الصِراطُ المُنير

الصِراطُ المُنير 🌟 دعوتنا: التوحيد الخالص والبراءة من الشرك وأهله، على ضوء 📖 الكتاب والسنة ✨، بفهم سلف الأمة 🌿

تم بفضل الله فتح القناة الرسمية لصفحة الصراط المنير 🌕 على يوتيوب.​انتظرونا في برامج علمية ودينية مباركة؛ نهدف من خلالها ...
17/08/2026

تم بفضل الله فتح القناة الرسمية لصفحة الصراط المنير 🌕 على يوتيوب.
​انتظرونا في برامج علمية ودينية مباركة؛ نهدف من خلالها إلى تقديم العلوم الشرعية بأسلوب رصين.
​🔗 رابط القناة للضمام ومتابعة جديدنا:
https://youtube.com/.almuniir?si=koQOn80mysvCZ60C

نسأل الله عز وجل أن يجعل هذا العمل خالصاً لوجهه الكريم، وأن يجعلها نافذة خير ونفع للجميع.

Share your videos with friends, family, and the world

(4) قوم إبراهيم عليه السلام ونمرود :لم يكن أمرهم يختلف عن أمر قوم نوح وعاد وثمود :-قال الله تعالى: ﴿وَإِذْ قَاْلَ إِبْرَ...
12/08/2026

(4) قوم إبراهيم عليه السلام ونمرود :
لم يكن أمرهم يختلف عن أمر قوم نوح وعاد وثمود :-
قال الله تعالى: ﴿وَإِذْ قَاْلَ إِبْرَاْهِيْمُ لأَبِيْهِ وَقَوْمِهِ إِنَّنِي بَرَاْءٌ مِّمَّا تَعْبُدُونَ. إِلاَّ الَّذِي فَطَرَنِي فَإِنَّهُ سَيَهْدِينِ. وَجَعَلَهَاْ كَلِمَةً بَاْقِيَةً فِيْ عَقِبِهِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُوْنَ﴾ [الزخرف: 26-28] .
وقال تعالى: ﴿وَأَعْتَزِلُكُمْ وَمَاْ تَدْعُوْنَ مِنْ دُوْنِ اَللهِ وَأَدْعُوْا رَبِّيْ عَسَىْ أَلاْ أَكُوْنَ بِدَعَاْءِ رَبِّيْ شَقِياً. فَلَمَّاْ اِعْتَزَلَهُمْ وَمَاْيَعْبُدُوْنَ مِنْ دُوْنِ اَللهِ وَهَبْنَاْلَهُ إِسْحَاْقَ وَيَعْقُوْبَ وَكُلاًّ جَعَلْنَاْ نَبِياً﴾ [مريم: 48-49]
وقال تعالى: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَىْ اَلَّذِيْ حَاْجَّ إِبْرَاْهِيْمُ فِيْ رَبِّهِ أَنْ آتَاْهُ اَللهُ اَلْمُلْكَ إِذْ قَاْلَ إِبْرَاْهِيْمُ رَبِّيَ اَلَّذِيْ يُحْيِيْ وَيُمِيْتُ قَاْلَ أَنَاْ أُحْيِيْ وَأُمِيْتُ قَاْلَ إِبْرَاْهِيْمُ فَإِنَّ اَللهَ يَأْتِيْ بِاَلْشَّمْسِ مِنَ اَلْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَاْ مِنَ اَلْمَغْرِبِ فَبُهِتَ اَلَّذِيْ كَفَرَ وَاَللهُ لاْ يَهْدِيْ اَلْقَوْمَ اَلْظَّاْلِمِيْنَ﴾ [البقرة: 258] .

(5) قوم لوط عليه السلام :
لم تكن جريمتهم إنكار وجود الله تعالى، بل كانوا يقرون بذلك، ولم يكن ضلالهم يختلف عن ضلال من سبقهم من الأمم:
قال الله تعالى: ﴿إِذْ قَاْلَ لَهُمْ أَخُوْهُمْ لُوْطٌ أَلاْ تَتَّقُوْنَ. إِنِّيْ لَكُمْ رَسُوْلٌ أَمِيْنٌ.فَاَتَّقُوْا اَللهَ وَأَطِيْعُوْنِ. وَمَاْ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاْ عَلَىْ رَبِّ اَلْعَاْلَمِيْنَ. أَتَأْتُوْنَ اَلْذُّكْرَاْنَ مِنَ اَلْعَاْلَمِيْنَ. وَتَذَرُوْنَ مَاْ خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ أَزْوَاْجِكُمْ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ عَاْدُوْنَ. قَاْلُوْا لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ يَاْلُوْطُ لَتَكُوْنَنَّ مِنَ اَلْمُخْرَجِيْن﴾ [الشعراء: 161-167].
وقال تعالى:﴿فَمَاْ كَاْنَ جَوَاْبَ قَوْمِهِ إِلاْ أَنْ قَاْلُوْا اِئْتِنَاْ بِعَذَاْبِ اَللهِ إِنْ كُنْتَ مِنَ اَلْصَّاْدِقِيْنَ﴾ [العنكبوت: 29].

(6) كفار مصر في عهد يوسف عليه السلام :
كان ضلالهم كضلال من سبقهم فلم يكونوا منكرين وجود الله تعالى وإنما وقعوا في ما وقعت فيه الأمم من الشرك.
قال تعالى مخبراً عن قول عزيز مصر:﴿يُوْسُفُ أَعْرِضْ عَنْ هَذَاْ وَاَسْتَغْفِرِيْ لِذَنْبِكَ إِنَّكَ كُنْتَ مِنَ اَلْخَاْطِئِيْنَ﴾ [يوسف: 29].
وقال تعالى: ﴿يَاْ صَاْحِبَيِ اَلْسِّجْنِ أَأَرْبَاْبٌ مُتَفَرِّقُوْنَ خَيْرٌ أَمِ اَللهُ اَلْوَاْحِدُ اَلْقَهَّاْرُ. مَاْ تَعْبُدُوْنَ مِنْ دُوْنِهِ إِلاْ أَسْمَاْءً سَمَّيْتُمُوْهَاْ أَنْتُمْ وَآبَاْؤُكُمْ مَاْ أَنْزَلَ اَللهُ بِهَاْ مِنْ سُلْطَاْنٍ إِنِ اَلْحُكْمُ إِلاْ للهِ أَمَرَ أَلاْ تَعْبُدُوْا إِلاْ إِيَاْهُ ذَلِكَ اَلْدِّيْنُ اَلْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ اَلْنَّاَسِ لاْ يَعْلَمُوْنَ ﴾ [يوسف: 39-40] .
وقال تعالى: ﴿فَلَمَّاْ جَاْءَهُ اَلْرَّسُوْلُ قَاْلَ اِرْجِعْ إِلَىْ رَبِّكَ فَسْأَلْهُ مَاْ بَاْلُ اَلْنِّسْوَةِ اَلْلاْتِيْ قَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ إِنَّ رَبِّيْ بِكَيْدِهِنَّ عَلِيْمٌ﴾ [يوسف: 50] .
وقال تعالى: ﴿فَلَمَّاْ رَأَيْنَهُ أَكْبَرْنَهُ وَقَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ وَقُلْنَ حَاْشَ للهِ مَاْ هَذَاْ بَشَرٌ إِنْ هَذَاْ إِلاْ مَلَكٌ كَرِيْمٌ﴾ [يوسف: 31] .

(7) قوم شعيب عليه السلام :
كانوا من ذرية إبراهيم عليه السلام وكان ضلالهم كضلال من سبقهم.
قال الله تعالى: ﴿وَإِلَى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْباً قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللهَ مَالَكُمْ مِّنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ قَدْ جَاْءَتْكُمْ بَيِّنَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ فَأَوْفُوْا اَلْكَيْلَ وَاَلْمِيْزَاْنَ وَلاْ تَبْخَسُوْا اَلْنَّاْسَ أَشْيَاْءَهُمْ وَلاْ تُفْسِدُوْا فِيْ اَلأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاْحِهَاْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِيْنَ﴾ [الأعراف: 85].
وقال تعالى: ﴿وَيَاْقَوْمِ أَوْفُوْا اَلْمِكْيَاْلَ وَاَلْمِيْزَاْنَ بِاَلْقِسْطِ وَلاْ تَبْخَسُوْا اَلْنَّاْسَ أَشْيَاْءَهُمْ وَلاْ تَعْثَوْا فِيْ اَلأَرْضِ مُفْسِدِيْنَ. بَقِيَّةُ اَللهِ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِيْنَ وَمَاْ أَنَاْ عَلَيْكُمْ بِحَفِيْظٍ. قَاْلُوْا يَاْ شُعَيْبُ أَصَلاَتُكَ تَأْمُرُكَ أَنْ نَتْرُكَ مَا يَعْبُدُ آبَاؤُنَا أَوْ أَنْ نَفْعَلَ فِي أَمْوَالِنَا مَا نَشَاءُ إِنَّكَ لأَنْتَ اَلْحَلِيْمُ اَلْرَّشِيْدُ﴾ [هود: 85-87] .

04/08/2026

تمييز دين المرسلين (2)
شــروط الشـهـادتيــن
Tamyiiz diinul Mursaliin

قال الإمام ابن تيمية: "وإذا كان في المقالاتِ الخفيَّةِ فقد يُقال: إنه فيها مخطئٌ ضالٌّ لم تقم عليه الحجَّةُ التي يكفر صا...
31/07/2026

قال الإمام ابن تيمية: "وإذا كان في المقالاتِ الخفيَّةِ فقد يُقال: إنه فيها مخطئٌ ضالٌّ لم تقم عليه الحجَّةُ التي يكفر صاحبها لكن ذلك يقعُ في طوائفَ منهم في الأمورِ الظاهرةِ التي يعلمُ الخاصةُ والعامَّةُ من المسلمين أنها من دين المسلمين، بل اليهود والنصارى والمشركون يعلمون أن محمدًا ﷺ بُعثَ بها وكفر من خالفها مثلَ أمرهِ بعبادةِ الله وحده لا شريك له ونهيهِ عن عبادة أحد سوى الله: من الملائكة والنبيين وغيرهم فإن هذا أظهرُ شعائر الإسلام ومثلَ معاداة اليهود والنصارى والمشركين ومثلَ تحريم الفواحش والربا والخمر والميسر ونحو ذلك، ثم تجد كثيرًا من رؤوسهم وقعوا في هذه الأنواع فكانوا مرتدّين وإن كانوا قد يتوبون من ذلك" [الفتاوى: ٥٤/١٨].

وقال: "وقد تقدم أن الإيمان الباطن يستلزم الإقرار الظاهر؛ بل وغيره وأن وجود الإيمان الباطن تصديقًا وحبًّا وانقيادًا بدون الإقرار الظاهر ممتنع. وأما "الفرائض الأربع" فإذا جحد وجوب شيء منها بعد بلوغ الحجة فهو كافر وكذلك من جحد تحريم شيء من المحرمات الظاهرة المتواتر تحريمها كالفواحش والظلم والكذب والخمر ونحو ذلك وأما من لم تقم عليه الحجة مثل أن يكون حديث عهد بالإسلام أو نشأ ببادية بعيدة لم تبلغه فيها شرائع الإسلام ونحو ذلك أو غلط فظن أن الذين آمنوا وعملوا الصالحات يستثنون من تحريم الخمر كما غلط في ذلك الذين استتابهم عمر. وأمثال ذلك فإنهم يستتابون وتقام الحجة عليهم فإن أصروا كفروا حينئذ ولا يحكم بكفرهم قبل ذلك؛ كما لم يُحكم الصحابة بكفر قدامة بن مظعون" [الفتاوى: ٦١٠/٧].

وقال: قوله تعالى: ﴿يَٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَذَرُواْ مَا بَقِيَ مِنَ ٱلرَّبَوٰٓاْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ . فَإِن لَّمْ تَفْعَلُواْ فَأْذَنُواْ بِحَرْبٍ مِّنَ ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ﴾
​قال: وهذه الآية نزلت في أهل الطائف كانوا قد أسلموا وصلّوا وصاموا لكن كانوا يتعاملون بالربا فأنزل الله هذه الآية.
​قال: والربا آخر المحرَّمات في القرآن، وهو مال يُؤخذُ بتراضي المتعاملين. فإذا كان من لم ينته عنه محاربًا لله ورسوله فكيف بمن لم ينته عن غيره من المحرَّمات التي هي أسبق تحريمًا وأعظم تحريمًا. [الفتاوى: ٥٢٠/٢٨].

جاء في "العدّة شرح العمدة: ٦١٨/١": مسألة ٦٧: (ومن جحد الله) سبحانه بعد إقراره به فقد ارتدَّ؛ لأنه لم يعبد إلهًا، (وجعل له شريكا) فهو مشرِك وليس بموحِّد، (وكذلك من جعل له ندا، ومن جعل لله ولدا فقد كذب على الله تعالى، ومن سبّه) فقد استخفّ به، (ومن كذّب رسوله أو سبّه) فقد ردّ على الله تعالى ولم يوجب طاعته (ومن جحد نبيًّا) فقد كفر لقوله سبحانه: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيُرِيدُونَ أَن يُفَرِّقُوا بَيْنَ اللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيَقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ وَيُرِيدُونَ أَن يَتَّخِذُوا بَيْنَ ذَٰلِكَ سَبِيلًا . أُولَٰئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ حَقًّا﴾ [النساء: ١٥١-١٥٢] (وكذا من جحد كتاب الله أو شيئًا منه فقد كفر) لأنه كذَّب الله تعالى وردَّ عليه، قال الله تعالى: ﴿ءَامَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ ۚكُلٌّ ءَامَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِۦ﴾ [البقرة: ٢٨٥] (ومن جحد أحد أركان الإسلام أو أحلّ محرما ظهر الإجماع على تحريمه فقد كذَّب الله ورسوله) ؛ لأن أدلّة ذلك قد ظهرت في الكتاب والسنة، فلا تخفى على المسلمين ولا يجحدها إلا مكذِّب لله ورسوله ﷺ. (اهـ).

وجاءَ في "المجموع شرح المهذَّب" (١٧٠/٢): "وأَجمَعتِ الأمَّةُ على وجوب تعظيم القرآن على الإطلاق وتنزيهه وصيانته، وأجمعوا على أن من جحد حرفًا مجمعًا عليه أو زاد حرفًا لم يقرأ به أحدٌ وهو عالم بذلك فهو كافر، واجمعوا على أنَّ من استخفَّ بالقرآن أو بشيء منه أو بالمصحف، أو ألقاه في قاذورة أو كذَّب بشيء مما جاء به من حكم أو خبر، أو نفى ما أثبته أو أثبت ما نفاه أو شكَّ في شيءٍ من ذلك وهو عالمٌ به فهو كافر" (اهـ).
وجاء فيه: "من جحد وجوب صوم رمضان أو الزكاة أو الحج أو نحوها من واجبات الإسلام أو جحد تحريم الزنا أو الخمر ونحوهما من المحرَّمات المجمع عليها فإن كان مما اشتهر واشترك الخواص والعوام في معرفته كالخمر والزنا فهو مرتدٌّ، وإن كان مُجمعاً عليه لكن لا يعرفه إلا الخواص كاستحقاق بنت الابن السدس مع بنت الصلب، وتحريم نكاح المعتدة، وكإجماع أهل عصر على حكم حادثة لم يُكفَّر بجحده لأنه معذور بل نُعرِّفُه الصواب ليعتقده، هذا هو الصحيح في المسألة" [المجموع شرح المهذَّب: ١٤/٣].
قال محمد بن رشد: "أما من جحد فرض الوضوء والصلاة والزكاة أو الصيام أو الحج، أو استحل شرب الخمر، أو الزنا، أو غصب الأموال، أو جحد سورة، أو آية من القرآن، أو ما أشبه ذلك، فلا اختلاف في أنه كافر، وإن قال: إنه مؤمن فيعلم أنه في ذلك كاذب للإجماع المنعقد على أن ذلك لا يكون إلا من كافر، وإن لم يكن شيء من ذلك في نفسه كفرا على الحقيقة" [البيان والتحصيل: ٤١٦/١٦].

────⊱◈◈◈◈⊰────

26/07/2026

تمييز دين المرسلين (1)
الحد الأدنى لدخول الإسلام
Tamyiiz diinul Mursaliin

البـاب السادس: ضلال الأمم قديما وحديثاكان المشركون قديماً وحديثاً يقرّون بوجود الله وربوبيته، وكان ضلالهم الحقيقي على نو...
21/07/2026

البـاب السادس: ضلال الأمم قديما وحديثا
كان المشركون قديماً وحديثاً يقرّون بوجود الله وربوبيته، وكان ضلالهم الحقيقي على نوعين :-
[أولاً] اعتقاد أن غير الله من الملائكة والأنبياء والصالحين والجنّ والنجوم لهم تصرّف في الكون. ومن ثَمَّ قدموا لهم أنواعاً من العبادات، كالذبح والنذر، وطلبوا منهم قضاء الحاجات وتفريج الكربات. وهو شرك الأكبر.
[ثانياً] إنّهم لم يتّخذوا أوامر الله شريعة بل أطاعوا رؤساءهم وحكامهم واتّخذوا أوامرهم شريعة متبعة وهذا أيضا شرك أكبر .

(1) قوم نوح عليه السلام :
لم يكونوا جاحدين بوجود الله تعالى: وكان شركهم على هذين النوعين، كما يظهر من هذه الآيات :-
قال الله تعالى: ﴿لَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحاً إِلَى قَوْمِهِ فَقَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللهَ مَالَكُمْ مِّنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ أَفَلاْ تَتَّقُوْنَ. فَقَاْلَ اَلْمَلأُ اَلَّذِيْنَ كَفَرُوْا مِنْ قَوْمِهِ مَاْ هَذَاْ إِلاْ بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُرِيْدُوْنَ أَنْ يَتَفَضَّلَ عَلَيْكُمْ وَلَوْ شَاْءَ اَللهُ لأَنْزَلَ مَلاْئِكَةً مَاْ سَمِعْنَاْ بِهَذَاْ فِيْ آبَاْئِنَاْ اَلأَوَّلِيْنَ﴾ [المؤمنون: 23-24] .
وقال تعالى: ﴿قَاْلَ نُوْحٌ رَبِّ إِنَّهُمْ عَصَوْنِيْ وَاَتَّبَعُوْا مَنْ لَمْ يَزِدْهُ مَاْلُهُ وَوَلَدُهُ إِلاْ خَسَاْراً. وَمَكَرُوْا مَكْراً كُبَّاْراً. وَقَاْلُوْا لاْ تَذَرُنَّ آلِهَتَكُمْ وَلاَ تَذَرُنَّ وَدّاً وَلاَسُوَاعاً وَلاَيَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْراً. وَقَدْ أَضَلُّوْا كَثِيْراً وَلاْ تَزِدِ اَلْظَّاْلِمِيْنَ إِلاْ ضَلاْلاً﴾ [نوح: 21-24].
قال عبد الله بن عباس رضي الله عنهما: "هذه أسماء رجال الصالحين من قوم نوح فلما هلكوا أوحى الشيطان إلى قومهم أن أنصبوا إلى مجالسهم التي كانوا يجلسون فيها أنصاباً، وسمّوها بأسمائهم ففعلوا ولم تُعبد، حتى إذا هلك أولئك ونُسي العلم عُبدت" [[البخاري]رواه البخاري] .

(2) عاد قوم هود عليه السلام :
وهذه الأمة أيضاً لم تكن جاحدة بوجود الله، وكان ضلالهم كضلال قوم نوح عليه السلام يدلّ على ذلك الآيات الآتية :-
قال الله تعالى: ﴿ وَإِلَى عَاْدٍ أَخَاهُمْ هُوداً قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللهَ مَالَكُمْ مِّنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ أَفَلاْ تَتَّقُوْنَ﴾ [الأعراف:65]. .
وقال تعالى: ﴿قالوا أَجِئْتَنَا لِنَعْبُدَ اللّهَ وَحْدَهُ وَنَذَرَ مَا كَانَ يَعْبُدُ أَباَؤُنَاْ فَأْتِنَاْ بِمَاْ تَعِدُنَاْ إِنْ كُنْتَ مِنَ اَلْصَّاْدِقِيْنَ﴾ [الأعراف: 70].
وأخبرالله تعالى أنّهم قالوا عن نبيهم: ﴿إِنْ هُوَ إِلاْ رَجُلٌ اِفْتَرَىْ عَلَىْ اَللهِ كَذِباً وَمَاْ نَحْنُ لَهُ بِمُؤْمِنِيْنَ﴾ [المؤمنون: 38] .
وقال تعالى: ﴿وَتِلْكَ عَاْدٌ جَحَدُوْا بِآيَاْتِ رَبِّهِمْ وَعَصَوْا رُسُلَهُ وَاَتَّبَعُوْا أَمْرَ كُلُّ جَبَّاْرٍ عَنِيْدٍ﴾ [هود: 59] .

(3) ثمود قوم صالح عليه السلام :
كان ضلالهم كضلال قوم نوح وعاد. فما كانوا جاحدين بوجودالله، وإنما وقعوا في الشرك بنوعيه الاعتقاد والاتباع. يدلّ على ذلك الآيات الآتية:-
قال الله تعالى: ﴿وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحاً قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللهَ مَالَكُمْ مِّنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ﴾ [هود: 61] .
وقال تعالى: ﴿قَاْلُوْا يَا صَالِحُ قَدْ كُنْتَ فِيْنَا مَرْجُوًّا قَبْلَ هَذَا أَتَنْهَانَا أَنْ نَّعْبُدَ مَا يَعْبُدُ آبَاؤُنَاْ﴾ [هود: 62] .
وقال تعالى:﴿فَإِنْ أَعْرَضُوْا فَقُلْ أَنْذَرْتُكُمْ صَاْعِقَةً مِثْلَ صَاْعِقَةِ عَاْدٍ وَثَمُوْدَ. إِذْ جَاْءَتْهُمُ اَلْرُّسُلُ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيْهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ أَلاْ تَعْبُدُوْا إِلاْ اَللهَ قَاْلُوْا لَوْشَاْءَ رَبُّنَاْ لأَنْزَلَ مَلاْئِكَةً فَإِنَّاْ بِمَاْ أُرْسِلْتُمْ بِهِ كَاْفِرُوْنَ﴾ [فصلت: 13-14] .
وقال تعالى: ﴿قَاْلُوْا تَقَاْسَمُوْا بِاَللهِ لَنُبَيِّتَنَّهُ وَأَهْلَهُ ثُمَّ لَنَقُوْلَنَّ لِوَلِيِّهِ مَاْشَهِدْنَاْ مَهْلِكَ أَهْلِهِ وَإِنَّاْ لَصَاْدِقُوْنَ﴾ [النمل: 49].
وقال تعالى: ﴿فَاَتَّقُوْا اَللهَ وَأَطِيْعُوْنِ. وَلاْ تُطِيْعُوْا أَمْرَ اَلْمُسْرِفِيْنَ. اَلَّذِيْنَ يُفْسِدُوْنَ فِيْ اَلأَرْضِ وَلاْ يُصْلِحُوْنَ﴾ [الشعراء: 150-152].

19/07/2026

Raga diinta noolaynayiyo,
‎nuxurka towxiidka

‎Nalka iyo misbaaxay shideen,
‎Waa nimca ilaahe

‎Nebigiyo saxaab tiisi beey,
‎Naawilahayaane

‎Naxli kii u qaadaa ilaah,
‎Nacabkii weeyaane

Ina nuur bidcooliyo ma aha, nooca aa tahayeJaa’ir aan naxayn iyo ma aha,nacab danaystaayeNasteexiyo runtuu sheegayaad,ne...
18/07/2026

Ina nuur bidcooliyo ma aha,
nooca aa tahaye

Jaa’ir aan naxayn iyo ma aha,
nacab danaystaaye

Nasteexiyo runtuu sheegayaad,
necbaateene

Najaasada haduu idinku wadan,
‎waad u nacamlayne

Ma nasaaraduu diiday baad,
nooc bidca ah mooday

Manifaaqa uu qeexayaa,
‎nabaro kuu gaystay

‎Adaa noogayoo liita oo,
‎cudur ku naafeeye

‎Nahaab iyo bidcoolana ahoo,
‎nuurku kaa damaye

Nimankaa ku billaaya iyo,
ehelka nayroobi

Intay nafiska soo dirahayaan,
‎xooo kala nooca

Nac-nacdiyo waxaad sii wadaa,
‎nagagaftaadiye

Waxse nabarku kuu yaali waa,
‎galinkay noogaane

~Abwaan Abdinuur~

Address

Mogadishu

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when الصِراطُ المُنير posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share