09/06/2026
*بيان توضيحي صادر عن نقابة الصاغة وتجار المعادن الثمينة – محافظات غزة*
تتقدم نقابة الصاغة وتجار المعادن الثمينة بخالص الشكر والتقدير لأصحاب مصانع الذهب والعاملين فيها، الذين يواصلون العمل والإنتاج رغم الظروف الاستثنائية والقاسية التي يمر بها قطاع غزة في ظل الحرب المستمرة وما نتج عنها من أزمات اقتصادية ومعيشية خانقة.
لقد تمكن أصحاب المصانع من المحافظة على استمرارية العمل رغم الارتفاع غير المسبوق في أسعار المواد الخام ومستلزمات الإنتاج والتشغيل، إضافة إلى الأعباء اليومية المتزايدة، الأمر الذي يعكس حجم التضحيات والجهود المبذولة للحفاظ على هذه المهنة واستمرارها.
*مقارنة بين أسعار بعض مستلزمات الإنتاج قبل الحرب وحالياً:*
▪️ جرة الغاز
قبل الحرب: 60 شيكل
حالياً: 1,200 شيكل
▪️ كيس الجبس
قبل الحرب: 50 دولار
حالياً: 16,000 شيكل
▪️ كيلو الشمع
قبل الحرب: 2,000 شيكل
حالياً: 30,000 شيكل
▪️ لتر السولار
قبل الحرب: 5 شيكل
حالياً: 50 شيكل
▪️ كيلو زيت الماتور (المولد الكهربائي)
قبل الحرب: 10 شيكل
حالياً: 2,000 شيكل
▪️ فاقد أو هالك من كيلو الذهب
حالياً: ما قيمته 3,000 شيكل
▪️ كيلو الكهرباء
قبل الحرب: 3.5 شيكل
حالياً: 35 شيكل
▪️ لتر ماء النار
قبل الحرب: 4 شيكل
حالياً: 150 شيكل
▪️ لتر حمض النيترك
قبل الحرب: 30 شيكل
حالياً: 900 شيكل
▪️ ألماسة النقش
قبل الحرب: 300 شيكل
حالياً: 1,000 شيكل
▪️ البواتق
قبل الحرب: 100 شيكل
حالياً: 1,000 شيكل
*كما أن هذه الأرقام لا تشمل التكاليف التشغيلية الأخرى، ومنها:*
▪️ صيانة الماكينات والمعدات.
▪️ صيانة المصنع ومرافقه.
▪️ الأعطال الفنية الطارئة وغير المتوقعة.
▪️ ارتفاع تكاليف المواصلات والنقل.
▪️ غلاء المعيشة وارتفاع أجور العمال.
▪️ أجرة مكان العمل.
▪️ تكاليف تشغيل المولدات وتوفير الوقود.
▪️ صعوبة توفير المواد الخام ومستلزمات الإنتاج.
وإذ تثمن النقابة الجهود الكبيرة التي يبذلها أصحاب المصانع والعاملون فيها، فإنها تؤكد أن استمرار هذا القطاع الحيوي في أداء دوره رغم هذه الظروف الاستثنائية يمثل نموذجاً حقيقياً للصمود والمسؤولية الوطنية، ويستحق كل الدعم والإسناد للحفاظ على استمراريته وخدمة أبناء شعبنا.