12/06/2026
جمعة مباركة من غزة، من مدينةٍ لا تنطفئ ذاكرتها، ولا تنكسر روحها.
من الجامع العمري الكبير، أحد أعرق المعالم الإسلامية والتاريخية في غزة، نستحضر معنى الثبات حين تشتد المحن، ومعنى الأمل حين تبدو الطرق مثقلة بالوجع.
لم يكن الجامع العمري الكبير يومًا مجرد بناءٍ أثري، بل كان شاهدًا على تاريخ المدينة، وذاكرةً حيةً لأهلها، ورمزًا لما يبقى في الوجدان مهما تبدّلت الأحوال.
وفي حضوره رسالة واضحة:
أن ما يُصاب يمكن أن يُرمَّم،
وما يتهدّم يمكن أن ينهض من جديد،
وأن الجمال إذا مسّه الألم لا يفقد قدرته على العودة.
من غزة، ومن قلب تاريخها، نؤمن أن الصبر يثمر، وأن الرجاء لا يغيب، وأن القادم أجمل بإذن الله.
جمعة مباركة 🤍