03/08/2026
هذه عائلةٌ أنهكتها الحرب، تضم أمًّا و9 أطفالٍ أيتام، فقدوا والدهم الذي كان سندهم ومعيلهم الوحيد.
اليوم يعيشون وحدهم في خيمةٍ مهترئة، لا تقيهم حرَّ الصيف ولا بردَ الشتاء، ويكافحون كل يوم من أجل تأمين لقمةٍ تسد جوعهم، دون أن يكون لهم معيل أو مصدر رزق.
بين يديك اليوم فرصة لتكون سببًا في تخفيف معاناتهم، وإعادة الأمل إلى قلوبهم.
تبرعك، مهما كان بسيطًا، قد يوفر لهم الطعام والاحتياجات الأساسية، ويمنح هؤلاء الأيتام حياةً أكثر كرامة وأمانًا.
لا تؤجل الخير… فقد يكون عطاؤك اليوم سببًا في إنقاذ هذه الأسرة.
#غزه #تنبض #بالالم #ايتام #غزه