13/07/2025
معنون الي:-
رئيس مجلس السيادة..
رئيس مجلس الوزراء الجديد ...
قيادة الجيش _نسخة للهجانة _
وعلي وجه التعميم الي
من شغلهم اللهث وراء المناصب والحقائب الوزارية ..
نود ان نأكد ان الدولة والحكومة بكل هرجها ومرجها لا تعدو الا تكون هي ( الناس) بشحومهم ولحومهم وليست حيطان وأسماء سميتموها بأنفسكم وأموال اقترتموها وان ما يحدث اليوم في شمال كردفان وعلي وجه الخصوص دار الريح لا يمكن السكوت عنه فمنذ حادثة ابوحميرة بالرهد ابو دكنة التي صارت اطلال_غير مسجلة بالسياحة والآثار_ الان شاهدة علي وحشية الجنجويد الذين لا يعرفون للروح حرمة وقداسة ولا للانسان قيمة.. ومن يهمهم الأمر يتذرعون بحرب الاستنزاف نرجو ان نؤكد لكم ان روح ابن آدم التي حرمها الله الا بالحق لايجب ان تكون أسيرة للنظريات والفرضيات_بالكليات الحربية_ فالاروح ليست لها قطع غيار (اسبيرات) حتي يتسني لك الأمر والمعالجة بعد نجاح فرضيتك أو تسكين تنظيرك الي واقع الحياة ،فضلا ان من تقاتله الان لم يسمع بكلية حربية ولم يتفيأ ظلالها كبار قادتهم!!
وقد قالتها العرب قديما:
السيف أصدق انباءُ
من الكتب..
في حده الحد بين الجد واللعب..
فقد استقام الميسم وان الأمر لتطهير وابادة لرقعة جغرافية اكبر من دولة فرنسا والإمارات!!
لا يستقيم عقلا ان يجابه مواطن يستعين بالكلاش والعصى والسكاكين قوة مدججة بأحدث انواع الأسلحة من الدوشكا والراجمات وال٢٣ !!
وولي الأمر يهمس جهرا ان استعينوا بالصبر والصلاة ريثما نحكّم فعل الاستنزاف !
يجب أن نحيطكم علما بأن المسافة بين بارا والأبيض لا تعدو بضع كيلومترات..يمكنكم طيها ودخول بارا عنوة واقتدارا وثقتنا في الهجانة ام ريش والقوات المساندة لا يساورها الشك متما أعطيت الأوامر _بجيبوها حية ويشبعوا كلنج عاشق الرمة_
فالناس لا تتهيب الموت وإللقاء .
فالحرب صبر واللقاء ثبات
والموت في شأن الإله حياة..
م يحدث اليوم في دار الريح وفي قري شق النوم التي استشهد بها مائتي مواطن من هذه القري ذات المواطن الاعزل ليست مكانا للمزايدات السياسية والتسويف فها هي أرواح تقتل واموال تسلب ومساكن تحرق رأي العين!
مواطني دار الريح لا يخشون الوغي ولا يهابون الموت فلهم في ذلك صولات وجولات يعلمها القاصي والداني . لكنها فوارق.. هي الفوارق سيدي الرئيس ..فوارق العدة والعتاد !!
مثلما انشغلتم بهذه الصغائر من توزيع حصص المناصب والحقائب الوزارية وافرغتم حرب (الكرامة) معنى ومبني هذه النسخة من الوحدة والالتفاف من الشعب والمواطن حول قواتنا المسلحة التي لم ولن تتكرر في تاريخ السودان قديمه وحديثه دونكم حقنا في السلاح حتى نتمكن من مواجهة هؤلاء الغاشمين والاجراء و المرتزقة بسلاح متكافئ حتي تتكافأ المعركة وبعدها (بنبرش الطرور ويفضل الصنديد )..
.