مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الانسان

  • Home
  • مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الانسان

مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الانسان الضمير مؤسسة أهلية فلسطينية مستقلة غير ربحية تعنى بحقوق الإنسان ودعم ونصرة الأسرى ومناهضة التعذيب

الضمير مؤسسة أهلية فلسطينية مستقلة غير ربحية تعنى بحقوق الإنسان، أسسها في مدينة القدس المحتلة أواخر عام 1991 مجموعة من النشطاء والمهتمين بحقوق الإنسان لدعم ونصرة الأسرى، ومناهضة التعذيب عن طريق المراقبة والمتابعة القانونية والحملات التضامنية.

يحيط بالضمير عدد من الأنصار والمتطوعين الذين يطلق عليهم (الضمائر)، وهم الأشخاص الذين يؤمنون بأهداف المؤسسة ويشاركون في نشاطاتها ويعملون على دعمها مادياً ومع

نوياً.

الضمير عضو في شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية، مجلس منظمات حقوق الإنسان، الشبكة العالمية لمناهضة التعذيب، الائتلاف من أجل الدفاع عن الحقوق والحريات، الائتلاف الإقليمي لإلغاء عقوبة الإعدام، الائتلاف الدولي لمناهضة سياسة العزل، وغيرها من ائتلافات محلية وإقليمية ودولية.

تؤمن مؤسسة الضمير بعالمية حقوق الإنسان التي تستند إلى أولوية احترام الكرامة والإنسانية وعدم تجزئتها استناداً إلى الأعراف والمواثيق المقرة دولياً.

كما وتؤمن الضمير بأهمية بناء مجتمع فلسطيني ديمقراطي حر، يسوده العدل والمساواة وسيادة القانون واحترام حقوق الإنسان في إطار حقه في تقرير المصير.

نشرة صادرة عن مؤسسات الأسرى عن شهر أيار/ مايو 2025 تستعرض فيها أبرز المعطيات عن حالات الاعتقال وعمليات الاعتقال وقضايا ا...
10/06/2025

نشرة صادرة عن مؤسسات الأسرى عن شهر أيار/ مايو 2025 تستعرض فيها أبرز المعطيات عن حالات الاعتقال وعمليات الاعتقال وقضايا الأسرى والمعتقلين في سجون ومعسكرات الاحتلال

رام الله – قالت مؤسسات الأسرى (هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير الفلسطيني، ومؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان)، إنّ (488) حالة اعتقال سُجلت في الضّفة بما فيها القدس، -خلال شهر- أيار/ مايو 2025، من بينهم (39) طفلاً و(23) من النساء، ليرتفع عدد حالات الاعتقال في الضّفة منذ بدء حرب الإبادة إلى نحو (17500)، من بينهم (545) حالة اعتقال بين صفوف النساء، ونحو (1400) حالة اعتقال بين صفوف الأطفال، علماً أنّ حالات الاعتقال تتضمن من اعتقل وأبقى الاحتلال على اعتقاله ومن أفرج عنه لاحقاً، وهذا المعطى لا يشمل عدد حالات الاعتقال من غزة والتي تقدر بالآلاف.

وأضافت المؤسسات في نشرة عن أبرز المعطيات والقضايا التي وثقتها -خلال شهر- أيار/ مايو 2025، إنّ حملات الاعتقال هذه تتواصل مع استمرار حرب الإبادة الجماعية بحقّ شعبنا في غزة، وتصاعد العدوان الشامل على كافة الجغرافيات الفلسطينية، بما فيه تصاعد -غير المسبوق- لعدوان المستوطنين، الذي ساهم في تصاعد حملات الاعتقال في العديد من القرى والبلدات، وذلك في ظل تصاعد المواجهة، ومحاولة المواطنين المستمرة لتصدي للعدوان المتصاعد بحقّهم، وقد رافق حملات الاعتقال المكثفة، عمليات إعدام ميدانية، وتدمير لعشرات المنازل -تحديدا- في محافظتي جنين، وطولكرم التي تشهدان عدوان هو الأكبر والأخطر منذ انتفاضة الأقصى. وإلى جانب هذا استمر الاحتلال في التصعيد من عمليات التحقيق الميداني التي يرافقها عمليات تنكيل واعتداءات بالضرب المبرح، وعمليات إرهاب منظمة، لا سيما بحقّ عائلات المطاردين. ونشير هنا مجدداً إلى استخدام قوات الاحتلال أفراداً من عائلات المطاردين، رهائن، -وتحديداً- بين صفوف النساء، كما لم يستثن الاحتلال الأطفال.



-وخلال شهر- أيار/ مايو، تصاعدت عمليات استهداف الأسرى المحررين المفرج عنهم خلال الصفقة الأخيرة، حيث اعتقل الاحتلال واستدعى وحقق مع العديد منهم إلى جانب الاقتحامات المتكررة لمنازلهم، وحوّل عدداً منهم إلى الاعتقال الإداريّ، وكانت أبرز هذه القضايا، قضية الأسير المحرر وائل جاغوب الذي أمضى في سجون الاحتلال (23) عاماً، وأُفرج عنه خلال صفقة التبادل التي تمت خلال شهري يناير/ وشباط من العام الجاري، حيث جرى اعتقاله وتحويله إلى الاعتقال الإداري لمدة ستة شهور، كما وأشارت المؤسسات، إلى التصاعد في سرقة أموال الأسرى المحررين، وممتلكاتهم -وتحديدا- السيارات، فقد سُجلت عدة حالات في عدة أنحاء من مناطق الضّفة لأسرى محررين تمت سرقة سياراتهم تحت عنوان (المصادرة)، وعلى الرغم من أنّ هذه السياسة ليست بالجديدة، إلا أنّ الاحتلال يحاول ترسيخها بشكل ممنهج بحقّ الأسرى المحررين وعائلاتهم، وكذلك بحقّ العديد من عائلات الأسرى في سجون الاحتلال.

واستمر الاحتلال كذلك في التّصعيد من جريمة الاعتقال الإداريّ، حيث أصدرت مخابرات الاحتلال المئات من أوامر الاعتقال الإداريّ، طالت أسيرات وأطفال، تحت ذريعة وجود (ملف سري)، وكانت المؤسسات قد أكّدت مرراً أنّ نسبة المعتقلين الإداريين في سجون الاحتلال تشكّل النسبة الأعلى مقارنة مع أعداد الأسرى الموقوفين والمحكومين، كما أنها نسبة المعتقلين الإداريين، تشكّل أبرز التّحولات التاريخية التي شهدتها الحركة الأسيرة بعد الإبادة، حيث يبلغ عددهم اليوم (3562).

ولفتت المؤسسات إلى قضية اعتقال سناء سلامة (دقة) زوجة الشهيد المفكّر وليد دقة، التي اُعتقلت في الـ29/5/2025، في القدس، بعد عمليات تحريض ممنهجة تعرضت لها من الوزير الفاشي (بن غفير)، الذي طالب بتهجيرها وسحب الجنسية منها، وهنا تؤكّد المؤسسات على أنّ اعتقال سلامة، يأتي في إطار الملاحقة السياسة وعملية الانتقام التاريخية الممنهجة، بحقّ عائلات الأسرى والشهداء، واستمرار ملاحقتهم والتضييق عليهم، حيث تشكّل قضية الشهيد دقّة، نموذجاً





فيه مارس الاحتلال على مدار عقود طويلة الجرائم والسياسات كافة بحقّه وحقّ عائلته، حتى بعد استشهاده بالاستمرار باحتجاز جثمانه بقرار سياسيّ.

أما على صعيد الظروف الاعتقالية داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي ومعسكراته، فإن منظومة السّجون تواصل جرائمها الممنهجة بحقّ الأسرى، وأبرزها جرائم (التعذيب، والتجويع، والجرائم الطبيّة، والاعتداءات، وعمليات الضرب المبرح، وعمليات السلب والحرمان الممنهجة، إلى جانب عمليات العزل الجماعية -غير المسبوقة- بمستواها منذ بدء الإبادة)، -وفي هذا الإطار- تؤكّد المؤسسات أنّ ما يجري في سجون الاحتلال ومعسكراته حتى اليوم، ما هو إلا امتداد ووجه آخر من أوجه الإبادة، حيث ارتفع عدد الشهداء بين صفوف الأسرى والمعتقلين منذ الإبادة إلى (71)، ونشير هنا إلى أنّه تم الإعلان عن خمسة شهداء بين صفوف الأسرى والمعتقلين -خلال شهر- أيار/ مايو، وهم: الشهيد الأسير محي الدين النجم من جنين، والشهيد الأسير أيمن قديح من غزة، والشهيد الأسير بلال سلامة من غزة، والشهيد الأسير محمد الأسطل من غزة، والشهيد الأسير حاتم عودة من غزة، علماً أن غالبيتهم ارتقوا ما قبل شهر أيار/ مايو 2025، إلا أنّه تم الكشف عن استشهادهم -خلال شهر- أيار/ مايو، -تحديدا- الشهداء من معتقلي غزة، حيث يتعمد الاحتلال إخفاء استشهادهم، ولا يبلغ عائلاتهم إلا إذا توجهت العائلة عبر المؤسسات، للفحص من خلال مراسلة جيش الاحتلال، علماً أنّ غالبيتهم استشهدوا بحسب إفادات من أسرى أفرج عنهم، تحت التعذيب، ونتيجة للجرائم الطبية، والتجويع، إلى جانب الاعتداءات الجنسية.

وقد تمكّنت المؤسسات -خلال شهر- أيار/ مايو، من زيارة العشرات من الأسرى والمعتقلين سواء في السّجون والمعسكرات، ومجدداً فقد عكست شهادات الأسرى، استمرار الجرائم بحقّهم، وقد خيم على شهاداتهم، استمرار انتشار مرض (الجرب- السكابيوس)، فبعض الأسرى مر على إصابتهم بالمرض عدة شهور، وما زالوا يعانون منه، جرّاء حرمانهم من العلاج، إلى جانب ذلك وثقت المؤسسات العديد من عمليات الاقتحام والقمع في غالبية السّجون، والتي رافقها اعتداءات بالضرب، واستخدام للكلاب البوليسية، والغاز، وفرض (عقوبات) بحقّهم، منها حرمانهم من الخروج إلى



(الفورة – ساحة السّجن) التي تحوّلت إلى فرصة للتنكيل بالأسرى وإذلالهم، وكان من بين الزيارات التي تمت، زيارات لعدد من معتقلي غزة في قسم (ركيفت) تحت الأرض -وتحديدا- تحت سجن (نيتسان- الرملة)، حيث أعاد الاحتلال فتح هذا القسم بعد الإبادة، بدعوى احتجازه من يسميهم (بأسرى النخبة) من غزة، وكانت هذه الزيارات الأولى التي تتم لهم، والتي جرت تحت ظروف مشددة، ورقابة عالية لا يمكن مقارنتها بأي سجن أو معسكر آخر، وعكست هيئات الأسرى الذين خرجوا للزيارة، مستوى الرعب والخوف الذي يعيشونه داخل القسم، وروى البعض منهم جزءا من الجرائم التي يتعرضون لها، إلا أن غالبيتهم تحدثوا بصعوبة خوفا على مصيرهم، في ظل ما تفرضه منظومة السّجون من إجراءات وجرائم بحقّهم. س

وفي سياق متصل، سلطت مؤسسات الأسرى في تقرير لها خلال شهر أيار/ مايو عن تصاعد استهداف قيادات الحركة الأسيرة، المعزولين إنفرادياً في الزنازين، والذين يتعرضون لعمليات تنكيل، واعتداءات ممنهجة -غير مسبوقة-، في محاولة مستمرة لتصفيتهم، حيث تستخدم قوات القمع إلى جانب عمليات الضرب المبرح، والمتكرر بالهراوات، الكلاب البوليسية المزودة بخوذ من حديد، والتي تسببت لهم بإصابات بدرجات مختلفة، علماً أن هناك العشرات من قيادات الحركة الأسيرة معزولين في زنازين سجني (ريمون، ومجدو)، منذ بدء الإبادة.

ولم تُستثن الأسيرات والأطفال من عمليات القمع والاعتداءات، وجريمة التّجويع التي خيمة على إفاداتهم خلال الزيارات التي تمت من قبل الطواقم القانونية، إلى جانب تعرضهم لعمليات قمع وتفتيش بشكل مكثف، يذكر أن الاحتلال يحتجز الأطفال في سجني (مجدو، وعوفر)، والنساء في سجن (الدامون).

أما على صعيد متابعة قضايا الأسرى المحررين والأسرى المفرج عنهم، تؤكّد المؤسسات على أنّ غالبية من يفرج عنهم، يعانون من أمراض ومشاكل صحيّة ونفسيّة، وقد تمت متابعة العديد من الحالات التي احتاجت إلى علاج ومتابعة بشكل دائم، كما أن عددا منهم خضع لعمليات جراحية عقب الإفراج عنهم، وبعضهم تم الكشف عن إصابتهم بأمراض خطيرة ومزمنة، كالسرطان، ومشاكل في الكلى، ونشير هنا إلى قضية الأسير السابق محمد الغوشي من بيت لحم، الذي تم الكشف عن إصابته بالسرطان، وفشل في إحدى كليتيه، بعد الإفراج عنه.

● تحديث لإجمالي أعداد الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيليّ حتى بداية شهر حزيران/ يونيو 2025.

● إجمالي أعداد الأسرى أكثر من (10400) – هذا المعطى لا يشمل المعتقلين المحتجزين في المعسكرات التابعة لجيش الاحتلال الإسرائيليّ.

● الأسيرات: يبلغ عددهن حتى تاريخ اليوم 10/6/2025، (43) أسيرة، من بينهن (8) أسيرات معتقلات إدارياً.

● الأطفال: حتى تاريخ اليوم بلغ عددهم أكثر من (440) طفلاً.

●المعتقلين الإداريين: حتى بداية حزيران/ يونيو بلغ عددهم (3562).

● فيما بلغ عدد المعتقلين من غزة المصنفين (بالمقاتلين غير الشرعيين) (2214)، وهذا المعطى لا يشمل كافة معتقلي غزة المحتجزين في المعسكرات الإسرائيلية.

(انتهى)

🔴 *صادر عن مؤسسات الأسرى*● تحديث عن إجمالي أعداد الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيليّ حتى بداية شهر حزيران/ يو...
04/06/2025

🔴 *صادر عن مؤسسات الأسرى*
● تحديث عن إجمالي أعداد الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيليّ حتى بداية شهر حزيران/ يونيو 2025.
● إجمالي أعداد الأسرى أكثر من (10400) – هذا المعطى لا يشمل المعتقلين المحتجزين في المعسكرات التابعة لجيش الاحتلال الإسرائيليّ.
● الأسيرات: يبلغ عددهن حتى تاريخ اليوم 4/6/2025، (49) أسيرة، من بينهن (8) أسيرات معتقلات إدارياً.
● الأطفال: حتى تاريخ اليوم بلغ عددهم أكثر من (440) طفلاً.
●المعتقلين الإداريين: حتى بداية حزيران/ يونيو بلغ عددهم (3562).
● فيما بلغ عدد المعتقلين من غزة المصنفين (بالمقاتلين غير الشرعيين) (2214)، وهذا المعطى لا يشمل كافة معتقلي غزة المحتجزين في المعسكرات الإسرائيلية.

📊🕯️🚨 إنفوغرافيك | بعد مرور 603 أيام على الحرب: إحصائيات محدثة عن الأسرى والأسيرات في سجون الاحتلال.
01/06/2025

📊🕯️🚨
إنفوغرافيك | بعد مرور 603 أيام على الحرب: إحصائيات محدثة عن الأسرى والأسيرات في سجون الاحتلال.

‏مؤسسة الضمير تنفذ يومًا خاصًا بالطلبة الأسرى تحت عنوان "اعرف حقك: الطلبة الفلسطينيون في دائرة الاستهداف" في جامعة بيرزي...
28/05/2025

‏مؤسسة الضمير تنفذ يومًا خاصًا بالطلبة الأسرى تحت عنوان "اعرف حقك: الطلبة الفلسطينيون في دائرة الاستهداف" في جامعة بيرزيت.

‏نفذت مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان، بالشراكة مع عمادة شؤون الطلبة في جامعة بيرزيت، وحملة الحق في التعليم، والعيادة القانونية، وبالتعاون مع نوادي دائرتي الإعلام وعلم النفس، يومًا خاصًا بالطلبة الأسرى بعنوان: “اعرف حقّك: الطلبة الفلسطينيون في دائرة الاستهداف”، وذلك ضمن جهود توعية الطلبة بحقوقهم القانونية، خاصة في ظل حملات الاعتقال الواسعة التي تشهدها الضفة الغربية والقدس بعد السابع من أكتوبر، وتحديدًا التي تستهدف الطلبة.

‏وتحدثت المحامية تالا ناصر، من مؤسسة الضمير، حيث استعرضت أبرز الانتهاكات القانونية التي يتعرض لها الطلبة الفلسطينيون، خاصة في ظل تصاعد الاعتقالات والاستدعاءات الأمنية، وبيّنت أهم الحقوق التي يجب أن يكون الطلبة على دراية بها، مؤكدة على أهمية معرفة هذه الحقوق لحماية أنفسهم ومحيطهم الجامعي. وتخلل اللقاء توزيع لإصدارات المؤسسة على الطلبة.

‏كما شاركت الأخصائية النفسية سامية حوامدة من جامعة بيرزيت، وتحدثت بشكل موسّع عن الآثار النفسية التي قد يتعرض لها الطلبة نتيجة الاعتقال أو الملاحقة، وما تسببه من انعكاسات على الحياة الأكاديمية والاجتماعية، وتناولت خلال حديثها آليات الدعم الذاتي والجماعي التي يمكن للطلبة الاعتماد عليها في التعامل مع هذه التجارب، مشددة على أهمية توفير الدعم النفسي المتخصص للأسرى المحررين، لما له من دور محوري في تعزيز صمودهم واستقرارهم النفسي.

https://www.addameer.org/ar/news/5579

تدعوكم عمادة شؤون الطلبة وحملة الحق في التعليم والعيادة القانونية/كلية الحقوق والإدارة العامة، بالتعاون مع ناديي دائرتي ...
26/05/2025

تدعوكم عمادة شؤون الطلبة وحملة الحق في التعليم والعيادة القانونية/كلية الحقوق والإدارة العامة، بالتعاون مع ناديي دائرتي الإعلام وعلم النفس بالشراكة مع مؤسسة الضمير لرعاية الأسير للمشاركة في الندوة ضمن فعاليات اليوم الخاص بالأسرى الطلبة

اعرف حقك: الطلبة الفلسطينيون في دائرة الاستهداف

المتحدثون:
سامية حوامدة، أخصائية نفسية اجتماعية
تالا ناصر، محامية فلسطينية

🗓️ يوم الأربعاء الموافق 28 أيار 2025
🕛 الساعة 12:00 ظهراً
📍 في قاعة رقم 317، معهد الحقوق

🔴 معاناة الأسرى في سجون جلبوع ومجدّو وعيادة سجن الرملة تتصاعد وسط حرب إبادة جماعية وتضييق غير مسبوق..  في ظل حرب الإبادة...
25/05/2025

🔴 معاناة الأسرى في سجون جلبوع ومجدّو وعيادة سجن الرملة تتصاعد وسط حرب إبادة جماعية وتضييق غير مسبوق..

في ظل حرب الإبادة الجماعية التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 2023، إلى جانب العدوان المستمر على الضفة الغربية بما فيها القدس، تشهد سجون الاحتلال أوضاعًا كارثية تضاف إلى معاناة الأسرى الفلسطينيين. فهم يتعرضون لهجمة ممنهجة تشمل التنكيل، التجويع، والإهمال الطبي المتعمد، بالتزامن مع حملات اعتقال واسعة طالت مختلف المدن والقرى والمخيمات الفلسطينية، ما أدى إلى زيادة هائلة في أعداد الأسرى والمعتقلين.

سجن جلبوع:

أفاد الأسرى في سجن جلبوع بأنّ أوضاع الطعام والشراب لا تزال كارثية، إذ تُقدَّم ثلاث وجبات يوميًا بالكاد تعادل وجبة واحدة، وتم تقليص عدد أرغفة الخبز بشكل ملحوظ، في سياسة تجويع ممنهجة تهدف إلى التنكيل بالأسرى وأدت إلى نقص حاد في اوزانهمكما يعاني الأسرى من غياب أبسط مقوّمات الحياة الكريمة، حيث لا توجد حتى ساعة حائط في القسم، ، ويعاني الأسرى في سجن جلبوع من تفشي فيروس مجهول يُسبب حالات إسهال حاد وآلامًا شديدة في البطن، دون أي تدخل طبي من قبل إدارة السجن، إضافة إلى مرض الـ "سكابيوس" المنتشر في معظم السجون والأقسام، دون تقديم العلاج اللازم.

أما على صعيد النظافة الشخصية، فيعيش الأسرى أوضاعًا مزرية تعكس مستوى الإهمال المتعمد، حيث تُقدّم لهم كميات قليلة جداً من مواد التنظيف والتعقيم لا تفي بأبسط الاحتياجات، مما يجعل بيئة الاحتجاز عرضة لتفاقم الأمراض الجلدية والفيروسية. كما يحصل الأسرى على مستلزمات نظافة شخصية بشكل محدود للغاية، مثل الشامبو ومعجون الأسنان، دون توفير أدوات أساسية كفرشاة الأسنان، ما يجعل العناية الشخصية شبه مستحيلة، ويكرّس واقعًا مهينًا وغير إنساني.

الأسرى محرومون أيضًا من أبسط الأدوات الشخصية؛ فلا يُسمح لهم بامتلاك مشط أو مقص أظافر، بينما تتوفر ماكينات حلاقة فقط في بعض الأقسام دون غيرها، ما يزيد من تردي النظافة العامة وانتشار الأمراض الجلدية، كما يُعطى كل أسير لفة محارم واحدة أسبوعيًا، وهي كمية غير كافية على الإطلاق لتلبية الاحتياجات اليومية.

كما ويُحرم الأسرى من الفورة اليومية، حيث تقتصر على ساعة أسبوعيًا فقط في ظروف مكتظة وغير ملائمة، وغالبًا ما تُنظَّم في أوقات تغيب فيها الشمس، ما يحرم الأسرى من التهوية والضوء الطبيعي، وأفاد أحد الأسرى بأنه لم يتعرض لأشعة الشمس منذ أكثر من عشرين يومًا.

يُجرى التفتيش في السجون مرة واحدة شهريًا، ويُخرج الأسرى خلالها مكبلين أحيانًا، مع تعرض بعضهم للضرب أحيانًا أخرى دون مبرر. في مارس الماضي، تعرض أحد الأسرى لعقاب قاسٍ بعد اقتحام غرفته والاعتداء عليه جسديًا ، شمل الاعتداء أيضًا جميع الأسرى الموجودين في الغرفة. بالإضافة إلى ذلك، يعاني الأسرى من نقص حاد في الملابس الصيفية، ما يزيد من معاناتهم في ظل الارتفاع في درجات الحرارة.

من بين الحالات الصحية الحرجة التي تم توثيقها، حالة الأسير (أ.ن)، المعتقل إداريًا منذ 18 شهرًا، والذي يعاني من مرض السكري والجرب، حيث يعاني من طفح جلدي منتشر يغطي كامل جسده وحتى باطن كفي يديه، ناتج عن الجرب، مع جروح متكررة وحكة شديدة تؤثر على قدرته على الحركة. فقد (أ.ن) حوالي 40 كيلوغرامًا من وزنه، ولا يستطيع الوقوف لأكثر من دقيقتين دون أن يفقد وعيه. رغم خطورة وضعه الصحي، فإن الإهمال الطبي واضح، حيث لا يُقدم له أي علاج فعلي أو متابعة، ما يفاقم من معاناته ويعرض حياته للخطر.

سجن مجدو:

في سجن مجدو، تتسم المعاملة بالقسوة والوحشية، حيث يتعرض الأسرى للضرب بشكل تعسفي ودون أي مبرر، مما يعكس سياسة الترهيب والإذلال الممنهجة ضدهم. ويُفرض على الأسرى عقوبة سحب الفراش نهارًا وإعادته ليلاً، بهدف تعذيبهم نفسيًا وجسديًا وسط ظروف لا إنسانية.

إضافة إلى ذلك، ينتشر مرض الجرب (السكابيوس) بشكل واسع بين الأسرى، وسط إهمال طبي كامل وغياب تام لأي علاج، ما يجعل من حياتهم جحيمًا لا يطاق بسبب الحكة المستمرة والجروح المتفاقمة. وحجم المعاناة يتضاعف مع توزيع كميات قليلة جداً من الشامبو لا تفي حتى بأبسط مقاييس النظافة، ويُسمح للأسرى بالخروج إلى الفورة لمدة ساعة واحدة يوميًا فقط، وغالبًا ما تكون هذه الفترة في أوقات تفتقر إلى أشعة الشمس، مما يحرمهم من الاستفادة من الضوء الطبيعي والتهوية. كما يتم تزويدهم بمياه مظهرها غير نظيف وملون، ما يشكل خطرًا صحيًا كبيرًا عليهم.

الأوضاع الصحية في سجن مجدو كارثية، إذ يعاني عدد من الأسرى من فيروس يُسبب آلامًا شديدة في البطن وإسهالًا، دون تقديم أي علاج، في تجاهل صارخ للخطر على حياتهم. كما يزداد قسوة الوضع الغذائي، حيث يتلقون طعامًا شحيحًا وفي بعض الأحيان يكون الطعام فاسدًا، وغير كافٍ لسد حاجتهم، مما يعرض صحتهم لخطر دائم، وفي ظل هذه الظروف القاسية، يحرم غالبية الأسرى من الحصول على الملابس الصيفية المناسبة، حيث تقتصر التوزيعات على عدد محدود منهم، مما يعكس سياسة تعمد في مفاقمة معاناتهم في الحرارة الشديدة.

صعيادة سجن الرملة (مراش):

في عيادة سجن الرملة، فإن رقاية السجانين على الأسرى المرضى قليلة جداً داخل مما يترك ظروف الأسرى دون مراقبة منتظمة تحديدًا أنهم مرضى ومصابون وبحاجة لمراقبة صحية منتظمة، وتقتصر متابعة العيادة الطبية على العلاجات الروتينية مثل غسيل الكلى، بينما تُهمل بقية الحالات الصحية، ولا يتم توفير الأدوية اللازمة بشكل كافٍ.

من حيث الغذاء، يعاني الأسرى من سوء في النوعية والكمية، كما يقتصر وقت الخروج إلى الفورة على ساعة يوميًا، وغالبًا لا تكون خلال ساعات النهار المشمسة، مما يحرمهم من الهواء والضوء الطبيعي. ويتولى أحد الأسرى، رغم عدم اختصاصه، مسؤولية العناية بالجروح وتوزيع الطعام وغسل الملابس، في ظل إهمال إدارة السجن لهذه الجوانب الأساسية.

https://www.addameer.org/ar/news/5576

📣الأسيرات الفلسطينيات يواجهن ظروفًا صعبة داخل سجون الاحتلالتتابع مؤسسة الضمير تصاعد الانتهاكات بحق الأسيرات الفلسطينيات ...
21/05/2025

📣الأسيرات الفلسطينيات يواجهن ظروفًا صعبة داخل سجون الاحتلال

تتابع مؤسسة الضمير تصاعد الانتهاكات بحق الأسيرات الفلسطينيات في سجون الاحتلال، حيث تقبع حالياً 36 أسيرة فلسطينية داخل السجن، بينهن طفلة قاصر دون الثامنة عشرة من عمرها، إضافة إلى خمس معتقلات إداريًا دون تهمة أو محاكمة، وأسيرتين بالشهر الخامس من الحمل، وأسيرتين مريضتين بالسرطان، دون تقديم الرعاية الطبية اللازمة لهن.

وحول الظروف في سجن "هشارون" الذي تنقل اليه الأسيرات كفترة مؤقتة قبل نقلهن إلى سجن الدامون، أفادت الأسيرات أنهن يحتجزن في زنازين بالغة القذارة، تفتقر إلى الحد الأدنى من النظافة، حيث لا يوجد سوى فرشة وغطاء للنوم، وسط مراقبة دائمة بالكاميرات وانعدام للخصوصية. ويتلقين معاملة قاسية ومهينة، ويُقدم لهن طعام سيء الجودة، كما يخضعن لتفتيش عارٍ متكرر يُشكّل انتهاكًا صارخًا لكرامتهن.

وفي سجن "الدامون" حيث تحتجز الأسيرات، فإنهن يعشن في ظروفٍ قاسية، حيث يُعانين من نقص حاد في الغذاء يؤدي إلى مشاكل صحية. يُحرمن من معرفة الوقت بسبب حرمانهم من الساعات، ويتعرضن لتفتيش يومي حيث يُقيدن ويُخرجن من الغرف، وفي بعض الحالات يتم تفتيشهن خلال الليل وهن معصوبات الأعين ومقيدات. تُجرى عمليات التفتيش دون مراعاة لخصوصيتهن، وتُسحب منهن مقتنياتهن الشخصية بالكامل، بما في ذلك الأدوات البسيطة مثل العلب البلاستيكية.

تعاني الأسيرات أيضًا من حرمانهن من المواد الصحية، كلفات المحارم والصابون، حيث تُوفر لهن إدارة السجن كأسًا صغيرًا من صابون الجلي مرة واحدة في الأسبوع، ولا يوجد صابون مخصص لغسل الملابس، ما يضطر الأسيرات لاستخدام الشامبو بدلًا منه. كما أنهن يعانين من نقص في الملابس، ويُحتجزن بقطعة واحدة من الملابس فقط لكل أسيرة، دون توفير ملابس بديلة أو نظيفة.

كما تحرم إدارة السجن الأسيرات المريضات من تلقي الرعاية الصحية اللازمة، خاصة في ظل وجود أسيرتين مريضتين بالسرطان، وأسيرتين بالشهر الخامس من الحمل، فإنهن لا يخضعن للفحوصات الطبية اللازمة رغم حاجتهن الماسة للمتابعة الطبية والعلاج.

تعيد مؤسسة الضمير تأكيدها على أن الجرائم التي تمارس بحق الأسيرات الفلسطينيات لن تمر دون محاسبة، وتطالب المحكمة الجنائية الدولية بإصدار مذكرات اعتقال بحق كل من ارتكب الجرائم بحق الأسيرات الفلسطينيات، وتطالب المجتمع الدولي بالتعامل مع الاحتلال الإسرائيلي باعتباره احتلال غير قانوني وغير شرعي، تطبيقاً للرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية، وبمقاطعة هذا الاحتلال اقتصادياً وثقافياً واكاديمياً ونبذه في ظل امعانه في إبادة الشعب الفلسطيني وارتكابه لجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية بحق الأسيرات والأسرى الفلسطينيين.
كما تطالب مؤسسة الضمير بالضغط على سلطات الاحتلال غير الشرعي للسماح وبشكل فوري للمنظمات الدولية، بما فيها اللجنة الدولية للصليب الأحمر، بزيارة السجون وأماكن الاحتجاز لتوثيق هذه الانتهاكات، وضمان توفير الرعاية الطبية والصحية والنفسية للأسيرات وفق المعايير الدولية.

https://www.addameer.org/ar/news/5570

‏الاحتلال يعقد جلسة لإعادة النظر في الاعتقال الإداري للأسير زاهر ششتري بناءً على طلب لمحكمة عوفر العسكرية من قبل محاميه ...
20/05/2025

‏الاحتلال يعقد جلسة لإعادة النظر في الاعتقال الإداري للأسير زاهر ششتري بناءً على طلب لمحكمة عوفر العسكرية من قبل محاميه في ظل تدهور خطير في حالته الصحية.

عقدت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الإثنين، جلسة لإعادة النظر في قرار الاعتقال الإداري الصادر بحق الأسير زاهر ششتري، المعتقل منذ تاريخ 13 آب/أغسطس 2024، وذلك بناءً على طلب تقدّم به محاميه في ضوء التدهور الخطير الذي طرأ على حالته الصحية.

ورغم صعوبة وضعه الصحي والخطر الحقيقي الذي قد يهدد حياته، قرر القاضي تثبيت أمر الاعتقال الإداري على كامل المدّة جوهريًا - عدم تجديده لاحقًا - بحيث يفرج عنه بتاريخ 11 آب/أغسطس 2025، علمًا أنه لم يتمكن من حضور الجلسة حيث كان قد نُقل إلى المسشفى.



‏ويُعد زاهر ششتري أسيرًا محررًا سبق أن أمضى سنوات في سجون الاحتلال، وتعرض خلال حياته لاعتقالات متكررة، من بينها اعتقالات إدارية. ويأتي اعتقاله الحالي ضمن حملة اعتقالات جماعية تنفذها سلطات الاحتلال منذ أكثر من عام ونصف، ضمن سياسة ممنهجة ترقى إلى مستوى جريمة الإبادة الجماعية بحق الشعب الفلسطيني. وقد صدر بحقه أمر اعتقال إداري تعسفي لمدة ستة أشهر، جرى تجديده لستة أشهر إضافية دون توجيه أي تهمة، اعتمادًا على ما يُعرف بـ"الملف السري"، ومن دون تحديد سقف زمني واضح لاحتجازه.

‏ويعاني الأسير زاهر ششتري، البالغ من العمر 60 عامًا، من عدة أمراض مزمنة وخطيرة تتطلب رعاية طبية متخصصة ودائمة، تشمل التصلب المتعدد (MS)، مرض السكري، ارتفاع ضغط الدم، آلامًا عصبية حادة في الساقين، إضافة إلى آثار صحية ناتجة عن جلطة دماغية سابقة.

‏ولم يتم نقل الأسير ششتري إلى مستشفى مدني لتلقي العلاج إلا صباح اليوم فقط، بعد أشهر من الإهمال الطبي في سجن مجدو، رغم تدهور حالته الصحية منذ بداية اعتقاله. وقد اكتفت إدارة السجون قبل يومين فقط بنقله إلى عيادة سجن الرملة، التي تُعرف بانعدام الرعاية الطبية الأساسية فيها، في استمرار لسياسة التنكيل الصحي الممنهج بحق الأسرى المرضى.

‏وقد أدى هذا الإهمال الطبي المتعمد إلى تدهور بالغ في صحة الأسير ششتري، حيث بات عاجزًا عن الحركة منذ أكثر من ثلاثة أشهر، وتفاقمت حالته بمضاعفات إضافية نتيجة التأخير في تلقي العلاج المناسب. كما أصيب بمرض الجرب (سكابيوس) داخل سجن مجدو، في ظل تفشي المرض بشكل واسع بين الأسرى نتيجة ظروف الاحتجاز السيئة وغياب الحد الأدنى من معايير النظافة والرعاية الصحية.

‏ويأتي ما يتعرض له الأسير زاهر ششتري ضمن إطار سياسات انتقامية وتصعيدية ممنهجة تنتهجها سلطات الاحتلال بحق الأسرى الفلسطينيين منذ بدء عدوانها في 7 أكتوبر 2023، وتشمل هذه السياسات حرمان الأسرى من العلاج، تقليص وجبات الطعام، وفرض قيود مشددة على زيارات المحامين، في محاولة واضحة لكسر إرادتهم وحرمانهم من أبسط حقوقهم.

‏وقد أسفرت هذه السياسات عن استشهاد ما لا يقل عن 69 أسيرًا فلسطينيًا منذ بدء العدوان، تحت ظروف احتجاز قاسية وغير إنسانية، في ظل صمت دولي مريب. وتجدر الإشارة إلى أن هذا الرقم لا يشمل كافة معتقلي قطاع غزة الذين ارتقوا داخل سجون الاحتلال، حيث لا تزال سلطات الاحتلال تمارس بحقهم سياسة الإخفاء القسري في السجون والمعسكرات، ما يزيد من القلق على مصير المئات منهم في ظل انعدام أي شفافية حول أوضاعهم أو أماكن احتجازهم.

‏تطالب مؤسسة الضمير بوقف سياسة الإهمال الطبي المتعمد التي تنتهجها إدارة سجون الاحتلال بحق الأسرى، والعمل على ضمان حقهم في الحصول على الرعاية الصحية اللازمة، وفقاً للمعايير الدولية لحقوق الإنسان. وتشدد المؤسسة على ضرورة توفير العلاج المناسب للأسرى المرضى، ونقل الحالات الحرجة منهم إلى مستشفيات مدنية متخصصة دون مماطلة أو تأخير، كما تدعو إلى تشكيل لجان طبية دولية محايدة لمتابعة أوضاع الأسرى الصحية، ومحاسبة الجهات المسؤولة عن حرمانهم من العلاج والإهمال المتعمد الذي يرقى في كثير من الأحيان إلى مستوى التعذيب والمعاملة اللاإنسانية.

https://www.addameer.org/ar/news/5565

*صادر عن مؤسسات الأسرى**منظومة سجون الاحتلال تمارس محاولات تصفية لمجموعة من رموز وقادة الحركة الأسيرة في زنازين العزل ال...
20/05/2025

*صادر عن مؤسسات الأسرى*
*منظومة سجون الاحتلال تمارس محاولات تصفية لمجموعة من رموز وقادة الحركة الأسيرة في زنازين العزل الانفرادي*

رام الله – قالت مؤسسات الأسرى اليوم الثلاثاء، إنّ التصعيد المستمر الذي تمارسه منظومة السجون المتوحشة، بحقّ الأسرى في مختلفة السّجون والمعسكرات، يأخذ منحى أكثر خطورة مقارنة مع الشهور الماضية، حيث يشكل عامل الزمن اليوم، العامل الحاسم لمصير آلاف الأسرى والمعتقلين لدى الاحتلال الإسرائيليّ، في مرحلة يواصل فيها الاحتلال الإسرائيليّ، جريمة الإبادة الجماعية، دون أدنى اعتبار للمجتمع الدولي الإنساني، ويمتد ذلك إلى عدة قضايا مركزية تمحورت كجزء من جريمة الإبادة، وهي قضية الأسرى والمعتقلين، التي تشكّل اليوم أبرز أوجه هذه الإبادة، فبعد استشهاد (69) أسيراً ومعتقلاً في السجون والمعسكرات منذ بدء الإبادة وهم فقط من تم الإعلان عن هوياتهم، إلى جانب العشرات من الشهداء الذي يواصل الاحتلال إخفاء هوياتهم وتحديداً الشهداء المعتقلين من غزة، جراء الجرائم الممنهجة التي رصدتها المؤسسات على مدار الشهور الماضية، والتي تشكّل امتدادًا لجرائم تاريخية؛ فإن منظومة الاحتلال مستمرة في إنتاج المزيد من الأدوات والأساليب عبر ماكينة توحش تهدف إلى قتل وتصفية قيادات من الحركة الأسيرة، بشكل ممنهج، تتشارك فيه أجهزة الاحتلال كافة، عبر مخطط واضح.
وتابعت مؤسسات الأسرى (هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير الفلسطيني، ومؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان) في بيان خاص عن محاولات لم نشهدها في محاولة تصفية عدد من قيادات الحركة الأسيرة المعزولين في زنازين انفرادية، عبر عمليات قمع متواصلة تستخدم فيها قوات القمع كافة الأسلحة، وذلك امتدادا إلى سلسلة اعتداءات، وعمليات تعذيب، وإرهاب مارستها بحقّهم وبشكل –غير مسبوق– منذ بدء الإبادة. ولفتت المؤسسات، إلى أنّه وعلى مدار الفترة الماضية، تعرض العديد من الأسرى المؤبدات، ومن هم من قيادات الحركة الأسيرة، إلى اعتداءات ممنهجة ومتكررة، أدت إلى إصابة العديد منهم بإصابات مختلفة ومتفاوتة، وتسببت لهم بمشكلات صحيّة صعبة ومزمنة، إضافة إلى جريمة التّجويع التي تسببت بإصابتهم بهزال شديد، ونقصان حاد في الوزن.
وأكّدت المؤسسات، أنّه ونهاية شهر آذار/ مارس المنصرم، شهدنا عملية نقل لمجموعة من قيادات الحركة الأسيرة، من عزل سجن (ريمون) إلى زنازين سجن (مجدو) والتي رافقها اعتداءات وعمليات تنكيل ممنهجة طالت جميع من تم نقلهم، وتابعت المؤسسات جملة المعطيات المحدودة التي تمكّنت من الحصول عليها في حينه، بحذر شديد، تخوفاً من مضاعفة الهجمة بحقّهم، وفي محاولة لإتمام زيارات لمجموعة منهم، إلا أنّ ذلك قوبل بالعديد من العقبات أمام الطواقم القانونية، وذلك على الرغم من الزيارات المحدودة جدا التي تمكّن بعض المحامين إجرائها لاحقاً تحت ظروف مشددة، ورقابة عالية، وهي جبهة أخرى تواجها المؤسسات الحقوقية، في ظل التشديدات على زيارات الأسرى المؤبدات وقيادات الحركة الأسيرة منذ الشروع بعزلهم وتنفيذ عمليات انتقام ممنهجة على مدار الفترة الماضية، فكل يوم يمر على الأسير المعزول منذ بداية الإبادة أصبح يشكل زمناً مضاعفاً، لا يمكن مقارنته بأي مرحلة سبقت الإبادة، واليوم فإن معنى العزل، يتخذ مستوى أكثر خطورة على مصير كل من يواجهه من الأسرى، في ظل الاعتداءات وحالة التحوش التي لا تتوقف على مدار الساعة بحقّهم. وقد سُجلت العشرات من الشّهادات بشأن تلك الاعتداءات، إلى جانب عمليات التعذيب، وعمليات الإرهاب التي رافقها تهديدات واضحة لعدد منهم بمحاولة تصفيتهم وعدم السماح بأن يخرجوا أحياء من الأسر.
وبحسب معطيات تمكّنت بعض الطواقم القانونية من خلال زيارات جرت مؤخراً لعدد منهم، فإنّ هذه الاعتداءات فاقت مستوى الوصف والتّصور، حيث تتعمد قوات القمع الاستمرار بالضرّب حتّى خروج الدم من أجسادهم، وتستخدم كافة أنواع الأسلحة لضربهم والتّنكيل بهم، من خلال الهراوات، والبساطير، إلى جانب الكلاب البوليسية المزودة بخوذة من حديد، واليوم فإنّ غالبيتهم يعانون من إصابات، ورضوض وجروح إلى جانب معاناتهم على مدار الساعة من آلام وأوجاع في أجسادهم، الأمر الذي يحرمهم حتّى من قدرتهم على النوم.
وفي هذا الإطار تحمّل مؤسسات الأسرى الاحتلال كامل المسؤولية عن مصير آلاف الأسرى في السجون والمعسكرات ومنهم قادة ورموز الحركة الأسيرة، كما و تجدد المؤسسات مطالبتها للمنظومة الحقوقية الدّولية المضي قدما في اتخاذ قرارات فاعلة لمحاسبة قادة الاحتلال على جرائم الحرب التي يواصلون تنفيذها بحقّ شعبنا، وفرض عقوبات على الاحتلال من شأنها أن تضعه في حالة عزلة دولية واضحة، وتعيد للمنظومة الحقوقية الدّولية دورها الأساس الذي وجدت من أجله، ووضع حد لحالة العجز المرعبة التي طالتها في ضوء الإبادة والعدوان المستمر، وإنهاء حالة الحصانة الاستثنائية لدولة الاحتلال باعتبارها فوق المساءلة والحساب والعقاب.
يذكر أنّ عدد الأسرى بلغ حتى بداية شهر أيار/ مايو الجاري أكثر من عشرة آلاف و100، وهذا المعطى لا يشمل أعداد الأسرى والمعتقلين في المعسكرات التابعة لجيش الاحتلال، فيما يبلغ عدد الأسيرات (37)، وعدد الأطفال الأسرى أكثر من (400)، وعدد المعتقلين الإداريين (3577)، ومن تصنفهم إدارة السّجون (بالمقاتلين غير الشرعيين)، (1846).

https://www.addameer.org/ar/news/5564

*مؤسسات الأسرى: الإعلان عن أسماء ثلاثة شهداء بين صفوف معتقلي غزة**أحدهم ارتقى في شهر أيار الجاري*15/5/2025 تلقت مؤسسات ا...
15/05/2025

*مؤسسات الأسرى: الإعلان عن أسماء ثلاثة شهداء بين صفوف معتقلي غزة*
*أحدهم ارتقى في شهر أيار الجاري*

15/5/2025
تلقت مؤسسات الأسرى (هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير الفلسطيني، ومؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان) ردوداً من جيش الاحتلال الإسرائيليّ، تفيد باستشهاد ثلاثة معتقلين من غزة وهم: الشهيد المعتقل أيمن عبد الهادي قديح (56 عاماً)، الشهيد بلال طلال سلامة (24 عاماً)، ومحمد إسماعيل الأسطل (46 عاماً).

وقالت المؤسسات في بيان لها، إنّ الشهيد قديح اُعتقل في تاريخ 7/10/2023، وبحسب رد جيش الاحتلال فإن تاريخ استشهاده كان يوم 12/10/2023، أي بعد أيام قليلة على اعتقاله، أما الشهيد بلال سلامة فقد اعتقل في شهر آذار 2024 خلال نزوحه من خانيونس، وبحسب رد الجيش فقد استشهد في تاريخ 11/8/2024، أما الشهيد الأسطل اعتقل في تاريخ 7/2/2024، وارتقى في تاريخ الثاني من أيار الجاري، ليرتفع عدد الشهداء الأسرى والمعتقلين المعلومة هوياتهم منذ بدء الإبادة إلى (69) من بينهم (44) من غزة، وعدد شهداء الحركة الأسيرة المعلومة هوياتهم منذ عام 1967 إلى (306)، علماً أن هناك العديد من الشهداء بين صفوف معتقلي غزة يواصل الاحتلال إخفاء هوياتهم، لتشكّل هذه المرحلة الأكثر دموية في تاريخ الحركة الأسيرة.

وتابعت المؤسسات في بيان لها، إن قضية الشهداء الثلاثة، تضاف إلى سجل جرائم منظومة التوحش الإسرائيلية، التي تعمل على مدار الساعة من خلال جملة من الجرائم المنظمة لقتل الأسرى والمعتقلين، ولتشكل هذه الجرائم وجهاً آخر من أوجه الإبادة المستمرة، وما تزال قضية معتقلي غزة، أبرز القضايا التي عكست مستوى -غير مسبوق- من الجرائم والفظائع التي مورست بحقّهم، وأبرزها جرائم التّعذيب، والتّجويع، والجرائم الطبيّة، والاعتداءات الجنسيّة، فعلى مدار الشهور الماضية شكّلت إفادات وشهادات المعتقلين من غزة الأقسى والأشد من حيث مستوى تفاصيل الجرائم المركبة التي تمارس بحقّهم وبشكل لحظيّ.

وأضافت المؤسسات أن الردود التي تحصل عليها المؤسسات الحقوقية من جيش الاحتلال، لا تتضمن أي تفاصيل أخرى عن ظروف استشهاد المعتقلين، وهي فقط تحدد تاريخ الاستشهاد، علماً أنّ الجيش حاول مراراً التلاعب في هذه الردود من خلال إعطاء المؤسسات ردودا مختلفة، وقد توجهت بعض المؤسسات إلى المحكمة من أجل الحصول على رد يحسم مصير المعتقل.

هذا وتؤكّد المؤسسات، أنّ الآلاف من الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال ومعسكراته، يواجهون عمليات قتل بطيء، وبشكل ممنهج، ومنها تعمد منظومة السجون توفير العوامل والأسباب لتفشي الأمراض والأوبئة، نموذجا على ذلك تفشي مرض (الجرب- السكايبوس) الذي شكّل أحد الأسباب في استشهاد أسرى ومعتقلين، وتحوّل إلى أداة مباشرة لتعذيب الأسرى وقتلهم.

وفي هذا الإطار تشير المؤسسات إلى أنّ جرائم التعذيب، والجرائم الطبيّة، إلى جانب جريمة التجويع، شكّلت الأسباب المركزية لاستشهاد الأسرى والمعتقلين، وأنّ استمرارها يعني استمرار ارتفاع وتيرة أعداد الشهداء بين صفوفهم، حيث يشكل اليوم عامل الزمن، عاملا حاسما على مصيرهم، مع استمرار هذه الجرائم بحقهم.

وحمّلت المؤسسات، الاحتلال المسؤولية الكاملة عن استشهادهم، كما وجددت مطالبتها للمنظومة الحقوقية الدّولية، بفتح تحقيق دولي محايد في استشهاد العشرات من الأسرى والمعتقلين منذ بدء الإبادة، والمضي قدما في اتخاذ قرارات فاعلة لمحاسبة قادة الاحتلال على جرائم الحرب التي يواصلون تنفيذها بحقّ شعبنا، وفرض عقوبات على الاحتلال من شأنها أن تضعه في حالة عزلة دولية واضحة، وتعيد للمنظومة الحقوقية دورها الأساس الذي وجدت من أجله، ووضع حد لحالة العجز المرعبة التي طالتها خلال حرب الإبادة، وإنهاء حالة الحصانة الاستثنائية التي منحها العالم لدولة الاحتلال باعتبارها فوق المساءلة والحساب والعقاب.

يذكر أنّ عدد الأسرى في سجون الاحتلال بلغ حتى بداية أيار/ مايو الجاري أكثر من عشرة آلا و100، من بينهم (37) أسيرة، وأكثر من (400) طفل، و(3577) معتقل إداري، و(1846) من معتقلي غزة ممن صنفتهم (بالمقاتلين غير الشرعيين)، علماً أنّ هذا المعطى لا يشمل كافة معتقلي غزة وتحديداً من هم رهن الاحتجاز في المعسكرات التابعة لجيش الاحتلال.

https://www.addameer.org/ar/news/5562

نشرة خاصّة صادرة عن مؤسسات الأسرى عن شهر نيسان/ أبريل 2025رام الله - واصلت سلطات الاحتلال الإسرائيلي حملات الاعتقال المم...
12/05/2025

نشرة خاصّة صادرة عن مؤسسات الأسرى عن شهر نيسان/ أبريل 2025

رام الله - واصلت سلطات الاحتلال الإسرائيلي حملات الاعتقال الممنهجة في الضّفة خلال شهر نيسان/ أبريل 2025، حيث بلغ عددها (530) حالة، من بينهم (60) طفلًا، و(18) من النساء، وتأتي هذه الحملات مع استمرار الإبادة الجماعية على شعبنا في غزة، وتصاعد العدوان الشامل على الضّفة، وتحديداً على مدينتي جنين وطولكرم، اللاتي تشهدان إلى جانب حملات الاعتقال المكثفة، عمليات إعدام ميدانية، و نزوح قسرية طالت الآلاف، وتدمير للبنى التحتية، وهدم للمنازل، إضافة إلى عمليات التّحقيق الميداني التي طالت المئات في مختلف أنحاء الضّفة، وتحديداً في عدد من المخيمات والبلدات، ورافق ذلك اعتداءات بالضرب المبرح، وعمليات تنكيل وإرهاب، لم يستثنى منهم الأطفال والنساء، ونشير هنا إلى سياسة استخدام المواطنين رهائنا، ودروعا بشرية، وملاحقة الأسرى المحررين واعتقال العديد منهم، من بينهم أسرى جرى الإفراج عنهم خلال صفقات التبادل الأخيرة.
ومع عدد حالات الاعتقال التي وثقت خلال شهر نيسان/ أبريل 2025، فإن عدد حالات الاعتقال في الضّفة منذ بدء حرب الإبادة بلغت نحو 17 ألف حالة اعتقال، وهذا المعطى يشمل من اعتقل وأبقى الاحتلال على اعتقاله، ومن أفرج عنه لاحقاً، كما لا يتضمن عدد حالات الاعتقال في غزة والتي تقدر بالآلاف.
وتابعت المؤسسات (هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير الفلسطيني، ومؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان) في نشرة خاصّة صادرة عنها تتضمن أبرز المعطيات التي تتعلق بحملات الاعتقال، أنّ شهر نيسان/ أبريل شهد ارتفاعاً في أعداد من جرى تحويلهم إلى الاعتقال الإداريّ، وهذا ما انعكس فعلياً على أعداد المعتقلين إدارياً لشهر أيار/ مايو 2025، لتشكّل أعدادهم في المرحلة الراهنّة أبرز التحولات التاريخية على واقع الأسرى داخل السجون منذ بدء حرب الإبادة، وقد بلغ عددهم حتى بداية شهر أيار/ مايو الجاري، (3577) معتقلاً إدارياً، من بينهم أكثر من (100) طفل، علماً أن أعداد المعتقلين الإداريين هو الأعلى مقارنة مع المعتقلين المحكومين والموقوفين في سجون الاحتلال.
وأعلنت المؤسسات خلال شهر نيسان/ أبريل 2025، عن استشهاد كل من: الأسير مصعب عديلي من نابلس والذي ارتقى في تاريخ 16/4/2025، حيث أعلن عن ارتقائه في اليوم التالي على استشهاده، والأسير ناصر خليل ردايدة من بلدة العبيدية، والذي أعلن عن ارتقائه في تاريخ 20/4/2025، مع الإشارة إلى أنّ هناك عدد من المعتقلين من غزة أبلغت عائلاتهم باستشهادهم، وحتى الآن لم يتسنى لنا كمؤسسات أخذ ردود واضحة من جيش الاحتلال حول مصيرهم.
واستنادا للعشرات من زيارات الطواقم القانونية للأسرى داخل السّجون خلال شهر نيسان/ أبريل 2025، فإن منظومة سجون الاحتلال ما تزال تواصل توحشها بحقّ الأسرى والمعتقلين، من خلال جملة من الجرائم الممنهجة، وأبرزها جرائم التّعذيب، والجرائم الطبيّة، وجريمة التّجويع، وقد خيم استمرار تفشي الأمراض والأوبئة بين صفوف الأسرى والمعتقلين على إفاداتهم، وتحديداً قضية استمرار انتشار مرض (الجرب – السكايبوس) الذي تحوّل إلى أداة مركزية لقتل المزيد من الأسرى، وتعذيبهم، لا سيما في سجني (النقب، ومجدو)، وفي ضوء الكارثة الصحيّة المستمرة بحقّ الأسرى، وجّهت المؤسسات نداءً إلى منظمة الصّحة العالمية، للضغط على الاحتلال بوقف إجراءاتها وسياساتها التي شرعت بها منذ الإبادة، والتي شكّلت الأسباب المركزية لانتشار المرض عبر عمليات السلب والحرمان التي طالت كل احتياجاتهم الأساسية، وتحديداً الاحتياجات التي تساهم في الحفاظ على نظافتهم الشخصيّة.

ومع استمرار جريمة التّجويع الممنهجة، أعلنت المؤسسات خلال شهر نيسان/ أبريل عن نتائج تشريح جثمان الشهيد القاصر وليد أحمد الذي ارتقى خلال شهر آذار/ مارس الماضي، والتي أظهرت أن جريمة التّجويع كانت السبب المركزي في استشهاده، لتشكل هذه الجريمة فصلا واحدا من سلسلة الجرائم المركبة التي تعرض لها العديد من شهداء الحركة الأسيرة لا سيما منذ بدء الإبادة الجماعية، وأبرزها جرائم التعذيب والجرائم الطبيّة.
وعلى صعيد عمليات القمع، فقد واصلت قوات القمع عمليات الاقتحام الممنهجة، والاعتداءات على الأسرى، مستخدمة كافة الأدوات، وقد سجلت العديد من عمليات الاقتحام لأقسام الأسرى في السجون كافة وكذلك المعسكرات، وتعرض العشرات من الأسرى لعمليات ضرب مبرح، كما وسُجلت إصابات بين صفوفهم بدرجات مختلفة، وقد تركزت عمليات الاعتداء بحقّ قيادات من الحركة الأسيرة الذين يواجهون إلى جانب الاعتداءات المتكررة، جريمة العزل الإنفرادي المتواصلة منذ بدء حرب الإبادة.
ولم تقتصر عمليات الاقتحام والاعتداءات على الأسرى، بل طالت كذلك الأسيرات القابعات في سجن (الدامون)، البالغ عددهن حتى اليوم (35) أسيرة، من بينهن أسيرتان حامل في شهرهما الخامس، وأسيرة تعاني من مرض السرطان، وإلى جانب عمليات القمع المتكررة، فإن منظومة السجون تواصل حرمانهن كما الأسرى كافة، من احتياجاتهن الأساسية، وتفرض عليهن عزلا جماعيا، وتنفذ بحقّهن جريمة التّجويع إلى جانب الجرائم الطبيّة، المتمثلة بحرمانهن من العلاج أو المتابعة الصحيّة.
وتشهد قضية الأطفال المعتقلين، تحولات هائلة منذ بدء الإبادة الجماعية، وتحديدا في مستوى الجرائم التي رسخها الاحتلال، ابتداءً من التصاعد المستمر والمتواصل في حملات الاعتقال بحقّهم، وارتفاع أعدادهم واستهدافهم من خلال جملة الجرائم التي استعرضناها أعلاه، حيث يمارس بحقّهم كافة الجرائم التي تنفّذ بحقّ الأسرى والأسيرات، ونشير هنا كذلك إلى الارتفاع المستمر في أعداد المعتقلين الإداريين بين صفوف الأطفال، حيث تجاوز عددهم الـ(100) طفل، بحسب ما هو متوفر للمؤسسات المختصة.
وفي قضية معتقلي غزة، لا زالت الشهادات والإفادات التي تتلقاها المؤسسات من معتقلي غزة هي الأقسى، من حيث مستوى جرائم التعذيب، والتنكيل والإذلال، إلى جانب جريمة الاعتداءات الجنسيّة التي حضرت بقوة في إفاداتهم، ومنها إفادات جرى توثيقها خلال شهر نيسان/ أبريل، من خلال زيارات جرت لمعسكر (عوفر) بشكل أساس إلى جانب معسكرات أخرى، علماً أنّ الاحتلال يواصل فرض جريمة الإخفاء القسري بحقّ العديد من معتقلي غزة، كما ويرفض الإفصاح عن العشرات من الشهداء المعتقلين.
وفي هذا الإطار تواصل إدارة سجون الاحتلال، تقييد زيارات الطواقم القانونية للأسرى، بشكل ممنهج، من خلال فرض مستوى عالي من الرقابة خلال الزيارات، اضافة إلى تحديد مواعيد للزيارة لفترات زمنية متباعدة ،ونشير هنا إلى الصعوبات الكبيرة التي تواجهها المؤسسات في إتمام الزيارات لسجني (نفحة وريمون) الذي يعرف بسجن (جانوت) حاليا، فهناك مماطلة متعمدة من قبل إدارة السجون في تعيين مواعيد لزيارات الأسرى، وقد تفاقمت حدة هذه المشكلة مؤخراً، عدا عن أنّ منظومة السجون منعت العديد من المحامين من الزيارات، كما وتواصل سياسة الإذلال بحقّ المعتقلين عند نقلهم إلى الزيارة، فالعديد من المعتقلين يمتنعون عن الإدلاء بأي معلومات خوفا من تعرضهم للتنكيل بعد الزيارة، كما جرى مع العشرات من الأسرى، على مدار الشهور الماضية.
في ضوء كافة المعطيات اليومية، تؤكّد المؤسسات أنّ عامل الزمن يشكل اليوم الأساس الذي يمس مصير الآلاف من الأسرى في سجون الاحتلال، في حال إذا استمرت مستوى الجرائم بنفس النهج، ونذكر أنّه ومنذ بدء الإبادة الجماعية فإن (66) أسيرًا ومعتقلاً استشهدوا في سجون الاحتلال الإسرائيليّ، وهذا المعطى يشمل فقط الشهداء المعلومة هوياتهم، علماً أن هناك العشرات من معتقلي غزة يواصل الاحتلال إخفاء هوياتهم، في إطار استمرار جريمة الإخفاء القسري، علماً أن عدد الشهداء الأسرى منذ عام 1967 بلغ (303) شهيد، وهم فقط المعلومة هوياتهم.






إجمالي أعداد الأسرى في سجون الاحتلال حتى بداية أيار/ مايو 2025:
-يبلغ عدد الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال أكثر من عشرة آلاف و100 وذلك حتى بداية شهر أيار/ مايو 2025، منهم (400) طفل على الأقل، و(35) أسيرة، فيما يبلغ عدد المعتقلين الإداريين (3577)، كما ويبلغ عدد من صنفتهم إدارة سجون الاحتلال من معتقلي غزة (بالمقاتلين غير شرعيين) الذين اعترفت بهم إدارة سجون الاحتلال (1846)، علما أن هذا المعطى لا يشمل كافة معتقلي غزة وتحديدا من هم في المعسكرات التابعة لجيش الاحتلال.
- بلغ عدد إجمالي الأسرى في السجون قبل حرب الإبادة، أكثر من (5250)، وعدد الأسيرات (40)، فيما بلغ عدد الأطفال في السجون (170)، وعدد الإداريين نحو (1320).

Address


Opening Hours

Monday 09:00 - 17:00
Tuesday 09:00 - 17:00
Wednesday 09:00 - 17:00
Thursday 09:00 - 17:00
Sunday 09:00 - 17:00

Telephone

+970568884482

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الانسان posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Organization

Send a message to مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الانسان:

  • Want your organization to be the top-listed Non Profit Organization?

Share