Assyrian Monitor For Human Rights المرصد الآشوري لحقوق الإنسان

  • Hem
  • Sverige
  • Motala
  • Assyrian Monitor For Human Rights المرصد الآشوري لحقوق الإنسان

Assyrian Monitor For Human Rights المرصد الآشوري لحقوق الإنسان نسعى لان نكون صوت من لا صوت لهم Assyrian Monitor for Human Rights: an independent nongovernmental, nonprofit organization founded on August 1, 2014 in Sweden.

المرصد الآشوري لحقوق الإنسان (Assyrian Monitor For Human Rights) : مؤسسة مستقلة غير حكومية غير ربحية تأسست في 1 آب / اغسطس 2014 ومركزها المملكة السويدية. تسعى لرفع مستوى الوعي فيما يتعلق بانتهاكات حقوق الإنسان التي يعاني منها المجتمع المسيحي في الشرق الأوسط، وايضاً لتعزيز وترسيخ قيم الديمقراطية والتنوع بين مختلف المجموعات العرقية والدينية في الشرق الأوسط باعتبارها وسيلة لتعزيز المشاركة البناءة وا

لتسامح، بالإضافة إلى الاهتمام بشؤون المرأة والطفل.
المرصد الاشوري مصدر معتمد للكثير من المؤسسات الحكومية الغربية والوكالات الاعلامية في ما يتعلق بقضايا مسيحيي الشرق الاوسط وبالخصوص سوريا والعراق. It seeks to raise awareness regarding human rights violations suffered by the Assyrian/Christian community in the Middle East; and to strengthen and consolidate the values of

democracy and diversity between the various ethnic and religious groups in the Middle East as a
way to promote constructive engagement and tolerance, with interest in the affairs of women and
children. The Assyrian Monitor is a source for many Western government institutions and
agencies on issues concerning the Christians of the Middle East, particularly Syria and Iraq.

نقلاً عن شبكة روداو الإعلامية : وفي هذا السياق، قال جميل دياربكرلي، مدير المرصد الآشوري لحقوق الإنسان، لشبكة رووداو الإع...
27/05/2026

نقلاً عن شبكة روداو الإعلامية : وفي هذا السياق، قال جميل دياربكرلي، مدير المرصد الآشوري لحقوق الإنسان، لشبكة رووداو الإعلامية: «في مشهد أقرب إلى الكوميديا السوداء، جرت في محافظة الحسكة ما تسمى الانتخابات البرلمانية الفرعية، وهي عملية لم تثر سوى السخرية، لأنها جاءت ضمن سلسلة إجراءات أحادية وإقصائية تنتهجها السلطة في دمشق لفرض واقع سياسي مزيف».

وأضاف: «الغالبية العظمى من الآشوريين الكلدان السريان في سوريا وبلاد الانتشار قاطعوا هذه الانتخابات، لأنها قامت على منظومة دستورية تتجاهل التنوع السوري، وتتعامَل معنا كمواطنين محرومين من أبسط حقوق المواطنة المتساوية».

وأكد دياربكرلي أن مطالب الآشوريين «تتجاوز مجرد المشاركة الشكلية»، مضيفاً: «نطالب باعتراف دستوري صريح بوجودنا وبناء وطن تعددي يتساوى فيه جميع السوريين».

(لمتابعة كاملة التقرير بعنوان "الانتخابات النيابية في سوريا.. استياءٌ كورديّ ومخاوف من التهميش" الرابط في التعليقات )


#الحسكة #البرلمان #الآشوريون #المسيحيون #سوريا

المسيحيون السوريون: أبناء الأرض المنسيون في زمن الصفقات الطائفية.........بقلم : يعقوب مراد – كاتب وباحث سوري.......في زح...
26/05/2026

المسيحيون السوريون: أبناء الأرض المنسيون في زمن الصفقات الطائفية
.........بقلم : يعقوب مراد – كاتب وباحث سوري.......

في زحمة الحديث عن “حقوق الأقليات” والأصح حقوق المكونات في سوريا، تتصدر الشاشات عناوين عن الأكراد، الدروز، العلويين، والصراعات بينهم وبين “حكومة الشرع الإنتقالية ” في دمشق أو المشاريع المدعومة دوليًا هنا وهناك. يُرفع شعار اللامركزية، تُطرح خرائط فيدرالية، ويتبارى الساسة في الدفاع عن طائفتهم، بينما يُترك أبناء هذه الأرض الأصلاء، المسيحيون السوريون، خارج الحسابات كأنهم لم يعودوا من هذا النسيج.
- هل بات من الطبيعي أن لا يُذكر اسم المسيحي في أي نقاش عن مستقبل سوريا؟
- هل أصبح حضوره التاريخي والحضاري والثقافي في عموم المدن السورية مجرد تفصيل ترف حضاري يُمكن تجاوزه عمداً ؟
وهل بات صمته وانسحابه بسبب الإقصاء السياسي والتهميش الإعلامي يُفسر على أنه ضعف أو لا مبالاة؟
المسيحيون السوريون لم يركبوا موجة السلاح، ولم يقيموا مناطق نفوذ، ولم يرفعوا مطالب طائفية، بل رفعوا عبر عقود شعار الوطن فوق الجميع، وكانوا دومًا شركاء لا مجرد “مكونات”. ومع ذلك، نجد اليوم من يفاوض على سوريا دون أن يضعهم على طاولة القرار، ولأن وجودهم لا يهدد مصالح أحد، وبالتالي لا ضرورة للتودد إليهم.

الخوف الذي يعيشه المسيحي السوري اليوم ليس فقط من الحرب أو من المتطرفين، بل من فكرة أن يُعاد بناء سوريا الجديدة على أساس طائفي، وأن يُطلب منه أن يكون “ضيفًا متعايشًا” بدل أن يكون ابنًا متجانسًا.
نعم، لا نريد سوريا متعايشة، بل متجانسة. لأن “التعايش” يعني القبول بالآخر رغم الخلاف والإختلاف، أما “التجانس” فيعني الاعتراف بالآخر كجزء لا يتجزأ مني ومن وطني.
سوريا التي نطمح إليها يجب أن تكون وطنًا للجميع، لا ساحة لتقاسم النفوذ الطائفي، ولا خرائط مفروضة من الخارج.
يجب أن تعود الأصوات العاقلة، والمُغيّبة عمدًا، لتقول: لا وطن دون مسيحييه، كما لا وطن دون اي مكون من مكوناته ، ولا معنى لأي مشروع تغييري إن لم يستوعب تاريخ هذه الأرض، بكل تنوعها وروحها الواحدة.
ليكن صوت المسيحيين، وكل السوريين الحالمين بوطن، نداء وعي لا صرخة خوف:
فإما أن تكون سوريا للجميع، أو لن تبقى سوريا التي نحلم بها وننتمي إليها.
بين الحلم بالكرامة وواقع المعاناة، يبقى مصير الثورة مرهونًا بما يعيشه الإنسان لا بما رُفع من شعارات.

(المقال يعبر عن رأي الكاتب، وليس بالضرورة عن رأي المرصد )








22/05/2026

نقلا عن فضائية Suroyo TV تقرير أخباري عن الانتخابات الفرعية البرلمانية في محافظة الحسكة السورية ، وموقف المدير التنفيذي للمرصد الآشوري لحقوق الإنسان جميل دياربكرلي من الانتهاكات الممنهجة التي تطال المكون الكلداني السرياني الآشوري/ المسيحي من خلال هذه الانتخابات











​ #الحسكة

عربي _ svenska المرصد الآشوري لحقوق الإنسان يشارك في احتفالية اليوبيل السبعيني للأديب والفنان صبري يوسفAssyrian Monitor ...
10/05/2026

عربي _ svenska
المرصد الآشوري لحقوق الإنسان يشارك في احتفالية اليوبيل السبعيني للأديب والفنان صبري يوسف
Assyrian Monitor for Human Rights hyllade författaren Sabri Yousef på 70-årsdagen

​تلبيةً لدعوة رسمية من تجمع "بيت الياسمين" في السويد، شارك المرصد الآشوري لحقوق الإنسان في الاحتفالية التي أقيمت بمناسبة بلوغ الأديب والتشكيلي السوري صبري يوسف سن السبعين، وتكريماً لمسيرته الفنية والأدبية الحافلة. وقد افتتح الحفل الأستاذ إلياس جبور، نائب رئيس تجمع "بيت الياسمين"، بكلمة ترحيبية تلاها إلقاء مجموعة من الكلمات والقصائد التي أشادت بسيرة المحتفى به ومنجزه الإبداعي.
​ومثّل المرصد في هذه الاحتفالية المستشار الإعلامي الأستاذ يزن سعد، الذي نقل تهاني وتبريكات المدير التنفيذي للمرصد الآشوري لحقوق الإنسان الأستاذ جميل دياربكرلي وكافة كوادر المرصد للمحتفى به، حيث خصّ الأستاذ جميل دياربكرلي الأديب صبري يوسف بكلمة تهنئة خطّها باسمه بهذه المناسبة، جاء فيها: "إلى الأديب والكاتب والصديق صبري يوسف... سبعون عاماً من الإبحار في عالم الأدب والفن.. كنت فيها وما زلت منارة للإبداع. في ذكرى ميلادك السبعين، نتمنى لك دوام الصحة والتألق، لتبقى لوحاتك وقصائدك شاهداً على رحلة عمر حافلة بالجمال. مع دوام المودة والصداقة".
​شهد الحفل افتتاح معرض فني استثنائي ضم سبعين كتاباً وسبعين لوحة فنية، في استعراض رمزي يختزل سبعة عقود من الإبداع المتواصل، وسط حضور لافت من النخب الثقافية والاجتماعية.

​På inbjudan av föreningen ”Beit Al-Yasmin” i Sverige deltog Assyrian Monitor for Human Rights (AMHR) i firandet av den syriska författaren och konstnären Sabri Yousefs 70-årsdag. Evenemanget, som öppnades av föreningens Vice ordförande Elias Jabbour, var en hyllning till Yousefs långa och framgångsrika litterära och konstnärliga karriär.
​AMHR representerades av medierådgivaren Yazan Saad, som framförde gratulationer från organisationens verkställande direktör, Jamil Diarbakerli. I en personlig hälsning beskrev Diarbakerli jubilaren som en ”fyrbåk av kreativitet” vars verk utgör ett levande vittnesbörd om en resa fylld av skönhet.
​Höjdpunkten under firandet var en unik utställning bestående av 70 böcker och 70 konstverk – en symbolisk spegling av Yousefs sju decennier av skapande. Jubileet lockade ett stort antal gäster från både kulturella och sociala kretsar.



​ #السويد
​ #تكريم

​ #أدب

​ #ثقافة
​ #إبداع



​ #يوبيل

باقون... ولو على الخريطة فقط! 5 حقائق صادمة عن صراع البقاء المسيحي في الشرق............نقلاً عن وكالة swed 24..............
07/05/2026

باقون... ولو على الخريطة فقط! 5 حقائق صادمة عن صراع البقاء المسيحي في الشرق............نقلاً عن وكالة swed 24....................

بقلم: يزن سعد/ المستشار الإعلامي للمرصد الآشوري لحقوق الإنسان

هل يختفي "ملح الأرض" من مهده؟
بينما كانت أجراس الموصل تُقرع في زمن مضى معلنةً قيامة الشرق، وصوت التراتيل بالسريانية في أزقة دمشق القديمة يمتزج برائحة البخور المعتق، يطل علينا اليوم واقع مغاير يفرضه الباحث جميل دياربكرلي في كتابه "باقون... ولو على الخريطة فقط!". نحن أمام مفارقة وجودية دامية؛ كيف يتحول أصحاب الأرض التاريخيون، الذين صاغوا أولى مفاهيم اللاهوت والفلسفة في هذا المشرق، إلى "غرباء" أو مجرد أسماء باهتة على خريطة ديموغرافية تخضع لعملية "تفريغ للذاكرة المكانية"؟ إن ما يحدث اليوم ليس مجرد تراجع سكاني، بل هو نزيف للهوية المشرقية الجامعة يهدد بتحويل المسيحيين من شركاء مؤسسين إلى مجرد قطع "فولكلورية" في متحف التاريخ.

الانهيار الديموغرافي.. "الانتحار القسري" للهوية
تكشف الأرقام الواردة في فصل "أرقام ومعادلات" من كتاب "باقون... ولو على الخريطة فقط!" للكاتب جميل دياربكرلي عن كارثة إنسانية تليق بوصف "الانتحار الديموغرافي القسري". فبعد أن كان المسيحيون يشكلون نحو 20% من سكان المنطقة قبل قرن واحد، انحدرت هذه النسبة لتتراوح اليوم حول 4% فقط.

هذا التراجع ليس مجرد خلل إحصائي، بل هو تآكل للعمق الحضاري. ففي العراق، انهار الوجود المسيحي من مليوني نسمة في الثمانينات إلى أقل من 300 ألف اليوم. يحلل دياربكرلي هذا الانهيار بوصفه نتيجة مباشرة لغياب الأمان؛ فالمسيحي المشرقي لا يغادر وطنه بحثاً عن رفاهية، بل هرباً من "عدمية" المستقبل.

"المسيحي الذي لا يشعر بالأمان لا ينتظر نشوب الحرب كي يهاجر، بل يرحل بمجرد غياب الأمل في غدٍ يضمن له كرامته ومواطنته."

الاستهداف الناعم و"عسكرة المجتمع".. الحرب الصامتة
خلف دخان الانفجارات (الاستهداف الخشن)، تجري حرب أخرى سماها المؤلف "الاستهداف الناعم". إنها عملية تغييب ممنهجة للإسهام المسيحي في المناهج التعليمية، حيث يُصوّرون كأقلية طارئة لا كجذر أصيل.

والصدمة الأكبر تكمن في "عسكرة المجتمع المسيحي"؛ حيث يحلل الكتاب كيف استخدم النظام السوري المسيحيين "شماعة" لمشاريعه العسكرية. ففي الجزيرة السورية، أُسست مجموعات مثل "سوتورو النظام" بتوجيه أمني مباشر، ليس لحماية المسيحيين، بل لاستخدامهم كأدوات مؤقتة في الصراع الأمني. وعندما اصطدمت هذه المجموعات بالقوى الكردية، تخلى النظام عنهم بدم بارد، آمراً إياهم بالانصياع التام، مما كشف هشاشة "الحماية" التي يدعيها الاستبداد.

فخ "الحماية" مقابل الحرية.. ارتهان الضمير الكنسي
يوجه الكتاب نقداً لاذعاً لرهان بعض القوى الكنسية على معادلة "الاستقرار مقابل البقاء". يرى المؤلف أن الاحتماء بالأنظمة الاستبدادية حوّل المسيحيين إلى "أدوات تزيينية" لتجميل وجه القمع، وأفقد الكنيسة استقلاليتها السياسية.

ويبرز الكتاب "انفصاماً" في مواقف بعض القيادات التي تماهت مع الجلادين؛ ففي سوريا مثلاً، ناصر بعض رجال الدين النظام ضد تطلعات الشعب، ثم سارعوا لتمجيد القوى الانتقالية (مثل أحمد الشرع) فور وصولها للسلطة، واصفين إياه بـ "الضامن"، في انتهازية فجة تُهدر كرامة الرعية. وفي مقابل هذا التزلف، يبرز موقف المطران المغيّب يوحنا إبراهيم، الذي رفض أن يكون الحضور المسيحي ذريعة لمديح الطغاة.

"في شجاعة منقطعة النظير ورفض قاطع لنبرة 'حماية الأقليات' المهينة، أبى المطران يوحنا إبراهيم جعل الحضور المسيحي ذريعة لمديح أنظمة الاستبداد، مؤكداً أن الكرامة والحرية جزء من صلب رسالتنا المشرقية."

الدساتير المشرقية.. "فصام" النص والواقع
بينما تتغنى الدساتير بالمساواة، يكشف الكتاب عن هيكلية إقصائية مُقننة تجعل من المسيحي "مواطناً من الدرجة الثانية" بحكم القانون:
في سوريا: النص: يضمن الدستور المساواة المطلقة. / الواقع: المادة 3 تشترط أن يكون "دين رئيس الجمهورية هو الإسلام"، وتجعل الفقه الإسلامي المصدر الرئيسي للتشريع.

في العراق: النص: المادة 125 تضمن الحقوق الإدارية والسياسية للكلدان والآشوريين. / الواقع: نظام المحاصصة الطائفية "المحاصصة" يفرغ هذه الحقوق من محتواها، ويجعل التمثيل المسيحي مجرد حصص شكلية تابعة للقوى الكبرى.

في مصر: النص: حرية العقيدة مطلقة (المادة 64). / الواقع: بناء الكنائس يظل رهينة الموافقات الأمنية و"المصالحات العرفية" المهينة، مع غياب تام للأقباط عن المناصب السيادية في القضاء والجيش.

الشتات.. تحويل الجرح إلى "منصة حقوقية"
يرى دياربكرلي أن الاغتراب لم يعد مجرد جرح، بل تحول إلى فرصة لإعادة إنتاج الهوية المشرقية في فضاءات الحرية. الشتات اليوم ليس مكاناً للجوء فحسب، بل هو "مركز ثقل" حقوقي وقانوني يتجاوز عقلية "المظلومية" المزمنة.

لقد نجح المغتربون في تحويل قضيتهم إلى ملف حقوقي عالمي، مستخدمين مؤسسات مثل "المرصد الآشوري لحقوق الإنسان" لمواجهة آلات القمع في الداخل. إن شمس الشرق التي غابت قسراً، تشرق اليوم في مراكز صنع القرار العالمية كقوة ضغط أخلاقية لا يمكن تجاهلها.

"إن غابت شمس السريان من هنا، فإنها حتماً ستشرق في مكان آخر." — المطران يوحنا دولباني

الشرق فينا.. سؤال المصير
إن الرسالة الجوهرية التي يطرحها هذا الكتاب الصادم هي أن بقاء المسيحيين ليس "منّة" من أحد، بل هو ضرورة حيوية لبقاء المشرق ذاته؛ فبدونهم يتحول الشرق إلى لون واحد منغلق يفتقد لتوازنه التاريخي. يطرح المؤلف مشروع "المسيحية السياسية" ليس كحزب طائفي، بل كمشروع حضاري يستنهض المواطنة الفاعلة ويرفض التبعية للأنظمة أو الميليشيات.

يبقى السؤال الفكري الذي يقرع ضمير كل مثقف في المنطقة: "هل يمكن للشرق أن يظل شرقاً إذا فقد أحد أركان فسيفسائه الأصلية؟" إن الإجابة عن هذا السؤال هي ما سيحدد ما إذا كانت الكنيسة ستظل "صوت الضمير" أم مجرد "صدى للسلطة" في طريقها نحو الاندثار.

(المقالات المنشورة لاتعبر بالضرورة عن رأي المرصد الآشوري)



#سوريا #لبنان #العراق #تركيا

مقال رأي : “باقون…ولو على الخريطة فقط”  قراءة في ندوة وحفل توقيع الكتاب في يونشوبينغ السويدية بقلم : يعقوب مراد |  كاتب ...
04/05/2026

مقال رأي : “باقون…ولو على الخريطة فقط” قراءة في ندوة وحفل توقيع الكتاب في يونشوبينغ السويدية

بقلم : يعقوب مراد | كاتب وباحث في العلوم الإنسانية والاجتماعية.

في مدينة يونشوبينغ السويدية، وعلى مدى أمسية ثقافية امتدت قرابة ساعتين، حضرتُ محاضرة وتوقيع كتاب للأستاذ جميل دياربكرلي بعنوان: “باقون… ولو على الخريطة فقط!”، وسط حضور لافت من مثقفين وكتّاب وشعراء، شكّلوا معاً فضاءً حوارياً غنياً ومفتوحاً على الأسئلة.
لم تكن الأمسية حدثاً عابراً، بل أقرب إلى وقفة تأمل أمام جغرافيا تتآكل، وتاريخ يُعاد رسمه بصمت موجع. كانت الأرقام المطروحة أشبه بنداءات خافتة، تكشف أن الوجود المسيحي في المشرق لم يعد إلا ظلاً لما كان عليه يوماً.
تميّز الكتاب بطابعه التوثيقي القريب من البحث الأكاديمي، إذ تناول بلداناً عدة: سوريا، لبنان، العراق، الأردن، مصر، دول الخليج، إيران، وتركيا، مقدّماً قراءة دقيقة لمسار التراجع الديمغرافي، كاشفاً أن الذين غادروا باتوا أضعاف من بقوا. ولم يكن العمل مجرد عرض أرقام، بل محاولة لفهم تحوّل عميق يطال هوية المنطقة وتوازناتها.
وفي هذا السياق، لا بد من التوقف عند الجهد الكبير الذي بذله الأستاذ جميل دياربكرلي في إعداد هذا العمل، واختياره موضوعاً بهذه الحساسية والأهمية. فهذا الجهد لا ينفصل عن بعد إنساني شخصي، خاصة في ظل استمرار مأساة اختطاف خاله المطران يوحنا إبراهيم والمطران بولس يازجي، ومن كان معهما، منذ 22 نيسان 2013، وهي قضية ما زالت شاهداً مؤلماً على حجم المعاناة التي يعيشها مسيحيو المنطقة. ومن هنا، يرتقي هذا الكتاب إلى مستوى الشهادة الحية، دفاعاً عن الذاكرة في وجه النسيان.
وخلال النقاش، وصفتُ العمل بأنه دراسة موثقة بالأرقام والأمكنة، لكنني توقفت عند خلاصة تختصر المشهد:
“لو أُتيحت الفرصة لمن بقي، لهاجر أيضاً.”

فالبقاء في كثير من الأحيان ليس خياراً، بل نتيجة ظروف قاهرة، بينما الدوافع التي دفعت الآخرين إلى الهجرة ما زالت قائمة: الحروب، الاضطهاد، التمييز، وغياب المواطنة المتساوية.

وقد استعاد الكتاب صورة الامتداد المسيحي التاريخي من الموصل إلى حلب، ومن القاهرة إلى بيروت، ومن أصفهان إلى ديار بكر، غير أن هذه الجغرافيا الواسعة تقلّصت اليوم إلى حضور رمزي أو ذاكرة محفوظة في الأماكن. وهكذا لم تكن الأرقام مجرد بيانات، بل سردية ألم تختصر مسار اقتلاع سريع وشامل.

ومع ختام الأمسية، اتجه النقاش نحو أسئلة مفتوحة على المستقبل: هل يمكن عكس مسار الهجرة؟ وهل ما زال للمسيحيين دور في شرق متغير؟ وهل البقاء “على الخريطة” يعني حضوراً حياً أم مجرد أثر تاريخي؟

قد لا يكون في وسع من تبقّى تغيير هذا المسار، لكن في وسعهم أن يوثقوا ويشهدوا. وهذا الكتاب، رغم نبرته القريبة من الرثاء، يحمل معنى المقاومة الثقافية: أن يُكتب الوجود حتى لا يُمحى.

قد يكون العدد قليلاً، لكن الصوت ما زال قائماً:
باقون… ولو كشهود.

(المقالات المنشورة لاتعبر بالضرورة عن رأي المرصد الآشوري)

عربي/ svenska ندوة فكرية وحفل توقيع كتاب "باقون ولو على الخريطة فقط" لمدير المرصد الآشوري جميل دياربكرلي في يونشوبينغ ال...
03/05/2026

عربي/ svenska
ندوة فكرية وحفل توقيع كتاب "باقون ولو على الخريطة فقط" لمدير المرصد الآشوري جميل دياربكرلي في يونشوبينغ السويدية
Seminarium och boksignering i Jönköping: Jamil Diarbakerli presenterade sin nya bok om de orientaliska kristnas närvaro

​أقامت مؤسسة "Bilda" التعليمية في مدينة يونشوبينغ السويدية، مساء يوم السبت الموافق 2 أيار 2026، ندوة ثقافية وحفل توقيع للكتاب الجديد "باقون ولو على الخريطة فقط" مقاربات نقدية في الحضور المسيحي المشرقي لمؤلفه الأستاذ جميل دياربكرلي، المدير التنفيذي للمرصد الآشوري لحقوق الإنسان.

​افتتح الندوة الأستاذ نينوس يوسف، مسؤول الأنشطة في مؤسسة "Bilda"، بكلمة ترحيبية بالحضور وبالكاتب الضيف، استعرض خلالها نبذة عن مسيرة دياربكرلي الحقوقية وجهوده في رصد القضايا الإنسانية، متحدثاً عن الأهمية التي يمثلها الإصدار الجديد في المكتبة الحقوقية.

​من جانبه، قدم المؤلف جميل دياربكرلي عرضاً وافياً تناول فيه فصول الكتاب وما تضمنه من أفكار ورؤى، مستعرضاً المنهجية التي اتبعها في توثيق مادة الكتاب. وعقب العرض، فُتح باب النقاش حيث استمع الكاتب إلى مداخلات الحضور الذين أثروا الندوة بأسئلة ونقاشات معمقة حول فصول الكتاب وأطروحاته.

​وفي الختام، قام المدير التنفيذي للمرصد الآشوري لحقوق الإنسان بتوقيع نسخ من الكتاب للحاضرين. وتقديراً لجهوده المتميزة في خدمة قضايا الإنسان، قدمت مؤسسة "Bilda" التعليمية، ممثلة بالسيدة ريما كارا والأستاذ نينوس يوسف، شهادة شكر وتقدير لدياربكرلي، وسط أجواء من الثناء على دوره الثقافي والحقوقي.

Lördagen den 2 maj 2026 arrangerade studieförbundet Bilda i Jönköping ett kulturellt seminarium och boksignering för boken "Still Here, Even if Only on the Map" (Kritiska tillvägagångssätt gällande den kristna närvaron i Mellanöstern). Boken är författad av Jamil Diarbakerli, verkställande direktör för Assyrian Monitor for Human Rights.

​Seminariet inleddes av Ninos yousef, verksamhetsutvecklare på Bilda, som hälsade deltagarna och författaren välkomna. Han gav en överblick av Diarbakerlis framstående karriär inom mänskliga rättigheter och betonade bokens betydelse som ett viktigt tillskott till det rättsliga och historiska biblioteket.

​Under seminariet gav Jamil Diarbakerli en utförlig presentation av bokens kapitel, dess centrala teman och den metodik som använts för att dokumentera innehållet. Presentationen följdes av en engagerad diskussion där publiken bidrog med djupgående frågor och reflektioner kring bokens analyser av situationen i Mellanöstern.

​Som avslutning signerade Diarbakerli exemplar av boken till de närvarande. För att hedra hans betydande insatser för mänskliga rättigheter och hans kulturella engagemang överlämnade studieförbundet Bilda, representerat av Rima Kara och Ninos yousef, ett officiellt tack- och hedersintyg. Kvällen präglades av stor uppskattning för författarens arbete med att lyfta viktiga humanitära frågor.

#سوريا #الشرق #السويد

عربي/ English نورشوبينغ: ندوة فكرية وحفل توقيع كتاب "باقون ولو على الخريطة فقط"  لجميل دياربكرليNorrköping: Intellectual...
02/05/2026

عربي/ English
نورشوبينغ: ندوة فكرية وحفل توقيع كتاب "باقون ولو على الخريطة فقط" لجميل دياربكرلي
Norrköping: Intellectual Seminar and Book Signing for Jamil Diarbakerli’s New Release

أقامت الجمعية الثقافية الاجتماعية في مدينة نورشوبينغ السويدية، مساء يوم الخميس المصادف في 30 نيسان / أبريل 2026 ، ندوة فكرية وحفل توقيع لإصدار الكاتب جميل دياربكرلي، المدير التنفيذي للمرصد الآشوري لحقوق الإنسان، والموسوم بعنوان "باقون ولو على الخريطة فقط".
​افتتحت الأمسية بكلمة للدكتور زاهي أسبيرو، الذي أدار الندوة بتقديم قراءة تحليلية حول القيمة الفكرية للكتاب، مشدداً على الحيثيات التي تجعل من صدوره في هذا التوقيت تحديداً ضرورة ملحة لمواجهة التحديات الراهنة، كما استعرض سبيرو نبذة موجزة عن مسيرة المؤلف المهنية، ملقياً الضوء على تخصصه وخبرته العميقة في قضايا حقوق الإنسان، وبالتحديد ملفات الوجود المسيحي المشرقي. وعقب ذلك، قدم المؤلف عرضاً تفصيلياً استعرض خلاله فصول الكتاب ومضامينه التي توثق جوانب حيوية من الواقع الحقوقي والإنساني، قبل أن يُفتح باب المداخلات أمام الحضور الذين أثروا الأمسية بأسئلة ونقاشات معمقة حول القضايا المطروحة.
​وفي ختام الفعالية، قام الكاتب بتوقيع نسخ من إصداره الجديد للجمهور المشارك، فيما أعربت الجمعية الثقافية الاجتماعية عن تقديرها لجهوده بتقديم شهادة شكر وباقة ورد تكريماً لعطائه. ومن جانبه، أهدى دياربكرلي نسخاً من الكتاب لرئيس الجمعية الأستاذ عبد المسيح توما، وللدكتور زاهي أسبيرو مسؤول النشاطات الثقافية، تقديراً لدور الجمعية في رعاية الحراك الثقافي وتعزيز التواصل المعرفي.

​NORRKÖPING, Sweden — The Social Cultural Association hosted an intellectual seminar and book signing on Thursday, April 30, 2026, for the latest release by Jamil Diarbakerli, Executive Director of the Assyrian Monitor for Human Rights. The book is titled "still here, Even if Only on the Map."
​The evening commenced with an analytical reading by Dr. Zahi Aspero, who moderated the session. Dr. Aspero emphasized the book's timely importance in addressing current challenges and highlighted Diarbakerli’s extensive expertise in human rights and the status of Middle Eastern Christians.
​During the event, Diarbakerli provided an in-depth presentation of the book’s chapters, which document critical human rights and humanitarian issues. The presentation was followed by an interactive Q&A session with the audience.
​The event concluded with a formal book signing. In recognition of his contributions, the Social Cultural Association presented Diarbakerli with a certificate of appreciation. In turn, the author gifted copies of his work to the Association’s president, Abdul-Masih Touma, and Dr. Aspero, commending the organization’s role in fostering cultural and intellectual dialogue.

المرصد الآشوري لحقوق الإنسان يهنّئ البطريرك نونا .............نقلاً عن موقع البطريركية الكلدانية : أرسل السيد جميل ديارب...
28/04/2026

المرصد الآشوري لحقوق الإنسان يهنّئ البطريرك نونا .............
نقلاً عن موقع البطريركية الكلدانية : أرسل السيد جميل دياربكرلي، المدير التنفيذي للمرصد الآشوري لحقوق الإنسان، رسالة تهنئة إلى البطريرك بولس الثالث نونا، بمناسبة انتخابه بطريركًا للكنيسة الكلدانيّة. وأشار في الرسالة إلى التحديات الوجودية الكبرى التي تواجه الكنيسة في العراق والشرق الأوسط، من هجرة وتغيرات ديموغرافية وضغوطات اجتماعية وسياسية. ولكنه يرى في انتخاب غبطته فرصة جديدة لتعزيز وحدة الصف المسيحي في العراق لتقوية عزيمة الإنسان المشرقي في التشبث بأرضه وهويته. وختم السيد جميل رسالته بالتطلّع إلى دور البطريرك الجديد في حماية كرامة الإنسان والدفاع عن قضاياه العادلة.

لقراءة نص الرسالة الرابط في التعليقات





​ #العراق




#

عربي / English/ ܣܘܪܝܝܐ/ Հայերեն/Ελληνικάنقف اليوم إجلالاً لأرواح ملايين الضحايا من الآشوريين الكلدان  السريان، الأرمن، و...
24/04/2026

عربي / English/ ܣܘܪܝܝܐ/ Հայերեն/Ελληνικά

نقف اليوم إجلالاً لأرواح ملايين الضحايا من الآشوريين الكلدان السريان، الأرمن، واليونانيين الذين قضوا في مجازر الإبادة الجماعية عام 1915. إننا في المرصد الآشوري لحقوق الإنسان نؤكد أن الذاكرة لا تموت، وأن الاعتراف بالحقوق التاريخية هو حجر الزاوية لبناء مستقبل قائم على السلام والعدالة. لن ننسى......
Today, we honor the memory of the millions of Assyrians, Armenians, and Greeks who perished in the 1915 Genocide. The Assyrian Monitor for Human Rights reaffirms that truth and justice are the only paths to preventing such atrocities in the future. We remember, and we demand justice. Lest we forget....
ܝܘܡܢܐ ܡܥܗܕܝܢܢ ܠܕܒܚ̈ܐ ܕܥܡܐ ܣܘܪܝܝܐ (ܐܬܘܪܝܐ ܟܠܕܝܐ) ܘܐܪ̈ܡܢܝܐ ܘܝܘܢ̈ܝܐ ܕܢܦܠܘ ܒܩܛܠܥܡܐ ܕܫܢܬ 1915. ܕܘܩܐ ܐܬܘܪܝܐ ܠܙܕܩ̈ܐ ܕܒܪܢܫܐ ܡܐܫܪܐ ܕܙܕܩܐ ܘܫܪܪܐ ܐܢܘܢ ܐܣܬܐ ܕܫܠܡܐ. ܠܐ ܛܥܝܢܢ.........
​1915-ի Ասորիների, Հայերի և Հույների ցեղասպանության հիշատակին
Այսօր մենք ոգեկոչում ենք 1915 թվականի ցեղասպանության զոհ դարձած միլիոնավոր ասորիների, հայերի և հույների հիշատակը: Մարդու իրավունքների ասորական դիտարանը վերահաստատում է, որ ճշմարտությունն ու արդարությունը միակ ուղին են նման ոճրագործությունները կանխելու համար: Մենք հիշում ենք և պահանջում:..........
Τιμώντας τη Γενοκτονία του 1915
Σήμερα τιμούμε τη μνήμη των εκατομμυρίων Ασσυρίων, Αρμενίων και Ελλήνων που έχασαν τη ζωή τους στη Γενοκτονία του 1915. Το Ασσυριακό Παρατηρητήριο Ανθρωπίνων Δικαιωμάτων επιβεβαιώνει ότι η αλήθεια και η δικαιοσύνη είναι οι μόνοι δρόμοι για την πρόληψη τέτοιων θηριωδιών στο μέλλον. Δεν ξεχνάμε.


​ #سيفو

Adress

Motala

Aviseringar

Var den första att veta och låt oss skicka ett mail när Assyrian Monitor For Human Rights المرصد الآشوري لحقوق الإنسان postar nyheter och kampanjer. Din e-postadress kommer inte att användas för något annat ändamål, och du kan när som helst avbryta prenumerationen.

Kontakta Organisationen

Skicka ett meddelande till Assyrian Monitor For Human Rights المرصد الآشوري لحقوق الإنسان:

Dela