مكتبات الأطفال النموذجية

مكتبات الأطفال النموذجية تتبنى جمعية عطاء فلسطين الخيريه مشروع دعم ثقافة الطفل الفلسطيني منذ عام 2005

برنامج دعم ثقافة الطفل الفلسطيني
تعتبر المكتبة البيت الثاني الذي يحبه ويفضله الأطفال لتنمية قدراتهم العقلية ويبحثون فيها عن المعلومات المفيدة بالقراءة ، حيث تزداد قدراتهم العقلية وتنضج أفكارهم الايجابية ، فالمكتبة تعتبر المصنع الأساسي في تغذية ثقافة الطفل كما ولها دور كبير في تطوير قدراتهم اللغوية والعقلية حيث ينبعث منهم شعاع الإبداع والتميز من خلال البرامج والأنشطة الثقافية التي تقدم للأطفال من خ

لال المكتبة.
وعندما اندحر الاحتلال الإسرائيلي عن أراضينا في قطاع غزة عام 2005، كان لا بد من العمل على تحفيز أقامة مشاريع تنموية ثقافية لتنمية قدرات أطفالنا التي سلبت منهم أبسط الحقوق بالحياة خصوصا في تلك المناطق التي كانت تلامس المستوطنات الإسرائيلية في قطاع غزة حيث كانت تفتقر إلى إلي أبسط مقومات الحياة وخصوصا المراكز الثقافية التي تهتم بأطفالنا والحفاظ علي قدراتهم العقلية والتفكيرية من الضياع ،
ولأهمية هذا البرنامج الثقافي قررت جمعية "عطاء فلسطين الخيرية" أن تتبني برنامج دعم ثقافة الطفل الفلسطيني لما له من أهمية ضرورية في الحفاظ علي أطفالنا من الضياع .. حيث عملنا بالجمعية على تنفيذ هذا البرنامج منذ شهر يوليو 2005، ونسعى جاهدين بشتى الوسائل لضمان استمراره وأن يكون لنا بصمة خير بخدمة أطفالنا الذين حرموا من أبسط حقوقهم بالحياة .. حيث لهذا البرنامج الثقافي أهمية كبيرة في رفع المستوى الثقافي لدى أطفالنا ، من خلال الدعم بالكتب المفيدة أنشاء المكتبات بكل منطقة في قطاع غزة، وجعل المعرفة وتنمية قدرات أطفالنا العقلية في متناول أيدي جميع أطفالنا، في خطوة نسعى فيها للتقدم إلي الأمام بالقراءة والمعرفة التي توسع مدارك الطفل وتنقله إلى عالم لا محدود من المعرفة والنضوج بالتفكير الايجابي ،
حيث قمنا بتجهيز 23 مكتبة ثقافية متنوعة الأنشطة للأطفال في غزة موزعة داخل المؤسسات الأهلية التي تهتم بشكل أساسي بالأطفال ، وقمنا من خلال هذه المكتبات الثقافية التي أنشأنها لدعم القدرات العقلية للأطفال بعمل عدة أنشطة من أجل تحفيز أطفالنا علي القراءة وتشجيعهم علي المعرفة وخلق روح الحب والعمل والإبداع بداخلهم.
وبحمد الله كانت هذه الخطوة طيبة مباركة نحو خدمة أطفالنا بالإبداع والتميز والحرص عليهم على المداومة في زيارة المكتبات الثقافية وتشجيعهم على القراءة والمعرفة ومساعدتهم في التخلص من الضغوط النفسية التي يعاني منها الفئة الكبيرة من أطفالنا بقطاع غزة ، نتيجة الأوضاع المعيشية الصعبة التي ألقت بظلالها على جميع نواحي الحياة،
وإضافة إلي ذلك قامت الجمعية بإنشاء فريق مسرحي مكون من 5 شخصيات تجسد حيوان الكنغر وأطلقنا عليهم اسم "عائلة ماما كريمة" حيث من خلالهم قمنا بتنفيذ عروض مسرحية هادفة ولقاءات ثقافية ترفيهية من أجل امتلاك حب الأطفال وتشجيعهم علي زيارة المكتبة باستمرار ، وكذلك من خلال عائلة ماما كريمة نقوم بإيصال فكرتنا الثقافية لعقول أطفالنا بكل سهولة،وكذلك نركز على استهداف المرأة لكونها الأم والأخت والمربية، حيث أن الأساس في تشجيع الأطفال على القراءة يبدأ من البيت ،
وكذلك نركز بشكل كبير علي تقديم فقرات الدعم النفسي للأطفال حيث أنهم عاشوا ويلات الحروب المتكررة على قطاع غزة ، حيث أصبحت الأطفال تردد أسماء عائلة ماما كريمة الترفيهية وينتظرون بشوق كبير العروض المسرحية القادمة من خلال إعجابهم الشديد بالعروض المسرحية والفقرات التي قدمنها لهم .
ونظرا لأهمية هذا الموضوع قررنا في عام 2010 وبعد النتائج الايجابية الملموسة التي حققها من خلال مشروع دعم ثقافة الطفل الفلسطيني في قطاع غزة قررنا توسيع فكرتنا بتبني أنشاء المكتبات بقري الضفة الغربية المعزولة بالجدار الفصل العنصري بالإضافة إلى أحياء مدينة القدس الشريف ،حيث قمنا بإنشاء مكتبات جديدة بالضفة الغربية والقدس وعددها 8 مكتبات منذ عام 2010
ونسعى جاهدين بالتركيز علي الأماكن الأكثر تضررا من الجدار العنصري : مدينة قلقيلية، بيت أمر، نعلين ، وبلعين، وجنين، بيت لحم، وطولكرم ، وذلك من خلال إنشاء مكتبات عامة نموذجية للأطفال، في سعي لتحقيق مبدأ أن "الكتاب لا يعرف الفواصل الزمنية ولا المكانية ولا الحدود الجغرافية ".
إضافة إلى ذلك فقد نقلنا تجربة الفريق المسرحي إلى الضفة الغربية بعد النجاح الكبير لعائلة ماما كريمة في قطاع غزة وأنشئنا فريق مسرحي أطلقنا عليه أسم عائلة الغزلان التي تجسد حيوان الغزال، لتقوم بتنفيذ عروض مسرحية ثقافية هادفة لتشجيع الأطفال على القراءة وزيارة المكتبات من أجل خلق جيل مثقف وواعٍ قادر على التعبير عما يجول في وجدانه من خلال تعزيز عادة القراءة عند الطفل.
ويستهدف مشروع دعم ثقافة الطفل الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس، الأطفال من كلا الجنسين بما فيهم الأطفال المعاقين ما بين 6-14 عاماً.
الدور الكبير الذي تلعبه المكتبات في حياة الأطفال
تعد المكتبات من أهم المؤسسات الثقافية التربوية التي تساهم في تعزيز ثقافة وتربية وبناء عقل سليم للأطفال من خلال نقل المعرفة وإيصال المعلومات وتطوير المهارات وتوفير القراءات الهادفة المفيدة ، وإتاحتها للأطفال بأبسط الطرق ، وتقديم المعلومات الكافية من العلم والمعرفة لهم، وتعتبر المكتبات التي تهتم بالأطفال من أهم الوسائل الفعالة في دور تنمية ثقافة الطفل وقدراته الفكرية والعلمية ، وتزداد أهمية مكتبات الأطفال حيث أنها تساعد الأطفال في الاعتماد على النفس في الحصول المعارف والمعلومات بأنفسهم وغرس متعة القراءة والمعرفة لديهم .
وتبرز أهمية الفرق المسرحية في غزة والضفة الغربية على أنها تقوم بالتركيز على الدعم النفسي للأطفال بعد كل اعتداء إسرائيلي في تخفيف المعاناة عن الأطفال لما تعرضوا له بسبب هذه الاعتداءات المتكررة من اقتحام منازل الآمنين والقتل ومصادرة الأراضي والاعتداء على أصحابها والحروب التي أصبحت شبة متكررة علي قطاع غزة الصامد وهذه سياسة المحتل التي لا تخفي علي أحد لتركيع الشعب الفلسطيني كافة واستهداف الأطفال خاصة ..
وحيث إن الفرق المسرحية تعمل على تشجيع الأطفال على القراءة توسيع مدارك الأطفال من خلال قصص معبره يتم قراءتها معهم ومناقشتها.
وكذلك تقوم الفرق المسرحية بزيادة الوعي لدي الأطفال بأهمية الكتاب والقراءة في حياتهم.

Address

Ramallah
0000

Opening Hours

Monday 08:00 - 15:00
Tuesday 08:00 - 15:00
Wednesday 08:00 - 15:00
Thursday 08:00 - 15:00
Saturday 08:00 - 15:00
Sunday 08:00 - 15:00

Telephone

022988328

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when مكتبات الأطفال النموذجية posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Organization

Send a message to مكتبات الأطفال النموذجية:

Share