02/10/2026
ماذا لو جلسنا معًا… قبل أن نحكم على بعضنا؟
في ولاية البحر الاحمر ، خضنا تجربة بدأت بفكرة بسيطة:
أن نجمع الناس، باختلاف خلفياتهم وثقافاتهم وتجاربهم، في مساحة واحدة.
لم يكن الهدف أن نتفق في كل شيء.
كان الهدف أن نسمع بعضنا.
أن نكتشف أن وراء كل اختلاف حكاية، ووراء كل حكاية إنسانًا يستحق أن يُرى بعيدًا عن الصورة التي رسمها عنه الآخرون.
استخدمنا الحوار، والفن، والثقافة، والتراث كمساحات للقاء، لأننا نؤمن أن مواجهة خطاب الكراهية لا تبدأ دائمًا من مواجهة الكراهية نفسها…
أحيانًا تبدأ من معرفة الآخر.
ومن هنا حملت التجربة رسالتها:
«نبني جسور التفاهم ونعزز ثقافة السلام».
كانت تجربة واحدة، لكنها تركت لنا سؤالًا ظل حاضرًا:
ماذا لو أصبحت مساحات التفاهم أكبر من مساحات الانقسام؟
في لكِ أنتِ، نواصل العمل من هذه المساحة؛ مع مختلف فئات المجتمع، لخلق فرص للحوار، وتعزيز التعايش، ومواجهة الخطابات التي تقصي أو تميّز أو تحرّض.
لأن المجتمع الذي نريده لا يحتاج أن يكون متشابهًا…
يحتاج فقط أن يتسع للجميع.
💬 والآن نريد أن نسمع منكم:
ما الكلمة أو الموقف الذي تعتقدون أنه يمكن أن يصنع جسرًا بين الناس بدلًا من أن يصنع بينهم حاجزًا؟
اكتبوا لنا في التعليقات… فربما تبدأ مساحة التفاهم القادمة من كلمة يكتبها أحدكم هنا.
#لكِ_أنتِ