طاقم شؤون المرأة

طاقم شؤون المرأة Women Affairs Technical Committee (WATC) مجتمع حرّ وديمقراطي
(1)

تأسس طاقم شؤون المرأة في القدس في العام 1992، وهو إئتلاف يوحد الجهد النسوي، من أجل حقوق متساوية للنساء في المجتمع الفلسطيني، وتحقيق الشراكة في البناء والقرار، أسوة بالشراكة في النضال الوطني.

في جامعة بيرزيت، عقد ناشطو مشروع "الشباب يؤدون دورهم" اجتماعاً تخطيطياً وتنسيقياً إيذاناً بانطلاق المرحلة الثانية من الم...
10/06/2026

في جامعة بيرزيت، عقد ناشطو مشروع "الشباب يؤدون دورهم" اجتماعاً تخطيطياً وتنسيقياً إيذاناً بانطلاق المرحلة الثانية من المشروع، استعداداً لتنفيذ الأنشطة الميدانية وإطلاق المبادرات الشبابية الهادفة إلى تعزيز المشاركة المجتمعية وصناعة التغيير الإيجابي.

مركز عسكر النسوي ينفذ تدريباً لتعزيز الحماية المجتمعية في الطوارئنابلس – حزيران 2026ضمن مشروع "صوت المرأة والقيادة – فلس...
10/06/2026

مركز عسكر النسوي ينفذ تدريباً لتعزيز الحماية المجتمعية في الطوارئ

نابلس – حزيران 2026
ضمن مشروع "صوت المرأة والقيادة – فلسطين وبالشراكة بين طاقم شؤون المرأة وجمعية كي لا ننسى، يتواصل تنفيذ سلسلة التدريبات الهادفة إلى تعزيز القيادة النسوية القاعدية وبناء قدرات النساء اللاجئات في المخيمات الفلسطينية.
وفي هذا الإطار، نفّذ مركز عسكر النسوي في مدينة نابلس اليوم الثاني من تدريب "آليات الاستجابة للأزمات في حالة الطوارئ" يوم الخميس الموافق 4 حزيران/يونيو 2026، بمشاركة نساء وشابات من المخيم، وذلك استكمالاً للتدريب الأول الذي تناول "آليات الضغط والمناصرة".
ويُنفذ التدريب على مدار 20 ساعة تدريبية موزعة على أربعة أيام، بهدف تعزيز معارف ومهارات المشاركات في مجالات الاستعداد والاستجابة للأزمات، وتطوير أدوارهن في الحماية المجتمعية وقيادة المبادرات المحلية خلال حالات الطوارئ.


طاقم شؤون المرأة@

تغطية شبكة وطن الإعلامية لبرنامج القادة الشباب الفلسطيني
09/06/2026

تغطية شبكة وطن الإعلامية لبرنامج القادة الشباب الفلسطيني

وطن للأنباء: في وقت تتسع فيه الفجوة بين الأجيال داخل البنية السياسية الفلسطينية، وتتزايد فيه مطالب الشباب بالحضور الفعلي في مواقع صنع القرار، شكّلت اللقاءا

طوباس تحتفي بالشباب والأمل بافتتاح "جداريات الأمل"طوباس – حزيران 2026في مشهد يعكس طاقات الشباب وقدرتهم على إحداث التغيير...
09/06/2026

طوباس تحتفي بالشباب والأمل بافتتاح "جداريات الأمل"

طوباس – حزيران 2026
في مشهد يعكس طاقات الشباب وقدرتهم على إحداث التغيير الإيجابي في مجتمعاتهم، افتتح طاقم شؤون المرأة بالشراكة مع أوكسفام وبالتعاون مع بلدية طوباس فعالية "جداريات الأمل" ضمن برنامج التبادل الثقافي، وذلك في إطار مبادرات مشروع "تمكين الشباب للمشاركة المدنية وتفعيل مجموعة 2250 للشباب".
ونُفذت المبادرة بقيادة المبادر الشاب حسام بني عودة الناشط في المشروع وبمشاركة مجموعة متطوعة من شباب وشابات طوباس من الناشطين والناشطات في المحافظة، حيث جسدت الجدارية رسائل الأمل وترجمة لأهم غايات القرار الأممي 2250 الخاص بالشباب: المشاركة، الحماية، الوقاية، الشراكة والإدماج .
وشهد افتتاح الجدارية حضور عدد من الشخصيات الرسمية وممثلي المؤسسات المحلية، من بينهم فواز أبو دواس نائب رئيس بلدية طوباس، ومحمد صدقي دراغمة عضو مجلس بلدية طوباس، وليلى سعيد رئيسة الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية – فرع طوباس، وشيرين أبو دولة ممثلة دائرة الثقافة والشباب في محافظة طوباس، وسلام دراغمة ممثلة المجلس الأعلى للشباب والرياضة، وهالة بني عودة مسؤولة ملف التأهيل المجتمعي في بلدية طمون، وعماد محاسنة ممثل المجلس الاستشاري الثقافي في وزارة الثقافة. بالإضافة لفريق طاقم شؤون المرأة.
وأكد المشاركون أهمية المبادرات الفنية والثقافية في توسيع مساحات المشاركة المدنية أمام الشباب والشابات، وإبراز دورهم كشركاء في بناء مجتمعاتهم وصناعة القرار المحلي. كما شكلت الفعالية فرصة لتعزيز الحوار المجتمعي وترسيخ قيم العمل التطوعي والتماسك الاجتماعي، إلى جانب تسليط الضوء على أهمية تمكين الشابات وتوفير بيئات داعمة لقيادتهن ومشاركتهن الفاعلة في الشأن العام.
يُنفذ مشروع "تمكين الشباب للمشاركة المدنية من قبل طاقم شؤون المرأة بالشراكة مع أوكسفام، وبتمويل من الوكالة البلجيكية للتنمية الدولية.

طاقم شؤون المرأة ينفذ تدريب "الاستجابة للأزمات في حالات الطوارئ" للشابات في مخيم عقبة جبر بالشراكة مع المركز النسوي.
09/06/2026

طاقم شؤون المرأة ينفذ تدريب "الاستجابة للأزمات في حالات الطوارئ" للشابات في مخيم عقبة جبر بالشراكة مع المركز النسوي.

تغطيةشبكة راية الاعلامية لبرنامج القادة الشباب
09/06/2026

تغطيةشبكة راية الاعلامية لبرنامج القادة الشباب

في وقت تتسع فيه الفجوة بين الأجيال داخل البنية السياسية الفلسطينية وتتزايد فيه مطالب الشباب بالحضور الفعلي في مواقع صنع القرار شكلت اللقاءات الحوارية

التقى طاقم شؤون المرأة برئيس جامعة فلسطين التقنية خضوري د. حسين شنك وعدد من طلبة الجامعة، في إطار التحضيرات الجارية لإطل...
09/06/2026

التقى طاقم شؤون المرأة برئيس جامعة فلسطين التقنية خضوري د. حسين شنك وعدد من طلبة الجامعة، في إطار التحضيرات الجارية لإطلاق مبادرة قبس.

09/06/2026

هبة كتانة؛ إحدى قيادات الجيل الجديد السادس ومراسلة تلفزيون الفجر الجديد تقدم تقريراً عن لقاء القادة الشباب بالفصائل الفلسطينية ضمن تدريب ولقاء موسع عقد نهاية الاسبوع المنصرم ..

الشباب الفلسطيني بين الخطاب والممارسة: ماذا قالت الأحزاب عن مستقبل المشاركة السياسية وصنع القرار؟رام الله-حزيران 2026في ...
08/06/2026

الشباب الفلسطيني بين الخطاب والممارسة: ماذا قالت الأحزاب عن مستقبل المشاركة السياسية وصنع القرار؟

رام الله-حزيران 2026
في وقت تتسع فيه الفجوة بين الأجيال داخل البنية السياسية الفلسطينية، وتتزايد فيه مطالب الشباب بالحضور الفعلي في مواقع صنع القرار، شكّلت اللقاءات الحوارية التي جمعت المشاركين في برنامج "القادة الشباب – جيل جديد السادس" مع ممثلي الأحزاب والفصائل الفلسطينية مساحة نادرة للنقاش المباشر حول أحد أكثر الملفات حساسية في الحياة السياسية الفلسطينية: هل ما زال الشباب على هامش القرار السياسي، أم أن الأحزاب الفلسطينية بدأت بالفعل في إعادة تعريف علاقتها بالأجيال الجديدة؟
على مدار ثلاثة أيام من التدريب المكثف الذي تناول الأيديولوجيات السياسية، وتاريخ تشكّل الأحزاب الفلسطينية، ونشأة منظمة التحرير الفلسطينية وتطور دورها الوطني، انتقل المشاركون في اليوم الثالث من الإطار النظري إلى الحوار المباشر مع ممثلي ثمانية أحزاب وفصائل فلسطينية، في محاولة للإجابة عن سؤال جوهري: هل تؤمن القوى السياسية الفلسطينية بالشباب شركاءً في صناعة المستقبل، أم أنها ما تزال تنظر إليهم باعتبارهم أدوات للاستقطاب السياسي؟
وفي بداية اللقاء رحبت د. تمام خضر رئيسة مجلس الإدارة بقيادات الفصائل الفلسطينية والأحزاب مثمنة دورهم ومؤكدة على شراكة الطاقم الرئيسية والاستراتيجية مع الشباب والاستثمار في طاقاتهم، مؤكدة على أن الطاقم ائتلاف أطر نسوية نابعة من الأطر السياسية المنضوية تحت منظمة التحرير، ومشيرة للشراكة التاريخية مع مؤسسة فريدريش إيبرت الألمانية في بناء الأجيال الشابة لأكثر من عشر سنوات وفاتحة الحوار بأهمية دور الشباب وأحقيتهم في المشاركة والتمثيل وصناعة القرار.
ميسر الجلسة، د. رائد الدبعي، بدأ الحوار بهذا السؤال، واضعاً الأحزاب أمام اختبار عملي يتعلق بموقع الشباب داخل هياكلها التنظيمية، ومدى قدرتها على ترجمة خطاب التمكين إلى سياسات وإجراءات ملموسة.
حزب فدا: الشراكة لا الاستقطاب
قدّم الأستاذ إسلام نصر، ممثل حزب فدا، أحد أكثر المواقف وضوحاً فيما يتعلق بتمثيل الشباب، مؤكداً أن الحزب لا ينظر إلى الشباب باعتبارهم مجرد منفذين للأنشطة أو أدوات للتعبئة السياسية، بل شركاء حقيقيين في عملية البناء السياسي وصياغة السياسات العامة.
وأشار إلى أن النظام الداخلي للحزب يتضمن نسباً تمثيلية للشباب داخل الهيئات القيادية، بما في ذلك اللجنة المركزية والمكتب السياسي، معتبراً أن هذه الآليات تعكس قناعة تنظيمية راسخة بأهمية إشراك الشباب في اتخاذ القرار.
غير أن نصر لم يُخفِ وجود أزمة عزوف شبابي عن العمل الحزبي، مرجعاً ذلك إلى استمرار هيمنة القيادات التقليدية وعدم توفير مساحات كافية أمام الأجيال الجديدة للتأثير الحقيقي.
جبهة التحرير العربية: الديمقراطية تبدأ من الأسرة
من جانبه، قدّم الأستاذ سليم حمدان، ممثل جبهة التحرير العربية، مقاربة مختلفة، ركّزت على البعد الثقافي والاجتماعي للديمقراطية، معتبراً أن بناء القيادات الشابة لا يبدأ من صندوق الاقتراع، وإنما من الأسرة والمدرسة والجامعة.
وأكد أن إعداد الشباب للقيادة يتطلب بيئة ديمقراطية تسمح بالتدرج في المسؤوليات واكتساب الخبرة، مشيراً إلى أن الجبهة تولي اهتماماً خاصاً بالعمل الطلابي والنقابي بوصفه مدرسة لإعداد القيادات المستقبلية.
وفي معرض حديثه عن تعريف الشباب، رفض اعتماد معيار عمري جامد، مؤكداً أن القدرة على المبادرة والعطاء يجب أن تكون المحدد الأساسي للمشاركة.
حزب الشعب: نقد ذاتي ومطالبة بتجديد الشرعيات
في واحدة من أكثر المداخلات صراحة، أقر الدكتور وجيه أبو ظريفة، ممثل حزب الشعب الفلسطيني، بأن الحركة الوطنية الفلسطينية بمجملها أخفقت في استيعاب الشباب في مواقع القيادة الأولى.
وربط هذا الإخفاق بتراجع الممارسة الديمقراطية داخل الفصائل، وعدم انتظام عقد المؤتمرات الحزبية، ما أدى إلى تعطيل تداول المسؤوليات وإعاقة صعود قيادات شابة جديدة.
ورغم دعوته الشباب إلى الانخراط في الأحزاب والدفاع عن حقوقهم من داخلها، فإنه عبّر عن تحفظه تجاه تخصيص "كوتا" للشباب، مفضلاً أن يصلوا إلى مواقع القيادة عبر المنافسة الديمقراطية المفتوحة.
وفي رده على سؤال حول الأشخاص ذوي الإعاقة، أكد أن الحزب لا يضع أي عوائق أمام مشاركتهم الكاملة، داعياً إلى ترسيخ ثقافة أكثر شمولاً وإنصافاً.
الجبهة الديمقراطية: التنظيم الجماهيري بوابة التغيير
أما الرفيقة إلهام سامي، ممثلة الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، فقد شددت على أن الشباب يشكلون جزءاً أصيلاً من عملية التغيير السياسي والاجتماعي.
وأشارت إلى إطار "أشد" الشبابي، بوصفه مساحة جماهيرية مفتوحة لا تشترط الانتماء التنظيمي المباشر، وتهدف إلى تعزيز وعي الشباب وإشراكهم في القضايا الوطنية والمجتمعية.
وأكدت أن الجبهة تتيح للشباب المشاركة في المؤتمرات وانتخاب ممثليهم بصورة ديمقراطية، وأن تمثيل الشباب في المكتب السياسي واللجنة المركزية لا يأتي استجابة لضغوط الكوتا، بل انطلاقاً من قناعة تنظيمية بدورهم.
وفي ردها على الأسئلة المتعلقة بالبرنامج السياسي، أوضحت أن تبني البرنامج المرحلي لا يعني التخلي عن الحقوق الوطنية الفلسطينية، وإنما يمثل قراءة سياسية للواقع تستند إلى إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود عام 1967، مع ضمان حق العودة وتقرير المصير.
فتح: انتخابات المجلس الوطني بوابة لتجديد الحياة السياسية

في الجلسة الثانية، ركزت دلال سلامة، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، على أهمية انتخابات المجلس الوطني الفلسطيني المقررة في تشرين الثاني/نوفمبر 2026 باعتبارها فرصة تاريخية لتعزيز مشاركة الشباب وتجديد الشرعيات الفلسطينية.
وأكدت أن خفض سن الترشح واعتماد التمثيل النسبي الكامل يفتحان المجال أمام مشاركة أوسع للشباب، مشيرة إلى أن المؤتمر الثامن لحركة فتح شهد إدماج مكونات جديدة، من بينها الشبيبة، وأسفر عن ارتفاع مستوى تمثيل النساء والشباب في الهيئات القيادية.
وأكدت سلامة على أهمية الحفاظ على كيانية فلسطينية جامعة للكل الفلسطيني، تواجه مخططات التفكيك الممنهجة بالمضمون النضالي لا بالخطاب فحسب. وأشارت إلى أن هذه المخططات تركز على استهداف أربعة محاور متشابكة في آنٍ واحد: تفكيك الشعب بزرع الانقسام، وتفكيك الأرض بتقطيع جغرافيتها، وتفكيك الكيان السياسي بزعزعة شرعيته، وتفكيك الوعي بطمس الهوية والذاكرة الجماعية. ورأت أن مواجهة هذه المخططات تستوجب إطاراً وطنياً جامعاً يستوعب الكل الفلسطيني ويحوّل هذه التحديات إلى روافع نضالية.
كما حذرت من محاولات استهداف وعي الشباب الفلسطيني، داعيةً إلى توظيف أدوات التواصل الحديثة في خدمة القضية الوطنية.
جبهة التحرير الفلسطينية: الشباب ركيزة النضال الوطني
بدوره، أكد حسين العابد، عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية، أن الشباب يشكلون ركيزة أساسية في مسيرة النضال الوطني، داعياً إلى تعزيز حضورهم في مختلف الأطر التنظيمية.
وربط مستقبل المشاركة الشبابية بقدرة الفلسطينيين على مواجهة تحديات الانقسام، والاستيطان، والحرب المستمرة على قطاع غزة.
جبهة النضال الشعبي: المصالحة شرط لتوسيع المشاركة
أما رزق نمورة، عضو المكتب السياسي لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني، فقد اعتبر أن استمرار الانقسام الفلسطيني يشكل العائق الأكبر أمام تطوير الحياة السياسية وتعزيز مشاركة الشباب.
وأكد أن إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية يمثلان المدخل الأساسي لتوسيع المشاركة الديمقراطية داخل المجتمع الفلسطيني.
كفاح المرأة: تجديد الشرعيات ضرورة وطنية
من جهتها، شددت ابتسام زيدان، عضو المكتب السياسي ومسؤولة اتحاد لجان كفاح المرأة، على أن تجديد الشرعيات الفلسطينية لم يعد ترفاً سياسياً، بل ضرورة وطنية لحماية المشروع الوطني.
ورحبت بإجراء انتخابات المجلس الوطني، داعية إلى تعزيز الحوار الوطني الفلسطيني وتوطينه كآلية دائمة لتعزيز الوحدة الوطنية.
بين الاعتراف بالأزمة والبحث عن حلول
تكشف المواقف التي طُرحت خلال الجلسات الحوارية عن وجود إدراك متزايد داخل القوى السياسية الفلسطينية لأزمة تمثيل الشباب، إلا أن هذا الإدراك لا ينعكس بالدرجة ذاتها على مستوى السياسات والممارسات.
فبينما تحدثت بعض الأحزاب عن وجود نسب تمثيلية وآليات تنظيمية واضحة، ذهبت أخرى إلى التركيز على بناء الوعي الوطني والتدرج التنظيمي، في حين قدمت بعض القيادات مراجعات نقدية صريحة لتجربة الحركة الوطنية الفلسطينية في هذا المجال.
وبرزت ثلاثة محاور رئيسية بوصفها محددات لمستقبل مشاركة الشباب: أولها تجديد الشرعيات عبر الانتخابات الدورية، وثانيها إصلاح البنى التنظيمية الداخلية للأحزاب، وثالثها إنهاء الانقسام الفلسطيني باعتباره شرطاً ضرورياً لاستعادة الثقة بالحياة السياسية.
كما أظهرت النقاشات أن الشباب الفلسطيني لا يطالب بمجرد التمثيل الرمزي أو "الكوتا"، بل يسعى إلى شراكة فعلية في صياغة السياسات الوطنية، والمشاركة في تحديد أولويات المرحلة المقبلة.
وفي المقابل، يبدو أن الأحزاب الفلسطينية باتت أمام اختبار حقيقي: فإما أن تترجم خطاب التمكين إلى ممارسات تنظيمية تفتح المجال أمام تداول الأجيال، أو أن تستمر الفجوة بين الشباب والمؤسسات السياسية في الاتساع.
لقد حملت جلسات "جيل جديد السادس" رسالة واضحة مفادها أن مستقبل النظام السياسي الفلسطيني لن يُبنى من دون الشباب، وأن حماية المشروع الوطني الفلسطيني تتطلب إعادة صياغة العلاقة بين الأجيال على أساس الشراكة، والثقة، والتمثيل العادل.
وبينما تتجه الأنظار إلى الاستحقاقات السياسية المقبلة، يبقى السؤال مفتوحاً: هل ستتحول الدعوات المتكررة لإشراك الشباب إلى واقع ملموس، أم ستبقى حبيسة الخطابات والبرامج النظرية؟
الإجابة لن تحدد فقط شكل المشاركة السياسية للشباب الفلسطيني، بل ربما ترسم أيضاً ملامح المرحلة المقبلة من تاريخ الحركة الوطنية الفلسطينية.

شؤون المرأة -Ebert-Stiftung Palestine

دعوة للمشاركة في افتتاح جداريات الأمليتشرف طاقم شؤون المرأة، بالشراكة مع أوكسفام وبدعم من الحكومة البلجيكية وبالتعاون مع...
08/06/2026

دعوة للمشاركة في افتتاح جداريات الأمل
يتشرف طاقم شؤون المرأة، بالشراكة مع أوكسفام وبدعم من الحكومة البلجيكية وبالتعاون مع بلدية طوباس، بدعوتكم للمشاركة في فعالية "رسم جدارية الأمل" ضمن برنامج التبادل الثقافي "جداريات الأمل".
وتأتي هذه الفعالية ضمن مبادرات مشروع "تمكين المشاركة المدنية للشباب"، الذي يهدف إلى تعزيز دور الشباب والشابات في الحياة العامة، وتوسيع مساحات مشاركتهم المجتمعية من خلال مبادرات إبداعية تعكس رؤيتهم وتطلعاتهم نحو مستقبل أكثر عدالة وأملاً.
ندعو أبناء وبنات المجتمع المحلي، وبشكل خاص شباب وشابات مدينة طوباس، للمشاركة في هذه المساحة الفنية التي تحتفي بالأمل والصمود، وتعكس صوت الشباب في المجتمع المحلي
📍 المكان: شارع المدارس – مدينة طوباس
📅 التاريخ: الثلاثاء 9/6/2026
🕙 الوقت: الساعة 10:00 صباحاً
طاقم شؤون المرأة

Address

شارع الارسال, عمارة عواد, ط2 Al-Irsal Street, Awad Building, 2nd Floor
Ramallah
2197

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when طاقم شؤون المرأة posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Organization

Send a message to طاقم شؤون المرأة:

Share