27/01/2024
ملاحظة (1): على هامش قرار محكمة العدل الدولية امس: ما هي وجهة نظر القانون الدولي في التفسير الإسرائيلي لعدم اشتمال الإجراءات الاحترازية على (وقف الاعمال العدائية – وقف اطلاق النار)؟
ذهب بعض الكتاب الصهاينة، الى قراءة قرار محكمة العدل الدولية يومس امس (وفق ما ورد في جيروزلم بوس للكاتب جيرمي شارون) الى:
- ان القرار الذي تم اتخاذه بأغلبية 15 صوت مقابل صوتين بأن هناك “معقولية” لادعاءات جنوب أفريقيا بأن الفلسطينيين يحتاجون إلى الحماية من الإبادة الجماعية،
- #ولكن لم تتخذ المحكمة الإجراء الذي كانت ترغب فيه جنوب أفريقيا وتخشاه إسرائيل – وهو الأمر بوقف الاعمال العدائية والذي كان من شأنه أن يشير إلى أن المحكمة تعتقد أن الإبادة الجماعية قيد التنفيذ.
- والأهم من ذلك، لم تستخدم المحكمة كلمة “ #الكف” في قرارها، وهو ما كان سيشير أيضًا إلى أنها تعتقد أن الإبادة الجماعية تحدث بالفعل.
تعليقي (لست مختصا في القانون الدولي ولكن مقارنة بسوابق تاريخية) ان الإجراء المؤقت لوقف الأعمال العدائية، وفقًا لاتفاقية عام 1948 بشأن منع ومعاقبة جريمة الإبادة وبناءً على السوابق التاريخية، مثل حالة الإبادة في ميانمار أمام المحكمة الدولية في العام 2019 وما زالت جارية، يشير إلى إجراء مؤقت يتخذ لوقف أي أنشطة عدائية، وانه #لا يعني في حال اتخاذه بالضرورة الاعتراف الأولي بارتكاب أعمال إبادة، ولكنه يعترف بأهمية وقف الأعمال العدائية الجارية. ويهدف إلى خلق بيئة ملائمة لإجراء مزيد من التحقيقات والإجراءات القانونية، وحل الوضع على #ادانة أو #براءة الأطراف المعنية من الادعاء بالابادة الجماعية، رغم اهميته في ظل حرب الابادة التي يتعرض لها شعبنا الصابر المجاهد في غزة العزة.