29/08/2026
حين يصبح الحلم نافذةً نحو الأب… 🤍
تحلم به كل ليلة، رغم أنها لم تره يومًا…
أبٌ غاب خلف الزنزانة، وبقي حاضرًا في قلب ابنته، وفي أحلامها، وفي كلماتها.
في هذا العمل، تقف الطفلة رويدا مدحت أبو جياب لتروي حكاية شوقٍ لا يعرف المسافات، فتُلقي القصيدة بصوتها، ويشاركها والدها صوتًا من خلف الغياب؛ ليجتمع صوتان فرّق بينهما الأسر، وجمعتهما الكلمة والحلم.
🎙️ قصيدة بصوت رويدا ووالدها، بمشاركة الأب كتابةً وإلقاءً.
كل الشكر للطفلة المبدعة رويدا ووالدها الكريم على هذا الإلقاء الصادق والمميز، الذي لامس القلوب وحمل مشاعر الحب والأمل بكل إحساس.
وتحية تقدير لأسرتها الكريمة على دعمها المستمر ورعايتها الواعية لموهبتها، فالموهبة تزهر حين تجد أسرةً تحتضنها، ومعلمًا يشجعها، وبيئةً تؤمن بها.
#اليونيسف