د.زحل السعيد عثمان

د.زحل السعيد عثمان Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from د.زحل السعيد عثمان, Khartoum.

إن تأمل واقع النساء والفتيات السودانيات في اليوم الدولي للقضاء على العنف الجنسي المرتبط بالنزاعات، يتجاوز التضامن الرمزي...
19/06/2026

إن تأمل واقع النساء والفتيات السودانيات في اليوم الدولي للقضاء على العنف الجنسي المرتبط بالنزاعات، يتجاوز التضامن الرمزي إلى ضرورة قراءة أبعاد هذه الانتهاكات الممنهجة، والتي تُوظف كأداة حرب لتقويض النسيج المجتمعي.
وانطلاقاً من تكامل الرؤى حول خطورة هذه الأزمة، تقتضي دقة المرحلة الانتقال بالخطاب من فضاء الإدانات الدبلوماسية إلى أطر الفعل التنفيذي؛ فالتعويل على الآليات الدولية بطيئة الاستجابة لم يعد كافياً، والحلول المستدامة يجب أن تُصاغ وتُنفذ برؤية وإرادة وطنية خالصة.
بناءً على ذلك، يظل نجاح "الخطة الوطنية الشاملة" رهناً بتحويل الالتزامات السياسية إلى آليات ميدانية، عبر شراكة استراتيجية تجمع منظمات المجتمع المدني والخبراء الإنسانيين بالكوادر الطبية والأخصائيين النفسيين، للتعامل مع الآثار ممتدة الأمد التي تواجه الناجيات.
وتأسيساً على ذلك، يتطلب تحويل هذه التطلعات إلى واقع إطلاق **"شبكة حماية مجتمعية ميدانية وعاجلة"** ترتكز على محددين: التدخل الميداني لتقديم الدعم الفوري في المناطق المتأثرة، وإرساء ربط مؤسسي مباشر بالمنظومات الطبية والنفسية المؤهلة؛ بما يضمن استجابة سريرية ورعاية متخصصة تحفظ السرية والكرامة، وتعمل على تفكيك الوصمة المجتمعية، إيماناً بأن تعافي السودان وحماية مستقبله يبدآن من صون كرامة نسائه وتحويل المواثيق إلى دروع حقيقية على الأرض.

جددت حكومة السودان إدانتها لجرائم الاغتصاب والاسترقاق الجنسي والزواج القسري التي اتهمت قوات الدعم السريع بارتكابها بحق المدنيين.
واعتبرت في بيان بمناسبة اليوم الدولي للقضاء على العنف الجنسي المرتبط بالنزاعات، أن استخدام العنف الجنسي سلاح حرب وانتهاك جسيم للقانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان يستوجب محاسبة مرتكبيه.
كما أدانت الحكومة الحرب بالوكالة ومن يغذيها بالإمداد والتمويل والدعم السياسي، مؤكدة أن إطالة أمد النزاع تزيد معاناة النساء والأطفال وتستمر معها الانتهاكات الجسيمة.

من مِحرابِ جامعةِ القاهرةِ العريقة حيث يتنفسُ التاريخُ علماً وأملاً، أُعلنُ اليومَ عن اكتمال رحلتي لنيلِ درجة الماجستير ...
16/06/2026

من مِحرابِ جامعةِ القاهرةِ العريقة حيث يتنفسُ التاريخُ علماً وأملاً، أُعلنُ اليومَ عن اكتمال رحلتي لنيلِ درجة الماجستير في إدارة الأعمال (MBA)
في هذا العلم نتعلم إدارة الموارد والمخاطر، لكن أعظم ما تعلمته في رحلتي هو كيف أُدير إيماني بنفسي وسط العواصف. فخورةٌ بمسيرتي، ممتنةٌ لصبري، ومتطلعةٌ للغد بشغفٍ لا ينطفئ

عودة "الإيقاد" للسودان.. تعيين موفق وخطوات مرتقبة.د. زحل السعيد عثمان الشيخخبيرة في الشؤون الإنسانية والسياسات الإقليمية...
31/05/2026

عودة "الإيقاد" للسودان.. تعيين موفق وخطوات مرتقبة.

د. زحل السعيد عثمان الشيخ
خبيرة في الشؤون الإنسانية والسياسات الإقليمية

إن قرار إعادة فتح مكتب منظمة الهيئة الحكومية للتنمية "الإيقاد" في السودان يمثل خطوة استراتيجية وفي الاتجاه الصحيح لإعادة بناء جسور التعاون الإقليمي. كما يأتـي تعيين الأستاذة رانيا مصطفى قائماً بأعمال رئيس البعثة كخطوة إيجابية وموفقة؛ نظراً لخلفيتها المهنية الممتدة داخل أروقة البعثة، وما تمتلكه من خبرة تراكمية ودراية واسعة بطبيعة الملفات .
وتأسيسًا على هذه الخطوة المقدرة، فإننا نتطلع إلى أن تُشفع هذه البادرة بخطوات تنفيذية أخرى تدعم الملف الإنساني بشكل عاجل. إن تفعيل المركز الإقليمي للإيقاد، وبدء العمل الفعلي لمركز الطوارئ الصحية، يمثلان ضرورة قصوى تفرضها الظروف الراهنة التي تمر بها البلاد، والتي تتطلب استجابة سريعة وكفاءة عالية لتلبية الاحتياجات الملحة، جنباً إلى جنب مع إعادة تنشيط كافه البرامج والمبادرات.

إن قرار إعادة فتح مكتب منظمة الهيئة الحكومية للتنمية "الإيقاد" في السودان يمثل خطوة استراتيجية وفي الاتجاه الصحيح لإعادة بناء جسور التعاون الإقليمي. كما يأتـي تعيين الأستاذة رانيا مصطفى قائماً بأعمال رئيس البعثة كخطوة إيجابية وموفقة؛ نظراً لخلفيتها المهنية الممتدة داخل أروقة البعثة، وما تمتلكه من خبرة تراكمية ودراية واسعة بطبيعة الملفات .
وتأسيسًا على هذه الخطوة المقدرة، فإننا نتطلع إلى أن تُشفع هذه البادرة بخطوات تنفيذية أخرى تدعم الملف الإنساني بشكل عاجل. إن تفعيل المركز الإقليمي للإيقاد، وبدء العمل الفعلي لمركز الطوارئ الصحية، يمثلان ضرورة قصوى تفرضها الظروف الراهنة التي تمر بها البلاد، والتي تتطلب استجابة سريعة وكفاءة عالية لتلبية الاحتياجات الملحة، جنباً إلى جنب مع إعادة تنشيط كافه البرامج والمبادرات.

08/05/2026

🤍متحدون لأجل السودان 🤍

د. زحل السعيد عثمان الشيخ
خبيرة في الشؤون الإنسانية والسياسات الإقليمية

في الثامن من مايو، يطل اليوم العالمي للصليب الأحمر والهلال الأحمر حاملاً شعار **"متحدون في كنف الإنسانية"**، ليكون بمثابة نداء عالمي يذكرنا بأن الرحمة هي اللغة الوحيدة التي يجب أن تسود حين تصمت كل اللغات. هذا الشعار يتجسد اليوم بأسمى معانيه في الحالة السودانية، حيث تحولت السترة الحمراء إلى الملاذ الأخير والوحيد وسط الحرب القائمة، لترسم ملامح الصمود وتثبت أن التكاتف البشري قادر على اختراق خطوط النار.
فمنذ اندلاع النزاع، لم تتوقف فرق الهلال الأحمر السوداني واللجنة الدولية للصليب الأحمر عن بذل الغالي والنفيس، حيث تحركت هذه الكوادر في قلب الخطر لتأمين العمليات الجراحية للمصابين وتوفير الإمدادات الطبية للمستشفيات المتهالكة، فضلاً عن دورهم البطولي في انتشال الجثامين وإجلاء العالقين. كما تجلى دورهم كوسيط محايد في لم شمل العائلات المشتتة وتسهيل الإفراج عن المحتجزين، مما جعل من وجودهم صمام أمان يحفظ كرامة الإنسان السوداني ويمنع انهيار ما تبقى من روابط اجتماعية وصحية.
إن هذا العطاء المتواصل تحت شعار الوحدة الإنسانية يعكس إيماناً راسخاً بأن حماية الروح البشرية تظل المهمة الأسمى التي لا تقبل المساومة أو الانحياز، فبرغم قسوة الظروف وشح الإمكانيات، يظل متطوعو هذه المنظمات في السودان يبرهنون للعالم أن الإنسانية بوصلة لا تخطئ، وأن الاتحاد تحت ظلها هو السبيل الوحيد لعبور نفق الأزمات نحو بر الأمان.

حراس الكلمة في مواجهة الرصاص: تحية إجلال لنبض الصحافة السودانية الحرة د. زحل السعيد عثمان الشيخخبيرة في الشؤون الإنسانية...
03/05/2026

حراس الكلمة في مواجهة الرصاص: تحية إجلال لنبض
الصحافة السودانية الحرة

د. زحل السعيد عثمان الشيخ
خبيرة في الشؤون الإنسانية والسياسات الإقليمية

في الثالث من مايو، يوم حرية الصحافة العالمي، لا نقف لنحتفي بمجرد مهنة، بل ننحني إجلالاً لعقيدةٍ من النور يذود عنها صحفيو السودان وسط ركام الحرب وحطام الأمكنة. إن الصحافة في بلادنا اليوم قد تجاوزت عتبات "السلطة الرابعة" لتصبح هي الضمير الجمعي المتبقي، والشهادة الحية التي تأبى التزوير؛ فهي لم تعد ترفاً فكرياً بل غدت معركة وجودية يقودها فرسان ومهنيون وهبوا حياتهم ليكونوا همزة الوصل الأخيرة بين إنسان السودان المنهك وبين بصيص الأمل. لقد اختار هؤلاء الصحفيون أن تظل محابرهم نابضة بالحق، يسطرون بها مآسي النزوح وأوجاع الأرض، غير آبهين بزمجرة المدافع أو وعيد الرصاص، فجعلوا من أقلامهم قلاعاً تحمي وعي المواطن، ومن عدساتهم مرايا تعكس صمود شعبٍ يأبى الانكسار.
ويتجلى في قلب هذه الملحمة وهجٌ استثنائي تقوده قامات الصحافة النسوية في السودان، أولئك اللاتي لم يكتفين بنقل الخبر، بل كنَّ هنَّ الخبر في صمودهن وشجاعتهن المنقطعة النظير. ببراعةٍ وشجاعة، صغنَّ من المعاناة صوتاً جهوراً للمرأة السودانية، واقتحمن دروب الخطر بقلوبٍ ثابتة ليوثقن تفاصيل المأساة بعينٍ دامعة ويدٍ قوية لا ترتجف. لم تتوارَ الصحفية السودانية يوماً عن تقديم الحقيقة المجردة، بل ظلت حارسةً أمينة على أحلام البسطاء وصوت المستضعفين، محوّلةً كل حرفٍ تكتبه إلى صرخة حرية في وجه الظلم، لتثبت للعالم أن صحفيات السودان هنَّ الشرايين الحقيقية التي تضخ الكرامة في جسد هذا الوطن، مخلداتٍ أسماءهن في سجل الخالدين بمدادٍ من العزيمة والإباء.
لكن هذه المسيرة المعمدة بالتضحية لم تكن بلا ثمنٍ غالٍ، إذ نفتح اليوم سجلات الفقد لنجدها مثقلةً بأرواحٍ طاهرة فارقتنا لتسكن علياء المجد، حيث نترحم بقلوبٍ يملؤها الشوق والامتنان على شهداء الكلمة الذين وثقت نقابة الصحفيين السودانيين رحيلهم المر منذ أبريل 2023. سلامٌ على النور سليمان، وتاج السر محمد سليمان، والراحلة سماهر عبد الشافع، والمصور الشجاع عصام حسن، وخالد بلل، ومحمد أحمد، والسر أبو كساوي، وكل أولئك الذين استُشهدوا وفي قبضاتهم أقلامهم وفي صدورهم حب السودان. إننا نبتهل إلى المولى عز وجل أن يتقبلهم في أعلى عليين، وأن يفك أسر الغياب بعودة عاجلة لكل المفقودين الذين ننتظر سماع وقع أقدامهم، وأن يمنَّ بالشفاء العاجل لكل جريحٍ ومصاب سكب دمه فداءً للرسالة. ستظل ذكراكم أيها الأوفياء حيةً في صدورنا، منارةً تهدينا إلى فجرٍ جديد لا تشرق شمسه إلا بالعدل والحرية والكرامة.

د. زحل السعيد عثمانالشيخ خبيرة في الشؤون الإنسانية والسياسات الإقليمية في الثالث من مايو، يوم حرية الصحافة العالمي، لا نقف لنحتفي بمجرد مهنة، بل ننحني إجلالاً لعقي....

براءة تحت الحصار: نحو استراتيجية وطنية لملاحقة شبكات التحرش وحماية مستقبل السوداند. زحل السعيد عثمان الشيخ خبيرة في الشؤ...
25/04/2026

براءة تحت الحصار: نحو استراتيجية وطنية لملاحقة شبكات التحرش وحماية مستقبل السودان

د. زحل السعيد عثمان الشيخ
خبيرة في الشؤون الانسانية والسياسات الإقليمية

إن ما يكشفه "التريند" الرقمي من وجود مجموعات منظمة تنتهك حرمة الطفولة في السودان ليس مجرد خبر عابر، بل هو تهديد مباشر لقلب المجتمع ونبض وجوده. هؤلاء الأطفال، ضوء الغد، يواجهون اليوم ذئاباً بشرية استغلت الفضاء الإلكتروني لتشبع غرائز مريضة، مما يضعنا أمام مسؤولية تاريخية؛ فإما أن نكون الدرع الذي يحميهم أو نكون بصمتنا شركاء في ضياع مستقبلنا.
المسؤولية الأولى تقع على عاتق شرطة حماية الأسرة والطفل، العين الساهرة التي ننتظر منها الضرب بيد من حديد وتفعيل الملاحقة التقنية لتفكيك هذه الخلايا قبل وقوع الجريمة. كما أن دور المنظمات الدولية والمحلية يجب أن يلامس الواقع عبر حملات توعية شاملة في القرى والمدن، لتعريف المجتمع بأن التحرش جريمة كبرى يجب أن يُطارد مرتكبها بالعقاب القانوني الصارم، مع توفير شبكات أمان نفسي للضحايا.
أما المجتمع والأسرة فهما خط الدفاع الأهم؛ فالحب والمودة داخل البيوت هما اللذان يمنعان الأطفال من البحث عن الاهتمام لدى الغرباء. إننا نحث كل أب وأم على أن يكونوا "الملاذ الآمن" لأطفالهم، ونناشد المجتمع بنبذ هؤلاء المجرمين وفضحهم، فالتستر على المتحرش تآمر على براءة الوطن. إن تكاتف القانون، وجهود التوعية، ويقظة الأسرة هو الميثاق الذي سيعبر بأطفالنا إلى بر الأمان.
وللحد من هذه الظاهرة جذرياً، يجب تبني نهج وقائي يدمج بين الرقابة الأبوية الذكية وغرس ثقافة الخصوصية الرقمية لدى الصغار، بالتوازي مع كسر قيود الخجل المجتمعي وتشجيع التبليغ الفوري عبر منصات آمنة تضمن سرية المعلومات، مع تدريب الكوادر التعليمية على رصد التغيرات السلوكية للضحايا، وإنشاء سجل وطني للمدانين لمنع وصولهم لمواقع التعامل مع الأطفال.
مقترح استراتيجية وطنية لحماية الطفولة
لضمان استمرار وتعزيز الحلول، نقترح صياغة "الاستراتيجية الوطنية للأمان الرقمي" ، القائمة على أربعة محاور: تشريعي يغلظ عقوبات الجرائم المعلوماتية بحق الأطفال، تقني بإنشاء وحدة تدخل سريع سيبراني، توعوي يفرض "الأمان الرقمي" في المناهج الدراسية، وتأهيلي بإنشاء مراكز استشفاء نفسي متخصصة، مما يخلق بيئة طاردة للمجرمين وحاضنة للبراءة.
توصية ختامية
للأسرة: اجعلوا الحوار مع أطفالكم روتيناً يومياً، وراقبوا نشاطهم الإلكتروني برفق، وعلموهم أن خصوصيتهم خط أحمر.
للمنظمات: نوصيكم بتكثيف التوعية لتغيير النظرة السلبية تجاه التبليغ، ودعم الشرطة بالتقنيات الحديثة، وتوفير خطوط ساخنة للدعم القانوني والنفسي العاجل.

إن ما يكشفه "التريند" الرقمي من وجود مجموعات منظمة تنتهك حرمة الطفولة في السودان ليس مجرد خبر عابر، بل هو تهديد مباشر لقلب المجتمع ونبض وجوده. هؤلاء الأطفال، ضوء الغد، يواجهون اليوم ذئاباً بشرية استغلت الفضاء الإلكتروني لتشبع غرائز مريضة، مما يضعنا أمام مسؤولية تاريخية؛ فإما أن نكون الدرع الذي يحميهم أو نكون بصمتنا شركاء في ضياع مستقبلنا.
المسؤولية الأولى تقع على عاتق شرطة حماية الأسرة والطفل، العين الساهرة التي ننتظر منها الضرب بيد من حديد وتفعيل الملاحقة التقنية لتفكيك هذه الخلايا قبل وقوع الجريمة. كما أن دور المنظمات الدولية والمحلية يجب أن يلامس الواقع عبر حملات توعية شاملة في القرى والمدن، لتعريف المجتمع بأن التحرش جريمة كبرى يجب أن يُطارد مرتكبها بالعقاب القانوني الصارم، مع توفير شبكات أمان نفسي للضحايا.
أما المجتمع والأسرة فهما خط الدفاع الأهم؛ فالحب والمودة داخل البيوت هما اللذان يمنعان الأطفال من البحث عن الاهتمام لدى الغرباء. إننا نحث كل أب وأم على أن يكونوا "الملاذ الآمن" لأطفالهم، ونناشد المجتمع بنبذ هؤلاء المجرمين وفضحهم، فالتستر على المتحرش تآمر على براءة الوطن. إن تكاتف القانون، وجهود التوعية، ويقظة الأسرة هو الميثاق الذي سيعبر بأطفالنا إلى بر الأمان.
وللحد من هذه الظاهرة جذرياً، يجب تبني نهج وقائي يدمج بين الرقابة الأبوية الذكية وغرس ثقافة الخصوصية الرقمية لدى الصغار، بالتوازي مع كسر قيود الخجل المجتمعي وتشجيع التبليغ الفوري عبر منصات آمنة تضمن سرية المعلومات، مع تدريب الكوادر التعليمية على رصد التغيرات السلوكية للضحايا، وإنشاء سجل وطني للمدانين لمنع وصولهم لمواقع التعامل مع الأطفال.
مقترح استراتيجية وطنية لحماية الطفولة
لضمان استمرار وتعزيز الحلول، نقترح صياغة "الاستراتيجية الوطنية للأمان الرقمي" ، القائمة على أربعة محاور: تشريعي يغلظ عقوبات الجرائم المعلوماتية بحق الأطفال، تقني بإنشاء وحدة تدخل سريع سيبراني، توعوي يفرض "الأمان الرقمي" في المناهج الدراسية، وتأهيلي بإنشاء مراكز استشفاء نفسي متخصصة، مما يخلق بيئة طاردة للمجرمين وحاضنة للبراءة.
توصية ختامية
للأسرة: اجعلوا الحوار مع أطفالكم روتيناً يومياً، وراقبوا نشاطهم الإلكتروني برفق، وعلموهم أن خصوصيتهم خط أحمر.
للمنظمات: نوصيكم بتكثيف التوعية لتغيير النظرة السلبية تجاه التبليغ، ودعم الشرطة بالتقنيات الحديثة، وتوفير خطوط ساخنة للدعم القانوني والنفسي العاجل.

08/03/2026

في اليوم العالمي للمرأة: المرأة السودانية.. أيقونة الصمود وركيزة الوطن في زمن الحرب

د.زحل السعيد عثمان الشيخ
خبيرة في الشؤون الإنسانية والسياسات الإقليمية

في الثامن من مارس، حين يفتش العالم في سجلات الإنجاز النسوي، يقف السودان شامخاً بنسائه اللواتي لم يسطرن التاريخ فحسب، بل صنعن معجزة البقاء في زمن المستحيل، فاليوم ليس مجرد احتفاء برمزية عالمية، بل هو وقفة إجلال لنساء بلادي اللواتي كنّ الركيزة الأساسية والعماد الصلب الذي استند إليه المجتمع السوداني ليظل واقفاً في وجه عواصف الحرب وويلاتها، وإنني أكتب بمداد الفخر الذي لا تحده حدود لكوني أنتمي لهذا النسيج العظيم من النساء اللواتي أثبتن أن المرأة السودانية هي السد المنيع الذي يحمي الروح الجمعية من الانكسار، فبينما كانت المدافع تدوي، كانت الطبيبة السودانية تداوي الجراح بصلابة، والمعلمة تزرع بذور الأمل في عقول الصغار وسط الركام، والسياسية والدبلوماسية تحمل صوت الوطن الجريح إلى منابر العالم بكبرياء لا يلين، كما كانت رائدات الأعمال والنساء في المؤسسات الأمنية نماذجاً للجسارة والابتكار في إدارة الأزمات وحماية الاستقرار، ويتجلى هذا الصمود بأبهى صوره في تلك الأيادي الطاهرة التي أوقدت نار "التكايا" في الداخل لتطعم الجائع وتؤوي النازح من النساء والأطفال وكبار السن، محولةً الألم المشترك إلى ملحمة من التكافل الاجتماعي الذي أعجزت دروسه العالم أجمع، ولم يقتصر هذا العطاء على حدود الوطن، بل امتد ليشمل السودانيات في معسكرات النزوح ومجتمعات اللجوء في الخارج، حيث قدمن للعالم درساً بليغاً في أن المرأة السودانية عصية على الهزيمة وأقوى من أن تضعف أو تكون عبئاً على مجتمعها، بل هي دائماً مصدر الحل ومنبع القوة، إن كلمات الشكر تبدو متواضعة أمام جسارة امرأة لم تكتفِ بالنجاة بنفسها بل حملت على عاتقها أمة بأكملها، لتؤكد لكل من يراقب صمتها وصبرها أنها هي القلب النابض للحياة والضمانة الوحيدة لترميم ما أفسدته الحرب، فإلى كل امرأة سودانية في شتى الميادين، أنتِ فخرنا وعزنا والمنارة التي تضيء عتمة الطريق نحو غدٍ نستحقه جميعاً.

إلى "كنداكات" الصبر والأمل.. 🇸🇩✨في اليوم العالمي للمرأة، نرفع القبعة إجلالاً للمرأة السودانية التي أثبتت أنها ليست فقط "...
08/03/2026

إلى "كنداكات" الصبر والأمل.. 🇸🇩✨

في اليوم العالمي للمرأة، نرفع القبعة إجلالاً للمرأة السودانية التي أثبتت أنها ليست فقط "نصف المجتمع"، بل هي الوتد الذي يحمل خيمة الوطن في أصعب الظروف.
كل عام وأنتِ قوية، صامدة، ومنصورة بإذن الله.

#

في اليوم العالمي للمرأة: المرأة السودانية.. أيقونة الصمود وركيزة الوطن في زمن الحربد.زحل السعيد عثمان الشيخخبيرة في الشؤ...
08/03/2026

في اليوم العالمي للمرأة: المرأة السودانية.. أيقونة الصمود وركيزة الوطن في زمن الحرب

د.زحل السعيد عثمان الشيخ
خبيرة في الشؤون الإنسانية والسياسات الإقليمية

في الثامن من مارس، حين يفتش العالم في سجلات الإنجاز النسوي، يقف السودان شامخاً بنسائه اللواتي لم يسطرن التاريخ فحسب، بل صنعن معجزة البقاء في زمن المستحيل، فاليوم ليس مجرد احتفاء برمزية عالمية، بل هو وقفة إجلال لنساء بلادي اللواتي كنّ الركيزة الأساسية والعماد الصلب الذي استند إليه المجتمع السوداني ليظل واقفاً في وجه عواصف الحرب وويلاتها، وإنني أكتب بمداد الفخر الذي لا تحده حدود لكوني أنتمي لهذا النسيج العظيم من النساء اللواتي أثبتن أن المرأة السودانية هي السد المنيع الذي يحمي الروح الجمعية من الانكسار، فبينما كانت المدافع تدوي، كانت الطبيبة السودانية تداوي الجراح بصلابة، والمعلمة تزرع بذور الأمل في عقول الصغار وسط الركام، والسياسية والدبلوماسية تحمل صوت الوطن الجريح إلى منابر العالم بكبرياء لا يلين، كما كانت رائدات الأعمال والنساء في المؤسسات الأمنية نماذجاً للجسارة والابتكار في إدارة الأزمات وحماية الاستقرار، ويتجلى هذا الصمود بأبهى صوره في تلك الأيادي الطاهرة التي أوقدت نار "التكايا" في الداخل لتطعم الجائع وتؤوي النازح من النساء والأطفال وكبار السن، محولةً الألم المشترك إلى ملحمة من التكافل الاجتماعي الذي أعجزت دروسه العالم أجمع، ولم يقتصر هذا العطاء على حدود الوطن، بل امتد ليشمل السودانيات في معسكرات النزوح ومجتمعات اللجوء في الخارج، حيث قدمن للعالم درساً بليغاً في أن المرأة السودانية عصية على الهزيمة وأقوى من أن تضعف أو تكون عبئاً على مجتمعها، بل هي دائماً مصدر الحل ومنبع القوة، إن كلمات الشكر تبدو متواضعة أمام جسارة امرأة لم تكتفِ بالنجاة بنفسها بل حملت على عاتقها أمة بأكملها، لتؤكد لكل من يراقب صمتها وصبرها أنها هي القلب النابض للحياة والضمانة الوحيدة لترميم ما أفسدته الحرب، فإلى كل امرأة سودانية في شتى الميادين، أنتِ فخرنا وعزنا والمنارة التي تضيء عتمة الطريق نحو غدٍ نستحقه جميعاً.

في الثامن من مارس، حين يفتش العالم في سجلات الإنجاز النسوي، يقف السودان شامخاً بنسائه اللواتي لم يسطرن التاريخ فحسب، بل صنعن معفيجزة البقاء في زمن المستحيل،

Address

Khartoum

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when د.زحل السعيد عثمان posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share