02/04/2025
منظمة ارض الطيبين الخيرية
ALtybeen Charity Organization
يصادف اليوم الأربعاء الموافق 2ابريل 2025
#اليوم #العالمي #للتوعية #بالتوحد هو مناسبة عالمية للرعاية الصحي بهدف تقبّل ودعم وإدماج الأشخاص المصابين بالتوحد، والدفاع عن حقوقهم. وقد أُحرز تقدم ملحوظ في السنوات الأخيرة، مما سهّل فهم التوحد وقبول عدد لا يُحصى من أبطال التوحد المتميزين الذين عملوا بجدّ لمشاركة انتصاراتهم ونجاحاتهم مع العالم.
يمكن إرجاع سبب اضطراب طيف التوحد (ASD) - وهو اضطراب نمائي - إلى تطور اختلافات في الدماغ. قد يعاني مرضى التوحد من صعوبات في التنشئة الاجتماعية والتواصل والتفاعل، مرتبطة بسلوكيات أو اهتمامات مقيدة أو متكررة. كما تختلف طرقهم في التعلم والحركة والانتباه عن الآخرين.
هو حالة تتمثل في اختلاف في آلية عمل دماغ الطفل مما يؤثر على تفاعله مع العالم من حوله- غيتي
يولد الناس مختلفين بسماتهم البيولوجية والشخصية، لكن فئة منهم تمثل اختلافًا لم تُفهم حقيقته إلّا منذ عقود قليلة. فالمصابون بالتوحد مميزون بطريقة تجعلهم يتواصلون بشكل مختلف مع محيطهم، ولكنهم قد يصبحون "عباقرة" إذا ما وجدوا طريق إبداعهم.
لهؤلاء يوم عالمي في الثاني من أبريل/ نيسان من كل عام. وبحسب الأمم المتحدة، يُراد من اليوم العالمي للتوعية بالتوحد لعام 2025 تعزيز أهمية الجهود المستمرة لإزالة الحواجز، وتنفيذ السياسات الشاملة، والاعتراف بما يقدّمه الأشخاص ذوو التوحد من إسهامات قيّمة في مجتمعاتهم، وفي تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
#ماهوالتوحد؟
بحسب عيادة "كليفلاند"، التوحد هو حالة تتمثل في اختلاف في آلية عمل دماغ الطفل، مما يؤثر على تفاعله مع العالم من حوله. ويُعَدّ هذا الاختلاف فطريًا، أي لا علاقة له بأسلوب التربية أو الطعام أو اللقاحات أو أي شيء آخر واجهه الطفل بعد الولادة.
يُقام اليوم العالمي للتوعية بالتوحد #تحت #شعار " تعزيز التنوع العصبي وأهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة ". يُركز هذا الشعار على أهمية الاعتراف بالتنوع العصبي وتعزيزه، مع تنسيق المبادرات مع أهداف التنمية المستدامة الأوسع التي حددتها الأمم المتحدة.
وتقول عيادة كليفلاند: "التوحد ليس مرضًا. هذا مهم لأننا نسعى إلى علاج الأمراض. في حالة التوحد، الهدف ليس الشفاء. بدلًا من ذلك، نجد طرقًا لمساعدة الطفل على تحديد نقاط قوته والاستفادة منها على أكمل وجه، مع التعامل مع أي تحديات قد يواجهها".
فالتوحد الذي يشار إليه أيضًا باسم اضطراب طيف التوحد، يشكل مجموعة متنوعة من الحالات المرتبطة بتطور الدماغ. وبحسب منظمة الصحة العالمية يُصاب طفل واحد تقريبًا من كل 100 طفل بالتوحد. وقد تُكتشف السمات في مرحلة الطفولة المبكرة، ولكن غالبًا لا يُشخَّص التوحد إلا بعد ذلك بكثير.
#الأعراض #والعلاج
وقد يلاحظ الأهل أن الطفل الصغير المصاب بالتوحد:
*لا يتابع نظرات المتحدث إليه أو ينظر إلى الأشياء التي يشير إليها؛
*لا يستجيب عند مناداته باسمه؛
*يبدو غير مهتم بألعاب تبادل الأدوار مثل لعبة الغميضة؛
*لا يبحث عن والدته ليشارككها شيئًا اكتشفه؛
*يستخدم يد والدته كأداة لالتقاط الأشياء التي يريدها؛
*يفضل اللعب بمفرده (يستمر هذا الوضع بعد عمر السنتين).
#وعندما #يكبر #هذا #الطفل #قليلًا:
*يتحدث عن مواضيع محددة من دون تبادل الحديث؛
*يبدو غير مهتم ببدء محادثة؛
*يجد صعوبة في التعبير عن مشاعره أو فهم مشاعر الآخرين؛
*يجد صعوبة في استخدام لغة الجسد وفهمها؛
*يتحدث بنبرة رتيبة أو صوت غنائي؛
*يجد صعوبة في ملاحظة الإشارات الاجتماعية.
#وعندما #يصبح #الطفل #مراهقًا:
*يجد المصاب بالتوحد صعوبة في فهم ما يقصده الآخرون؛
*لا يبادر بالتفاعلات الاجتماعية؛
*يتواصل بصريًا بشكل ضئيل أو لا يتواصل على الإطلاق؛
*يجد صعوبة في المزج بين الكلمات المنطوقة ولغة الجسد؛
*يجد صعوبة في بناء علاقات مع أقرانه؛
*يتوافق بسهولة أكبر مع الأطفال الصغار أو الكبار؛
*يجد صعوبة في رؤية الأمور من وجهة نظر شخص آخر؛
*لا يفهم بعض القواعد الاجتماعية مثل التحية أو المساحة الشخصية؛
*يبدو منعزلاً عند وجوده مع الآخرين.
* وفي المقابل، يتمتع المصاب بالتوحد بنقاط قوة تختلف بين شخص وآخر وتتمثل بـ:
القدرة على التعبير عن الرأي أو "معارضة التيار السائد" حتى لو لم يكن ذلك أمرًا شائعًا؛
*إحساس قوي بالصواب والخطأ، يدفعه إلى اتباع بوصلته الأخلاقية حتى في غياب أي شخص؛
*القدرة على التعبير عن نفسه بصراحة وصدق؛
*مهارة التواصل مع الآخرين من جميع الأعمار؛
*القدرة على التركيز لفترات طويلة واكتساب الخبرة في موضوع ما؛
*مهارات قوية في التفكير غير اللفظي.
#تُعلّم #بعض #العلاجات #الأهل #كيفية #دعم #طفلهم. وكلما بدأ هذا الدعم مبكرًا (ويفضل قبل سن الثالثة)، زادت فائدته للمصاب بالتوحد على المدى الطويل.
وتتضمن العلاجات:
*العلاجات السلوكية، مثل تحليل السلوك التطبيقي؛
*العلاج الأسري؛
*علاج النطق؛
*العلاج المهني.
#أكثرمن61مليون #مصاب #بالتوحد
وفقًا لبيانات جديدة من دراسة العبء العالمي للأمراض لعام 2021، نُشرت مؤخرًا في مجلة "لانسيت"، يُقدّر عدد الأشخاص المصابين بالتوحد في جميع أنحاء العالم بحوالي 61.8 مليون شخص، أو واحد من بين كل 127 شخصًا، في عام 2021، مقارنة بواحد من بين كل 271 شخصًا في عام 2019.
وأوضح الباحثون في مقالة "لانسيت" أن الفرق يرجع بشكل أساسي إلى التغييرات في كيفية تقدير دراسة العبء العالمي للأمراض للانتشار في عام 2019.
كما وجدوا أن التوحد صُنّف من بين الأسباب العشرة الأولى للعبء الصحي غير المميت للأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 20 عامًا، ما يسلط الضوء على الحاجة إلى الكشف المبكر والدعم التنموي للأشخاص المصابين بالتوحد.
*ويلحظ الباحثون أن "معظم التحقيقات الوبائية حول التوحد ركزت على الأطفال والمراهقين، ما ترك فجوة في فهم طيف التوحد لدى البالغين".
وبحسب البيانات، يصيب التوحد الذكور بمقدار الضعف مقارنة بعدد النساء، بمعدل 1,065 حالة لكل 100 ألف ذكر، مقابل 508 حالات لكل 100 ألف أنثى.
كما سلطت النتائج الضوء على تباين كبير في الانتشار حسب المنطقة، من واحد من بين كل 163 شخصًا في أميركا اللاتينية إلى واحد من بين كل 65 شخصًا في منطقة آسيا والمحيط الهادئ.
وأشار الباحثون إلى أن العديد من العوامل تساهم في التباينات الجغرافية، بما في ذلك الاختلافات في التعرض لعوامل الخطر، والاختلافات الثقافية في المعايير السلوكية، وأدوات الفحص والتشخيص، وكيفية استجابة المشاركين لأسئلة الاستطلاع، وحتى اختيارهم للمشاركة.
*مصطلح وأبحاث التوحد
وبحسب موقع "نيوز ميديكال"، استخدم الطبيب النفسي السويسري يوجين بلويلر مصطلح التوحد لأول مرة عام 1908، لوصف مريض مصاب بالفصام انطوى على نفسه.
وتعني الكلمة اليونانية "autós" الذات، بينما استخدم بلويلر كلمة "autism" لتعني الإعجاب المرضي بالذات والانطواء عليها.
في عام 1943، درس طبيب الأطفال النفسي الأميركي ليو كانر حالة 11 طفلاً أبدوا صعوبات في التفاعل الاجتماعي وفي التكيف مع تغيرات الروتين، وذاكرة جيدة، وحساسية للمنبهات ومقاومة وحساسية تجاه الطعام، وإمكانات فكرية جيدة.
قد يتفوق من يعانون من التوحد في مجالات معينة ويحتاجون لدعم أكبر في مجالات أخرى مقارنةً بأقرانهم- غيتي
في عام 1944، درس طبيب الأطفال النمساوي هانز أسبرجر، الذي كان يعمل بشكل منفصل، مجموعة من الأطفال الذين أظهروا صفات مشابهة للمجموعة التي درسها الطبيب الأميركي. لم يكن لدى الأطفال الذين درس حالاتهم مشكلة لغوية، بل تحدثوا مثل البالغين. وكانوا بغالبيتهم مختلفين عن الأطفال العاديين من حيث المهارات الحركية الدقيقة.
وبعد ذلك، درس الباحث وعالم النفس النمساوي برونو بيتلهايم تأثير ثلاث جلسات علاجية مع أطفال وصفهم بالتوحديين. ادعى أن المشكلة لدى الأطفال ناجمة عن برودة أمهاتهم. سعى كل من كانر وبيتلهايم إلى وضع فرضية تُظهر أن الأطفال المصابين بالتوحد لديهم أمهات باردات.
كان برنارد ريملاند طبيبًا نفسيًا ووالدًا لطفل مصاب بالتوحد. اختلف مع بيتلهايم، إذ لم يوافق على أن سبب توحد ابنه يعود إلى مهاراته أو مهارات زوجته في التربية. وفي عام 1964، نشر برنارد ريملاند كتاب "التوحد الطفولي: المتلازمة وآثارها على النظرية العصبية للسلوك".
وفي سبعينيات القرن الماضي، أصبح الحديث عن التوحد أكثر تواترًا، بدأت مؤسسة إيريكا في تعليم الأطفال المصابين بالذهان وعلاجهم في بداية الثمانينيات.
وفي ثمانينيات القرن العشرين، تجدد الاهتمام بأعمال أسبرجر التي وصفت أعراض التوحد وتُرجمت إلى اللغة الإنجليزية ونشرت حيث اكتسبت أبحاث التوحد زخمًا كبيرًا. وساد اعتقاد متزايد بأن التربية لا دور لها في التسبب بالتوحد، وأن هناك اضطرابات عصبية وأمراضًا وراثية أخرى مثل التصلب الدرني، واضطرابات أيضية مثل بيلة الفينيل كيتون، أو تشوهات كروموسومية مثل متلازمة الصبغي إكس الهش
وفي ذلك الوقت اكتشفت الطبيبة النفسية البريطانية لورنا وينغ، بالتعاون مع الطبيب النفسي السويدي كريستوفر جيلبيرغ في عيادة "بي إن كيه" للأمراض النفسية العصبية للأطفال في السويد، ثالوث وينغ لأعراض التوحد المتمثلة في قصور التفاعل الاجتماعي وقصور اللغة والتواصل وضعف الخيال. وفي تسعينيات القرن الماضي، أُضيف عامل آخر وهو محدودية القدرة على التخطيط.