وفقًا للقانون.
- إقرار وتفعيل عقوبات رادعة بحق مرتكبي جرائم خطف الأطفال والاتجار بهم والاعتداء عليهم، بما يحقق الردع العام ويحمي المجتمع من تكرار هذه الجرائم.
- إنشاء آلية وطنية للإبلاغ السريع عن الأطفال المفقودين، وتنسيق الجهود بين الأجهزة الأمنية والقضائية والجهات المختصة بحماية الطفل.
- إطلاق حملات توعية مجتمعية لحماية الأطفال وتعزيز ثقافة الإبلاغ المبكر عن أي سلوك أو نشاط يهدد سلامتهم.

إن حماية الأطفال ليست خيارًا، بل واجب دستوري وقانوني وأخلاقي. ولن يكون هناك مجتمع آمن ما لم يشعر كل طفل بأنه محمي، وكل أسرة بأن الدولة تقف إلى جانبها في مواجهة هذه الجرائم.

وتؤكد منظمة نساء الغد أن الإفلات من العقاب يهدد أمن المجتمع بأكمله، وأن العدالة الناجزة، والإجراءات الوقائية الفاعلة، والتشريعات الرادعة هي السبيل الوحيد لوقف تكرار هذه المآسي.

أطفال دير الزور يستحقون الحياة والأمان... وحمايتهم مسؤولية لا تحتمل التأجيل.

منظمة نساء الغد (Women of Tomorrow)
سوريا






#ديرالزور
#الدوير






#العدالة

#معًا_لحماية_الأطفال
#سوريا

19/07/2026

بيان صادر عن منظمة نساء الغد (Women of Tomorrow)

حول ما تم تداوله بشأن مستشفى الكسرة في ريف دير الزور الغربي

تابعت منظمة نساء الغد (Women of Tomorrow) ببالغ القلق ما تم تداوله عبر وسائل التواصل الاجتماعي من مقاطع مصورة ومعلومات تتعلق بغياب الكوادر الطبية والتمريضية في مستشفى الكسرة بريف دير الزور الغربي، وما يُقال إنه تسبب بحرمان مرضى من الحصول على الرعاية الصحية في الوقت المناسب.

وإذ تؤكد المنظمة أنها لا تستطيع الجزم بصحة جميع التفاصيل المتداولة قبل استكمال التحقيقات الرسمية، فإنها تشدد على أن أي تقصير أو إهمال في تقديم الخدمات الصحية، إن ثبت وقوعه، يُعد انتهاكًا خطيرًا للحق في الصحة والحياة، ويستوجب المساءلة القانونية والإدارية دون أي تهاون.

وعليه، تدعو منظمة نساء الغد:

- وزارة الصحة السورية إلى فتح تحقيق عاجل وشفاف ومستقل في ملابسات الحادثة، وإعلان نتائجه للرأي العام.
- محافظة دير الزور والجهات الرقابية والتفتيشية إلى القيام بواجبها في مراقبة أداء المؤسسات الصحية وضمان استمرار تقديم الخدمات الطبية للمواطنين.
- إلى محاسبة كل من يثبت تقصيره أو إهماله وفقًا للقانون، واتخاذ إجراءات فورية تمنع تكرار مثل هذه الوقائع.
- إلى تعزيز وجود الكوادر الطبية والتمريضية في المشافي والمراكز الصحية، ولا سيما في المناطق الريفية التي تعاني أصلًا من نقص الخدمات الأساسية.

إن الحق في العلاج والرعاية الصحية حق إنساني أصيل لا يجوز التفريط به، وحياة المواطنين ليست مجالًا للإهمال أو التقصير. كما تؤكد المنظمة أن بناء الثقة بالمؤسسات يبدأ بالشفافية، والمحاسبة، وتحمل المسؤولية، وضمان عدم إفلات أي مقصر من المساءلة.

منظمة نساء الغد (Women of Tomorrow)
سوريا

#ديرالزور #المساءلة #الشفافية #العدالة #سوريا

Address

Deir Zzor

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Women of tomorrow posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share