29/07/2026
بمزيد من الحزن والأسى، وبقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، تنعى "رابطة معتقلي ومفقودي سجن صيدنايا" وفاة المعتقل السابق وعضو الهيئة العامة في الرابطة، المغفور له بإذن الله:
خالد الآغا (أبو حسن)
(مواليد مدينة حلب 1964 - توفي في مدينة غازي عنتاب)
عاش الراحل (أبو حسن) مسيرةً قاسية مليئة بالصبر والتضحية؛ حيث اعتقلته مخابرات النظام البائد في العام 1999، وأودعته في سجن صيدنايا. وقد حكمت عليه محكمة أمن الدولة العليا (السيئة الصيت) بالسجن لمدة 15 عاماً، أمضى جلّها خلف جدران صيدنايا.
مع انطلاق الثورة السورية في العام 2011، نُقل الآغا إلى سجن حلب المركزي، ليكون هناك شاهداً حياً على حصار السجن والمجازر المروعة التي وقعت فيه. وفي العام 2014، انقطعت أخباره واختفى أثره ليصبح في عداد المفقودين والمغيبين قسرياً، وبقي كذلك حتى أطلق النظام المجرم سراحه في العام 2022 من الفرع 285 التابع لإدارة أمن الدولة، بعد سنوات طويلة من العذاب والانتظار.
إننا في رابطة معتقلي ومفقودي سجن صيدنايا، إذ نودّع اليوم أخاً وزميلاً وشاهداً على حقبة من أقسى حقب الظلم، نتوجه بأحرّ التعازي وأصدق المواساة لعائلة الفقيد ومحبيه.
نسأل المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يتقبل سنوات عذابه وصبره في ميزان حسناته، وأن يلهم أهله وذويه جميل الصبر والسلوان.
رابطة معتقلي ومفقودي سجن صيدنايا