21/12/2025
بسم الله الرحمن الرحيم
#عقيدةوحدةالامه :
قال الله تعالى "إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ"
فيجب على المسلم أن يعتقد بأن لا إله إلا الله محمد رسول الله تجمعنا، وكفى بها جامعة. وأن الله ينهى عن التفرق والاختلاف والتحزب كما ينهى عن الفحشاء والمنكر. ولو أن الفحشاء والمنكر يضران بأصحابهم خاصه، فإن التفرقة تضر بالأمة جميعها. عجبا كل العجب !!! في من انكر الفحشاء والمنكر ولم ينكر ماهو أضر على الامه منهن ويترتب علية الفشل وذهاب الريح
قال تعالى: "وَلَا تَفَرَّقُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحكُمْ".
ونحن معشر المسلمين تجمعنا الشهادتين والصلاة والصوم والزكاة والحج، وما احل الله لنا وما حرم في القرآن الكريم ولا نختلف في صحة النص القرآني ولكن نختلف في فهم النص ، فيجب على المسلم أن يعتقد بأن الدين تام ولا تكمله الأفهام. فكل فهم أسهم في فرقة المسلمين هو معصية لأمر الله رب العالمين الذي قال: "ولا تفرقوا".
وحفاظاً على هذه الوحدة، لقد بين لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ،حرمة دم المسلم وحرمة عرضه وحرمة ماله. وايضا قال: "المسلم من سلم المسلمون من يده ولسانه". فلا سبيل لمسلم على قتال اخيه المسلم، أو تكفيره أو تنفيره أو تنكيره أو التنكيل به أو سبه أو شتمه أو تسفيهه بذريعة الشرك أو التوحيد أو مخالفة رأيه.
قال رسول الله صل الله عليةوسلم "أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله...". ولم يأمر بقاتل المسلمين بحجة الإيمان فمن شهد بأن "لا إله إلا الله محمد رسول الله" فقد عصم نفسه .
فماكان علية رسول الله صل الله علية وسلم
بين أن لا قتال بعد الإسلام بحجة الإيمان والتوحيد والشرك
كما يجب المحافظه على وحدة الامه وتقديم وحدتها على كل شيء
كما بين الله في كتابه من قصة سيدنا موسى علية السلام ،
لما رجع موسى وجد قومه يعبدون العجل، فغضب وسأل هارون: "مَا مَنَعَكَ إِذْ رَأَيْتَهُمْ ضَلُّوا * أَلَّا تَتَّبِعَنِ ۖ أَفَعَصَيْتَ أَمْرِي"؟ فاعتذر هارون بأنه خشي الفرقة بين بني إسرائيل. فعذره موسى. نسبة لأهمية وحدة الأمة، ونحن اليوم جميعنا نشهد بأن لا إله إلا الله محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم. فلا عجلاً عبد ولا حجة بعد هدى الله.
قال الله تعالى: "وَلَا تَفَرَّقُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحكُمْ". هدي القرآن يأمرنا بالوحدة على كل حال. بل يجب تقديم وحدة الأمة على كل شيء. فلا يقوم الدين بدون أمة.
كما يجب على المسلم أن يعلم
حقوق الله علينا:
- الإيمان به
- التصديق
- التنزيه
- الطاعة
- التعظيم
- التقديس
- عدم الإشراك به شيء (اي توحيده)
حقوق الرسول علينا:
- التصديق
- الاتباع
- التوقير
- التعزير
- الصلاة عليه
- الطاعة
- مودة أولى القربى
حقوق المسلم على عامة المسلمين :
- حرمة الدم
- حرمة المال
- حرمة العرض
- عدم إيصال الأذى إليه باليد أو باللسان
حق المسلم على المسلم:
- رد السلام
- عيادة المريض
- اتباع الجنازة
- إجابة الدعوة
- تشميت العاطس
- النصيحة
معرفة عالمية الرساله
الإسلام دين جامع ورسالة عالمية تسع الجميع، اسفر عنها هذا التنوع الثقافي والاجتماعي. فمن الواجب قبول فكرة تطوير نظرتنا تجاه الإسلام لانها مهمة من اجل تعزيز الوحدة والتفاهم بين طوائف ومذاهب وأحزاب أمة الإسلام ،
فقد ذكر الله الطائفة في القرآن الكريم كما لايمكن انكاره ذلك
قال الله تعالى "وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا ۖ فَإِن بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَىٰ فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّىٰ تَفِيءَ إِلَىٰ أَمْرِ اللَّهِ ۚ فَإِن فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا ۖ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ".
المراد بالبغي في الآية هو:
- الظلم
- العدوان
- التعدي على حقوق الآخرين
- الطغيان
- الفساد في الأرض
قال الله تعالى: "إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِتَاءِ ذِي الْقُرْبَىٰ وَيَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ ۚ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ".
يجب ان يكون دور طوائف الإسلام
دور ارشادي ثقافي اجتماعي
يعلم الناس
الإخلاص في القرب من الله
والإخلاص في محبة ال البيت
والإخلاص في التوحيد
أدوار تعبر عن الثراء الثقافي الفكري
لانستخدم في تمزيق وتفكيك الامه الواحدة
كما يجب التسليم في قضية (الاستواء، اليد، الوجه، الفوقية... الخ) وأن نقول: صدق الله فيما وصف به نفسه، ولا نزيد غير (ليس كمثله شيء).
وعلى المسلم أن يعلم بأن "القرآن تولى تأويله الله فقط، آية توضح معنى آية أخرى: "وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنا". فكل فهم يؤدي الي تفرق الامه فهو باطل، لم يكن الرسول إلا حنيفاً مسلماً. وكل اجتهاد يؤدي إلى تمزيق وحدة الأمة فهو باطل، وقد قال الله تعالى: "وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِن بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ ۚ وَأُولَٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ".
كما يجب على المسلم
ان يعتقد بصحة القرآن وأن يتقيد بجميع مافية
وان يقر بعموم الرساله
وأن يعتقد بتمام الدين
وأن يحرص على وحدة الامه
كم يجب على علماء المسلمين
أن يعتقدوا بوجوب وحدة الامه ليس بتفرقتها
وان يرجعوا الأشياء المختلف فيها الى اصلها
وأن لاينتخبوا من الدين مايوافق الاهواء
وأن لاينشروا أسباب الشتات والفرقه
وأن يبينوا للناس وحدة الامه
وأن يحزروهم من التفرقه
عقيدة وحدة الامه
هي العقيدة الصحيحة ولايصح الاعتقاد بغيرها
علي المسلم أن يبني اعتقاده على أن الدين تام
وأن يجعل اعتقادة بجميع ما انزل الله وبين الرسول كاملا
وأن لاينتخب من دين الله الواحد البين عقيده تقوم على افهام الرجال وتفريق المسلمين ،
الشريف ابو التقى الحسني
#وحدةالامه
#امةواحدة
اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آله وسلم.