03/08/2026
مجلس الخدمات المشترك لتطوير السياحة في محافظة بيت لحم يبحث مع نقابة الأدلاء السياحيين سبل الاستعداد لعودة القطاع السياحي
عقد رئيس مجلس الخدمات المشترك لتطوير السياحة في محافظة بيت لحم، رئيس بلدية بيت لحم الأستاذ حنا حنانيا، اجتماعًا مع نقيب الأدلاء السياحيين السيد يوسف عيدة، وعضو النقابة السيد أشرف شاهين، لبحث آليات تعزيز التعاون والتنسيق المشترك بين مختلف الجهات العاملة في القطاع السياحي، استعدادًا لعودة الحركة السياحية إلى المحافظة.
وجرى الاجتماع بحضور عضو مجلس الخدمات المشترك لتطوير السياحة في محافظة بيت لحم، رئيس بلدية بيت ساحور السيد ليث قمصية، وعضو المجلس رئيس بلدية الخضر السيد ماجد صبيح، وموظف المجلس إدوارد جحا، ومديرة دائرة العلاقات العامة والثقافة والإعلام في بلدية بيت لحم، الأستاذة كارمن غطاس.
وناقش المجتمعون سبل تنشيط الحركة السياحية الداخلية والخارجية، والترويج للمواقع والمعالم السياحية في المدن الأعضاء بالمجلس، وهي: بيت لحم، وبيت جالا، وبيت ساحور، والخضر، وبتير، والعبيدية، إلى جانب بحث آليات تطوير الخدمات المقدمة للزوار، وإعداد برامج ومسارات سياحية متكاملة تعزز مكانة محافظة بيت لحم كوجهة سياحية وثقافية ودينية عالمية.
وأكد رئيس المجلس، الأستاذ حنا حنانيا، أن المرحلة الحالية، رغم غياب الحركة السياحية، يجب أن تكون مرحلة عمل وتحضير، مشددًا على أهمية التكامل والتنسيق بين جميع مكونات القطاع السياحي، بما يشمل البلديات، ونقابة الأدلاء السياحيين، ووزارة السياحة والآثار، والقطاع الخاص، وكافة المؤسسات ذات العلاقة، من أجل الاستعداد لعودة السياحة بقوة فور تحسن الظروف. وأضاف أن العمل المشترك خلال هذه الفترة سيضمن رفع جاهزية المحافظة، وتطوير الخدمات والمنتج السياحي، بما يعزز مكانة بيت لحم كإحدى أهم الوجهات السياحية في العالم.
من جانبه، استعرض نقيب الأدلاء السياحيين السيد يوسف عيدة أبرز التحديات التي تواجه الأدلاء السياحيين والمجموعات السياحية خلال زيارتهم لمحافظة بيت لحم، مشيرًا إلى عدد من القضايا التي تتطلب معالجة، من بينها ظاهرة الباعة المتجولين، والفوضى في بعض المواقع، والأزمة المرورية، ومستوى النظافة، وظاهرة الشحدة والتسول، إلى جانب الحاجة إلى توفير خدمات عامة أساسية، وفي مقدمتها دورات المياه العامة، بما يسهم في تحسين تجربة السائح والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة له.
كما شدد عيدة على أهمية تكثيف الجهود الترويجية لاستقطاب أكبر عدد ممكن من الزوار إلى محافظة بيت لحم، مؤكدًا أن الأدلاء السياحيين، شأنهم شأن مختلف العاملين في القطاع السياحي، يعانون من توقف العمل منذ عام 2020 نتيجة جائحة كورونا وما تلاها من ظروف استثنائية أثرت بشكل كبير على الحركة السياحية، الأمر الذي يستدعي توحيد الجهود والعمل بروح الفريق الواحد لإعادة إحياء القطاع واستعادة مكانة بيت لحم على خارطة السياحة العالمية.
وفي ختام الاجتماع، اتفق المشاركون على مواصلة اللقاءات التنسيقية، ووضع آليات عمل مشتركة لمعالجة التحديات التي تواجه القطاع، وتعزيز التعاون بين جميع الجهات ذات العلاقة، بما يرفع جاهزية محافظة بيت لحم لاستقبال الزوار فور عودة النشاط السياحي، ويسهم في دعم التعافي الاقتصادي للمحافظة وتعزيز استدامة القطاع السياحي.