10/10/2026
وأكثر من 100 منظمة: وقف إطلاق النار في غزة قائم بالاسم فقط.
بعد مرور عام على اتفاق وقف إطلاق النار، قتلت القوات الإسرائيلية أكثر من 1,400 شخص في غزة، ولا يزال نحو مليوني شخص بحاجة إلى مأوى، ولا يعمل أي من المستشفيات بكامل طاقتها، فيما يواجه 1.4 مليون شخص جوعاً عند مستوى الأزمة.
غزة، 9 أكتوبر/تشرين الأول 2026 –
بعد عام على التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، تقول أكثر من 100 منظمة إنسانية وحقوقية وغيرها من منظمات المجتمع المدني إن وقف إطلاق النار قائم بالاسم فقط، إذ تواصل القوات الإسرائيلية قتل وإصابة الفلسطينيين يومياً، فيما تَحول القيود المفروضة على المساعدات والمعدات ومواد إعادة الإعمار دون تعافي الأسر.
وحذّرت المنظمات العاملة بشأن الأوضاع في الأرض الفلسطينية المحتلة اليوم من أن القتل والحرمان في غزة يجب ألا يتحولا إلى أمر اعتيادي تحت غطاء اتفاق وقف إطلاق النار.
(LRC) and more than 100 organizations:
CEASEFIRE EXISTS IN NAME ONLY
One year after its agreement, the ceasefire in is in name only. The genocide and suffering continues, with Israeli forces killing and injuring Palestinians daily, and ongoing blocks to the entry of lifesaving aid, medical supplies and other vital repair equipment and building materials.
This is not a ceasefire. The killing and deprivation in Gaza must not be normalised under the cover of an agreement. The international community’s responsibility does not end with an agreement on paper.
Read full statement