Ahmed Saad - Free Your Mind

Ahmed Saad - Free Your Mind صفحة أسعى من خلالها لنشر المعرفه و التنوير و التحرر، لبناء فرد خالِِ من الجهل و الجمود الفكري

المسيحيون يسخرون من المسلمين لأنهم يؤمنون أن النبي محمد طار من مكه الى  القدس على حصان له أجنحة.لكن في نفس الوقت، في الا...
28/05/2026

المسيحيون يسخرون من المسلمين لأنهم يؤمنون أن النبي محمد طار من مكه الى القدس على حصان له أجنحة.

لكن في نفس الوقت، في الانجيل، سفر أعمال الرسل 1:9-11، عيسى جلس على سحابة أمام تلاميذه وطار بها إلى السماء.

هل لأن السحابة أخف و أسرع من الحصان؟

أم لأن التحيز الثقافي والديني يُعمي الإنسان عن تناقضه الخاص؟

أغلب المسيحيين اليوم، خاصة الأجيال الجديدة، لم يقرأوا كتابهم المقدس، يعيشون على بقايا تراث ديني دون أن يواجهوا نصوصه بصدق.

فيسخرون من "الطيران الإسلامي" ويُقدسون "الطيران المسيحي".

هذا ليس نقاشاً لاهوتياً، بل اختبار للصدق الفكري، فإما أن تقبل أن الله قادرا على كل شيء مخالفا قوانين الطبيعة كما يشاء (سواء بسحابة أو بدابه)، وإما أن تعترف أنك تستخدم "العقل" فقط لتبرير ما تريد تصديقه، وتسخر بما لا تريد.

الإيمان بالغيب لا يحتاج إلى موافقة العقل المادي، لكنه يحتاج إلى صدق مع الذات.

فمن كان بيته من زجاج، فليترك الحجارة جانباً!

Ahmed Saad - Free Your Mind

أخي الرجل .. تخيّل المشهد.أمامك زوجتك تلك التي أقسمت لها بالحب و الإخلاص و الوفاء، ترتدي فستان الزفاف للمرة الثالثة، و ث...
19/05/2026

أخي الرجل .. تخيّل المشهد.
أمامك زوجتك تلك التي أقسمت لها بالحب و الإخلاص و الوفاء، ترتدي فستان الزفاف للمرة الثالثة، و ثلاثة رجال يحيطون بها، واحد يضع يديه على فحذها الأيمن، الثاني يضع يده على فخذها الأيسر، الثالث يعانقها بكل إثارة من الخلف، أنفاسه تختلط مع أنفاسها، وأنت تقف تشاهد فقط.

هل تستطيع أن تتحمل هذا؟
هل سينبض قلبك بشكل طبيعي وأنت ترى أيادي رجال غرباء تنزلق على جسد زوجتك؟ هل ستشعر بالرضا أم بالغثيان؟

هذا بالضبط ما تشعر به زوجتك عندما تتزوج عليها.

نعم، هذا تماماً.
ليست مجرد "غيرة عادية" أو "ضعف إيمان"، إنه جرح عميق أبدي!

الكثير سيقول: "الشرع أباحها" و "النبي فعلها" حسناً،
لكن هل تجرؤون على تطبيق الشرط الحقيقي للعدل؟ العدل ليس مجرد "أعطِ كل واحدة ليلة مثل الحاج متولي" أو "جعفر العمدة"!

العدل أن تعطيها 100% نفس الشعور بالأمان والتفرد والرجولة الكاملة التي كانت تشعر به قبل أن تأتي "الثانية". هل تستطيع؟

أم أنك تهرب إلى النصوص وتترك الواقع ينزف؟

المرأة ليست "حقل زراعي" تُزرع فيه بذور متعددة، هي كائن يمتلك قلباً يريد أن يُعبد، وإذا كنت لا تستطيع أن تعبدها وحدك بكل قواك، فلا تكذب عليها وتقول إنك "رجل شرعي" بينما أنت تُمارس أنانية مقنّعة.

تعدد الزوجات ليس محرّماً، لكنه ليس لكل رجل، إنه للقلة الاستثنائية التي تمتلك قلباً واسعاً كالمحيط، وقدرة على العدل لا تقل عن قدرة سليمان، أما الباقون، وهم الأغلبية الساحقة، فيكفيهم زوجة واحدة، يحبونها، يخافون عليها، ويموتون وهم يشعرون أنهم لم يشبعوها بعد.

فإذا أردت الزواج بثانية، فلا تتحدث عن "الشرع" فقط.
انظر إلى الصورة، ضع زوجتك مكان العروس، وإسأل نفسك بصدق:
هل أنا رجل يستطيع أن يرى هذا ويبقى قلبه سليماً؟
إذا كانت الإجابة "نعم" بكل شجاعة ويقين... فافعلها.

وإذا كانت "لا"... فكن رجلاً بما يكفي لتعترف بذلك، ولا تكسر قلب من أحبتك بصدق،

الإجابة ستكشف لك حجم رجولتك الحقيقية!

Ahmed Saad - Free Your Mind

في اليمين "مطلقة" .. في اليسار "أرملة ولديها طفلين"في المجتمع الشرقي الذكوري، هاتان المرأتان ليستا مجرد بشر، هما "فريسة"...
10/05/2026

في اليمين "مطلقة" .. في اليسار "أرملة ولديها طفلين"

في المجتمع الشرقي الذكوري، هاتان المرأتان ليستا مجرد بشر، هما "فريسة"!

لحم طري يجب أكله قبل أن يفسد، فرصة ذهبية يجب استغلالها، خطيئة تجسدت في جسد امرأة، فيجب أن تدفع الثمن مرتين: مرة لأنها فشلت في الحفاظ على زوجها، ومرة لأنها تجرأت على البقاء حية بعده!!

المطلقة؟
يا سلام، الآن هي حرة، يعني سهلة و متاحة للمتعة، متاحة للغزل السخيف، متاحة للزواج المؤقت، متاحة للاستخدام ثم الرمي.

لا يهم أن زوجها كان خائناً ينام على سريرها، لا يهم أنه كان بخيلاً يحرمها حتى من دواء أطفالها، لا يهم أنه كان مقامراً يبيع أثاث البيت أو عنيفاً يكسر ضلوعها.
الذنب ذنبها. لأنها لم تصبر، لأنها لم تتحمل، لأنها رفضت أن تكون قبراً حياً لكرامة رجل سيء و فاشل.

الأرملة؟
مسكينة، توفى زوجها، يعني الآن هي وحيدة، يعني أكيد "تحتاج رجل".
لا يهم أنها دفنت حبيبها، وأنها تقاوم الانهيار كل ليلة أمام أطفالها، لا يهم أنها تحمل جبلاً من الحزن وتبني حياة جديدة من تحت الركام.
المجتمع لا يرى سوى "ثغرة" في نظام الملكية: زوج مات = ملكية أصبحت شاغرة، يجب ملؤها بسرعة، قبل أن يأتي آخر ويأخذها.

نحن نعيش في مجتمع يتغنى فيه الناس بالإيمان و التقوى و تكريم المرأة، لكنهم ما زالوا يعاملون المرأة التي خرجت من دائرة الزوجية كسلعة مُعيبة في سوق الزواج، كأن الطلاق أو الترمل هو وصمة أخلاقية، وليس نتيجة طبيعية تحدث لإي شريكين!

الرجل الذي يخون يُقال له "فحل"
المرأة التي تطلب الطلاق من هذا الرجل لأنها لم تعد تستطيع التنفس، يُقال لها "ما عندها صبر" أو "هدمت بيتها بإيدها"

الرجل الذي تتوفى زوجته .. "ثاني يوم يشجعوه على الزواج"
المرأة التي يتوفى زوجها .. "حتى لو تزوجت بعد 5 سنين .. يتم التشكيك بها"

هذا خوف ذكوري بائس من أن تكتشف المرأة أنها تستطيع أن تعيش، وتترعرع، وتكون سعيدة، وتربي أطفالها، وتبني نفسها بدون أن تكون ملكاً لأحد.

المرأة المطلقة والأرملة ليستا ضحيتين بحاجة إلى "فارس" ينقذهما.
هما بطلتين وقفتا أمام انهيار عالمهما و أعادت بناءه من جديد.
هما شاهدتان على أن الأنوثة لا تنتهي عندما ينتهي الزوج.
هما تحدٍ وجودي للرجولة الزائفة التي ترى في استقلال المرأة تهديداً، لا مصدر فخر.

فليذهب كل من ينظر إلى مطلقة أو أرملة كـ "فريسة" إلى الجحيم.
ولتحيا كل مطلقة و أرملة شريفة، بحرية، بكرامة، وبعزة.

Ahmed Saad - Free Your Mind

عزيزتي الفتاة (الخريجة الجامعية خصوصا)!وجهك هو هويتك، ليس عورة، ولا فضيحة، ولا دعوة للجريمة!هو وجهك، إثباتك الأول على أن...
02/05/2026

عزيزتي الفتاة (الخريجة الجامعية خصوصا)!
وجهك هو هويتك، ليس عورة، ولا فضيحة، ولا دعوة للجريمة!

هو وجهك، إثباتك الأول على أنك إنسانة حية، لا (سندويش بركر) يجب أن يغطى خوفاً من عيون الجائعين!

المجتمع الذي يطلب منك إخفاء وجهك لأن بعض الذكور لا يستطيعون السيطرة على أنفسهم، هو مجتمع بائس و مريض، بدلاً من أن يُربي الذئاب، يأتي ليُقيد الغزال، هذا ليس حياءً، هذا جبن حضاري رخيص!

وجهك ليس خطيئة وجودية، هو أول ما خلقه الله فيك، وأنتِ لست مضطرة أن تُعاقبيه بسبب ش**ة الاخرين!

في النهاية، هذا وجهك .. وليس مؤخرتك!

Ahmed Saad - Free Your Mind

كرشه كأنه حامل في الشهر التاسع، مكسو بغابة كثيفة من الشعر كأنها غابات الأمازون، يمشي في الشارع بفخر، يبرز "كرشه" كدليل ع...
21/04/2026

كرشه كأنه حامل في الشهر التاسع، مكسو بغابة كثيفة من الشعر كأنها غابات الأمازون، يمشي في الشارع بفخر، يبرز "كرشه" كدليل على "الفحولة" و "السيطرة" المجتمع لا يهمس، لا يعلق، بل يبتسم بلطف: رجل طبيعي .. رجل حقيقي .. ما شاء الله عليه كبر وطلع عنده كرش!

أما هي .. كرشها صغير جداً، مجرد إنحناءة خفيفة تكاد لا تُرى إلا تحت عدسة المجتمع المجهرية، فتجلس أمام المرآة وتبكي. تبكي بمرارة. نفس المجتمع الذي صفق للرجل ذو البطن العملاقة!

هذه ليس مجرد معيايير رجولة و أنوثة، هذه عنصرية قبيحة بأوضح صورها.

لماذا يُسمح للرجل أن يكون كائناً طبيعياً بينما تُجبر المرأة أن تكون صورة جذابة؟

الرجل صاحب الكرش العملاق المشعر يمثل "الطبيعة" في عيون المجتمع، فشعره = رجولة. وكرشه = دليل على أنه يأكل ما يشاء، يشرب ما يشاء، يحيا كما يشاء، فهو «سيد الوجود».
أما هي، فكرشها أملس و أصغر من تفاحة، ولكنه "مُعيب"، لماذا؟ لأن جسدها ليس ملكها، جسدها ملك النظرة الذكورية، ملك الإعلانات، ملك الرأي العام للعائلة و المجتمع، الذي يقيس قيمتها بمدى قربها من الدمية الباربي.

هذا هو إرهـlب منظّم. إرهاب يبدأ منذ الطفولة: "يا بنتي، شدي بطنك"، "البنات ما يطلع لهم كرش".

نفس المجتمع الذي يقول للرجل: «كرشك دليل على السعادة والرزق»، يقول للمرأة: «كرشك (ولو صغير) دليل على الإهمال والفشل!

متى سنفهم أن الجسد ليس جريمة؟
متى سندرك أن كرش الرجل ليس "رجولة" وكرش المرأة ليس "عار"؟

أنا لا أطالب بأن يبكي الرجال على كروشهم.
أطالب بأن يتوقف البكاء عند النساء.
أطالب بأن يصبح الجسد النسائي ملك صاحبه، لا ملك التعليقات والمعايير والذكور الذين يرون في كل سنتيمتر منه تهديداً لسلطتهم.

في النهاية، الجسد ليس ساحة معركة بين الرجولة والأنوثة، بل هو "معبد يسكنه الإنسان"

والمرأة ليست مُلكاً للنظرة الذكورية، ولا لمعايير المجتمع، ولا حتى لـ "الطبيعة" كما يريدها الرجال.

هي مالكة ذلك المعبد، ولها وحدها الحق المطلق في أن تقرر شكله، حجمه، ملمسه، ومصيره.

Ahmed Saad - Free Your Mind

"سيدني سويني" لم تكتفي بالمتاجرة بأثدائها لتصبح ممثلة معروفه، بل تطورت لمرحله الكلبه المطيعه التي تخرج لسانها وتسيل لعاب...
14/04/2026

"سيدني سويني" لم تكتفي بالمتاجرة بأثدائها لتصبح ممثلة معروفه، بل تطورت لمرحله الكلبه المطيعه التي تخرج لسانها وتسيل لعابها، وتبتسم بفخر وهي تُقدّم نفسها كحيوان أليف جنسي، هذا ليس فنًا، أو "تحررًا"، هذا انتحار لكرامة الإنسان باسم المال والشهرة.

السينما والمسلسلات لم تعد تكتفِ بتجريد المرأة من ملابسها، بل بدأوا يجرّدوها من إنسانيتها كلّها، المرأة أصبحت جسدًا يُستخدم كأداة إثارة، كلعبة تُرمى في المشهد لتُشبع النظرة الذكورية الجائعة، العري لم يعد كافيًا، صار يجب أن يكون العري مُذلًا، يجب أن تكون المرأة مطيعة، مُهانة، مُحطّمة، مُقيّدة، تتوسّل، تتلوى، تُعامل كحيوان أو كدمية.

الطوق حول العنق، السلسلة في يد الرجل، الركوع، الزحف، اللسان الخارج، كل هذا لم يعد "فانتازيا خاصة" في غرفة نوم مظلمة، صار محتوىً رئيسيًا في الإعلام الجماهيري، صار "فنًا"

والمأساة الحقيقية الأعمق والأقسى، ليست في الرجل الذي يصوّر أو يُشاهد، المأساة في المرأة التي توافق، بل تطلب، بل تتنافس على من تُذلّ نفسها أكثر، هنا يكمن السر الذي لا يجرؤ أحد على قوله بصوت عالٍ: الإذلال لم يعد مفروضًا، بل صار مرغوبًا فيه، المرأة لم تعد ضحية النظام الذكوري فقط، صارت شريكته المتحمسة.

تُوقّع العقد، تبتسم للكاميرا وهي تُعلن: "نعم، أنا أريد أن أكون كلبة، أريد أن أُعامل كلعبة، أريد أن يُرى جسدي مُهانًا ومُبتذلًا".

عندما تتحول المرأة طواعية إلى لعبة جنسية مُهانة أمام ملايين العيون، لا تُهين نفسها فقط، بل تُهين كل امرأة، تُهين فكرة الإنسان نفسه، لأن الإنسان ذكرًا كان أم أنثى يجب أن يكون أكثر من جسد يُستخدم، أكثر من فتحة، أكثر من دمية تتلوى من أجل المتعة.

المشكلة ليست في الرغبة الجنسية، الرغبة موجودة منذ آدم، المشكلة في أننا حوّلنا الرغبة إلى صناعة إذلال جماعي، وأن النساء أنفسهن أصبحن أكبر المساهمين في هذه الصناعة.

Ahmed Saad - Free Your Mind

في كثير من شوارع أوروبا وأمريكا، سترى هذا المشهد يتكرر: امرأتان كأنهما قطبان متعاكسان في مرآة واحدة مشوهة.واحدة كل شيء ف...
07/04/2026

في كثير من شوارع أوروبا وأمريكا، سترى هذا المشهد يتكرر: امرأتان كأنهما قطبان متعاكسان في مرآة واحدة مشوهة.

واحدة كل شيء فيها ظاهر، منتفخ، مصقول، مُعروض. ثوبها الضيق يلتصق بجسدها كجلد ثانٍ، صدرها إن لم تكشفه تشعر بالضيق، مؤخرتها مُبالغ فيها كأنها صُممت في مصنع دمى جنسية. شفاهها مفتوحة في قبلة دائمة للكاميرا، عيناها تتحديان العالم: «انظر إليّ، اشتهِني، اشترِني». هي ليست امرأة بعدُ، هي سلعة حية، جسدها لم يعد ملكها، صار إعلاناً تجارياً يمشي على قدمين. الرأسمالية نجحت عندما حوّلت الجسد من كرامة إلى بضاعة تباع و تؤجر.

وبجانبها، أمرأة أخرى، كل شيء فيها مغلق، معتم، ميت، النقاب الأسود يبتلع وجهها ويكفن جسدها كأنها قد ماتت قبل أن تولد. لا منحنى، لا بشرة، لا نظرة. كأنها شبح يتجول في الشارع، أو جثة مُحنطة تُساق إلى قبرها وهي لا تزال تتنفس.

التقاليد الدينية الذكورية قررت أن جسدها خطر، يجب دفنه حياً. لم يعد لها وجود، حتى عيناها الوحيدتان المتبقين، تبدوان كفتحتين في قبر.

والمفارقة الجريئة، المرعبة؟

كلتاهما يفكران بالجنس!
الأولى تفكر به بصوت عالٍ: تُعلنه، تُبيعه، تؤجره لمن يدفع أكثر، لمن لديه سيارة أحدث، لمن لديه رصيد أكثر في البنك، فجسدها أصبح هو استثمارها في الحياة.

الثانية تفكر به في صمت قاتل: يأكلها من الداخل، يُحرقها تحت طبقات القماش الاسود، يتحول إلى وسواس يومي لأن المنع يُضخم الرغبة ألف مرة، الجنس بالنسبة للأولى هو هوية، بالنسبة للثانية هو خطيئة لكنه في كلتيهما: محور الكون.

هذا هو الدرس الفلسفي الوحشي لهذا العصر.

المرأة أصبحت محاصرة بين حضارة «الحرية المطلقة» أو حضارة «العفة المطلقة»

في الغرب، الجسد أصبح إلزامياً: يجب أن يكون مثيراً، مكشوفاً، مثالياً، وإلا أنتِ غير مرغوبه.

في الشرق، الجسد أصبح محرماً: يجب أن ينقبر، وإلا أنتِ فاسدة. والنتيجة واحدة: المرأة لا تملك جسدها في الحالتين. الأولى تملكه الإعلان والإباحية والسوق، والثانية مملوكه للرجل والتقاليد.

ألف تحية لمن لا زالت تجاهد وتعيش كأنسان طبيعي، لا تكشفه حتى يصبح سلعة، ولا تقبره حتى يصبح كفناً!

Ahmed Saad - Free Your Mind

امرأة تحت إبطها ثلاث شعرات .. "مقززة" .. "بلا أنوثه" .. "مهملة"رجل تحت إبطه عش عنكبوت، رائحة تكاد تقتل الذباب .. "رجولة ...
03/04/2026

امرأة تحت إبطها ثلاث شعرات .. "مقززة" .. "بلا أنوثه" .. "مهملة"
رجل تحت إبطه عش عنكبوت، رائحة تكاد تقتل الذباب .. "رجولة طبيعية"

ليس لأن الشعرة تختلف، ولا لأن الطبيعة تتبدل بين جسدٍ وآخر، بل لأن نظرتنا نحن هي التي تنقسم إلى ميزانين.

هذا يعود إلى أقدم أسطورة في تاريخ البشرية: أسطورة «المرأة ككائن يُشاهد» و «الرجل ككائن يُشاهد به».

منذ أفلاطون وهو يتحدث عن الجمال المثالي، مروراً بنيتشه الذي رأى في الجسد قوة، وصولاً إلى سيمون دي بوفوار التي قالت: «لا تولد المرأة امرأة، بل تصبح كذلك».

كأن المطلوب من المرأة أن تكون فكرة .. لا جسداً،
أن تكون صورة .. لا كائناً حياً.

الرجل يُسمح له أن يكون طبيعياً، فوضوياً، خشناً، فالخشونة تُقرأ رجولة، والشعر يُقرأ فحولة.
أما المرأة، فعليها أن تمحو كل آثار الطبيعة من على جلدها حتى تُعتبر "مقبولة".

هنا تبدأ العنصرية الصامتة.
عنصرية لا تُمارَس باسم العِرق أو اللون،
بل باسم الجندر، باسم "الذوق العام"، باسم "النظافة"،
رغم أن النظافة لا علاقة لها بوجود الشعر من عدمه، بل بطريقة العناية به.

جسد المرأة ليس ساحة محاكمة، و المرأة قبل كل شيء، يجب أن تُرى كإنسان طبيعي، لا كصورة يتم السخرية منها أو تقييمها بسبب "ربع شعرة"!

Ahmed Saad - Free Your Mind

نصيحة .. لا تتزوج إمرأة سمينة، لا تتزوج إمرأة قصيرة، لا تتزوج إمرأة طويلة، ولا تتزوج إمرأة ضعيفة.وكأننا في معرض أثاث أو ...
27/03/2026

نصيحة .. لا تتزوج إمرأة سمينة، لا تتزوج إمرأة قصيرة، لا تتزوج إمرأة طويلة، ولا تتزوج إمرأة ضعيفة.

وكأننا في معرض أثاث أو معرض سيارات
وكأن المرأة أكله في قائمة طعام، لا روحاً تمشي على الأرض.
وكأنها مقاسٌ يُقاس، لا روحٌ تُعاش.

منذ متى أصبح الطول قيمة؟
ومنذ متى صار الوزن معياراً للحب؟
ومنذ متى اختُزل الإنسان في شكلٍ يُرى، لا في عقلٍ يُفكّر، ولا في قلبٍ ينبض؟

المرأة ليست دمية نلعب بها
ليست ديكور نتباهى به أمام الضيوف
ليست سيارةً نتفاخر بمواصفاتها أمام الآخرين.

المرأة إنسان، إنسان كامل، له مخاوفه وأحلامه، له صوته ورأيه، له ضعفه وقوته، له عمقه الذي لا يُرى في صورة، ولا يُختصر في رقم على ميزان.

حين تصفون النساء بهذه السطحية، أنتم لا تهينوهن فقط، بل تهينون أمهاتكم و أخواتكم معهن!

المرأة ليست مشروع تحسين.
ليست لوحة نضيف عليها ما يعجبنا ونمحو ما لا يعجبنا.
هي إنسان، بكل ما في الإنسان من تعقيد وكرامة وحق في أن يُرى كقيمة كاملة، لا كهيئة خارجية.

حين نقول “لا تتزوج قصيرة” نحن لا نُقصي طولاً معيناً، نحن نُقصي إنساناً كاملاً، نُقصي ضحكته، رأيه، حكمته، لطفه، قوته الخفية التي لا تُرى في صورة.

وحين نقول “لا تتزوج سمينة” نحن لا نتحدث عن وزن، نحن نعلن أن القيمة تُقاس بميزان، وأن الكرامة تخضع لمسطرة، وأن الحب يحتاج شروطًا شكلية ليُولد.

أيّ سطحية هذه التي تجعل المظهر هو البوابة الوحيدة للقبول؟
وأيّ فقرٍ فكري يجعلنا ننسى أن الجمال يتغير، وأن الملامح تتبدل، وأن السنوات لا تحافظ على أحد؟

الذي يبقى ليس القوام .. الذي يبقى هو الخُلق.
ليس الطول .. بل طول الصبر.
ليس النحافة .. بل خفة الروح.
ليس الامتلاء الجسدي .. بل امتلاء القلب و العقل.

المرأة ليست مشروع معماري.
ليست لوحة نعيد تشكيلها حسب أذواقنا.
ليست إعلانًا يُقاس بمعايير السوق.

هي إنسان كامل الأهلية، كامل القيمة، كامل الكرامة.

في النهاية .. لا ينفعك الشكل إن غاب الفهم، ولا ينفعك الجمال إن غاب الاحترام.

كفّوا عن قياس النساء كأنهن منتجات.
كفّوا عن اختزال المرأة في مظهر.

المرأة ليست قصيرة ولا طويلة ولا سمينة ولا ضعيفة
المرأة إنسان.

Ahmed Saad - Free Your Mind

21/03/2026

عندما تكون مستشفياتك الحكومية قذرة، تدخلها الكلاب و القطط، والكثير منها خالية حتى من حبوب الإسهال و أجهزة الضغط و السكر!

عندما تكون مدارسك الحكومية مُتهالكه، زجاجها مُكسّر و جدرانها رطبة، والكثير منها بؤرة لبيع السجائر و الحشيش و المخدرlت!

عندما تكون جامعاتك الأهلية أكثر بأضعاف من جامعاتك الحكومية!

عندما يتمنى المُعلم عطلة من الحكومة أكثر من الطالب نفسه!

عندما تحتل الأمية ربع سكان بلدك، والجهل و التخلف و الرجعية الربع الآخر!

عندما الخريج الجامعي يكتب (هاذا بدلاً من هذا) و (لاكن بدلاً من لكن)

عندما تكون راقصة الملاهي في بلدك أشهر و أغنى من المخترع و العالم و الفيلسوف!

أرجوك لا تحدثني حينها عن المقـlومة و تحرير القـ .ـدس!

Ahmed Saad - Free Your Mind

Address

Bucharest

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Ahmed Saad - Free Your Mind posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share