Ahmed Saad - Free Your Mind

Ahmed Saad - Free Your Mind صفحة أسعى من خلالها لنشر المعرفه و التنوير و التحرر، لبناء فرد خالِِ من الجهل و الجمود الفكري

إنظر إلى الصورة جيدافي الشارع، تقف امرأة بتسريحة شعر أقل من عادية، ووردة حمراء في يدها كأنها دم يتحدى الصمت، حولها رجال ...
24/08/2026

إنظر إلى الصورة جيدا

في الشارع، تقف امرأة بتسريحة شعر أقل من عادية، ووردة حمراء في يدها كأنها دم يتحدى الصمت، حولها رجال ببدلات رسمية و شباب وحتى أطفال، جميعهم يحدقون بها، لا كإنسانة، بل كظاهرة مستحيلة، ككائن خرج من المحظور.

هذا ليس مشهداً عادياً، هذا هو الوجه العاري لكبتٍ صنعته عقود من التحريم: تحريم الاختلاط، تحريم التعارف، تحريم الصداقة، تحريم أن ينظر الرجل إلى المرأة ككائن حر لا كقطعة لحم محرّمة أو مسموحة، المجتمع الديني أنتج جيوشاً من المكبوتين، رجال تجاوزوا الستين والسبعين سنة، وما زالوا يلهثون أمام الانثى كأنهم كلاب مسعورة رأت لحماً بعد صيام طويل، الكبت لا يشيخ، الكبت يتجسد في العيون المفتوحة على اتساعها، في الوقوف المتجمد، في الشهوة التي تتنكر في هيئة أخلاقية.

لذلك يريدون المرأة مكفّنة بالحجاب و النقاب، مدفونة في البيت، وظيفتها الطبخ والفراش فقط، ليس حباً في الستر و العفة، بل هرباً من آلامهم النفسية التي لا تنتهي، يريدون إخفاء الجسد حتى لا ينفضح عري نفوسهم.

لكن هذه المرأة لم تختبئ، وقفت، ارتدت ما أرادت، حملت الوردة، نظرت في الكاميرا، وفي تلك اللحظة عملت اختبار يكشف إن كان الرجل قد تجاوز مرحلة الحيوان المكبوت أم لا.

ألف تحية لهذه السيدة، ولمن يشبهها، لأنها لم تخفي نفسها، بل أضهرت نفسها في وجه مجتمع لا يزال يرى الأنثى إما فضيحة أو متعة... ولا شيء بينهما.

Ahmed Saad - Free Your Mind

الصورة علي اليسار هي للراقصة الروسية الأصل "صفيناز"في بلادها روسيا لم تكن تساوي شيئاً أبداً، سافرت إلى مصر، وفجأة أصبحت ...
14/08/2026

الصورة علي اليسار هي للراقصة الروسية الأصل "صفيناز"

في بلادها روسيا لم تكن تساوي شيئاً أبداً، سافرت إلى مصر، وفجأة أصبحت نجمة مشهورة (برقصها) و (حجم صدرها) فقط لا غير.

الصورة على اليمين للمصري "أحمد زويل" عاش في بلاده مصر فقيراً معدوماً، مجرد مدرس بسيط للكيمياء .. ولم يكن يساوي شيئاً ولم يعرفه أحد.

هاجر إلى أمريكا فأصبح (عالماً مشهوراً) و (مليونيراً) بل وحصل على (جائزة نوبل في الكيمياء)!

العيب ليس في الراقصة و لا في مدرس الكيمياء

العيب بالأمة المكبوتة التي تهتم بالصدور و المؤخرات، و تهمل و تقلل من شأن معلميها و مثقفيها و علمائها.

لذلك تستحق هذه الأمة كل ما يجري لها.

Ahmed Saad - Free Your Mind

هذا الشخص أعظم من كل الرموز الدينية التي تقدسها و تبكي و تلطم من أجلها،هذا الشخص أنقذ أمك و أبوك من الألآم و الموت المُب...
01/08/2026

هذا الشخص أعظم من كل الرموز الدينية التي تقدسها و تبكي و تلطم من أجلها،

هذا الشخص أنقذ أمك و أبوك من الألآم و الموت المُبكر، و سينقذك أنت شخصياً مع أولادك في المستقبل.

العالم الإسكتلندي "ألكسندر فلمنج" مكتشف المضاد الحيوي "البنسلين" و دواء السكري "الإنسولين".

Ahmed Saad - Free Your Mind

"بوني بلو" ممثلة إنكليزية (إبـlحية)تبلغ 27 سنة، وهي الآن حامل بطفل ذكر، وبالطبع الأب مجهول، لإن الطفل ناتج عن"بعثة تكاثر...
23/07/2026

"بوني بلو" ممثلة إنكليزية (إبـlحية)
تبلغ 27 سنة، وهي الآن حامل بطفل ذكر، وبالطبع الأب مجهول، لإن الطفل ناتج عن"بعثة تكاثر جماعية" حيث نامت مع مئات الرجال دون حماية!

لكن المشكلة ليست في هذه الخطيئة الفردية فقط!

المشكلة و الخطيئة الأعمق، هي أن "بوني" قررت تصوير فيلم إباحي جديد مع عدة رجال، وهي حامل بطفلها، مثلما موضح في الصورة!

"بوني بلو" ليست إمرأة .. بل جرثـ .ـومة سامة (هي .. ومن يؤيدها على إنها حرية .. ومن يمثّل و يخرج و ينتج هذه الأفلام، ومن يشرّع القوانين لصناعتها .. كلكم عبارة عن جرlثيم سامة!

نفس هؤلاء، تجدهم يمنعون النقاب ببلدانهم .. لإن النقاب يؤثر على نفسية الطفل، يخشون على الطفل من رؤية وجه أمه محجوباً بالسواد!

لكنهم لا يرون أي مشكلة في أن يولد هذا الطفل ويشاهد أمه عبر الإنترنت تُمارس الجنس مع عشرات الرجال وهي تحمله في بطنها، أيُّ نفسية سيعيش هذا الطفل؟

ما أقبـ .ـح و أقـ .ـذر هذا العـlلم الأعور المنافق!

هذه ليست "حرية شخصية"
هذه جريمة حرب على الطبيعة، على الطفل، على الإنسانية، على الأسرة.
ومن يصمت أمام هذا الانهيار، يشارك في الجريمة.

Ahmed Saad - Free Your Mind

الشرقي يسخر دائما من المرأة السمينهودائما يقارن بين المرأة السمينه في بلده، وبين تلك الأوربية الرشيقة المثيرة (السـ .ـكس...
17/07/2026

الشرقي يسخر دائما من المرأة السمينه

ودائما يقارن بين المرأة السمينه في بلده، وبين تلك الأوربية الرشيقة المثيرة (السـ .ـكسـ .ـي)!

ليس في الواقع أو السوشيال ميديا فقط، بل الممثلون يسخرون و ينتقصون منها حتى في الافلام و المسلسلات و المسرحيات

ويجعلوها مادة كوميدية، بوصفها بألفاظ رخيصه و بذيئة مثل: برميل ، ثلاجه ، ميكروباص ، دوشك .. الخ.

في نفس الوقت، نفس هذا الشرقي الساخر لا يقبل أن تمارس زوجته و لا أخته و لا إبنته الركض، أو ركوب دراجه هوائيه، أو السباحه أو أي نوع من الرياضة في الحدائق و المتنزهات (مثل الأوربية)!

فالرياضة من وجهة نظر الشرقي "المعوقة" للذكور فقط، أما النساء فمكانهن البيوت، ينظفن و يطبخن و يرضعن .. فقط)

فيا "عقل الخشبة"، لا يحق لك الإنتقاص من السمينه، وأنت تحرمها من أبسط و أصغر حقوق الإهتمام بنفسها و جسدها.

Ahmed Saad - Free Your Mind

في هولندا، في قلب أمستردام، تقف النساء خلف النوافذ كسلع معروضة في سوق اللحم البشري. يسمونها "Window Prostitution - الدعـ...
10/07/2026

في هولندا، في قلب أمستردام، تقف النساء خلف النوافذ كسلع معروضة في سوق اللحم البشري. يسمونها "Window Prostitution - الدعـlرة خلف النوافذ".

إمرأة تقف شبه عارية، تبتسم ابتسامة مصطنعة للمارة، بينما عيون الرجال تمزقها قطعة قطعة قبل أن يدفعوا ثمنها، الأمر يشبه تماماً سوق الجواري قبل ألف عام، انحطاط حضاري مُقنَّع بغلاف ليبرالي برَّاق.

الرأسمالية، هذا الوحش الذي يُقدِّس السوق أكثر من الإنسانيه نفسها، حولت المرأة إلى "سلعة تُروَّج للجنس" لم تعد جسداً يحمل روحاً، بل منتجاً يُعرض في واجهة زجاجية، فكل شيء قابل للبيع، حتى الكرامة". فالمرأة ليست إنساناً كاملاً، بل ثقباً رطباً يُشترى بالساعة.

في الجانب الآخر من الأرض، الحكم الديني حول المرأة إلى سلعة أيضاً، لكنه يُغلِّفها بالرعب من الجنس، يجعلها عورة يجب سترها، جسداً محرماً يثير الشهوة و الفتنة من ولادتها إلى مماتها، كائناً خطيراً جداً يجب أن يُحبس خلف جدران أو نقاب أو بيت!

النتيجة واحدة: المرأة ليست حرة بذاتها، هي إما بضاعة مُعلنة (الحكم الرأسمالي) أو بضاعة مُخفية (الحكم الديني)، وكلاهما ينكر عليها إنسانيتها الكاملة، كلاهما يختزلها إلى جسد، جسد يُباع أو جسد يُحرم!

الـ "Window Prostitution" ليست مجرد ظاهرة محلية أوربية، هي رمز لعصرنا: عصر الإنسان المُسلَّع. عصر الإنسان الذي يفتخر بـ"حريته" وهو يبيع روحه في سوق اللحم البشري و النظرات الجشعة، لدرجة أن الجنس نفسه تم إفراغه من معناه الإنساني العميق: الاتصال، الحميمية، الاعتراف بالآخر كذات لا كأداة.

الحرية الحقيقية تبدأ حين ترفض المرأة نفسها أن تكون سلعة... سواء خلف الزجاج الشفاف أو خلف الكفن الأسود.

Ahmed Saad - Free Your Mind

هؤلاء لسن أرامل!كل صورة تحتوي على طفلة .. طفلة .. طفلة!جسدها الصغير يريد أن يركض مع الريح، شعرها يريد أن يلعب تحت أشعة ا...
02/07/2026

هؤلاء لسن أرامل!

كل صورة تحتوي على طفلة .. طفلة .. طفلة!
جسدها الصغير يريد أن يركض مع الريح، شعرها يريد أن يلعب تحت أشعة الشمس، روحها تريد أن تطير نحو ألوان قوس قزح، لا أن تُسجن في لون الموت والحداد قبل أن تعرف معنى الحب أو الفرح أو البراءة!

ما هذا الذي نفعله بأطفالنا؟ نأخذ طفولتهم، تلك اللحظة الإلهية النقية التي يجب أن تكون مملوءة بالألوان و الحرية و الضوء و الحركة و الفضول، ونحولها إلى طقس جنائزي مبكر، نغلف جسدهم الذي لا يزل طرياً كالوردة في كفن أسود، ونسميه "حجاباً"، و"عفة"، و"حماية"!

حجاب و عفة و حماية من ماذا؟ من عيون الرجال؟ أم من أنفسنا نحن، الذين نخشى أن نرى في براءتها مرآة لقبح ما فرضناه على أنفسنا؟

هذا ليس حجاباً، هذا اغتصـ ـlب للزمن، اغتصـ ـlب لمرحلة البراءة قبل أن تنضج نحو الرغبة، نحن نُحمّل الطفلة مسؤولية عفة مجتمع فاسد، قبل أن تفهم معنى الكلمة، نجعلها تحمل عبء "الفتنة" وهي لا تزال تظن أن العالم لعبة كبيرة، هذه ليس تربية حسنة، هذه عملية تشويه للروح و العقل قبل الجسد!

انظروا لكل طفلة بالصور، كطائر مقصوص الجناحين، أين الفرح؟ أين التفاؤل؟ أين الأمل؟ لقد دفنتموها تحت طبقات من الخوف و الفضيحة و العار المبكر، حولتموها إلى أرملة صغيرة تحمل حداداً على طفولتها المقتـ .ـو.لة.

من يقول (الدين يأمرنا بهذا) .. أي دين هذا؟
دين يخاف من جسم طفلة في الخامسة هو دين هزيل، ضعيف، يعترف بفشله في بناء مجتمع يسيطر فيه الرجال على أنفسهم بدلاً من أن يُكبّلوا الطفلات خوفاً من أن يشتهيها الرجال البالغين!

دعوها تكون طفلة، دعوها ترتدي الألوان كالفراشة، دعوها تسبح في بحر الضوء قبل أن تأتيها أمواج المسؤولية عند بلوغها، الحياة قصيرة، والطفولة أقصر، لا تسرقوها منها باسم التقوى، فالتقوى الحقيقية تبدأ بحماية البراءة، لا بقتلها.

أيها الآباء والأمهات والمجتمع: أفيقوا. الطفلة ليست فتنة، أنتم الذين ترون الفتنة في كل شيء نقي، أعيدوا إليها طفولتها، أعيدوا إليها ألوانها، أعيدوا إليها ضحكتها، أعيدوا إليها الحياة قبل أن تصبح أرملة حقيقية في سن العشرين، تحمل في قلبها حداد الطفولة المسروقة.

هذا ليس تمرداً على السماء، بل دفاع عن الإنسانية على الأرض.

Ahmed Saad - Free Your Mind

في الصورة "عالية نصيف" برلمانية عراقية منذ 20 سنة تقريبا ..أكثر نائبة في البرلمان تتحدث عن الفقراء واليتامى، أكثر من أي ...
30/06/2026

في الصورة "عالية نصيف"
برلمانية عراقية منذ 20 سنة تقريبا ..

أكثر نائبة في البرلمان تتحدث عن الفقراء واليتامى، أكثر من أي إعلامي، تزور مكة وكربلاء سنوياً، وترتدي السواد كأنها في عزاء دائم لضميرها، يوم أمس تم اعتقالها في منزلها ب 98 مليار دينار (حوالي 75 مليون دولار) و 50 كيلو ذهب.

قلتها و أكررها دائما:
(اللباس و التدين ليسا أخلاقاً. هما مجرد قناع فقط)

الأخلاق ليست في طول الرداء أو كثرة زيارات المزارات الدينية، ولا في عدد مرات ترديد «يا فقراء» و«يا يتامى». الأخلاق في "الفعل"، في أن تكون خادماً لشعبك لا طفيلياً عليه.

شاهدوا أي برلمانية أوروبية: سافرة، ترتدي ما يعجبها، لا تتظاهر بالتقوى ولا ترفع آيات الإنجيل في كل خطاب، هي لا تتباكى على الشعب، لكنها تخدمهم بكل ضمير، تحاسب نفسها قبل أن يحاسبها الشعب، وغالباً ما تأتي إلى البرلمان بالدراجة من شقتها المستأجرة، لا من قصر مبني على أموال الشعب.

الفرق بسيط وقاسٍ:
واحدة تبيع الدين وتسرق الدنيا.
والأخرى تترك الدين للضمير وتعطي الدنيا للشعب.

التدين الحقيقي، إن وُجد، يبدأ من الداخل: من الصدق، من الأمانة، من أن لا تسرق لقمة الجائع ثم تتباكى عليه في التلفاز، أما التدين الذي يُستخدم كغطاء للفساد فهو أخطر أنواع النفاق، لأنه يلوث المقدس نفسه.

الإنسان لا يُقاس بما يرتديه، ولا بما يردده، ولا بعدد مرات أدائه للشعائر، بل يُقاس بما يفعله حين لا يراه أحد، وحين تكون الفرصة سانحة للسرقة.

75 مليون دولار + 50 كيلو ذهب .. هذه ليست أموال إمرأة محجبة مؤمنة تبكي على الفقراء .. هذا كنز "توت عنخ آمون".

Ahmed Saad - Free Your Mind

في كأس العالم، يوم السبت، اختارت اللجنة الأمريكية المنظمة لكأس العالم مباراة مصر وإيران تحديداً، للإحتفال بالمثلية، ليس ...
26/06/2026

في كأس العالم، يوم السبت، اختارت اللجنة الأمريكية المنظمة لكأس العالم مباراة مصر وإيران تحديداً، للإحتفال بالمثلية، ليس لأنها أجمل مباراة، ولا لأنها الأكثر تنافساً، بل لأنها الأكثر إيلاماً، اختاروها لأن أغلب الشعوب التي تمثلها ترفض، بجذورها الدينية والثقافية والإنسانية، أن تُجبر على الاحتفال بما لا تؤمن به، اختاروها لتكون مسرحاً للإذلال: أعلام قوس قزح في رايات الزوايا، إجبار كابتن كل منتخب بأن يرتدي إشارة ملونه بالمثلية، إعلانات حول الملعب وقبلات حارة بين رجل ورجل، وبين إمرأة و إمرأة!

رفض الاتحادان المصري والإيراني، فردت الفيفا (بإمرة المنظم الأمريكي): "لا".

هذه ليست حرية!
حرية أن تكون مثلنا، أو تُسحق.
حرية أن تحتفل بما نريده، أو تُتهم بالكراهية والتخلف.
حرية أن نفرض عليك عاداتنا عليك، ثم نصفك بالمتعصب إذا امتعضت.

هذا ليس تحرراً، بل استعماراً أخلاقياً جديداً. الاستعمار القديم كان يأتي بالسيوف والجنود، والاستعمار الجديد يأتي بالأعلام الملونة والـ "human rights" المختارة حسب أهواء القوي!

الحرية التي تفرض بالإكراه و الإجبار، ليست حرية، إنها طغيان بثوب ملون جميل.

Ahmed Saad - Free Your Mind

في كأس العالم بأمريكا، وضعوا أعلام كل الدول على أرض الملعب، إلا علم العراق وعلم السعودية.  لأن فيهما لفظ الجلالة "الله"،...
20/06/2026

في كأس العالم بأمريكا، وضعوا أعلام كل الدول على أرض الملعب، إلا علم العراق وعلم السعودية.

لأن فيهما لفظ الجلالة "الله"، فلم يسمحوا لإسم الإله أن يلتصق بالأرض، بل رفعوهما بالأيدي بكل إحترام.

العلمانية ليست إلحاد، وليست ضد الدين،
العلمانية هي الإطار الوحيد الذي يستطيع أن يحترم كل الأديان دون أن يجعل ديناً واحداً سيّداً على الآخرين، هي التي تمنع أن يصبح الدين أداة قمع، وتسمح له أن يبقى ضميراً حياً.

الدولة الدينية تقول: "ديني فوق الجميع".
فيصبح الآخرون، حتى لو كانوا صالحين، مواطنين درجة ثانية.

الدولة العلمانية تقول: "الكرامة و الإنسانية فوق الجميع"
فيكون المسلم السني و المسلم الشيعي و المسيحي و الدرزي و الصابئي و الإيزيدي و العلوي و الصوفي و البهائي .. إلخ .. كلهم محميون و محترمون!

الذين يصرخون "العلمانية تحارب الدين" إما جاهلون أو كاذبون
التاريخ يشهد: كلما امتزج الدين بالسلطة السياسية، تحول الدين إلى أداة استبداد، وتحولت السلطة إلى طغيان مقدس.

العلمانية ليست حرباً على الدين،
هي حماية للدين من أن يُستخدم كسلاح ضد بني الإنسان.

بالنهاية، إحترام الدين لا يحتاج إلى دولة دينية .. يحتاج إلى دولة عادلة.

Ahmed Saad - Free Your Mind

Address

Bucharest

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Ahmed Saad - Free Your Mind posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share