Collo Youth Union-UNS

Collo Youth Union-UNS Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from Collo Youth Union-UNS, Nonprofit Organization, Malakal, Juba.

Collo Youth Union – Upper Nile State (UNS)
A youth organization that brings together Collo youth to promote unity, cooperation, and youth initiatives in serving the community in Upper Nile State, South Sudan.

03/10/2026

جمهورية جنوب السودان
ولاية أعالي النيل – ملكال
اتحاد شباب شلو – ولاية أعالي النيل

دعوة لحضور اجتماع تحضيري

إلى كافة الطلاب والطالبات الذين جلسوا لامتحانات الشهادة الثانوية لجنوب السودان

في إطار اهتمام اتحاد شباب شلو بولاية أعالي النيل – ملكال بالطلاب والطالبات، وتقديراً لجهودهم ومسيرتهم التعليمية، يدعو الاتحاد جميع الطلاب والطالبات الذين جلسوا لامتحانات الشهادة الثانوية لجنوب السودان خلال الأعوام الدراسية ٢٠٢٣، ٢٠٢٤ و٢٠٢٥ إلى حضور اجتماع تحضيري خاص بالترتيبات والاستعدادات لحفل تكريمهم.

ويأتي هذا اللقاء في إطار تعزيز روح التقدير والتشجيع والتحفيز بين أبناء وبنات المجتمع، والاحتفاء بالجهود التي بذلها الطلاب والطالبات في مسيرتهم التعليمية، إلى جانب التشاور معهم والاستماع إلى مقترحاتهم وأفكارهم بشأن تنظيم حفل التكريم.

محاور الاجتماع

- مناقشة الترتيبات والاستعدادات الخاصة بحفل التكريم.
- التنسيق وتعزيز المشاركة بين الطلاب والطالبات.
- الاستماع إلى المقترحات والأفكار الخاصة بالحفل.
- مناقشة آلية العمل والترتيبات التنظيمية للمرحلة المقبلة.

دعوة للمشاركة

وعليه، يدعو اتحاد شباب شلو جميع الطلاب والطالبات المعنيين إلى الحرص على الحضور والمشاركة الفاعلة في هذا الاجتماع، والمساهمة بأفكارهم وجهودهم في إنجاح هذه المبادرة، وصولاً إلى تنظيم مناسبة تليق بإنجازاتهم وتعبّر عن تقدير المجتمع لمسيرتهم التعليمية.

بيانات الاجتماع
- المكان: مدرسة Bright Future School
- التاريخ: ٤ أكتوبر ٢٠٢٦م
- الزمان: الساعة الواحدة ظهراً

صادر عن:
اتحاد شباب شلو – ولاية أعالي النيل، ملكال

كيمو جيمس دينق
سكرتير الإعلام والثقافة
اتحاد شباب شلو – ولاية أعالي النيل

05/09/2026

كلمة رئيس اتحاد شباب شلو بولاية أعالي النيل في مناسبة يوم العطاء

السبت، 5 سبتمبر 2026م

ألقى الأستاذ أوكونج أني موك، رئيس اتحاد شباب شلو بولاية أعالي النيل، كلمةً خلال مشاركته في مناسبة يوم العطاء، مؤكداً أهمية روح العطاء والمبادرة المجتمعية، ودور الشباب في خدمة المجتمع وتعزيز قيم التضامن والوحدة والسلام.

وتناول رئيس الاتحاد في كلمته أهمية تضافر الجهود والعمل بروح المسؤولية من أجل بناء مجتمع أكثر تماسكاً، مشيداً بالمبادرات الشبابية والمجتمعية التي تسهم في خدمة المواطنين ودعم مسيرة التنمية.

في حضرة جلالة الملك | من ذاكرة الاتحادمن أولى محطات المكتب التنفيذي المنتخب بعد تسلّمه مهامهفي لحظةٍ تحمل الكثير من المع...
12/08/2026

في حضرة جلالة الملك | من ذاكرة الاتحاد

من أولى محطات المكتب التنفيذي المنتخب بعد تسلّمه مهامه

في لحظةٍ تحمل الكثير من المعاني، ومن الذاكرة الجميلة لمسيرة اتحاد شباب شلو بولاية أعالي النيل – ملكال، نعود إلى إحدى المحطات الأولى للمكتب التنفيذي المنتخب، عقب تسلّمه مهامه، حيث كانت زيارة مقر المملكة والتعارف مع أبناء المجتمع وقياداته من أولى خطواتنا في طريق العمل والاقتراب من القواعد والمكونات الاجتماعية.

وكان لنا شرف الجلوس في حضرة صاحب الجلالة الملك رث كونق داك، والاستماع إلى حديث جلالته، وما حمله من كلمات وتوجيهات ورؤى تعكس الحكمة والخبرة وعمق الاهتمام بقضايا المجتمع والشباب.

كانت جلسة بسيطة في مظهرها، لكنها عميقة في معناها؛ جلسة جمعت بين جيل يحمل ذاكرة المجتمع، وجيل يحمل طموح المستقبل، في مساحة من الاحترام والتعارف وتبادل الرؤى.

نستعيد اليوم هذه الصور ومقاطع الفيديو باعتبارها جزءًا من أرشيف الاتحاد، وذكرى من المحطات التي ستظل حاضرة في مسيرتنا المؤسسية.

نسأل الله أن يحفظ صاحب الجلالة الملك رث كونق داك، وأن يمنحه موفور الصحة والعافية والعمر المديد، وأن يظل منارةً للحكمة والسلام والوحدة بين أبناء شعبنا.

كل التحية والتقدير لجلالته، ولكل من أسهم في إنجاح هذه الزيارة المباركة.

من أرشيف اتحاد شباب شلو بولاية أعالي النيل – ملكال


12/08/2026

من أرشيف اتحاد شباب شلو | 10 نوفمبر 2025م

لحظة تسليم وتسلم المسؤولية بين المكتب التنفيذي التسييري والمكتب التنفيذي المنتخب

نستعيد اليوم من أرشيف اتحاد شباب شلو بولاية أعالي النيل – ملكال هذه اللحظة المؤسسية المهمة التي شهدت، في 10 نوفمبر 2025م، مراسم تسليم مكتب الاتحاد إلى المكتب التنفيذي الجديد المنتخب، في مشهد يجسد روح المسؤولية، والتداول السلمي، واحترام الإرادة الشبابية.

وبهذه المناسبة، يتقدم الاتحاد بخالص التحية والتقدير إلى الأستاذ الجليل ديفيد أوكوج، رئيس المكتب التنفيذي التسييري آنذاك، وإلى جميع أعضاء المكتب، تقديرًا لما بذلوه من جهود وعطاء خلال فترة تسييرهم لشؤون الاتحاد، وما قدموه من خدمة لشباب شلو.

كما نحيّي المكتب التنفيذي المنتخب الحالي برئاسة الأستاذ أوكونج أني موك، متمنين له ولأعضاء مكتبه التوفيق والنجاح في مواصلة مسيرة الاتحاد، وتعزيز وحدته، وترسيخ العمل المؤسسي، وخدمة قضايا الشباب والمجتمع.

إن استعادة هذه اللحظات من أرشيفنا ليست مجرد عودة إلى الماضي، بل هي توثيق لمسيرة الاتحاد، وتذكير بأن المؤسسات تستمر بتعاقب الأجيال، وباحترام العمل الجماعي، وبوضع مصلحة الشباب فوق كل اعتبار.

اتحاد شباب شلو بولاية أعالي النيل – ملكال
المكتب التنفيذي
10 نوفمبر 2025م
من أرشيف الاتحاد



#ملكال


برقية تهنئة بمناسبة اليوم الدولي للشباب 2026اتحاد شباب شلو بولاية أعالي النيل – ملكالالمكتب التنفيذيبرقية تهنئةبمناسبة ا...
12/08/2026

برقية تهنئة بمناسبة اليوم الدولي للشباب 2026
اتحاد شباب شلو بولاية أعالي النيل – ملكال

المكتب التنفيذي

برقية تهنئة

بمناسبة اليوم الدولي للشباب 2026، الذي يصادف 12 أغسطس من كل عام، يتقدم المكتب التنفيذي لـاتحاد شباب شلو بولاية أعالي النيل – ملكال بأسمى آيات التهاني والتبريكات إلى جميع شباب وشابات ولاية أعالي النيل، وإلى الشباب في جميع أنحاء جمهورية جنوب السودان والعالم.
إننا نحتفل بهذه المناسبة إيمانًا بأن الشباب ليسوا مجرد مستقبل المجتمعات، بل هم قوة الحاضر وشركاء أساسيون في صناعة السلام والتنمية وبناء مستقبل أكثر استقرارًا وازدهارًا.
وفي ظل التحديات التي تواجه مجتمعنا، فإننا نؤمن بأن توحيد طاقات الشباب، وتعزيز الحوار والتسامح، وتطوير المهارات، وخلق فرص التعليم والعمل، ودعم المبادرات الشبابية، تمثل خطوات أساسية نحو بناء مجتمع يسوده السلام والتماسك والتنمية.
وانطلاقا من شعار هذا العام:
«الشباب يتحدون من أجل السلام»
نجدد التزامنا بالعمل من أجل تعزيز وحدة الشباب، وترسيخ ثقافة السلام والتعايش السلمي، وتشجيع المشاركة الشبابية في القضايا المجتمعية، وبناء شراكات فاعلة تخدم تطلعات الأجيال القادمة.
وفي هذه المناسبة، نؤكد أن مستقبل شباب شلو لا يُنتظر، بل يُبنى بأيديهم؛ ومستقبل مجتمعنا يبدأ من قدرتنا على تحويل طاقات الشباب إلى عمل، وأفكارهم إلى مبادرات، وطموحاتهم إلى واقع.
كل عام وشباب أعالي النيل، وشباب شلو، وشباب جنوب السودان والعالم أكثر وحدةً، وأكثر وعيًا، وأكثر قدرةً على صناعة السلام والتنمية.
معًا من أجل شباب متحد، ومجتمع متماسك، ومستقبل أفضل.

وتفضلوا بقبول فائق الاحترام والتقدير.
المكتب التنفيذي
اتحاد شباب شلو بولاية أعالي النيل – ملكال
12 أغسطس 2026م

Congratulatory Message on the Occasion of International Youth Day 2026
Collo Youth Union in Upper Nile State – Malakal

Executive Office

Congratulatory Message

On the occasion of International Youth Day 2026, which falls on 12 August of every year, the Executive Office of the Collo Youth Union in Upper Nile State – Malakal extends its highest congratulations and best wishes to all young men and women of Upper Nile State, and to youth throughout the Republic of South Sudan and the world.
We celebrate this occasion in the belief that youth are not merely the future of societies, but rather the force of the present and essential partners in making peace and development and building a more stable and prosperous future.
In light of the challenges facing our society, we believe that uniting the energies of youth, promoting dialogue and tolerance, developing skills, creating educational and employment opportunities, and supporting youth initiatives are essential steps toward building a society characterized by peace, cohesion, and development.
Building on this year’s theme:
“Youth Unite for Peace”
We renew our commitment to working toward strengthening youth unity, promoting a culture of peace and peaceful coexistence, encouraging youth participation in community issues, and building effective partnerships that serve the aspirations of future generations.
On this occasion, we affirm that the future of Collo youth is not something to be waited for, but rather something to be built by their own hands; and the future of our society begins with our ability to transform the energies of youth into action, their ideas into initiatives, and their aspirations into reality.
May every year find the youth of Upper Nile, Collo youth, and the youth of South Sudan and the world more united, more aware, and more capable of making peace and development.
Together for united youth, a cohesive society, and a better future.
Please accept our highest respect and appreciation.

The Executive Office
Collo Youth Union in Upper Nile State – Malakal
12 August 2026

ماذا سنفعل نحن حتى يكون لشباب شلو غدٌ يستحق أن نفخر به؟ #بقلم: كيمو جيمس دينقالثلاثاء 11 أغسطس 2026م في كل مرة نتحدث فيه...
11/08/2026

ماذا سنفعل نحن حتى يكون لشباب شلو غدٌ يستحق أن نفخر به؟

#بقلم: كيمو جيمس دينق
الثلاثاء 11 أغسطس 2026م

في كل مرة نتحدث فيها عن مستقبل شباب شلو، نعود غالبًا إلى السؤال نفسه:
ماذا فعل اتحاد شباب شلو؟
وهو سؤال مشروع، بل ضروري، لأن أي مؤسسة عامة يجب أن تكون مستعدة للمساءلة، وأن تقيس نجاحها بما تقدمه للناس لا بما تقوله عن نفسها.
لكنني أعتقد أن هناك سؤالًا آخر ينبغي ألا يقل أهمية عن هذا السؤال:
ماذا سنفعل نحن حتى يكون لشباب شلو غدٌ يستحق أن نفخر به؟
هذا السؤال يضعنا أمام المرآة.
فالمؤسسات لا تُبنى فقط بالقيادات، ولا بالمكاتب التنفيذية، ولا باللوائح والقرارات؛ وإنما تُبنى أولًا بالأشخاص الذين يؤمنون بفكرتها ويقررون أن يكونوا جزءًا من بنائها.
الاتحاد ليس نهاية الطريق… بل وسيلة
من الخطأ أن ننظر إلى اتحاد شباب شلو وكأنه الحل السحري لكل مشاكل الشباب.
الاتحاد لا يستطيع وحده أن يوفر وظيفة لكل شاب، أو منحة لكل طالب، أو مشروعًا لكل أسرة، أو تدريبًا لكل عضو.
لكنه يستطيع أن يكون منصة تجمع الطاقات، وتنظم الأفكار، وتفتح أبواب الشراكة، وتخلق مساحة يستطيع الشباب من خلالها تحويل قدراتهم إلى مبادرات حقيقية.
وهنا تكمن قيمة الاتحاد.
ليس المطلوب أن يفعل كل شيء، وإنما أن يساعد الشباب على فعل الأشياء التي لا يستطيع الفرد أن يفعلها بمفرده.
من «أنا» إلى «نحن»
ربما يكون أكبر تحدٍ أمام أي مؤسسة شبابية هو الانتقال من عقلية:
ماذا سأحصل عليه؟
إلى عقلية:
ماذا أستطيع أن أقدم؟
هذه النقلة تبدو بسيطة في الكلمات، لكنها عميقة في معناها.
عندما يبدأ الشاب في سؤال نفسه: ماذا يمكنني أن أقدم؟، تبدأ المؤسسة في اكتشاف مواردها الحقيقية.
قد يكون أحد الشباب مهندسا، وآخر مدرسًا، وثالثا إعلاميا، ورابعا لديه خبرة في ريادة الأعمال، وخامسا يمتلك علاقات مع منظمات ومؤسسات، وسادسًا لديه مهارات في التكنولوجيا.
كل هذه القدرات إذا بقيت منفصلة، فهي جهود فردية.
لكن عندما تتجمع حول مشروع مشترك، فإنها تتحول إلى قوة مؤسسية.
لا نحتاج دائمًا إلى مشروع ضخم
أحيانًا نعتقد أن الإنجاز يجب أن يكون شيئًا كبيرًا حتى يستحق الاعتراف.
لكن بناء المجتمع يبدأ غالبًا من الأشياء الصغيرة.
شاب يساعد طالبا في تطوير مهاراته.
مجموعة تنظم دورة تدريبية مجانية.
شخص يربط الاتحاد بمنظمة يمكن أن تقدم تدريبًا.
مجموعة من الشباب تنشئ مبادرة للقراءة.
آخرون يساعدون في تدريب الشباب على استخدام التكنولوجيا.
فريق يعمل على مشروع ريادة أعمال.
هذه الأشياء قد تبدو صغيرة منفردة، لكنها عندما تتراكم تتحول إلى ثقافة مجتمعية جديدة.
والمؤسسات العظيمة لا تبنى دائمًا بالقفزات الكبيرة، بل بالخطوات الصغيرة التي لا تتوقف.
ماذا نريد من الاتحاد؟
إذا كنا جادين في بناء اتحاد قوي، فيجب أن تكون لدينا صورة واضحة لما نريده منه.
نريد اتحادًا:
يسمع الشباب، لا يتحدث باسمهم فقط.
يفتح المجال للمبادرة، لا يحتكر المبادرة.
يبني الشراكات، لا ينتظر المساعدات.
يستثمر في المهارات، لا يكتفي بالمناسبات.
يشجع الشباب على الإنتاج، لا يجعلهم مجرد جمهور.
يحاسب نفسه قبل أن يطلب من الآخرين الثقة به.
وهذا يتطلب قيادة مسؤولة، ولكنه يتطلب أيضًا أعضاءً فاعلين.
ماذا يمكن أن نفعل عمليا؟
إذا أردنا أن يكون لشباب شلو مستقبل مختلف، فعلينا أن نبدأ من اليوم.
يمكننا أن نعمل على إنشاء قاعدة بيانات لمهارات شباب شلو، حتى نعرف من هم المهندسون والأطباء والمعلمون والإعلاميون والباحثون ورواد الأعمال وأصحاب المهارات المختلفة.
يمكننا إنشاء منصة للفرص تعلن عن المنح والتدريبات والوظائف وبرامج ريادة الأعمال.
يمكننا إطلاق برنامج لتطوير مهارات الشباب في القيادة، والتكنولوجيا، والإعلام، وريادة الأعمال، والإدارة المالية.
يمكننا إنشاء شبكة شراكات مع المنظمات والمؤسسات والجهات الداعمة.
يمكننا دعم المبادرات الشبابية الصغيرة بدل انتظار المشاريع الكبيرة.
يمكننا إنشاء مساحة تجمع الطلاب والباحثين والمبدعين لتبادل المعرفة والخبرات.
ويمكننا قبل كل ذلك أن نبني ثقافة تقول:
اختلافنا في الرأي لا يجب أن يتحول إلى خصومة، وتنافسنا على القيادة لا يجب أن يتحول إلى انقسام، ونقدنا للمؤسسة يجب أن يكون بهدف إصلاحها لا هدمها.
القيادة وحدها لا تكفي
من المهم أيضا ألا نرتكب خطأ تحميل القيادة كل شيء.
نعم، القيادة مسؤولة عن التخطيط والتنظيم والشفافية والمساءلة.
لكن ماذا يحدث إذا كانت القيادة تملك خطة، بينما الأعضاء لا يشاركون؟
ماذا يحدث إذا كانت هناك فرصة تدريب، ولا يتقدم الشباب؟
ماذا يحدث إذا فُتحت أبواب الشراكات، ولم نجد من يستطيع إعداد مقترح مشروع؟
ماذا يحدث إذا طلبت المؤسسة متطوعين، وكان الجميع ينتظر المقابل؟
هنا ندرك أن نجاح المؤسسة مسؤولية مشتركة.
القيادة تضع الاتجاه، لكن المجتمع هو الذي يصنع الحركة.
لنجعل الاتحاد مساحة لاختلافنا… لا سببًا لانقسامنا
لا يمكن أن نبني مؤسسة قوية إذا كنا نريد من الجميع أن يفكروا بالطريقة نفسها.
الاتحاد الحقيقي يجب أن يتسع للاختلاف.
يمكن أن نختلف حول القيادة.
يمكن أن نختلف حول الأولويات.
يمكن أن نختلف حول طريقة إدارة الاتحاد.
لكن يجب ألا نختلف حول حقيقة واحدة:
أن شباب شلو يحتاجون إلى مؤسسة قوية تجمعهم بدل أن تفرقهم.
فالاختلاف في الرأي يمكن أن يكون مصدر قوة إذا أنتج أفكارًا أفضل، لكنه يصبح خطرًا عندما يتحول إلى صراع شخصي.
ماذا سنترك للأجيال القادمة؟
هذا هو السؤال الأعمق.
بعد عشر سنوات، ماذا نريد أن يقول شباب شلو عن جيلنا؟
هل يقولون إننا قضينا سنواتنا في الجدال حول المناصب؟
أم يقولون إننا بدأنا مرحلة جديدة من العمل المؤسسي؟
هل يتذكرون أسماءنا بسبب الخلافات؟
أم يتذكروننا لأننا أنشأنا مبادرات، وفتحنا فرصًا، ودعمنا التعليم، وبنينا الشراكات، وتركنا مؤسسة أقوى مما وجدناها؟
التاريخ لا يحتفظ طويلًا بما قلناه عن أنفسنا؛ لكنه يحتفظ بما تركناه وراءنا.
المستقبل لا يأتي وحده
لا يوجد غدٌ أفضل يأتي إلينا جاهزًا.
الغد الذي نريده لشباب شلو يجب أن نصنعه اليوم.
إذا أردنا فرصا، فعلينا أن نبحث عن الشراكات.
إذا أردنا تعليمًا أفضل، فعلينا أن نستثمر في المعرفة.
إذا أردنا وظائف، فعلينا أن نشجع ريادة الأعمال والمهارات.
إذا أردنا وحدة شبابية، فعلينا أن نتعلم كيف نختلف دون أن نتفرق.
إذا أردنا اتحادًا قويا، فعلينا أن نكون نحن أعضاء أقوياء في التزامنا ومسؤوليتنا.
وفي النهاية، ربما لا يكون السؤال:
«هل اتحاد شباب شلو مؤسسة كاملة؟»
لأن لا مؤسسة تولد كاملة.
السؤال الأهم هو:
هل نحن مستعدون لأن نجعلها أفضل؟
وهنا أعود إلى السؤال الذي يجب أن يظل مفتوحا أمام كل واحد منا:
ماذا سنفعل نحن حتى يكون لشباب شلو غدٌ يستحق أن نفخر به؟
لأن الغد لا تصنعه الكلمات الجميلة.
الغد تصنعه الأيدي التي تعمل، والعقول التي تفكر، والقلوب التي تؤمن بأن ما يجمعنا أكبر مما يفرقنا.
وربما يكون أعظم إنجاز يمكن أن نقدمه لأجيالنا القادمة ليس أن نقول:
«نحن كنا جزءًا من اتحاد شباب شلو.»
بل أن يستطيعوا يومًا أن يقولوا:
«لقد ورثنا عنهم مؤسسة أقوى، وفرصًا أكبر، وطريقًا أوضح نحو المستقبل.»
وهذا هو المجد الحقيقي الذي يستحق أن نصنعه.

ماذا نستطيع نحن كأبناء وشباب شلو، أن نفعل حتى يصبح هذا الاتحاد المؤسسة التي نطمح إليها؟ #بقلم: كيمو جيمس دينقسكرتير الاع...
11/08/2026

ماذا نستطيع نحن كأبناء وشباب شلو، أن نفعل حتى يصبح هذا الاتحاد المؤسسة التي نطمح إليها؟

#بقلم: كيمو جيمس دينق
سكرتير الاعلام و الثقافة
الثلاثاء 11 أغسطس 2026م

في خضم النقاشات التي تدور حول اتحاد شباب شلو، كثيرًا ما نسمع سؤالًا مشروعا: ماذا أنجز الاتحاد؟ وأين هي رؤيته؟ وما الذي قدمه للشباب؟
وهي أسئلة لا ينبغي أن نخاف منها، لأن المؤسسات التي تخشى الأسئلة تخشى المراجعة، والمؤسسات التي تخشى المراجعة يصعب عليها أن تتطور.
لكنني أعتقد أن هناك سؤالًا آخر لا يقل أهمية، وربما يكون أكثر إلحاحا:
ماذا نستطيع نحن كأبناء وشباب شلو، أن نفعل حتى يصبح هذا الاتحاد المؤسسة التي نطمح إليها؟
هذا السؤال لا يعفي قيادة الاتحاد من مسؤولياتها، ولا يلغي حق الشباب في النقد والمساءلة، لكنه ينقلنا من موقع المتفرج والناقد إلى موقع الشريك في صناعة الحل.
الاتحاد ليس مبنى ولا اسمًا
الاتحاد في جوهره ليس مكتبا، ولا لافتة، ولا مجموعة من المناصب، ولا اسما يظهر في البيانات والمناسبات.
الاتحاد هو نحن.
هو الشباب الذين يختلفون ويتفقون، الذين يحملون أفكارا مختلفة، والذين يمتلك كل واحد منهم قدرة أو معرفة أو علاقة أو تجربة يمكن أن تضيف شيئا إلى المجموع.
ولهذا، فإن السؤال عن مستقبل الاتحاد لا ينبغي أن يوجه إلى الرئيس أو المكتب التنفيذي وحده.
بل يجب أن يصل إلى كل شاب وشابة:
ماذا قدمتَ أنت؟
هل قدمت فكرة؟
هل اقترحت مبادرة؟
هل ساعدت في تدريب شاب؟
هل فتحت باب شراكة؟
هل دعمت طالبًا؟
هل ساعدت في حل خلاف؟
هل تبرعت بوقتك أو معرفتك؟
هل كتبت مقترحًا لمشروع؟
هل عرفت جهة مانحة بقضايا شباب شلو؟
هل ساهمت ولو بخطوة صغيرة في بناء مؤسسة أقوى؟
فالمؤسسات لا تكبر لأن أعضاءها ينتظرون منها كل شيء؛ وإنما تكبر عندما يدرك كل عضو أن له شيئًا يجب أن يقدمه.
لا نريد اتحادًا ينتظر الحلول من الخارج
إذا أردنا اتحادًا قويا، فعلينا أن نتوقف عن النظر إليه باعتباره جهة تنتظر الدعم من الحكومة أو المنظمات أو المانحين.
نعم، الشراكات الخارجية مهمة، والدعم المؤسسي والمالي ضروري، ولكن البداية الحقيقية يجب أن تكون من الداخل.
يمكن لشباب شلو أن يبدأوا بما يملكونه الآن:
المعرفة، والوقت، والعلاقات، والأفكار، والمهارات.
قد لا نملك المال الكافي لإنشاء مشروع كبير، لكن لدينا شباب يعرفون الإعلام، وآخرون يعرفون الإدارة، وهناك من يمتلكون خبرة في التعليم، والزراعة، والتكنولوجيا، وريادة الأعمال، والبحث، والعمل المجتمعي.
إذا اجتمعت هذه القدرات تحت مظلة مؤسسية واحدة، فقد نصنع شيئا أكبر بكثير من إمكانات كل فرد بمفرده.
من النقد إلى المشاركة
النقد ضرورة، لكن النقد وحده لا يبني مؤسسة.
من السهل أن نقول:
الاتحاد لم يفعل شيئا.
لكن الأصعب والأكثر فائدة أن نقول:
أنا مستعد لأن أساهم في أن يفعل شيئًا.
من السهل أن نبحث عن أخطاء الآخرين، لكن بناء المؤسسة يحتاج إلى من يقترح البديل، ويضع الخطة، ويتابع التنفيذ، ويتحمل المسؤولية.
ولهذا، فإنني أؤمن أن أفضل نقد للاتحاد هو المبادرة.
إذا كنت ترى أن الشباب يحتاجون إلى التدريب، فلا تكتف بالمطالبة به؛ ابحث عن مدرب أو مؤسسة تدريبية وساعد الاتحاد في بناء شراكة.
إذا كنت ترى أن الشباب يحتاجون إلى فرص عمل، فابحث عن برامج ريادة الأعمال، واكتب مقترحا، وساهم في إنشاء شبكة تربط الشباب بالفرص.
إذا كنت ترى أن الطلاب يحتاجون إلى الدعم، فساعد في إنشاء مبادرة تعليمية أو صندوق دعم.
وإذا كنت ترى أن الاتحاد يحتاج إلى إعلام أفضل، فلا تنتظر من المكتب الإعلامي أن يفعل كل شيء؛ ساهم بخبرتك، أو قلمك، أو كاميرتك، أو علاقاتك.
هكذا تتحول الشكوى إلى مشروع.
ماذا يمكن لكل شاب أن يفعل؟
ليس مطلوبًا من كل شاب أن يكون مسؤولًا أو صاحب منصب حتى يكون مؤثرا.
هناك أدوار كثيرة يمكن أن يقوم بها الشباب:
1. صاحب الفكرة
لديك فكرة لمبادرة؟ اكتبها، ناقشها، وطورها بدل أن تتركها مجرد حديث.
2. صاحب المهارة
إذا كنت تجيد التصميم، التصوير، الكتابة، الترجمة، التكنولوجيا، الإدارة أو التدريب، فضع مهارتك في خدمة المؤسسة.
3. صاحب العلاقات
إذا كنت تعرف منظمة أو مؤسسة أو جهة يمكن أن تفتح فرصة للشباب، فكن جسرًا بينها وبين الاتحاد.
4. صاحب المبادرة
لا تنتظر دائمًا أن يأتي المشروع من القيادة. اقترح مبادرة صغيرة قابلة للتنفيذ، ثم اعمل على إنجاحها.
5. صاحب النقد المسؤول
انتقد عندما ترى خللًا، لكن قدم معه مقترحًا للحل.
6. صاحب الوقت
أحيانًا لا نملك المال، لكننا نملك ساعتين من وقتنا يمكن أن تصنعا فرقًا.
7. صاحب الإيمان بالمؤسسة
لا تعني مساندة الاتحاد أن توافق على كل شيء. يمكن أن تختلف مع القيادة، وتنتقد قراراتها، وفي الوقت نفسه تحافظ على احترام المؤسسة وهدفها.
نحتاج إلى اتحاد يصنع الفرص لا ينتظرها
المستقبل الذي نريده لشباب شلو يجب ألا يكون قائما فقط على انتظار الوظائف.
نحن بحاجة إلى اتحاد يساعد الشباب على خلق الفرص.
اتحاد يستطيع أن يبني شراكات مع المنظمات والمؤسسات، وينظم برامج تدريبية، ويدعم المبادرات الشبابية، ويشجع ريادة الأعمال، ويربط أصحاب المهارات بالفرص، ويخلق منصات للتعليم والحوار، ويهتم بالطلاب والباحثين والمبدعين.
وهذا لن يحدث بقرار من شخص واحد.
إنه مشروع جماعي.
ماذا لو بدأ كل واحد منا بخطوة واحدة؟
تخيلوا لو أن مئة شاب من شباب شلو قرر كل واحد منهم أن يقدم شيئا واحدا فقط للاتحاد خلال عام:
واحد يقدم فكرة.
آخر يقدم تدريبا.
ثالث يقدم شراكة.
رابع يقدم دعما لطالب.
خامس يقدم خدمة إعلامية.
سادس يساعد في كتابة مشروع.
سابع يفتح بابا أمام فرصة اقتصادية.
وثامن يساهم في حل خلاف.
بعد عام، لن نتحدث فقط عن اتحاد يحمل اسمًا جميلًا؛ بل عن مؤسسة صنعتها مساهمات أبنائها.
القيادة مسؤولة… والشباب أيضًا مسؤولون
من المهم أن نقولها بوضوح:
تحميل الشباب مسؤولية دعم الاتحاد لا يعني إعفاء القيادة من مسؤولياتها.
على القيادة أن تكون شفافة، وأن تستمع للشباب، وأن تقدم خططًا واضحة، وأن تفتح المجال للمشاركة، وأن تضع معايير للمساءلة، وأن تجعل الإنجاز أهم من المناصب.
لكن في المقابل، على الشباب أن يتجاوزوا ثقافة انتظار القيادة لتفعل كل شيء.
فالمؤسسة الناجحة تحتاج إلى قيادة مسؤولة وأعضاء فاعلين.
ولا يمكن أن نبني اتحادًا قويًا بعقلية تقول:
"هم يجب أن يفعلوا كل شيء."
لأن كلمة «هم» هي أحيانًا أكبر عائق أمام كلمة «نحن».
في النهاية… الاتحاد مرآتنا جميعًا
ربما لا يكون اتحاد شباب شلو اليوم في الصورة التي نحلم بها.
وربما توجد أخطاء وتحديات ونواقص تحتاج إلى معالجة.
وهذا أمر طبيعي في أي مؤسسة تمر بمراحل البناء والتطوير.
لكن السؤال الذي يجب أن يسبق الحكم النهائي هو:
هل نحن مستعدون للمساهمة في بناء المؤسسة التي نطالب بها؟
لأننا إذا أردنا اتحادًا قويا، فعلينا أن نكون نحن أقوياء في التزامنا تجاهه.
وإذا أردنا اتحادًا شفافا، فعلينا أن نكون صريحين ومسؤولين.
وإذا أردنا اتحادًا يصنع الفرص، فعلينا أن نكون مستعدين لصناعة الفرص.
وإذا أردنا اتحادًا يخدم الشباب، فعلينا أن نكون شبابًا مستعدين لخدمة مجتمعنا.
فالاتحاد ليس شيئا منفصلًا عنا حتى نسأل دائما: ماذا فعلوا؟
إنه في النهاية صورتنا الجماعية، ومسؤوليتنا المشتركة، والمساحة التي يمكن أن نحول من خلالها طاقات شباب شلو إلى عمل مؤسسي حقيقي.
ولذلك، ربما يكون السؤال الذي ينبغي أن نبدأ به اليوم ليس:
«ماذا فعل اتحاد شباب شلو لنا؟»
بل:
«ماذا سنفعل نحن من أجل اتحاد شباب شلو؟»
فالمؤسسات لا يصنعها الكلام وحده، ولا تصنعها المناصب وحدها، ولا يصنعها النقد وحده.
المؤسسات يصنعها أناس يؤمنون بالفكرة، ويختلفون حول التفاصيل، لكنهم يتفقون على أن البناء مسؤولية الجميع.

وهنا تبدأ الحكاية الحقيقية.

09/08/2026

لحظة استثنائية من الجلسة الأسرية والاجتماعية:

كلمة الأستاذ أوكونج أني موك، رئيس اتحاد شباب شلو بولاية أعالي النيل – ملكال، خلال الجلسة الأسرية والاجتماعية، متحدثا حول أهمية وحدة الصف، تعزيز التعاون، ودعم مسيرة الاتحاد والعمل من أجل مستقبل أفضل لشباب ومجتمع شلو.

قطات من كلمة رئيس الاتحاد
الثورة – جلابة | 8 أغسطس 2026م

كلمة اليوم... رؤية للغد.

09/08/2026

هنا كانت الحكاية مختلفة...
فرح، تفاعل، وأجواء أسرية جميلة جمعت أبناء وبنات مجتمع شلو خلال الجلسة الأسرية والاجتماعية.

لحظات عفوية تختصر معنى المحبة، الترابط، وروح الأسرة الواحدة.

لقطات من أجواء الجلسة
الثورة – جلابة | 8 أغسطس 2026م
حين تجمعنا المحبة... يصبح الفرح عنواننا.

09/08/2026

من أجواء الجلسة الأسرية والاجتماعية

لحظات من الفرح، التفاعل، والروح الاجتماعية الجميلة خلال الجلسة الأسرية لاتحاد شباب شلو بولاية أعالي النيل – ملكال.
فرحة تجمعنا... وروح واحدة توحّدنا.

Address

Malakal
Juba

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Collo Youth Union-UNS posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share