22/06/2026
(1) الاستغاثة بغير الله :
قال الله تعالى: ﴿وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللهِ مَالاَ يَضُرُّهُمْ وَلاَ يَنْفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَؤُلاَءِ شُفَعَاؤُنَا عِنْدَ اللهِ قُلْ أَتُنَبِّؤُنَ اللهَ بِمَا لاَ يَعْلَمُ فِي السماوات وَلاَ فِي اْلأَرْضِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾ [يونس: 18].
وقال تعالى: ﴿قُلْ اُدْعُوْا اَلَّذِيْنَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُوْنِهِ فَلاْ يَمْلِكُوْنَ كَشْفَ اَلْضُرِّ عَنْكُمْ وَلاْ تَحْوِيلاً. أُوْلَئِكَ اَلَّذِيْنَ يَدْعُوْنَ يَبْتَغُوْنَ إِلَىْ رَبِّهِمْ اَلْوَسِيْلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُوْنَ رَحْمَتَهُ وَيَخَاْفُوْنَ عَذَاْبَهُ إِنَّ عَذَاْبَ رَبِّكَ كَاْنَ مَحْذُوْراً﴾ [الإسراء: 56-57].
وقال تعالى: ﴿وَلاْ تَدْعُ مِنْ دُوْنِ اَللهِ مَاْ لاْ يَنْفَعُكَ وَلاْ يَضُرُّكَ فَإِنْ فَعَلْتَ فَإِنَّكَ إِذاً مِنَ اَلْظَّاْلِمِيْنَ. وَإِنْ يَمْسَسْكَ اَللهُ بِضُرٍّ فَلاْ كَاْشِفَ لَهُ إِلاْ هُوَ وَإِنْ يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلاْ رَاْدَّ لِفَضْلِهِ يُصِيْبُ بِهِ مَنْ يَشَآءُ مِنْ عِبَاْدِهِ وَهُوَ اَلْغَفُوْرُ اَلْرَّحِيْمُ﴾ [يونس: 106-107].
وقال تعالى: ﴿وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ يَدْعُوْا مِنْ دُوْنِ اَللهِ مَنْ لاْ يَسْتَجِيْبُ لَهُ إِلَىْ يَوْمِ اَلْقِيَاْمَةِ وَهُمْ عَنْ دُعَاْئِهِمْ غَاْفِلُوْنَ. وَإِذَاْ حُشِرَ اَلْنَّاْسَ كَاْنُوْا لَهُمْ أَعْدَاْءً وَكَاْنُوْا بِعِبَاْدَتِهِمْ كَاْفِرِيْنَ﴾ [الأحقاف: 5-6] .
وقال تعالى: ﴿وَقَاْلَ رَبُّكُمْ اُدْعُوْنِيْ أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ اَلَّذِيْنَ يَسْتَكْبِرُوْنَ عَنْ عِبَاْدَتِيْ سَيَدْخُلُوْنَ جَهَنَّمَ دَاْخِرِيْنَ﴾ [غافر: 60].
وقال تعالى: ﴿فَلاْ تَدْعُ مَعَ اَللهِ إِلَهاً آخَرَ فَتَكُوْنَ مِنَ اَلْمُعَذَّبِيْنَ﴾ [الشعراء: 213].
وقال تعالى: ﴿وَمَنْ يَدْعُ مَعَ اللهِ إِلَهاً آخَرَ لاَ بُرْهَانَ لَهُ بِهِ فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِنْدَ رَبِّهِ إِنَّهُ لاَ يُفْلِحُ اْلكَافِرُونَ﴾ [المؤمنون: 117].
وقال تعالى: ﴿وَإِذَاْ سَأَلَكَ عِبَاْدِيْ عَنِّيْ فَإِنِّيْ قَرِيْبٌ أُجِيْبُ دَعْوَةَ اَلْدَّاْعِ إِذَاْ دَعَاْنِ فَلْيَسْتَجِيْبُوْا لِيْ وَلْيُؤْمِنُوْا بِيْ لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُوْنَ﴾ [البقرة: 186] .
وعن ابن مسعود رضي الله عنه أن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم قال:{من مات وهو يدعوا من دون الله ندّاً دخل النار}. [[البخاري]رواه البخاري].
وقال صلّى الله عليه وسلّم: {الدعاء هو العبادة} .
(2) الاستعاذة بغيرالله :
قال الله تعالى: ﴿وَأَنَّهُ كَاْنَ رِجَاْلٌ مِنَ اَلإِنْسِ يَعُوْذُوْنَ بِرِجَاْلٍ مِنَ اَلْجِنِّ فَزَاْدُوْهُمْ رَهَقاً﴾ [الجن: 6] .
وقال تعالى: ﴿قُلْ أَعُوْذُ بِرَبِّ اَلْفَلَقِ. مِنْ شَرِّ مَاْ خَلَقَ. وَمِنْ
شَرِّ غَاْسِقٍ إِذَاْ وَقَبَ. وَمِنْ شَرِّ اَلْنَّفَّاْثَاْتِ فِيْ اَلْعُقَدِ. وَمِنْ شَرِّ حَاْسِدٍ إِذَاْ حَسَدَ﴾ [الفلق:1-5].
عن خولة بنت حكيم رضي الله عنها قالت: سمعت رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يقول: {من نزل منْزلاً فقال: أعوذ بكلمات الله التامات من شرّ ماخلق، لم يضرّه شيء حتى يرحل من منْزله ذلك} [المسلم].(2) الاستعاذة بغيرالله :
قال الله تعالى: ﴿وَأَنَّهُ كَاْنَ رِجَاْلٌ مِنَ اَلإِنْسِ يَعُوْذُوْنَ بِرِجَاْلٍ مِنَ اَلْجِنِّ فَزَاْدُوْهُمْ رَهَقاً﴾ [الجن: 6] .
وقال تعالى: ﴿قُلْ أَعُوْذُ بِرَبِّ اَلْفَلَقِ. مِنْ شَرِّ مَاْ خَلَقَ. وَمِنْ
شَرِّ غَاْسِقٍ إِذَاْ وَقَبَ. وَمِنْ شَرِّ اَلْنَّفَّاْثَاْتِ فِيْ اَلْعُقَدِ. وَمِنْ شَرِّ حَاْسِدٍ إِذَاْ حَسَدَ﴾ [الفلق:1-5].
عن خولة بنت حكيم رضي الله عنها قالت: سمعت رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يقول: {من نزل منْزلاً فقال: أعوذ بكلمات الله التامات من شرّ ماخلق، لم يضرّه شيء حتى يرحل من منْزله ذلك} [المسلم].
(3) الذبح لغيرالله :
قال الله تعالى: ﴿قُلْ إِنَّ صَلاْتِيْ وَنُسُكِيْ وَمَحْيَاْيَ وَمَمَاْتِيْ للهِ رَبِّ اَلْعَاْلَمِيْنَ. لاْ شَرِيْكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَاْ أَوَّلُ اَلْمُسْلِمِيْنَ﴾ [الأنعام: 162-163].
وقال تعالى: ﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَاَنْحَرْ﴾ [الكوثر: 3] .
عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: حدثني رسول الله صلّى الله عليه وسلّم بأربع كلمات: {لعن الله من ذبح لغير الله، لعن الله من لعن والديه، لعن الله من آوي محدثاً، لعن الله من غيّر منار الأرض} [رواه مسلم] .
(4) النذر لغير الله :
قال الله تعالى: ﴿يُوْفُوَْن بِاَلْنَّذْرِ وَيَخَاْفُوْنَ يَوْماً كَاْنَ شَرُّهُ مُسْتَطِيْراً﴾ [الإنسان: 7].
وقال تعالى: ﴿وَمَاْ أَنْفَقْتُمْ مِنْ نَفَقَةٍ أَوْ نَذَرْتُمْ مِنْ نَذْرٍ فَإِنَّ اَللهَ يَعْلَمُهُ﴾ [البقرة: 270] .
عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم قال: {من نذر أن يطيع الله فليطعه، ومن نذر أن يعصي الله فلا يعصه} [[البخاري]رواه البخاري].
عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلّى الله عليه وسلّم: أنه نَهي عن النذر وقال: {إنه لا يأتي بخير وإنما يستخرج به من البخيل} [رواه البخاري].
(5) لبس الحلقة أو الخيط ونحوهما لرفع البلاء أو دفعه
قال الله تعالى: ﴿وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ اَلْسَّمَاْوَاْتِ وَاَلأَرْضِ لَيَقُوْلُنَّ اَللهَ قُلْ أَفَرَأَيْتُمْ مَاْ تَدْعُوْنَ مِنْ دُوْنِ اَللهِ إِنْ أَرَاْدَنِيَ اَللهُ بِضُرٍّ هَلْ هُنَّ كَاْشِفَاْتُ ضُرِّهِ أَوْ أَرَاْدَنِيْ بِرَحْمَةٍ هَلْ هُنَّ مُمْسِكَاْتُ رَحْمَتِهِ، قُلْ حَسْبِيَ اَللهُ عَلَيْهِ يَتَوَكَّلُ اَلْمُتَوَكِّلُوْنَ﴾ [الزمر: 38] .
عن عمران بن حصين رضي الله عنه أن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم رأى رجلاً في يده حلقة من صفر، فقال: {ماهذه}؟ قال: من الواهنة، فقال:{انزعها فإنّها لا تزيدك إلا وهناً فإنك لو مت وهي عليك ما أفلحت أبداً}. [أحمد] .
عن حذيفة بن اليمان أنه رأى رجلاً في يده خيط من الحمى فقطعه، وتلا قوله تعالى: ﴿وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللهِ إِلاَّ وَهُمْ مُّشْرِكُونَ﴾ [ابن أبي حاتم].
عن عقبة بن عامر رضي الله عنه عن النبي صلّى الله عليه وسلّم قال: {من تعلّق تميمة فقد أشرك} [أحمد].
عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يقول: {إن الرقى والتمائم والتولة شرك} [أحمد وأبو داود] .