29/12/2025
دول العالم تنافح وتقاتل من أجل الحفاظ على وحدتها وتماسكها، وفي سبيل هذه الغاية لا تخضع الدول والسلطات لأي شرط أو ضغط، سواء من محيط خارجي أو من جماعات داخلية.
وحينما لاحت في الأفق فكرة قيام سلطتان موازيتان، وبدأت المعارك تشتعل حول خطوط تماس جديدة، دب القلق من جديد في نفوس السودانيين من فكرة تقسيم البلاد.
يجب أن تكون وحدة البلاد ووحدة شعبها هدفاً مقدساً لا جدال عليها. هذا البلد يتسع للجميع وللأجيال القادمة، وتبقى الأختلافات والخلافات أموراً ثانوية بالنظر الى وحدة وتماسك السودان، ولن يجني السودانيون من التطرف والغلو شيئاً سوى التفكك والانهيار.
فلنجعل من #2026 عاماً للحفاظ على وحدة السودان والسودانيين.