The Freedom Theatre مسرح الحرية

The Freedom Theatre مسرح الحرية Community arts centre

WE’RE HIRING | The Freedom Theatre – Jenin✨ يعلن مسرح الحرية عن توفر فرص عمل في جنين للوظيفتين التاليتين:1. مساعد/ة إدار...
10/06/2026

WE’RE HIRING | The Freedom Theatre – Jenin

✨ يعلن مسرح الحرية عن توفر فرص عمل في جنين للوظيفتين التاليتين:

1. مساعد/ة إداري/ة والإشراف على وسائل التواصل الاجتماعي
2. مطور/ة محتوى بصري
بتخصص في الفنون البصرية والإعلام الرقمي

إذا كنت/ي تمتلك/ين الشغف، والمهارة، والرغبة في العمل ضمن بيئة ثقافية وفنية حيوية، ندعوك/كِ للتقديم والانضمام إلى فريق مسرح الحرية.

📩 للتقديم، يرجى إرسال:

* السيرة الذاتية
* رسالة اهتمام

إلى البريد الإلكتروني:
[email protected]

مع ذكر اسم الوظيفة في عنوان الرسالة.

#وظائف

English followers:العرض المسرحي"يوماً ما…"  على خشبة مسرح الحرية.يوماً ما هو عرض مسرحي، قصصيّ، يحاول أن ينبش أياماً خلت ...
09/06/2026

English followers:

العرض المسرحي"يوماً ما…" على خشبة مسرح الحرية.

يوماً ما هو عرض مسرحي، قصصيّ، يحاول أن ينبش أياماً خلت عساها تُسعف أيامًا قادمة، من تأليف فريق "انسمبل السرايا" وإخراج الفنّان عامر حليحل.

📅 السبت 13/6 الساعة 18:00
🎟️ التذاكر متوفّرة على الباب

للتسجيل: www.alsarayatheater.com/event-details/462

يضع "انسمبل السرايا" أمام الجمهور قصص ومشاهد عن تجارب شخصيّة، حدثت أو لم تحدث، ترتبط في حياتنا العامّة، في بيوتنا، شوارعنا، بلداتنا ووطننا الذي تتبدّل ملامحه وتتفتّح جراحه يوما بعد يوم.

بمشاركة: أحمد القاق، أمّونة عصفور، حنان نفّار، شهير كبها، فاطمة خطيب، ليانة مراد، ماسة عمر، محمّد قندس، محمد منصور، ميمنة عوض.

إنتاج مسرح السّرايا العربي - يافا

📍العنوان: دوار الداخلية - مقابل محكمة الصلح والبداية
عمارة السمودي الطابق الارضي

"Someday”... is a storytelling theatrical performance that attempts to dig into days gone by, in the hope that they might salvage days to come. It is written by "Enasmbl Al saraya" team and directed by artist Amer Hlehel.

They puts in front of the audience stories and scenes about personal experiences, whether or not related to our public life, in our homes, streets, towns and homeland, whose features change and whose wounds bloom day by day.

📅 Saturday 13/6 at 18:00

Tickets are available at the door 🎟️

To register: www.alsarayatheater.com/event-details/462

Production of the Arab Saraya Theater, Yaffa.

دعوة مفتوحة من مسرح الحرية: يوم تفاعلي مع الاطفال ✨ندعوكم في مسرح الحرية لمشاركتنا في يوم تفاعلي مع الأطفال, يوم مليان ح...
07/06/2026

دعوة مفتوحة من مسرح الحرية: يوم تفاعلي مع الاطفال ✨

ندعوكم في مسرح الحرية لمشاركتنا في يوم تفاعلي مع الأطفال, يوم مليان حماس، تزلج، وحركة، رح نعيش فيه مع الأطفال أجواء من اللعب والمرح وتفريغ الطاقات الإيجابية في قلب منطقة سكنات الجامعة.

📍منطقة سكنات الجامعة

📅 الخميس

⏰ 3:30 مساءً

الدعوة عامة ومفتوحة للجميع..✨

Open Invitation from The Freedom Theatre!

Join us at the open day of skateboarding, fun, and positive energy with the kids!

📍AAUP

📅 Thursday

⏰3:30 PM

Open to everyone, see you there! ✨

🎭 SUPPORT THE FREEDOM THEATRE SUMMER CAMP IN JENINIn Jenin, children continue to imagine, create, and tell their stories...
04/06/2026

🎭 SUPPORT THE FREEDOM THEATRE SUMMER CAMP IN JENIN

In Jenin, children continue to imagine, create, and tell their stories despite displacement, uncertainty, and violence.

This summer, The Freedom Theatre is opening its doors to more than 60 children and young people through a free theatre camp where they can play, learn, perform, and reclaim space for creativity and hope.

Your contribution helps keep these programs accessible and supports the artists, educators, and cultural workers who make them possible.

Art is not a luxury. It is a space for expression, dignity, and community.

Support the campaign:
https://www.gofundme.com/f/freedom-theatre-theatre-summer-camp-for-children-in-jenin

Every contribution helps keep the stage alive.

My name is Karen Houge, and Im a Norwegian actor who has been working… Karen Houge needs your support for Freedom Theatre - summer camp for children in Jenin

🇵🇸 ورش دبكة فلسطينية للفتيات والنساء في مسرح الحرية 🇵🇸هل ترغبين بتعلّم فن الدبكة الفلسطينية في أجواء مليئة بالطاقة، الإي...
04/06/2026

🇵🇸 ورش دبكة فلسطينية للفتيات والنساء في مسرح الحرية 🇵🇸

هل ترغبين بتعلّم فن الدبكة الفلسطينية في أجواء مليئة بالطاقة، الإيقاع، والإبداع؟

يفتح مسرح الحرية أبوابه لورش دبكة مخصصة للفتيات والنساء من عمر ١٤ سنة فما فوق، بإشراف المدربة سارة عبيد.

هذه الورشات مساحة للتعلّم، الحركة، التعبير عن الذات، وتعزيز الارتباط بهويتنا الثقافية الفلسطينية من خلال واحد من أجمل أشكال الفن الشعبي.

✨ المقاعد محدودة
📅 آخر موعد للتسجيل: ٢٠ حزيران ٢٠٢٦

🔗 رابط التسجيل:
https://docs.google.com/forms/d/e/1FAIpQLScLfSB6bX_iPbxAxeI3SdGGcod0aBCAfuO056HAGgDE2dcSMw/viewform?usp=dialog

للاستفسار، يمكنكن التواصل معنا عبر رسائل الصفحة

English followers:

🇵🇸 Palestinian Dabke Workshops for Girls and Women 🇵🇸

The Freedom Theatre is launching special Dabke workshops for girls and women aged 14+, led by trainer Sara Obeeid.

A space to learn, move, express yourself, and connect with Palestinian cultural heritage through rhythm, energy, and collective movement.

✨ Limited spots available
📅 Registration deadline: June 20

🔗 Register here:
https://docs.google.com/forms/d/e/1FAIpQLScLfSB6bX_iPbxAxeI3SdGGcod0aBCAfuO056HAGgDE2dcSMw/viewform?usp=dialog

✨DM us for inquiries✨

✨ إعلان فتح باب التسجيل | برنامج تدريب مدربين/ات (ToT) ✨ضمن مشروع الفنون الإبداعية من أجل السلام والمساواة (CAPE)، يعلن ...
04/06/2026

✨ إعلان فتح باب التسجيل | برنامج تدريب مدربين/ات (ToT) ✨

ضمن مشروع الفنون الإبداعية من أجل السلام والمساواة (CAPE)، يعلن مسرح الحرية عن فتح باب التسجيل للمشاركة في برنامج تدريب مدربين/ات (Training of Trainers - ToT)، ضمن إطار المخيم الصيفي للشباب.

هل ترغب/ين في تصميم وقيادة ورشات إبداعية مع الأطفال والشباب؟
هل تعمل/ين في الفنون، التعليم، العمل المجتمعي، أو الصحة النفسية المجتمعية؟
هذه فرصة لاكتساب أدوات عملية في التيسير الفني والعمل مع المجموعات داخل بيئة آمنة وتشاركية.

على مدار 5 أيام تدريبية مكثفة، سيخوض المشاركون/ات تجربة عملية تجمع بين:

🎭 المسرح وتقنيات الأداء
🌀 الحركة والتعبير الجسدي
🎶 الموسيقى
🎪 فنون السيرك
🤡 التهريج / Clowning
🎨 مدخل إلى العلاج بالفن
📋 مبادئ الإدارة الثقافية والعمل المجتمعي

يهدف البرنامج إلى تمكين المشاركين/ات من تصميم وتنفيذ أنشطة وورشات إبداعية للأطفال والشباب، وتطوير مهارات القيادة، التواصل، التيسير، وبناء بيئات تعلم آمنة ومحفّزة على التعبير.

👥 الفئة المستهدفة:
الفنانون/ات، العاملون/ات في المجتمع، المعلمون/ات، ميسّرو/ات المخيمات الصيفية، والمهتمون/ات بالعمل مع الأطفال والشباب والنساء، إضافة إلى العاملين/ات في مجالات الصحة النفسية المجتمعية والإدارة الثقافية

نرحب أيضاً بمن يمتلكون دافعية حقيقية للتعلم والتطوير، حتى وإن كانت خبرتهم السابقة محدودة.

📅 موعد التدريب: 14 – 18 حزيران
🕙 الوقت: 10:00 صباحاً – 2:00 ظهراً
📍 المكان: مدرسة مسرح الحرية للتمثيل – جنين / دوار الداخلية

📝 للتسجيل عبر الرابط:
https://docs.google.com/forms/d/1zP1oKaalIORZ3Z4AQ0ttGqIUR6z1tNvd3nKfXnf05TM/edit

📩 للاستفسار:
0592442006
[email protected]
أو عبر رسائل الصفحة.

ينفذ هذا البرنامج بدعم من مهرجون بلا حدود – السويد

English followers

✨ Registration is now open | Training of Trainers (ToT) Program ✨

As part of the Creative Arts for Peace and Equality (CAPE) project, The Freedom Theatre invites artists, community workers, educators, and youth facilitators to join an intensive 5-day Training of Trainers (ToT) program in Jenin.

The program offers practical tools for designing and leading creative workshops with children and youth in safe, participatory, and expressive learning spaces.

Participants will explore:

🎭 Theatre and performance techniques
🌀 Movement and physical expression
🎶 Music
🎪 Circus arts
🤡 Clowning
🎨 Introduction to art therapy
📋 Cultural management and community-based practice

📅 Dates: June 14–18
🕙 Time: 10:00 AM – 2:00 PM
📍 Location: The Freedom Theatre Acting School – Jenin

📝 Registration link:
https://docs.google.com/forms/d/1zP1oKaalIORZ3Z4AQ0ttGqIUR6z1tNvd3nKfXnf05TM/edit

For inquiries:
0592442006
[email protected]
Or send us a message through the page.

Supported by Clowner utan Gränser (Clowns Without Borders Sweden)

وليد دقة والشهداء عادوا إلى رام الله!ثقافة | مسرحثمة مثل فلسطيني يبعث على التفاؤل: «ما حدا بموت بالسجن»أنس أبو عونالخميس...
04/06/2026

وليد دقة والشهداء عادوا إلى رام الله!

ثقافة | مسرح

ثمة مثل فلسطيني يبعث على التفاؤل: «ما حدا بموت بالسجن»

أنس أبو عون
الخميس 4 حزيران 2026

جريدة الأخبار اللبنانية الصادرة عن شركة أخبار بيروت

تبدو تفاصيل الحياة العادية في فلسطين فعل نجاة، يلتقط فيها الناس أنفاسهم لثوانٍ قبل العودة إلى الغرق اليومي، وكأنه صار الطبيعي هذه الأيام. لكن ألم تكن هذه الحال منذ مئة عام تقريباً؟ أم أننا وجدنا طريقنا إلى هذا التحول عبر الممارسة واليأس من محاولتنا أن نعيش حياة طبيعية؟
كيف لي أن أتخيل حياة طبيعية أصلاً؟ عندما ظهر الشهيد أنيس دولة الذي لعب دوره الفنان رائد خطاب على خشبة المسرح، قفزت إلى رأسي آلاف الأسئلة. كيف لجثة أن تبقى سجينة منذ العام 1980؟ «هناك ستة وستون [جثماناً] موجودة في ثلاجاتكم، ومئتان وخمسون شهيداً في مقابر الأرقام» بعدما استشهدوا في مواجهات مباشرة مع الاحتلال أو في السجون. (ثمة مثل فلسطيني يبعث على التفاؤل: «ما حدا بموت بالسجن»)، وهو ما يدفع الأهالي غالباً إلى رفع آمالهم بعودة أبنائهم في صفقة أو إفراج عاجل. لكن أخيراً مات كثيرون في السجون، وصار المثل الشعبي شحيحاً بالأدلة وضعيفاً بالمعنى.

من زنزانة جلبوع إلى خشبة «القصبة»

لقد بدأت حكاية المسرحية قبل سنوات من وصولها إلى الخشبة. ففي عام 2021، وبعد عام على ميلاد ابنته، شرع الأسير الشهيد المفكر وليد دقة في كتابة النص من داخل سجن جلبوع، ناقلاً فصوله سراً إلى خارج السجن. وتستند المسرحية إلى وقائع وأسماء حقيقية لشهداء ما زالت جثامينهم محتجزة، متخذة من هذه القضية محوراً أساسياً للسرد والبناء الدرامي.
وفي آب (أغسطس) 2023 أرسل دقة إهداءه إلى مسرح «الحرية»، لتصل النسخة الأولية من النص في أيلول (سبتمبر) من العام نفسه عبر الدكتور عبد الرحيم الشيخ وجمال حويل. غير أن الحرب وما رافقها من ظروف سياسية وأمنية، إلى جانب اعتقال منتج العمل مصطفى شتا، عطلت المضي في المشروع، بينما شهد عاما 2024 و2025 محاولات متعددة لإحيائه لم تكتمل.
ولم يبدأ العمل الفعلي على العرض المعنون «الشهداء يعودون إلى رام الله» (حكاية سرّ الطيف)، بصيغته النهائية إلا مطلع عام 2026، عبر سلسلة من القراءات والمراجعات والتطوير الدراماتورجي التي قادها المخرج محمد عيد بالتعاون مع الكاتب غسان نداف، وصولاً إلى العرض الافتتاحي في 25 أيار (مايو) 2026 على خشبة «مسرح وسينماتك القصبة» في رام الله.

عودة إلى المسرح... وعودة إلى الحياة العامة

الشعور الأول هو العودة إلى مشاهدة العروض الفنية في مسرح القصبة في وسط البلد في رام الله. رؤية الناس المنشغلين بالشأن الثقافي بعد هذا الانقطاع مسألة تحتاج إلى الكثير من الصبر والتحمل، والخروج من قوقعة العزلة الاجتماعية لمواجهة الناس والقضايا يحتاج إلى جهد هائل، لكن لا بأس، فقد مرّنت قلبي على شيء من هذا خلال عروض فرقة الفنون في تشرين الثاني وكانون الأول العام الماضي.

المسألة الثانية هي شعور المسرح من جديد، وتحديداً مسرح «الحرية» الذي لم أشاهد له أعمالاً منذ مدة طويلة، مع تعرض مقره في مخيم جنين للتدمير مع باقي أجزاء المخيم خلال الاقتحام القائم حالياً، إلى جانب حضور زكريا الزبيدي، أحد أعضاء نفق الحرية وأحد أبناء المخيم، بعد دخوله اللجنة المركزية لحركة فتح، ومشاهدته للعرض الذي انتقد، وبشكل فكاهي ساخر في بعض الأحيان، كل منظومة السلطة الفلسطينية وتعاملها مع ملف الأسرى وأهالي الشهداء والجثامين المحتجزة.
كل تلك الأشياء التي تبدو متناقضة وغير مفهومة شكّلت جزءاً من فهم المسرحية.

الجثامين المحتجزة: من قضية وطنية إلى عبء عائلي

فعلى صعيد المحتوى، فإن المسرحية جريئة جداً في طرح قضية الجثامين المحتجزة بشكل خاص وملف الأسرى بشكل عام، والتحول الذي عاشه الفلسطينيون بخصوص هذه المسألة من كونها قضية مقدسة على المستوى الجمعي والسياسي، إلى اقتصارها على المستوى العائلي، وانسحاب الدور الرسمي من التزامه تجاهها وتحويلها إلى قضية اجتماعية شكلية في معظم الوقت.

وليد دقة بين الشعر السياسي والمحاكمة الدرامية

النص قوي، لكن حواراته شاعرية وخطابية، وتميل مباشرة إلى تلك النبرة التقليدية في المسرح الفلسطيني، حيث يقترب الكلام أحياناً من البيان السياسي أكثر من اقترابه من الحوار الدرامي. ويبدو أن هذا الميل يعود في جزء منه إلى النص الأصلي الذي كتبه الشهيد وليد دقة، والذي يعتمد بشكل واضح على السخرية السياسية المباشرة والمونولوجات الفكرية الطويلة، مقدّماً ما يشبه محاكمة سياسية للمرحلة الفلسطينية أكثر من كونه دراما نفسية تتطور عبر الشخصيات وأفعالها.
ومع ذلك، لا يمكن اعتبار هذا الخيار ضعفاً بالضرورة، بل يبدو اختياراً واعياً من الكاتب، ينسجم مع طبيعة القضية التي يتناولها العمل ومع موقعه هو نفسه داخلها. كما أن كثيراً من هذه الجمل، على الرغم من مباشرتها، يلتقي مع عفوية الجمهور ووجدانه، ويستمد تأثيره من صدقه وقدرته على ملامسة الخبرة الفلسطينية المشتركة.
لكن هذا الثقل الخطابي دفع عناصر أخرى في العرض إلى محاولة موازنة النص أو دعمه، فنجح بعضها في تعزيز البنية العامة للعمل، فيما أسهم بعضها الآخر، وللأسف، في زيادة التشتت، كما هو الحال في بعض استخدامات الموسيقى والمؤثرات الصوتية.
فقد بدأت المسرحية بأغنية من كتابة الشهيد وليد يقول مطلعها:

إتـمهَّلوا.. إتـمهَّلوا،

الموت هذا مِشْ إلوْ

يمكن خطأ،

يمكن ملاك الموت [مِنَّا] عجَّلو،

شافو حلوْ... شافو شباب وعنفوانْ

والموت دم الشباب بيثملوْ

كلماتها بالكاد مفهومة، والغناء فيها مسجل، لكن الممثلين يحركون شفاههم وكأنهم هم المؤدون لها. ثم تأتي موسيقى أشبه بالموسيقى التصويرية، تتسارع أو تتباطأ أحياناً. شعرت في أغلبها أنها تشكل فواصل مشهدية أكثر من كونها مؤثرة في بنية المشهد.

سينوغرافيا تبني دولة على «عرباية»

أما السينوغرافيا فكانت أكثر نضجاً من أي عنصر آخر، حيث تواجدت على المسرح ثلاث ركائز أساسية: بوابة وجدار في الوقت ذاته، يتحولان ويتغيران حسب المشهد؛ قبور وثلاجة موتى في الوقت نفسه، تتحول وتتغير حسب المشهد؛ وعرباية، وقد كانت الأذكى بين كل العناصر. فقد كانت قاعدة كرسي المسؤول، وكان دخولها إلى الخشبة أثراً ساخراً جداً من واقع الأمر، أقرب إلى الصورة الحقيقية على الأرض: دولة على عرباية.
وقد أسهمت التغيرات والتحولات في السينوغرافيا في بناء مشاهد بصرية تكاملت مع النص والمشهد ككل. ففي إحدى المشاهد يخرج الشهيدان من ثلاجة الموتى، ثم في مشهد آخر يحولان هذه الثلاجات إلى شواهد قبور.
الجمهور متنوع ومن خلفيات مختلفة، لكن الأغلبية كانت من الوجوه الراملاوية المعتادة. خرج معظمهم سعداء، وقد شغلهم التصفيق لفترة طويلة، وصعدت الورود إلى الخشبة أيضاً لشكر الممثلين. الأمر في مجمله جميل، ويحتاج إلى فرص عرض جديدة، ربما لطلبة المدارس وفي مناطق مختلفة، وربما خارج فلسطين أيضاً، مع ضرورة الترجمة وتطوير النص.

الثلاجة بوصفها استعارة لفلسطين المعلّقة

لكن ما يميز المسرحية حقاً ليس تناولها لقضية الجثامين المحتجزة بحد ذاتها، بل قدرتها على تحويل هذه القضية إلى استعارة واسعة للحالة الفلسطينية. فالشهداء العالقون بين الموت والدفن يشبهون، إلى حد بعيد، واقعاً فلسطينياً عالقاً بين التحرر والدولة، وبين الذاكرة والمؤسسة، وبين الخطاب السياسي والحياة اليومية.
ولذلك فإن الثلاجة التي تبدأ منها المسرحية ليست مجرد مكان لحفظ الجثامين، بل تبدو أحياناً كأنها صورة مكثفة عن زمن فلسطيني كامل لم يستطع أحد أن يغادر مكانه منذ سنوات طويلة.
إلتقيت مصطفى شتا وأنا أخرج من المسرح. قلت له: سأكتب. ليس لحاجتي إلى الكتابة، بل لشعوري بأن ثمة أشياء تحدث في حياتنا نسينا أنها أشياء حقيقية أيضاً.

ثمة مثل فلسطيني يبعث على التفاؤل: «ما حدا بموت بالسجن»

ماذا ينتظرنا في حزيران 2026 مع مسرح الحرية؟✨السبت 13 حزيران (18:00): مسرحية "يوماً ما".الأحد 14 حزيران (17:00): مسرحية ا...
02/06/2026

ماذا ينتظرنا في حزيران 2026 مع مسرح الحرية؟✨

السبت 13 حزيران (18:00): مسرحية "يوماً ما".

الأحد 14 حزيران (17:00): مسرحية الأطفال "لولي بوب".

الثلاثاء 23 حزيران (13:00): عرض فيلم "شهادات من غزة".

كونوا على الموعد وخلونا نشوفكم!🤩

English followers:

What’s coming up this June 2026 at The Freedom Theatre? ✨

Saturday, June 13 (18:00): "One Day" play

Sunday, June 14 (17:00): Children’s play "Lollipop"

Tuesday, June 23 (13:00): Screening of "Gaza: Eyewitnesses"

Mark your calendars and join us at The Freedom Theatre.
see you there!🤩

كيف مرّ أيار في مسرح الحريّة؟ ✨How did May pass at the Freedom Theater?✨
31/05/2026

كيف مرّ أيار في مسرح الحريّة؟ ✨

How did May pass at the Freedom Theater?✨

«الشهداء يعودون إلى رام الله» | العرض الافتتاحيالاثنين 25 أيار 2026 – الساعة السابعة مساءًمن أمسية امتلأت بالذاكرة، الحض...
31/05/2026

«الشهداء يعودون إلى رام الله» | العرض الافتتاحي
الاثنين 25 أيار 2026 – الساعة السابعة مساءً

من أمسية امتلأت بالذاكرة، الحضور، والتصفيق.
شكرًا لكل من شاركنا/ن لحظة الافتتاح في مسرح وسينماتك القصبة – رام الله.

تصوير: ماهر جودة
إنتاج: مسرح الحرية – جنين، فلسطين

🎭

𝗧𝗵𝗲 𝗠𝗮𝗿𝘁𝘆𝗿𝘀 𝗥𝗲𝘁𝘂𝗿𝗻 𝘁𝗼 𝗥𝗮𝗺𝗮𝗹𝗹𝗮𝗵 | 𝗢𝗽𝗲𝗻𝗶𝗻𝗴 𝗣𝗲𝗿𝗳𝗼𝗿𝗺𝗮𝗻𝗰𝗲
𝗠𝗼𝗻𝗱𝗮𝘆, 𝟮𝟱 𝗠𝗮𝘆 𝟮𝟬𝟮𝟲 – 𝟳:𝟬𝟬 𝗣𝗠

𝗙𝗿𝗼𝗺 𝗮𝗻 𝗲𝘃𝗲𝗻𝗶𝗻𝗴 𝗳𝗶𝗹𝗹𝗲𝗱 𝘄𝗶𝘁𝗵 𝗺𝗲𝗺𝗼𝗿𝘆, 𝗽𝗿𝗲𝘀𝗲𝗻𝗰𝗲, 𝗮𝗻𝗱 𝗮𝗽𝗽𝗹𝗮𝘂𝘀𝗲.
𝗧𝗵𝗮𝗻𝗸 𝘆𝗼𝘂 𝘁𝗼 𝗲𝘃𝗲𝗿𝘆𝗼𝗻𝗲 𝘄𝗵𝗼 𝘀𝗵𝗮𝗿𝗲𝗱 𝘁𝗵𝗲 𝗼𝗽𝗲𝗻𝗶𝗻𝗴 𝗻𝗶𝗴𝗵𝘁 𝘄𝗶𝘁𝗵 𝘂𝘀 𝗮𝘁 𝗔𝗹-𝗞𝗮𝘀𝗮𝗯𝗮 𝗧𝗵𝗲𝗮𝘁𝗿𝗲 & 𝗖𝗶𝗻𝗲𝗺𝗮𝘁𝗵𝗲𝗾𝘂𝗲 – 𝗥𝗮𝗺𝗮𝗹𝗹𝗮𝗵.

𝗣𝗵𝗼𝘁𝗼𝗴𝗿𝗮𝗽𝗵𝘆: 𝗠𝗮𝗵𝗲𝗿 𝗝𝗼𝘂𝗱𝗲𝗵
𝗣𝗿𝗼𝗱𝘂𝗰𝘁𝗶𝗼𝗻: 𝗧𝗵𝗲 𝗙𝗿𝗲𝗲𝗱𝗼𝗺 𝗧𝗵𝗲𝗮𝘁𝗿𝗲 – 𝗝𝗲𝗻𝗶𝗻, 𝗣𝗮𝗹𝗲𝘀𝘁𝗶𝗻𝗲

Address

School Street, Jenin Refugee Camp
Jenin

Opening Hours

Monday 08:00 - 16:00
Tuesday 08:00 - 16:00
Wednesday 08:00 - 16:00
Thursday 09:00 - 16:00
Saturday 10:00 - 16:00
Sunday 08:00 - 16:00

Telephone

+970592442006

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when The Freedom Theatre مسرح الحرية posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Organization

Send a message to The Freedom Theatre مسرح الحرية:

Share