طاقم شؤون المرأة

Website Contact the organization

طاقم شؤون المرأة Women Affairs Technical Committee (WATC) مجتمع حرّ وديمقراطي
(1)

تأسس طاقم شؤون المرأة في القدس في العام 1992، وهو إئتلاف يوحد الجهد النسوي، من أجل حقوق متساوية للنساء في المجتمع الفلسطيني، وتحقيق الشراكة في البناء والقرار، أسوة بالشراكة في النضال الوطني.

نساء مخيم طولكرم شاهدات على الذاكرة وصانعات للمستقبل طولكرم- تشرين أول 2026ماذا لو ركبنا قطار الزمن وعدنا إلى البدايات؟ ...
15/10/2026

نساء مخيم طولكرم شاهدات على الذاكرة وصانعات للمستقبل

طولكرم- تشرين أول 2026

ماذا لو ركبنا قطار الزمن وعدنا إلى البدايات؟ ولكن أي بداية نقصد، وحكايتنا الفلسطينية تمتد عميقاً في التاريخ؟ لعلنا نعود مئة عام إلى الوراء، لا لنبحث عن نقطة البداية فحسب، بل لنسأل: ماذا حلّ بنا؟ كيف كنّا، وكيف صرنا؟
تضحك النساء وهنّ يتحلّقن حول حكاياتهن، يستعدن زمناً عشنه شاباتٍ في مخيم طولكرم خلال ثمانينيات القرن الماضي. كان الزمن ثائراً، وكانت الأحلام تتصاعد مع الانتفاضة الفلسطينية الأولى عام 1987. تتوالى الحكايات كأن النساء فرقة زجّالة واحدة، تبدأ إحداهن جملة فتلتقطها الأخرى وتكملها: بتذكري لما. منعوا التجول وطلعنا من بين الزقاق.. وأنتِ، بتذكري لما التقينا في المظاهرة ورموا علينا غاز ... وتلك اللحظة، عندما وقفتُ على الشرفة وسمعت صراخ النسوة بعد استشهاد أخيك..
تصطف الحكايات الفردية جنباً إلى جنب، لتبني مساراً جمعياً يشبه حكايتنا كشعب؛ حكاية نضالنا وأدوار النساء اللواتي حفظت الأزقة أصواتهن، بينما غابت كثير من تفاصيل حياتهن عن صفحات التاريخ المكتوب.

ثلاثة أجيال.. وذاكرة واحدة

كان لافتاً حجم الوعي والتجربة اللذين حملتهما المشاركات، وهنّ يستعدن قصص العائلة والراحلين والشهيدات والشهداء، وحكايات الأسر والإبعاد والنزوح والتنقل، والأمل الذي لم ينقطع بالعودة.
لكن العودة التي تشغلنا اليوم تحمل معنى إضافياً؛ فبعد أن ظلّت العودة إلى البلاد حلماً مؤجلاً في ذاكرة اللاجئات واللاجئين، باتت العودة إلى المخيم نفسه مطلباً ملحّاً، بعدما أعاد النزوح القسري مخيم طولكرم وأهله إلى محطات انتظار جديدة.
هناك، تتجلّى ملامح نساء وُلدن في ستينيات وسبعينيات القرن الماضي، وعشن محطات كثيرة من التاريخ الفلسطيني. نساء اختلفت تجربتهن عن تجربة أمهاتهن وجدّاتهن، لكنهن حملن ذاكرتهن، واستمعن طويلاً إلى حكاياتهن، ثم أصبحن هنّ أنفسهن شاهدات على التاريخ وصانعات لتفاصيله.
هنّ النساء اللواتي استمعن إلى حكايات الأمهات والجدّات والأجداد، وعشن الانتفاضة الأولى شاباتٍ ثائرات، ثم عشن الانتفاضة الثانية أمهاتٍ وفاقداتٍ وأسيرات. راقبن دموع أمهاتهن على أخوالٍ أُبعدوا عن الوطن، واحتفظن بصور أعمامٍ في الشتات وأخوالٍ عاشوا حرب لبنان، واستقبلن عام 1994، مع أطفالهن الصغار، إخوةً وخالاتٍ وأعماماً عادوا إلى البلاد.
وفي اللقاء، كانت الشابات حاضرات أيضاً؛ فتيات في العشرينيات، متعلمات وطالبات جامعيات، جلسن باهتمام يصغين إلى التاريخ ويشاركن في توثيق قصص النزوح واللجوء.
كان حضورهن لافتاً، ليس فقط لما أبدينه من اهتمام بتاريخ فلسطين، بل لما عكسته تخصصاتهن الجامعية، من القانون والاعلام وغيرها، من وعي بإمكانية تحويل المعرفة إلى فعل، والذاكرة إلى أداة لفهم الواقع والدفاع عن الحقوق. غير أن النزوح القسري الذي عاشه أهالي مخيم طولكرم عام 2025 أعاد هؤلاء الشابات إلى تجربة عرفتها الجدّات قبل عقود؛ تجربة الاقتلاع من المكان، والبحث عن الأمان، والانتظار الذي لا يعرف أحد متى ينتهي.

الجدّات.. ذاكرة النكبة التي لم تنطفئ

كانت الجدّات حاضرات في اللقاء، بوضوح يدمع العيون والقلوب، استعدن حرب عام 1967، وفقدان عائلاتهن التي نزحت قسراً إلى الشتات، وأيام الرسائل الورقية البعيدة، حين كانت الأخبار عن الأحبة في أصقاع الأرض تصل متأخرة، أو لا تصل أبداً.
ما زلن يعرّفن أنفسهن بأسماء قراهن وبلداتهن: أنا من مسكة أنا من أم خالد. أنا من أم الزينات، أنا من عرب النفيعات ونحن البدويات اللواتي هُجّرنا من وادي الحوارث فالعودة إلى البلاد ليست ذكرى بعيدة أو حنيناً عابراً، وإنما حقّ حاضر في الوعي، لا تزعزعه سنوات اللجوء ولا تجارب النزوح المتكررة.

حين تصبح الذاكرة فعلاً نسوياً ووطنياً

لم يكن هذا اللقاء مجرد مساحة لاستعادة الذكريات، ولا خبراً عابراً عن نشاط نسوي. لقد كان حدثاً حين عاد التاريخ ليتكلم بأصوات النساء، وحين التقت أجيالهن في مخيم طولكرم، ضمن مشروع صوت المرأة والقيادة، بوصفهن شاهدات على التاريخ وصانعات لمستقبل الوطن.
في هذا اللقاء، لم نترك شيئاً خلفنا؛ جمعنا الدموع والضحكات، والحكايات والقهر والأمل، ووضعناها جميعاً في مساحة واحدة، لنكتب حكاية جديدة قد ترويها الأجيال القادمة يوماً ما.
فالذاكرة النسوية ليست هامشاً في التاريخ الفلسطيني، ولا مجرد مجموعة من القصص الشخصية. إنها سجلّ لتجارب اجتماعية ووطنية وسياسية، تكشف أدوار النساء في النضال والصمود والرعاية ومقاومة الاقتلاع، وتعيد إليهن مكانتهن بوصفهن صاحبات فعل ورأي وقرار.

من المخيمات تبدأ الحكاية.. وإليها تعود

يأتي هذا العمل في إطار الشراكة الممتدة بين طاقم شؤون المرأة، وجمعية كي لا ننسى، ومؤسسة كير الدولية في فلسطين، وبشراكة مع المراكز النسوية في المخيمات الفلسطينية.
ويعمل مشروع «صوت المرأة والقيادة» في مرحلته الأولى في ست مخيمات فلسطينية: عقبة جبر، وشعفاط، والعروب، وجنين، وعسكر، وطولكرم، طامحاً إلى توسيع نطاق العمل ليشمل مخيمات أخرى مستقبلاً.
ولا يقتصر طموح المشروع على جمع الشهادات وتوثيق الذاكرة، بل يمتد إلى تأسيس مبادرات مستدامة تنطلق من داخل المخيمات، وتتخذ من المراكز النسوية فضاءً لها، لتجمع أجيال النساء، ولا سيما الشابات واليافعات، وتفتح أمامهن مجالاً للتعلم المتبادل، وتبادل الخبرات، وتطوير مبادرات تستجيب لاحتياجات مجتمعاتهن.

يا ولاد حارتنا.. يويا!

من لا تزال تحمل الأمل فلتأتِ إلى هنا لمركز القاعة؛ جاء الجميع، وغّنت النساء بلا اتفاق ولكن بانسجام كامل: “يا ولاد حارتنا.. يويا" رد الجميع بكل بساطة.

طاقم شؤون المرأة منتدى المنظمات الاهلية الفلسطينية لمناهضة العنف ضد المرأة @

11/10/2026

يوم مفتوح في المساحة الآمنة — مخيم الكنز

يوم كامل لذاتك ولراحتك النفسية: ألعاب، رسم، أنشطة، وصبايا بعمرك تتشاركي معهن الأنشطة الترفيهية.
تعالي… اليوم إلكِ وحدك.
ضمن أنشطة المساحة الآمنة للنساء والفتيات، لطاقم شؤون المرأة بالشراكة مع مركز شؤون المرأة ضمن أنشطة مشروع "توسيع نطاق الخدمات المتكاملة المنقذة للحياة في مجال الصحة الجنسية والإنجابية والعنف القائم على النوع الاجتماعي في فلسطين"، الممول من صندوق الأمم المتحدة للسكان

1800300000  خط الدعم  النفسي والتدخل المجاني
05/10/2026

1800300000 خط الدعم النفسي والتدخل المجاني

ذاكرة النساء تكتب تاريخ المخيم  أريحا -عقبة جبر -تشرين أول 2026ولدت في الجولان السورية في ستينيات القرن الماضي. كان عمّي...
05/10/2026

ذاكرة النساء تكتب تاريخ المخيم

أريحا -عقبة جبر -تشرين أول 2026
ولدت في الجولان السورية في ستينيات القرن الماضي. كان عمّي ذاك الرجل الذي فقد ساقه في معركة عين البيضاء. عدت من لبنان عام 95، كنت في عمر الثالثة عندما غادرنا العراف عائدين لعقبة جبر. عائلتي أبيدت في غزة وأنا هنا في عقبة جبر. فقدت خمساً من عائلتي وفقدت ابنتي، لا زال ابني هنا، كأنه لم يغادر قبل سنوات ثلاث، مدرجاً بدمه شهيداً.
تاريخ فلسطين يلخص في أماكن النساء اللواتي تحلقن حول الجدار الأبيض المرسوم بالصور والأحداث، وكأن الأمكنة التي عبرنها تلخص الشتات الطويل. عندما طلبت منهن أن يكتبن سنوات ميلادهن، تسابقن يكشفن عن تاريخهن وتاريخ البلاد التي اكتوت بأكثر من لجوء، وأكثر من حرب، وتشتت أولادها في بقاع الأرض. لكن من عادوا كان لحكايتهم طعم آخر؛ لاذع ومؤلم ومتحدٍ.
لقاء الأجيال الثاني بين نساء مخيم عقبة جبر. الحرّ الشديد في الخارج وصوت المكيف في الداخل يفصل أزماناً ويجمعها في مسيرة شعب كامل. كان للنساء دوماً به روايتهن؛ يخترن من الذاكرة ما يناسب شغفهن، وهن يتحركن في مسار الزمن الطويل. بالكاد تجد من تريد أن تحيا في السنوات الصعبة الحالية؛ يختار الجميع أول الحكاية، وأول النضال، وأول الثورة، وأول البلاد.
ماذا يعني أن نقف جميعاً: "نحن الشاهدات على التاريخ، نحن الصانعات له"، ونسأل: ماذا حلّ بنا؟ وكيف سنكمل المسار؟
من فلسفته الثابتة، طاقم شؤون المرأة، وبالشراكة مع جمعية لكي لا ننسى، في تشابك النضال الوطني والنسوي كمسار واحد لا ينفصل، تبدأ لقاءات أجيال النساء في المخيمات ضمن مشروع "صوت المرأة والقيادة"، والمنفذ بشراكة مع مؤسسة كير الدولية في فلسطين، في مسار عمل مشترك وطويل بين المؤسستين.
ويأتي لقاء أجيال النساء في ترسيخ فكرة استمرارية العمل مع المراكز النسوية في المخيمات كهدف استراتيجي للطاقم، وعلاقة ممتدة منذ انطلاقة الطاقم عام 92. ذاكرة النساء في المقدمة، وروايتهن لها للأجيال الشابة هي الهدف الأهم. وهذا الحوار الممتد من الجدة إلى الابنة إلى الحفيدة هو خطّ الوصل الذي حمله الفلسطينيون جيلاً بعد جيل، لتتوج اللقاءات بخطة عمل قابلة للتنفيذ بين المراكز النسوية وأجيال النساء المختلفة، وبين المراكز النسوية ذاتها في المخيمات.
مخيم عقبة جبر
يقع مخيم عقبة جبر جنوب غرب أريحا، على بعد نحو 3 كيلومترات منها. تأسس عام 1948 لاستقبال اللاجئين الفلسطينيين، وقبل حرب 1967 كان يضم نحو 30 ألف لاجئ مسجل، ما جعله آنذاك أكبر مخيم للاجئين الفلسطينيين في الضفة الغربية. ينحدر سكانه من نحو 300 قرية شمال حيفا، إضافة إلى عائلات من غزة والخليل، ليصبح المخيم مساحة تختزن روايات متعددة للنكبة.
وشكّلت حرب 1967 محطة ثانية في تاريخ المخيم؛ إذ غادر نحو 25 ألفاً من سكانه، واتجه كثير منهم إلى الأردن، فتراجع عدد سكانه بصورة كبيرة. وبقيت في المخيم عائلات حملت معها ذاكرة القرى الأصلية، ليصبح تاريخ عقبة جبر مرتبطاً بتجربتي اللجوء والنزوح المتكرر تبلغ مساحة المخيم 1.67 كيلومتر مربع، وهو أكبر مخيم في الضفة الغربية من حيث المساحة. ووفق بيانات الأونروا لعام 2023، بلغ عدد اللاجئين المسجلين فيه 10 لاجئ. ويضم المخيم مدرستين تابعتين للأونروا ومركزاً صحياً، إلى جانب مؤسسات مجتمعية ونسوية تخدم النساء والشباب.

طاقم شؤون المرأة المنظمات الاهلية الفلسطينية لمناهضة العنف ضد المرأة

01/10/2026

في الأول من أكتوبر.. سرطان الثدي في فلسطين: حقّ في الصحة يُهدده انهيار منظومة الرعاية

الأول من أكتوبر -تشرين أول 2026
بمناسبة الأول من أكتوبر وانطلاق شهر التوعية بسرطان الثدي، يؤكد طاقم شؤون المرأة أن مكافحة سرطان الثدي في فلسطين لم تعد قضية توعية صحية فحسب، بل أصبحت قضية حقوق وعدالة اجتماعية، في ظل تفاوت خطير في فرص النساء للوصول إلى الكشف المبكر والتشخيص والعلاج، ولا سيما في قطاع غزة، في سياق حرب الإبادة الإسرائيلية المتواصلة وما رافقها من تدمير واسع للمنظومة الصحية وانتهاكات ممنهجة للحق في الحياة والصحة.
وفي الضفة الغربية، أظهرت بيانات وزارة الصحة الفلسطينية أن 626 حالة جديدة بسرطان الثدي سُجلت عام 2025، فيما بلغت وفيات سرطان الثدي بين النساء 200 حالة. كما لم تتجاوز نسبة المستفيدات من فحص الماموغرام 1.9% من الفئة المستهدفة بين 40 و64 عاماً. وتكشف متابعة الحالات المشخّصة عام 2020 أن البقاء على قيد الحياة لخمس سنوات بلغ 91% في المرحلة الأولى و89% في الثانية، مقابل 74% في الثالثة و34% في الرابعة، بما يبرز أهمية التشخيص المبكر.
ولا يمكن فصل واقع النساء الصحّي في الضفة الغربية عن السياق الفلسطيني الأوسع، حيث تتعرض حياة الفلسطينيين وحقوقهم لانتهاكات متواصلة، بما في ذلك الاعتداءات والاقتحامات والتهجير وهدم المنازل وتصاعد اعتداءات المستوطنين وإغلاق الطرق والحواجز، وما تفرضه هذه الظروف من قيود إضافية على وصول النساء إلى المرافق الصحية وخدمات التشخيص والعلاج.
أما في قطاع غزة، فيشير الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني إلى أن سرطان الثدي يشكل نحو 30% من إجمالي حالات السرطان بين النساء، بمعدل 29 حالة لكل 100 ألف امرأة. ويؤكد الجهاز أن النساء في القطاع حُرمن لأكثر من عامين من خدمات الكشف المبكر والعلاج، نتيجة تدمير مراكز الرعاية الأولية ووحدات التصوير التشخيصي وغياب العلاج الإشعاعي.
وتؤكد أحدث معطيات مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (OCHA) في سبتمبر 2026 استمرار النقص الحاد في أدوية السرطان ومستلزمات العلاج الكيماوي والإشعاعي، فيما توقفت خدمات الماموغرام والتصوير المقطعي في مستشفى الأهلي، مع استمرار الماموغرام بقدرة محدودة في مستشفى القدس.
كما تؤكد منظمة الصحة العالمية أن 19 مستشفى فقط من أصل 36 في غزة كانت تعمل جزئياً في سبتمبر 2026، دون وجود أي مستشفى يعمل بكامل طاقته، وأن نقص الأدوية والتشخيص والمعدات يحرم مرضى السرطان من العلاج.
وفي مواجهة حرب الإبادة وما تفرضه من انهيار للخدمات الصحية، يجدد طاقم شؤون المرأة مطالبته بحماية الحق في الصحة، وضمان الكشف المبكر والتشخيص والعلاج، وإدخال أدوية الأورام والمعدات الطبية، وتسهيل التحويلات الطبية للحالات التي تحتاج إلى علاج غير متاح داخل غزة، وضمان وصول النساء في الضفة الغربية إلى الخدمات الصحية رغم الحواجز والقيود والاعتداءات، وإعادة بناء منظومة صحية فلسطينية تستجيب لاحتياجات النساء وتحمي حقهن في الحياة والكرامة.
في الأول من أكتوبر، نؤكد: الكشف المبكر حقّ، والعلاج حقّ، والحياة حقّ. ولا يجوز أن تتحول الحرب أو الاحتلال أو الجغرافيا أو الفقر إلى حكم مسبق على فرص امرأة في النجاة.

طاقم شؤون المرأة منتدى المنظمات الاهلية الفلسطينية لمناهضة العنف ضد المرأة

طاولة حوار نسوية–شبابية حول القوائم الانتخابية وتمثيل النساء والشبابرام الله – أيلول/سبتمبر 2026 عقد طاقم شؤون المرأة طا...
30/09/2026

طاولة حوار نسوية–شبابية حول القوائم الانتخابية وتمثيل النساء والشباب

رام الله – أيلول/سبتمبر 2026

عقد طاقم شؤون المرأة طاولة حوار نسوية–شبابية بعنوان أي القوائم تمثلنا؟ بمشاركة ممثلات وممثلين عن الأطر النسوية والشبابية والفصائل والأحزاب السياسية ومؤسسات المجتمع المدني، لمناقشة شكل القوائم الانتخابية والبرامج التي تضمن تمثيلاً حقيقياً للنساء والشباب في الانتخابات التشريعية الفلسطينية.
وخلال افتتاحها وترحيبها بالحضور أكدت د. تمام خضر، رئيسة مجلس إدارة طاقم شؤون المرأة، أن المرحلة الانتخابية المقبلة تتطلب الانتقال من مجرد إدراج النساء والشباب في القوائم إلى ضمان حضورهم الفاعل في تشكيلها وصياغة برامجها والوصول إلى مواقع صنع القرار، مشددة على أن الظروف الصعبة لا يجب أن تكون سبباً لتراجع المشاركة، بل حافزاً لتعزيزها وتحويل الالتزامات إلى ممارسات حقيقية قابلة للتطبيق والمساءلة.
وركز الحوار على أن تمثيل النساء والشباب لا يبدأ من عدد أسمائهم على القائمة، وإنما من موقعهم ودورهم في تشكيلها وصياغة برنامجها والوصول إلى مواقع صنع القرار، مؤكداً أن المشاركة السياسية الفاعلة تتجاوز الحضور العددي إلى التمثيل المؤثر والشراكة في صناعة القرار.
واستعرضت تغريد ناصر المديرة العامة لطاقم شؤون المرأة مسار المشاركة السياسية للنساء في الانتخابات التشريعية الفلسطينية منذ عام 1996، والتحولات التي شهدها النظام الانتخابي، وصولاً إلى القوائم المغلقة وآليات تمثيل النساء المعتمدة في انتخابات 2026. وأظهرت المناقشات أن التطور القانوني في ضمان حضور النساء داخل القوائم لم يحسم وحده مسألة التمثيل، إذ يبقى ترتيب المرشحات والمرشحين داخل القائمة ومواقعهم المتقدمة عاملاً أساسياً في فرص الوصول إلى المجلس.
وتوقفت المشاركات والمشاركون عند تجربة انتخابات عام 2021، التي شهدت حضوراً ملحوظاً للنساء بين المرشحين، إلا أن العملية الانتخابية توقفت قبل الوصول إلى يوم الاقتراع. وبرزت خلال النقاش أهمية عدم الاكتفاء بإدراج النساء في القوائم، بل ضمان وجودهن في مواقع متقدمة وقابلة للوصول، إلى جانب مشاركتهن الفعلية في صياغة البرامج واتخاذ القرارات داخل القوائم.
وفي محور الشباب، ناقشت الورشة أثر خفض سن الترشح في انتخابات 2026، وأكدت أن توسيع الحق القانوني في الترشح يحتاج إلى ترجمة عملية من خلال إتاحة مواقع متقدمة للشباب والشابات، وإشراكهم في تشكيل القوائم وصياغة البرامج وتحديد الأولويات السياسية.
وأكد طاقم شؤون المرأة أن النساء والشباب شركاء أصليون في الحياة السياسية، وليسوا أرقاماً لاستكمال القوائم أو تحقيق الحد الأدنى القانوني للتمثيل، داعياً إلى اعتماد معايير أكثر تقدماً تضمن العدالة في ترتيب القوائم، وتدرج قضايا النساء والشباب ضمن برامج انتخابية واضحة وقابلة للمتابعة والمساءلة.
وخرجت الورشة بعدد من المخرجات، أبرزها ضرورة تجاوز الحد الأدنى القانوني لتمثيل النساء، وضمان مواقع متقدمة لهن وللشباب، واعتماد ترتيبات أكثر توازناً داخل القوائم، إلى جانب تعزيز مشاركة النساء والشباب في إعداد البرامج الانتخابية وصياغة الأولويات، وربط الوعود الانتخابية بآليات واضحة للمساءلة أمام الناخبين والناخبات.
كما ناقشت الورشة خصوصية المشاركة الانتخابية في قطاع غزة، وما تفرضه الظروف الراهنة من تحديات أمام النساء والشباب والنازحين والأشخاص ذوي الإعاقة. وأكدت المخرجات ضرورة ضمان حق الجميع في التسجيل والاقتراع، وتوفير مراكز اقتراع قريبة وآمنة، وتيسير مشاركة الأشخاص ذوي الإعاقة وجرحى الحرب، إلى جانب ضمان الرقابة على العملية الانتخابية وإتاحة آليات الطعن والمساءلة.
وفي الجانب الإعلامي، شدد الحوار على أهمية توفير مساحات عادلة ومتوازنة للمرشحات والمرشحين الشباب، والابتعاد عن الصور النمطية في تناول النساء، والتركيز على البرامج والمواقف والخبرات، بما يعزز حق الناخبين والناخبات في الحصول على معلومات انتخابية موضوعية.
وأكد طاقم شؤون المرأة أن دور المجتمع المدني والحركة النسوية في المرحلة الانتخابية المقبلة يشمل رصد تمثيل النساء والشباب، وتحليل البرامج الانتخابية من منظور النوع الاجتماعي، ومتابعة العنف السياسي والرقمي ضد المرشحات، وتعزيز الرقابة المجتمعية على العملية الانتخابية.
وتؤكد مخرجات الورشة أن الانتخابات لا تبدأ يوم الاقتراع، وأن المشاركة السياسية لا تنتهي بوضع الاسم على القائمة أو صندوق الاقتراع، بل تبدأ من تشكيل القائمة وصياغة البرنامج، وتمتد إلى التشريع والرقابة والمساءلة بعد الوصول إلى المجلس.
واختتمت الورشة بالتأكيد على الرسالة التي حملها الحوار: النساء والشباب ليسوا مجرد أسماء على القوائم؛ بل شركاء في تشكيلها، وصياغة برامجها، والوصول إلى القرار، ومساءلة من يصل إلى المجلس بشعار مكثف:" إحنا كثار ولازم نكون جوا القرار " نساء وشباب.



طاقم شؤون المرأة منتدى المنظمات الاهلية الفلسطينية لمناهضة العنف ضد المرأة Friedrich-Ebert-Stiftung Palestine

حكاية صورة   عام 1992 انطلق طاقم شؤون المرأة، ومع أول انتخابات تشريعية فلسطينية عام 1996، تكثّف العمل الميداني لتعزيز مش...
27/09/2026

حكاية صورة

عام 1992 انطلق طاقم شؤون المرأة، ومع أول انتخابات تشريعية فلسطينية عام 1996، تكثّف العمل الميداني لتعزيز مشاركة النساء في الانتخابات والوصول إلى مواقع صنع القرار.
هذه الصورة، المنشورة في ملحق المرأة والانتخابات عام 1996، توثّق أول تقرير مع النساء اللواتي وصلن إلى المجلس التشريعي، حيث فازت 5 نساء فقط من أصل 88 عضواً.
بينما تشير الصورة الثانية لكتاب رائدات من بلدي والذي وثق تجربه العضوات الخمس في المجلس التشريعي الأول.
طاقم شؤون المرأة منتدى المنظمات الاهلية الفلسطينية لمناهضة العنف ضد المرأة

شراكة من أجل الصمود والتمكين الاقتصاديبحث طاقم شؤون المرأة مع المؤسسة الفلسطينية للإقراض الزراعي تفعيل مذكرة التفاهم بين...
27/09/2026

شراكة من أجل الصمود والتمكين الاقتصادي
بحث طاقم شؤون المرأة مع المؤسسة الفلسطينية للإقراض الزراعي تفعيل مذكرة التفاهم بين الجانبين، وتعزيز التعاون في مشاريع زراعية وتدريبات تستجيب لاحتياجات النساء والمزارعين وتدعم قدرتهم على الاستمرار والنجاح. وستكون القرى المقدسية المحطة الأولى لتعزيز صمود المزارعين والمزارعات، مع العمل على توسيع التعاون ليشمل باقي المحافظات.

التفاصيل في الرابط. أدناه:
https://www.facebook.com/share/p/1KPPsqvKAa/?mibextid=wwXIfr
طاقم شؤون المرأة منتدى المنظمات الاهلية الفلسطينية لمناهضة العنف ضد المرأة

المرأة الفلسطينية شاهدة وصانعة للتاريخ.. ذاكرة النساء تكتب مستقبل المخيمنابلس – مخيم عسكر أيلول 2026ضمن مشروع صوت المرأة...
24/09/2026

المرأة الفلسطينية شاهدة وصانعة للتاريخ..
ذاكرة النساء تكتب مستقبل المخيم

نابلس – مخيم عسكر أيلول 2026
ضمن مشروع صوت المرأة والقيادة انطلقت في مخيم عسكر فعاليات اللقاء النسوي بعنوان المرأة الفلسطينية شاهدة وصانعة للتاريخ، ضمن سلسلة لقاءات تُنفذ في ست مخيمات فلسطينية، بهدف إعادة قراءة التاريخ الفلسطيني من منظور وطني ونسوي، واستحضار تجارب النساء وأدوارهن في تاريخ المخيم.
وافتُتح اللقاء بترحيب من د. تمام خضر، رئيسة مجلس إدارة طاقم شؤون المرأة، وهيبة صالح، رئيسة المركز النسوي في مخيم عسكر، حيث شكّل اللقاء مساحة لاستحضار الذاكرة النسوية وتجارب النساء عبر الأجيال.
وقدمت تمام خضر وهيبة صالح شهاداتهما وتجربتهما النسوية الطويلة، مستحضرتين محطات وتجارب من مسيرة العمل النسوي الفلسطيني، وما حملته النساء من أدوار ومسؤوليات في مختلف المراحل، في شهادة حية تربط الذاكرة بالتجربة، وتفتح المجال أمام الأجيال الشابة للتعرف إلى إرث الحركة النسوية الفلسطينية.
وتواصل اللقاء من خلال حوار تفاعلي بين المشاركات، أعاد قراءة التحولات السياسية والاجتماعية من زاوية تأثيرها على حياة النساء، وربط الأحداث التاريخية بتجاربهن في الأسرة والتعليم والعمل والمشاركة المجتمعية والسياسية.
كما جمع اللقاء أجيالًا مختلفة من النساء في مساحة للحوار وتبادل الخبرات، من خلال نقاشات حول ما تغيّر في حياة النساء، وما التجارب التي ينبغي الحفاظ عليها ونقلها إلى الأجيال القادمة، وما الذي لا يزال بحاجة إلى تغيير.
واعتمدت المشاركات على بناء خط زمني نسوي تشاركي يربط الأحداث السياسية بتحولات حياة النساء، إلى جانب تحليل المكاسب والخسائر والفرص والتحديات، وتحويل القصص والشهادات المتداولة في المخيم إلى جزء من الذاكرة الجماعية.
وتوّج اللقاء بفتح مساحة للتفكير في المستقبل، بما يعزز تحويل الذاكرة النسوية من استحضار للماضي إلى معرفة حيّة قابلة للتوثيق والمناصرة، ومدخلًا لبناء المستقبل.
ويأتي هذا اللقاء ضمن سلسلة من اللقاءات التي ستُنفذ في عدد من المخيمات الفلسطينية، بهدف الاستماع إلى تجارب النساء، وتبادل الذاكرة والخبرات بين الأجيال، وبناء مساحات للحوار حول قضايا النساء وأدوارهن في مسيرة المجتمع الفلسطيني.
ومن المقرر أن تتوّج هذه اللقاءات بلقاء ختامي يجمع أجيال النساء من مختلف المخيمات المشاركة، للخروج برؤية نسوية مشتركة للمستقبل وخطة عمل تعكس أولويات النساء، وتحافظ على الذاكرة النسوية، وتعزز حضور النساء وقيادتهن ومشاركتهن في مجتمعاتهن.
فالتاريخ لا يُقرأ بالأحداث وحدها، بل من خلال النساء اللواتي عشنها، وشاركن في صناعتها، وحملن ذاكرتها من جيل إلى جيل؛ لتتحول الذاكرة من رواية للماضي إلى معرفة تُسهم في صياغة المستقبل.
ينفذ هذا المشروع بالشراكة بين طاقم شؤون المرأة وجمعية لكي لا ننسى، وبتمويل من مؤسسة كير الدولية.

Address

شارع الارسال, عمارة عواد, ط2 Al-Irsal Street, Awad Building, 2nd Floor
Ramallah
2197

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when طاقم شؤون المرأة posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Organization

Send a message to طاقم شؤون المرأة:

Shortcuts

Share