13/09/2026
♨️ بعد صيف مثقل بالحرارة، والرطوبة، والآمال، عدنا في "تجمع مواطنة" إلى اجتماعاتنا، وممارسة نشاطاتنا.
اول ضيف لأنشطتنا لهذا الموسم
♦️الأستاذ إبراهيم الزيدي♦️
حيث أقمنا نشاطنا الأول مساء السبت بتاريخ 12/ 9/ 2026 جلسة حوارية بعنوان:
♦️التربية والمواطنة♦️
تحدث الأستاذ الزيدي بشكل موجز عن التربية والمواطنة، والعلاقة بينهما
📍إذ لا يمكن أن تنهض مواطنة سليمة ومستدامة بدون تربية واعية وموجهة لممارسة الحقوق واحترام القانون.
إذ ان هناك تداخل بنيوي، وتأثير متبادل بين التربية والبيئة الاجتماعية والثقافية والسياسية.
📍فالتربية هي نظام ثقافي- اجتماعي غيرُ مستقلٍ عن المنظومات المجتمعية الأخرى، بل يدخل معها في علاقة جدلية، تأثيرًا وتأثرًا.
📍أما المواطنة فهي الرابطة القانونية والاجتماعية والسياسية التي تربط الفرد بدولته، وتمنحه بموجبها حقوقاً وتفرض عليه واجبات متساوية دون تمييز،
ولا يُمكن تحقيق ذلك إلا بوجود ضماناتٍ قانونيةٍ وقضاءٍ عادلٍ ونزيه يُنصف كلّ من تتعرّض حقوقه للانتهاك.
📌يقول الزيدي مستشهدا بقول مانديلا:
" السلاح الأفضل هو أن نجلس ونتحدث".
💥 لأن من يسكت اليوم، غدا لن يسمعه أحد.
📍لم تكن محاضرة الأستاذ إبراهيم الزيدي محاضرة بالمعنى العام للكلمة، بل كانت مداخلة، أثار من خلالها مجموعة ملاحظات، ومن ثم بدأت مداخلات السيدات والسادة الحضور التي استمرت أكثر من ساعتين.
💐 كل الشكر والتقدير للأستاذ إبراهيم الزيدي على المقاربة الغنية لموضوع التربية والمواطنة
🪴كل الشكر للأعضاء والأصدقاء الذين شاركوا بالنشاط وأغنوا النقاش بآرائهم القيمة
⚘️ وجزيل الشكر لإدارة صالة الإليزيه على حسن الاستضافة وتوفير المساحة المناسبة للحوار 🙏🙏🌹🌹