26/06/2026
نحو نموذج محلي للعدالة الانتقالية: أدلة من دارفور - هل يمكن للحلول النابعة من قلب المجتمع أن تكون المفتاح لعدالة حقيقية ومستدامة؟
تطرح هذه الورقة رؤية بديلة للنماذج المستوردة ، مستندةً إلى تقييم ميداني شامل شمل 100 مشارك ومشاركة من الناجين، الناشطين، والمجتمعات المتضررة في ولايات دارفور الخمس بالإضافة إلى اللاجئين في يوغندا.
أبرز ما تقوله البيانات:
- العدالة تبدأ من إستعادة الحياة: 49% من المشاركين يضعون العودة الآمنة إلى ديارهم كأولوية قصوى تسبق المحاكمات الدولية؛ فالاستقرار اليومي هو أساس العدالة لديهم.
- طاقة مجتمعية جاهزة للقيادة: 68% من الناجين والناجيات لديهم استعداد كامل للمشاركة الفعلية في قيادة تصميم وتنفيذ برامج العدالة الانتقالية.
- مبادرات ذاتية قائمة: 47% من المجتمعات المحلية حشدت نفسها ونظمت بالفعل مبادرات لمعالجة قضايا العدالة دون أي دعم خارجي.
- قول الحقيقة أولاً: فضّل 31% من المشاركين آلية قول الحقيقة كأهم مدخل أساسي لتحقيق العدالة والاعتراف بالضرر.
قوة الإرث المحلي: تؤكد الورقة على الحضور الحي لآليات مثل (الجوديه، إرث الإدارة الأهلية، الراكوبة، ولجان السلم) في وجدان المجتمع، وتوصي بدمجها في صميم الهيكل العدلي الرسمي بدلاً من إقصائها.
خلاصة الورقة: لن تكون العدالة الانتقالية في السودان فعالة أو مستدامة ما لم تُبنى من الداخل، وتتحول فيها أصوات الضحايا والناجين من مجرد مستشارينإلى شركاء حقيقيين في صناعة القرار.
🔗 لتحميل الورقة باللغة العربية: https://drive.google.com/file/d/1jnksOcbsDNa3lAc2UuSeeIoZ67cT92X8/view?usp=sharing
🔗 لتحميل الورقة باللغة الإنجليزية: https://drive.google.com/file/d/1tx-bexiYk8lfVTcL7FUvnIlszcmSNa5i/view?usp=sharing
#جوديه