04/12/2025
العنف ضد المرأة ليس حدثًا عابرًا، بل واقع قاسٍ يترك آثارًا طويلة على الأجساد والقلوب والمجتمعات.
هذه الحملة تذكير بأن الصمت يُطيل عمر الألم، وأن رفع الصوت خطوة أولى نحو حماية الحقوق وكسر الدوائر التي تُعيد إنتاج العنف جيلاً بعد جيل.
العنف يُهدد الأمان، يُقيد المشاركة، ويخلق بيئة لا تنمو فيها الفرص ولا تزدهر فيها العدالة.
والمواجهة تبدأ بـ:
الاعتراف بأن العنف جريمة لا تُبرر.
دعم الناجيات واحترام قصصهن وحقهن في الأمان.
نشر الوعي في البيوت، المدارس، أماكن العمل، والفضاء العام.
المطالبة بقوانين تحمي وتُحاسب وتضمن العدالة.
هذه الأيام الستة عشر ليست مجرد حملة… بل دعوة مفتوحة لمجتمع يرفض الخوف، يرفض الإساءة، ويقف إلى جانب كل امرأة تتطلع لحياة آمنة وكرامة مصانة.
معًا… ضد العنف، ومع العدالة والاحترام والإنصاف.