الهيئة الفلسطينية للمطاعم والفنادق والخدمات السياحية

  • Home
  • الهيئة الفلسطينية للمطاعم والفنادق والخدمات السياحية

الهيئة الفلسطينية للمطاعم والفنادق والخدمات السياحية رؤيتنا
قطاع سياحي ناجح ، متطور ، مبدع

- تأسست الهيئة عام 2003 تحت اسم جمعية أصحاب المطاعم السياحية واعتمدت رسمياً عام 2005.
- في عام 2008 تم تغيير اسم الجمعية لتصبح الهيئة الفلسطينية للمطاعم والفنادق والخدمات السياحية.

قام وفد من الهيئة الفلسطينية للمطاعم والفنادق والخدمات السياحية بزياره الهيئة الفلسطينية للشركات والأنظمة وتكنولوجيا الم...
13/05/2026

قام وفد من الهيئة الفلسطينية للمطاعم والفنادق والخدمات السياحية بزياره الهيئة الفلسطينية للشركات والأنظمة وتكنولوجيا المعلومات (بيتا)، وذلك لتهنئتهم بمناسبة انتخاب مجلس الإدارة الجديد، متمنين لهم دوام التوفيق والنجاح في خدمة أبناء شعبنا وتعزيز دور قطاع تكنولوجيا المعلومات في دعم الاقتصاد الوطني.

وأكد وفد الهيئة خلال اللقاء على أهمية الدور الذي يقوم به القطاع التكنولوجي في المرحلة الحالية، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية التي تمر بها مختلف القطاعات، مشددين على ضرورة تعزيز التكامل والتعاون بين القطاعات الاقتصادية المختلفة بما يسهم في تحقيق التعافي والتنمية المستدامة.

كما بحث الطرفان سبل التعاون المشترك وآليات بناء شراكات فاعلة بين القطاعين السياحي والتكنولوجي، من خلال تطوير مبادرات ومشاريع مشتركة تسهم في دعم المنشآت السياحية ، وتعزيز التحول الرقمي (رقمنه القطاع السياحي) ، وخلق فرص جديدة تخدم الاقتصاد السياحي الفلسطيني وتدعم صمود أبناء شعبنا.

وفي ختام اللقاء، أكد الجانبان أهمية استمرار التنسيق والعمل المشترك خلال المرحلة المقبلة، بما يعزز من تكامل الأدوار بين المؤسسات الاقتصادية السياحية والتكنولوجية، ويسهم في دعم مسيرة التعافي والنهوض بالقطاعات الحيوية.

عُقد اجتماع مشترك بين الهيئة الفلسطينية للمطاعم والفنادق والخدمات السياحية وبلدية الزهرة، بحضور عدد من ممثلي الجهات ذات ...
11/05/2026

عُقد اجتماع مشترك بين الهيئة الفلسطينية للمطاعم والفنادق والخدمات السياحية وبلدية الزهرة، بحضور عدد من ممثلي الجهات ذات العلاقة، لبحث آليات النهوض بالواجهة البحرية في منطقة الزهرة والعمل على إعادة تنشيطها وتعافيها بما ينعكس إيجابًا على الواقع الاقتصادي والاجتماعي في المنطقة ويأتي هذا الاجتماع في إطار الجهود الوطنية الرامية إلى دعم صمود المواطنين وتعزيز مقومات التنمية المحلية،

وتناول الاجتماع أهمية تكاتف الجهود الرسمية والمجتمعية من أجل تطوير الواجهة البحرية، باعتباره أحد الركائز الأساسية الداعمة للاقتصاد المحلي، إلى جانب دوره الحيوي في توفير فرص العمل وتحريك عجلة التنمية وتعزيز حضور المنطقة كوجهة سياحية واعدة. كما ناقش المجتمعون أبرز التحديات التي تواجه المنشآت والمرافق السياحية البحرية، وسبل تقديم الدعم اللازم لها لضمان استمراريتها وتعزيز قدرتها على خدمة المواطنين والزوار.
وأكد الجانبان أن هذا التعاون يأتي انطلاقًا من المسؤولية الوطنية المشتركة، وحرصًا على تعزيز صمود المواطنين وتثبيتهم في أرضهم، عبر دعم القطاعات الحيوية وخلق بيئة تنموية قادرة على مواجهة التحديات الراهنة.
واشارت بلدية الزهرة خلال الاجتماع على أهمية الدور المجتمعي والاقتصادي الذي تؤديه المنشآت السياحية، لما تمثله من متنفس حيوي للمواطنين، فضلًا عن مساهمتها في دعم الحركة التجارية وتنشيط الاقتصاد المحلي وتعزيز الترابط المجتمعي.
وفي ختام الاجتماع، تم التأكيد على استمرار التنسيق والتعاون بين مختلف الجهات ذات العلاقة، والعمل على إعداد خطة مشتركة تتضمن مجموعة من المبادرات والفعاليات الهادفة إلى إعادة إحياء الواجهة السياحية البحرية في منطقة الزهرة.

في أجواء وطنية تعبّر عن روح الشراكة والمسؤولية، قام وفد من الهيئة الفلسطينية للمطاعم والفنادق والخدمات السياحية بزيارة إ...
07/05/2026

في أجواء وطنية تعبّر عن روح الشراكة والمسؤولية، قام وفد من الهيئة الفلسطينية للمطاعم والفنادق والخدمات السياحية بزيارة إلى بلدية دير البلح لتقديم التهاني والتبريكات للمجلس البلدي الجديد المنتخب بمناسبة فوزه بثقة المواطنين في العرس الديمقراطي الذي شهده شقي الوطن، متمنين لهم دوام النجاح والتوفيق في أداء رسالتهم الوطنية وخدمة أبناء المدينة بكل إخلاص واقتدار.
كما أشاد الوفد بالدور الوطني والإنساني الكبير الذي تؤديه مدينة دير البلح خلال هذه المرحلة الصعبة، سواء في خدمة أهلها أو في احتضان النازحين والتخفيف من معاناتهم، مؤكدين أن دير البلح ستبقى نموذجاً للصمود والعطاء والتكاتف المجتمعي.
وأكد الوفد خلال اللقاء على المكانة الخاصة التي تتمتع بها مدينة دير البلح باعتبارها إحدى أهم الوجهات ذات الطابع السياحي والإنساني، مشددين على ضرورة تكاتف الجهود والعمل المشترك من أجل دعم وتعافي المنشآت السياحية، لما تمثله من رافعة حقيقية لتعزيز الأمن الغذائي وتوفير مساحات للدعم النفسي والاجتماعي للمواطنين في ظل الظروف الاستثنائية الراهنة.
ومن جهتها البلدية ثمنت هذه الزيارة من الهيئة واعتبرتها تأتي ضمن تعزيز التعاون والتنسيق مع مختلف الجهات وخصوصا القطاع الخاص بما يسهم في تحسين جودة الخدمات وتحقيق المصلحة العامة، مشيدةً بالدور الذي تقوم به الهيئة الفلسطينية للمطاعم والفنادق والخدمات السياحية في تمثيل القطاع السياحي ونقل رسالته المجتمعية.
وتخلل الزيارة بحث عدد من القضايا الفنية والإدارية التي تخص القطاع السياحي وسيتم تنفيذها خلال المرحلة القادمة.
وفي ختام الزيارة، ثمّن الطرفان أهمية استمرار التواصل والتعاون المشترك بما يخدم المواطنين ويسهم في تطوير مستوى الخدمات المقدمة.

01/05/2026
يوم الأربعاء                                                                                                            ...
16/04/2026

يوم الأربعاء 15/4/2026
عُقد لقاء مشترك بين وزارة السياحة والآثار والهيئة الفلسطينية للمطاعم والفنادق والخدمات السياحية، بمشاركة معالي وزير السياحة وعطوفة وكيل الوزارة وممثلين من وزارة السياحة والهيئة وممثلين عن أصحاب المنشأت السياحية، وذلك في إطار تعزيز التعاون المشترك ما بين مكونات الاقتصاد الفلسطيني الحكومي والمؤسساتي والقطاع الخاص لدعم القطاع السياحي وتعزيز صموده في ظل التحديات الراهنة.
وفي كلمته معالي وزير السياحة د.هاني الحايك وزير السياحة والاثار
أكد على أهمية الدور الإنساني والوطني الذي تقوم به المنشآت السياحية في خدمة المجتمع في مختلف الظروف، باعتبارها جزءاً أساسياً من النسيج المجتمعي، وتسهم في دعم الاحتياجات الإنسانية وتعزيز التكافل الاجتماعي إلى جانب دورها الاقتصادي والنفسي.

وتناول اللقاء عدداً من المحاور الرئيسية، أبرزها بحث الأضرار التي لحقت بالقطاع السياحي بمختلف مكوناته، وآليات إعداد وتنفيذ برنامج شامل لحصر وتوثيق هذه الأضرار بشكل دقيق ومنهجي، بما يساهم في تحديد حجم التدخلات المطلوبة لدعم القطاع السياحي وإعادة تأهيله.

كما ناقش المجتمعون برامج التشغيل وسبل تعزيز صمود القطاع السياحي، من خلال دعم استمرارية عمل المنشآت السياحية والفندقية، وتطوير مبادرات تشغيلية تسهم في الحفاظ على فرص العمل وتعزيز النشاط الاقتصادي في القطاع.
وتطرق اللقاء كذلك إلى أهمية برامج التدريب والتأهيل للكوادر السياحية، في ظل الخسائر التي تعرض لها القطاع في الكوادر المتخصصة، حيث جرى التأكيد على ضرورة إعداد برامج نوعية لإعادة بناء القدرات ورفع كفاءة العاملين، بما يضمن استمرارية تقديم الخدمات السياحية بجودة عالية.
وتناول المجتمعون أبرز التحديات التي تواجه المنشآت السياحية، وعلى رأسها أزمة مدخلات الإنتاج وعدم توفرها بشكل منتظم في الأسواق، إلى جانب التذبذب الحاد في أسعارها، الأمر الذي ينعكس بشكل مباشر على كلفة التشغيل وجودة الخدمات المقدمة. وأكد الحضور أن هذه التحديات تشكل عبئاً إضافياً على أصحاب المنشآت، وتتطلب تدخلات عاجلة لضمان استقرار سلاسل التوريد وتوفير الاحتياجات الأساسية للقطاع السياحي

وأكد المشاركون على أهمية تعزيز التنسيق والتشبيك مع الممولين والجهات الداعمة، بما يساهم في توفير الموارد اللازمة لتنفيذ برامج التدخل والدعم والتدريب، وتمكين القطاع السياحي من تجاوز التحديات الراهنة.
وفي هذا السياق، شدد الحضور على أهمية توحيد الجهود بين وزارة السياحة والهيئة الفلسطينية والقطاع الخاص، والعمل المشترك لوضع خطط عملية تعزز صمود القطاع السياحي وتساهم في تعافيه.

وفي ختام اللقاء، تم الاتفاق على مواصلة التنسيق والمتابعة مع مختلف الشركاء والجهات الداعمة، لضمان تنفيذ مخرجات الاجتماع وتحقيق الأثر المطلوب على أرض الواقع.

29/03/2026

بيــان للــرأي العــام

صادر عن الهيئة الفلسطينية للمطاعم والفنادق والخدمات السياحية

في ظل الظروف الاستثنائية الحرجة والمؤلمة التي يمر بها شعبنا الفلسطيني المرابط، وفي وقتٍ لم تندمل فيه بعد جراح العائلات المكلومة التي ما زالت تعيش آثار الحرب وتداعياتها القاسية، تؤكد الهيئة الفلسطينية للمطاعم والفنادق والخدمات السياحية، لأبناء شعبنا الكريم ولأصحاب المنشآت السياحية، على ما يلي:

أولاً: تعلن الهيئة رفضها التام والقاطع لتنظيم أي شكل من أشكال الاحتفالات الصاخبة أو الفعاليات التي لا تنسجم مع قدسية دماء الشهداء وعظيم تضحيات أبناء شعبنا وآلامه، إذ إن إقامة مثل هذه المظاهر في هذا التوقيت تُعد خروجاً عن الإجماع الوطني وإساءة لمشاعر أبناء شعبنا.

ثانياً: إن قيمنا الدينية وأعرافنا الوطنية تفرض علينا أن نكون صفاً واحداً في الألم والأمل، وعليه، تهيب الهيئة بكافة المطاعم والمنشآت السياحية الالتزام التام بالآداب العامة، والتحلي بأعلى درجات المسؤولية المجتمعية، بما يعكس احترام جراح المنكوبين وكرامة الشهداء.

ثالثاً: تؤكد الهيئة أن القطاع السياحي كان وسيبقى جزءاً أصيلاً من نسيج مجتمعنا، وانطلاقاً من مسؤوليتنا المهنية والوطنية، نحذر من تنظيم أي أنشطة غير لائقة أو مستفزة لمشاعر المواطنين، أو من شأنها الإساءة لصورة صمود شعبنا.

رابعاً: تدعو الهيئة زملاءنا من أصحاب المنشآت السياحية إلى أن يكونوا سنداً حقيقياً لأبناء شعبهم، وأن تعكس منشآتهم قيم التضامن والتكافل، والابتعاد عن كل ما من شأنه خدش الحياء العام أو المساس بقدسية هذه المرحلة الوطنية الدقيقة.

الرحمة للشهداء، والشفاء العاجل للجرحى، والحرية للأسرى.

وسيظل شعبنا الفلسطيني شامخاً، صابراً، ومتمسكاً بثوابته حتى نيل حقوقه المشروعة.

صدر في غزة 28 مارس 2026

08/03/2026

في اليوم العالمي للمرأة، نتوجّه بتحية تقدير وإجلال لكل امرأة فلسطينية تواصل العطاء والعمل والإبداع في مختلف مواقع المسؤولية.
نعتزّ بالدور المحوري الذي تؤديه المرأة في قطاع المطاعم والفنادق والخدمات السياحية، حيث تسهم بكفاءتها وإصرارها في الارتقاء بجودة الخدمات وتعزيز حضور هذا القطاع الحيوي في المجتمع والاقتصاد.
إن تمكين المرأة ودعم مشاركتها الفاعلة في سوق العمل يشكّل ركيزة أساسية في مسيرة التنمية المستدامة، ويعكس إيماننا العميق بقدراتها كشريك أساسي في البناء والتطوير.
كل الاحترام والتقدير للمرأة الفلسطينية، التي تثبت كل يوم أنها نموذج للقوة والعطاء والنجاح.
الهيئة الفلسطينية للمطاعم والفنادق والخدمات السياحية

شاركت الهيئة الفلسطينية للمطاعم والفنادق والخدمات السياحية في الاجتماع الطارئ مع برنامج الأغذية العالمية WFP والذي عُقد ...
09/02/2026

شاركت الهيئة الفلسطينية للمطاعم والفنادق والخدمات السياحية في الاجتماع الطارئ مع برنامج الأغذية العالمية WFP والذي عُقد بدعوة من شبكة المنظمات الأهلية، وبمشاركة ممثلين عن القطاع الخاص، وذلك لبحث مستجدات الأمن الغذائي والتحديات المرتبطة به في المرحلة الراهنة.
تأتي مشاركة الهيئة في الاجتماع انطلاقًا من مسؤوليتها الوطنية والمجتمعية، مشددة على أن القطاع السياحي يُعد شريكًا أساسيًا في منظومة الأمن الغذائي، لما له من دور في إدارة الموارد الغذائية، والحد من الهدر، ودعم المبادرات الإنسانية والمجتمعية.
وخلال الاجتماع تم فتح نقاش بشكل موسع حول تدخلات برنامج الأغذية العالمية WFP والتركيز على انتاج الوجبات الساخنة والخبر والمساعدات الغذائية وقد تم التأكيد على أهمية هذه التدخلات التي ساهمت بشكل رئيسي في دعم الأمن الغذائي داخل المجتمع المحلي حيث تعتمد شريحة واسعة على هذه التدخلات كمصدر رئيسي للغذاء،
وقد تم التطرق خلال النقاش علي عدة نقاط وجب التنويه عليها من قبل ممثلي القطاع الخاص وتتمثل في تطبيق المعايير المثلي لسلامة الغذاء وجودته في انتاج الوجبات الساخنة، تحسين جودة الخبز وفرض آليات رقابة فاعلة على عمليات الإنتاج ونقاط التوزيع، تحسين جودة المساعدات الغذائية المقدمة للأسر المحتاجة،
وقد أكدت الهيئة على الأهمية القصوى في إشراك القطاع الخاص ذو الخبرة والكفاءة والامكانيات، لضمان تطبيق معايير الجودة والاستدامة في تقديم خدمات التغذية للفئات الأكثر هشاشة وفقرا، وسيساهم هذا التدخل في تفعيل دور القطاع الخاص وربطه بالمؤسسات وتمكين وصوله لأسواق العمل مما يؤدي لدفع عجلة الإنتاج وإنعاش الاقتصاد
من جهتهم، أكد مسؤولو برنامج الغذاء العالمي (WFP) التزامهم بتطوير برامجهم بما ينسجم مع الاحتياجات الفعلية، مشيرين إلى وجود توجه نحو تحسين جودة الوجبات الساخنة وباقي التدخلات، وبما يدعم صمود المجتمع والقطاع الخاص.
وبيّن المشاركون أهمية تعزيز التنسيق بين المؤسسات الأهلية والقطاعين الخاص، لما له من دور محوري في ضمان استدامة الأمن الغذائي، ودعم سلاسل التوريد، وحماية الفئات الأكثر تضررًا، مؤكدين أن المرحلة الحالية تتطلب تكامل الجهود ووضع آليات عمل مشتركة.

Address


Alerts

Be the first to know and let us send you an email when الهيئة الفلسطينية للمطاعم والفنادق والخدمات السياحية posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Organization

Send a message to الهيئة الفلسطينية للمطاعم والفنادق والخدمات السياحية:

  • Want your organization to be the top-listed Non Profit Organization?

Share