06/04/2026
#أجمل زيارة مرت علينا في الصيدلية حقيقه وأتمنى إنها تصل للكثير
طفلة صغيرة اسمها # # # # # أتت للحياة بعد حادثة مؤلمة، والدتها تعرضت لإعتداء من أحد أفراد الدعامه (لعنهم الله) في منطقة (X)… بدون ذنب ولا اختيار
بعد ما أكتشفت هذه الواقعه خرجت من منطقتها وظلت مابين (الشقاء، والهم والأرق ) حتى وضعت مافي بطنها
هذه الطفله مع والدتها مرت بظروف قاسية جداً فوصل بهما الحال إن تنام أيام في الشارع وأخرى مع زميلاتها في الدراسة ويوم هنا ويوم هناك…
قد حكت لصديقاتها ما جرى لها فمنهم من يستضيفها أسابيع ومنهم من يستضيفها أيام وفيهم من يرفض ..
ما بين الشوارع والمساجد والأسواق كانت تفترش على حد قولها لي
قُبيل ٥ أيام أم صديقتها أعتزرت منها بأن تخرج من المنزل وذهابها لمركز إيواء معتذره لها من عدم مقدرتها للإستضافه مجدداً بعد اليوم
ظلت في قلق وحيرها حتى ساقها قدر ربنا وتواصلت مع أحد الأشخاص الخُير وأخبرني بذلك وبحكم إبتعاده من السودان وإقامته في الخارج قام بإخباري ب القصه
ولأني لأستطيع جعل هذا الأمر يمر بسهوله
أخبرته أن يرسل رقم الفتاه حتى نتواصل مع أهلها والذهاب لهم والتحدث اليهم بأن هذا الأمر كان محتم على الفقيه والداني من هذه المليشيا
ولم أعرف بأنها ستأتي الينا في الصيدليه بعد العشاء محمله بالشنط والطفله المسكينه قاصده لمسكن يأويها في ذلك اليوم بدل من الأفتراش في الشارع
(الحمد لله باتت في مكان محترم وطيب في ذلك اليوم )
وبالفعل فبعد ما سمعت قصتها بحثت فيها وتواصلت مع أهل البنت، مع أخوانها وأخواتها، وحتى خالها.
وكان الرد في أغلبه واحد لا يوجد لدينا إشكال ترجع ولكن بدون الطفلة.
( تُرمى في الشارع أو تكفلها الدُور )
الطفله متعلقه بأمها سبحان تعلق ربما ما تجده انت بأطفالك المُحاطين معاك خلال اليوم كله.
لحظات بتخيل إنه البنت عارفه أنها ما عندها ولي أمر ولا حيكون عندها أسم رباعي حقيقي لهذا متقيده بوالديها تقيد شديد
نرجع لقصتنا الحصل للبنت من هذه الجريمه لم يكن باختيار، ولا بخطأ، ولا حتى بسلوك…
إنماء إعتداء قسري ناتج من إكراه عنها بالكامل.
وهذا النوع من الجـ.ـرائم خصوصاً في ظروف الحرب لا يُشابه أي اعتداء سابق.
فهذا ابتلاء مفروض علينا كمجتمع نتعامل معه بوعي أكبر، وبرحمة أكبر.
حزين جداً من تصرف أهل البنت وإشتراطهم للعوده بالتخلص من الطفله ومُعاقبتها وتصبح الضحية في مرتين
وأفرحني جدا تعلق الفتاه ببنتها وتعلق أم البنت وأُختيها ب أختهم والصغيره وعدم تركها في كراتين مرميه في الأرض ،،
أمثال هذه القصص كثيره فنجد رمي الأطفال الأبرياء في الشارع كما وجدنا ذلك في الفتره الماضيه ( رُضع مرمين في الأرض )
رسالتي لأولياء الأمر وما يسمى (بالشرف والعار)
مسألة “الشرف” ما ممكن تكون مربوطة بالمفاهيم القديمة البتظلم الضحية بدل ما تنصفه
هي ما أخلت بشرفها وقد تم الاعتداء عليه قسراً
لو عايزين نبقى شُرفاء حقيقين الشرف الحقيقي بكون في مواقفنا في رحمتنا في عدالتنا،وفي كيف نقيف مع المظلوم.
الاعتداء القسري في ظروف الحرب ما حادثة فردية معزولة…
المأساة دي عاشتها مئات الآلاف بأساليب بشعة ما عندها علاقة لا بقيم ولا بدين ولا بأخلاق.
فهل من العدل بعد كل ده…
نجي نحن كمجتمع ونكمل الظلم؟
نقصي الطفله ونرفض رجوع بناتنا لينا بصحبتهم ونوسم الضحايا بالعار؟
العار الحقيقي ما على بناتنا
العار على الجاني الملعون المغضوب عليه بإذن الله .
وعلينا العارفين انه دي الحقيقه ويسكت ويختار طريق اسهل وهو الإقصاء …
لازم نراجع نفسنا ونفصل تماماً بين الجريمة وبين من فُرضت عليه.
لازم نعيد تعريف الشرف
نحتويه أكتره من نزيد عليه الكسر
دي نصيحه ورساله لكل زول شايل مسؤوليةأب، أم، أخ، قائد مجتمع
خلو الأساليب القديمة لأنها لا بتحمي شرف وكلام مُغطى قدر ما بتكسر إنسان وأجيال..
الحمد لله، الآن الأم وأخواتها تحت سقف واحد بعد 10 شهور من الخوف والمنيم في الشارع والبيوت
الكلام ده ما طلب مساعدة
غيروا طريقة التفكير لأن في قصص زي دي ممكن تكون قريبة من أي بيت.
ولو في زول حابب يقدم حاجة إنسانية… الباب مفتوح في
الخاص.
منقول من صفحة طه الشيخ.... للتوعية ...قصص كثيرة مشابهة حصلت ...لازم تتغير مفاهيم الوصمة لهؤلاء الضحايا و الاهل ...و الا كارثة انسانية تحدث امام اعيننا .