مسرح الحرية

Call Website Contact the organization

مسرح الحرية مسرح الحرية في جنين مسرح مجتمعي فلسطيني، تأسس سنة ٢٠٠٦ في مخيم جنين، ويعتبر أحد المعالم الثقافية البا

يقوم المسرح وبالاستعانة بالفن كنموذج لإحداث التغيير على الصعيد الاجتماعي على تطوير المكان المهني والأول من نوعه للمسرح والفن في شمال فلسطين. ويهدف هذا المسرح إلى تعزيز وإعلاء صوت أطفال مخيم جنين للاجئين. ولذلك، يقوم مسرح الحرية على بناء برنامج فريد من نوعه من ورش العمل وفعاليات مسرحية، وكذلك على دعم كلاً من الفن وخاصية تعدد الوسائط من حيث التأكيد على قدرتها العلاجية إلى تقديم نتاج فني عالي الجودة والتميز.
دعم وتقوية أطفال وشباب المخيم
تهدف برامج مسرح الحرية إلى توفير حيز مناسب لأطفال وشباب المخيم يستطيعون فيه وبكل حرية التعبير عن أنفسهم وتطوير مهاراتهم ومعرفة الذات واكتساب الثقة بالنفس، الأمر الذي سيمنحهم القوة الكافية لمواجهة الواقع ورسم ملامح مستقبلهم. يكبر أطفال مخيم جنين، المعزولون عن بقية العالم والمعرضون إلى غارات إسرائيلية ليلية ينفذها جنود الاحتلال، وسط دوامة من العنف والتي من الواضح أن لا نهاية لها ويعانون الاضطهاد والظلم. يعايش هؤلاء الأطفال خوفا دائما ومزمنا وإحباطاً وأزماتٍ نفسية، الأمر الذي أدى إلى حرمانهم وبشكل كبير من طفولة طبيعية والتي يمارسون من خلالها اللعب ويلهون ويعملون على تطوير إدراك صحي وذات معنى لذاتهم ولمحيطهم.
سحر وجمال المسرح
وفي الوقت نفسه، تسعى المنظمة إلى الوصول إلى الجمهور الأكبر والأوسع في مخيم جنين ومحيطه، فسحر وخيال المكان يقدم لسكان المخيم متنفسا، حيث أنهم يعيشون وبشكل مستمر واقعا مؤلما مليءً بالعنف والاعتداءات وبالأغلب عزلة كاملة عن محيطهم. وعلاوة على ذلك، فإن مسرح الحرية ملتزم بالمبدأ الذي ينص على أن العملية الإبداعية بالنسبة للفنان والمشاهد والمستمع هي احتضان للمجهول وإعادة ترتيب الواقع، وهذا كله خطوة أولى نحو تصور وقبول خيارات أخرى. وفي حين تعتبر مكافأة كل من العصيان والحقيقة والنفوذ والبرامج المؤسسة على حساب المبادرات والمجازفة والجدارة والبرامج التجريبية على التوالي، تعتبر تطرفا في المجتمعات، فإن هذا يمكن اعتباره في المسرح أمراً سحريا مثيرا للإعجاب.
مشروع الرعاية والتعلم
إن رؤى وتصورات مسرح الحرية استلهمت من مشروع فريد من نوعه وهو الرعاية والتعلم والذي أشرفت عليه آرنا مير خميس في مخيم جنين في الانتفاضة الأولى والذي تم توثيقه في فيلم بعنوان "أطفال آرنا" الذي تم إنتاجه عام 2004. ويركز مشروع آرنا اهتمامه على استخدام المسرح والفنون لمواجهة الأزمة الحالية والخوف المزمن والاضطهاد الناتج من قسوة الاحتلال والانتفاضة. وفي الوقت ذاته، فإن إنسانية هذه المرأة الفاعلة والنشطة، والتي ولدت لعائلة يهودية واختارت العيش والعمل مع الأطفال، تحدّت الأطفال في إمكانية خلق واقع جديد. ويذكر هنا أن مسرح الحجر والذي تم بناءه كجزء من مشروع آرنا قد تعرض للدمار أثناء الاجتياح الإسرائيلي للمخيم عام 2002.

“Here at the theatre school, I feel safe and forget everything.”In a powerful investigation published by The Sunday Time...
26/07/2026

“Here at the theatre school, I feel safe and forget everything.”

In a powerful investigation published by The Sunday Times, Chief Foreign Correspondent Christina Lamb documents the devastating reality facing Palestinian children across the occupied West Bank: children killed by Israeli forces, families terrorised by settler violence, communities forcibly displaced, and daily life fragmented by military gates, checkpoints and closures.

The article begins with the killing of seven-month-old Sam Abu Haikal, who was shot while sitting on his mother’s lap inside the family car in Hebron. It goes on to tell the stories of other Palestinian children and families whose lives have been shattered by violence, fear and a system of near-total impunity.

According to figures cited in the investigation, at least 259 Palestinian children have been killed in the West Bank and East Jerusalem since October 2023.

After travelling through communities across the West Bank, Lamb concludes her report in Jenin, where she finds what she describes as “a ray of hope for Palestinian children” at The Freedom Theatre’s summer camp.

For 17 days, 85 children between the ages of six and fifteen took part in theatre, dance, circus, visual arts and creative activities—many of them displaced from Jenin Refugee Camp or living with the consequences of military violence, loss and arrest.

“Our children have so many issues on their shoulders, and we want to give them some space to breathe and show them they can still have hopes and dreams,” The Freedom Theatre’s General Manager, Mustafa Sheta, told The Sunday Times.

The article also shares the story of twelve-year-old Talla, displaced from Jenin Refugee Camp, who dreams of becoming an actor or an engineer:

“It’s very hard growing up under occupation. But here in the theatre school, I feel safe and forget everything.”

In a reality shaped by violence and dispossession, cultural spaces are not a luxury. They are places of protection, imagination, healing and survival.

Read the full investigation by Christina Lamb in The Sunday Times:

https://www.thetimes.com/article/dfd08641-c1a5-43c6-9f22-e6b2289738e0?shareToken=5c397525c0ecb4e2d3c5d15915a6e61a

بإنتظاركم يوم الجمعة ٢٦ حزيران ٢٠٢٦ الساعة السابعة مساءً على خشبة المسرح البلدي في سوق الحرجة- رام الله." الشهداء يعودون...
24/06/2026

بإنتظاركم يوم الجمعة ٢٦ حزيران ٢٠٢٦ الساعة السابعة مساءً على خشبة المسرح البلدي في سوق الحرجة- رام الله.
" الشهداء يعودون إلى رام الله".


إعلان مهم لمتابعيناإلى أصدقائنا الأعزاء في كل مكان،حرصًا منّا على توحيد حضور مسرح الحرية على منصة فيسبوك، وتسهيل وصولكم ...
05/04/2026

إعلان مهم لمتابعينا

إلى أصدقائنا الأعزاء في كل مكان،

حرصًا منّا على توحيد حضور مسرح الحرية على منصة فيسبوك، وتسهيل وصولكم إلى أخبارنا وأنشطتنا وإعلاناتنا ومنشوراتنا الرسمية، ندعوكم إلى متابعة الصفحة الرسمية للمسرح عبر الرابط التالي:

https://www.facebook.com/thefreedomtheatre

خلال الفترة القادمة، سنعتمد هذه الصفحة الرسمية كمنصّتنا الأساسية للنشر والتحديثات والتواصل، بما يضمن وصول المحتوى إليكم بشكل أوضح وأكثر انتظامًا.

أما هذه الصفحة، فستبقى موجودة كصفحة احتياطية/أرشيفية، مع تقليل النشر عليها تدريجيًا خلال المرحلة المقبلة.

نأمل منكم الانتقال إلى الصفحة الرسمية ومتابعتنا هناك، للبقاء على اطلاع دائم بكل جديد يتعلق بمسرح الحرية وبرامجه وفعالياته.

شكرًا دائمًا لدعمكم، ولمرافقتكم المستمرة لمسيرتنا.

بيان في الذكرى العشرين لتأسيس مسرح الحريةوالذكرى الخامسة عشرة لرحيل المؤسس جوليانو مير خميسفي نيسان، يعود إلينا التاريخ ...
04/04/2026

بيان في الذكرى العشرين لتأسيس مسرح الحرية

والذكرى الخامسة عشرة لرحيل المؤسس جوليانو مير خميس

في نيسان، يعود إلينا التاريخ مثقلاً بما حمله مخيم جنين من ألمٍ وصمود، ويعود إلينا مسرح الحرية لا بوصفه مبنىً أو مؤسسةً فحسب، بل بوصفه فكرةً حيّةً نجت من الهدم، ومن الاغتيال، ومن الحصار، ومن محاولات إسكات الصوت الفلسطيني الحر.

في الذكرى العشرين لتأسيس مسرح الحرية، والذكرى الخامسة عشرة لرحيل المؤسس الفنان والمخرج الشهيد جوليانو مير خميس، نقف اليوم لا لنرثي فقط، بل لنؤكد من جديد أن ما زُرع هنا لم يكن عابراً، وأن الرصاصة التي اغتالت الجسد لم تستطع اغتيال الفكرة.

نستحضر في هذه الذكرى الجذور الأولى لهذا المسار: من آرنا مير خميس، التي آمنت بأن الطفل الفلسطيني يستحق المعرفة والفرح والخيال في قلب القمع؛ إلى سميرة زبيدي، التي فتحت البيت والحيّ والذاكرة لهذا الفعل الثقافي المقاوم؛ إلى جوليانو مير خميس، وزكريا الزبيدي، وجونثان ستانزاك، ودرور فايلر، الذين ارتبطت أسماؤهم بلحظة التأسيس وإعادة بناء هذا المشروع على قاعدة أن الثقافة ليست ترفاً، بل ضرورة وطنية وإنسانية. وقد ظلّ هذا المسار، كما تؤكد الشهادات المبكرة عن المسرح، امتداداً عضوياً لمشروع آرنا مير خميس في مخيم جنين، وتطويراً له في اتجاه أكثر اشتباكاً ووضوحاً. 

منذ انطلاقه، لم يكن مسرح الحرية مشروعاً فنياً معزولاً عن الناس، بل مشروعاً لتحرير الوعي، وبناء الإنسان، والدفاع عن حق الفلسطيني في أن يروي حكايته بنفسه، وأن يرى نفسه على الخشبة، وأن يحوّل الألم إلى معرفة، والخوف إلى فعل، والذاكرة إلى مستقبل.

واليوم، ونحن نعيش أجواء الحرب المفتوحة على شعبنا، ونشهد الإبادة في غزة، والتدمير والاقتحام والتهجير والقمع في جنين ومخيمها، نعلن بوضوح: إن استهداف الحياة الثقافية ليس حدثاً جانبياً، بل جزء من الحرب على الوجود الفلسطيني نفسه. لقد لم يعد المسرح مساحة آمنة كما كان يُفترض للفن أن يكون. ومع ذلك، فإننا نواصل، لأن استمرارنا بحد ذاته موقف، ولأن الدفاع عن حرية الرأي والتعبير في فلسطين ليس شعاراً نظرياً، بل معركة يومية، ولأن حماية الخيال في زمن الإبادة ليست فعلاً ثانوياً، بل دفاع مباشر عن الحياة.

إن بقاء مسرح الحرية حتى اليوم، واستكماله لمسيرته رغم كل ما تعرض له، هو إنجاز جماعي صنعته أجيال من الطلبة والخريجين والمدربين والفنانين والعاملين والأصدقاء. هؤلاء الذين مرّوا من هنا، من الدفعة الأولى إلى الدفعات الأحدث، لم يكونوا مجرد طلاب مسرح؛ كانوا شهوداً على زمنهم، وصنّاعاً لمعنى جديد للثقافة بوصفها فعلاً من أفعال الصمود والكرامة. ولعل من أصدق ما قيل في هذا السياق أن المسرح ليس أسماءً فقط، بل جيلٌ يصنع الإنتاجات اليوم ويحمل المسؤولية ويواصل الطريق. 

ومن بين خريجات وخريجي مدرسة المسرح للتمثيل من جنين، التي خرّجت عبر دفعاتها المتعاقبة أكثر من 25 طالباً وطالبة، نستذكر باعتزاز أسماء من حملوا هذه التجربة جيلاً بعد جيل: المرحوم الراحل ربيع تركمان، إبراهيم مقبل، أحمد الرخ، اسامة العزة، أمير أبو الرب، أنس عرقاوي، إياد حوراني إيهاب تلاحمة، بتول طالب، جمال جعص، رامي عوني، رنين عودة، صابر شريم، شذا جرار، سماح محمود، علاء شحادة، فيصل أبو الهيجاء، قيس السعدي، محمود أبو عيطة، مريم أبو خالد، معتز ملحيس، معتصم ابو حسن، مؤمن السعدي، مؤمن سويطات، وآخرين. وكانت السنوات الأولى من المدرسة، حتى لحظة اغتيال جوليانو في عام 2011، تحمل بصمته المباشرة في التأسيس والرؤية، قبل أن يواصل المسرح بعد رحيله تخريج أفواج لاحقة من جنين، وفيةً لرسالته في بناء جيل يفكر، ويسأل، ويبدع، ويقاوم.

وفي هذه الذكرى، نحيّي كل خريجات وخريجي مسرح الحرية من جنين، وكل من حمل هذه التجربة إلى الفضاء الفلسطيني والعربي والعالمي، ونرى في استمرارهم امتداداً حياً لوصية المسرح الأولى: أن نبني جيلاً يفكر، يسأل، يبدع، ويقاوم.

كما نتوجه بالتحية والتقدير إلى معلمي المسرح الكبار الذين حملوا هذه المسيرة في أصعب مراحلها، ونخص بالذكر الفنان والمخرج نبيل الراعي، الذي تظهر الشهادات المبكرة عن المسرح أنه كان رفيق درب جوليانو في التأسيس والتطوير والإدارة، وواصل دوره في التدريب والإخراج وصناعة العروض بعد رحيله. كما نحيّي المخرجة ميكائيلا ميراندا، وكل من أسهم بإخلاص في حماية الروح الفنية والوطنية لهذا المشروع، وتطويره، والدفاع عنه في أكثر اللحظات قسوة. 

وعلى امتداد عشرين عاماً، راكم مسرح الحرية تجربة فنية لا يمكن فصلها عن الذاكرة الوطنية والثقافية الفلسطينية، من أعمال شكّلت علامات بارزة في مسيرته، مثل: الحصار، مروّح ع فلسطين، رسالة انتحار من فلسطين، لندن – جنين، الفيل، وغيرها من الأعمال التي جعلت من المسرح منبراً للأسئلة الكبرى، ومنبراً للناس، لا للنخبة وحدها.

وفي هذا السياق، نمضي اليوم أيضاً نحو محطة فنية ووطنية جديدة، بالتوجه إلى إنتاج مسرحي كبير هو “الشهداء يعودون إلى رام الله”، بقلم الأسير الشهيد وليد دقة، في الذكرى الثانية لرحيله في السابع من نيسان. نرى في هذا العمل امتداداً طبيعياً لمسار مسرح الحرية: مسرحاً يشتبك مع الذاكرة، مع الأسر، مع الشهادة، مع الوطن، ومع الحق الفلسطيني في أن يكتب نفسه بنفسه.

إن مسرح الحرية، بعد عشرين عاماً، لا يطلب التعاطف، بل يطالب بالموقف. يقول بوضوح إن الثقافة الفلسطينية ليست هامشاً، وإن المسرح ليس زينةً فوق جراح الناس، بل أحد ميادين الدفاع عن الحرية والعدالة والكرامة. ويؤكد أن حرية التعبير، وحق الاختلاف، وحق مساءلة الواقع، هي شروط أساسية لأي مجتمع يريد أن يبقى حياً، وأي شعب يريد أن يتحرر.

وفي هذه المناسبة، نتوجه بامتنان عميق إلى أصدقاء مسرح الحرية في الولايات المتحدة الأميركية، وفرنسا، والسويد، وأيرلندا، كما نوجّه شكراً كبيراً إلى مجموعات الأصدقاء والداعمين في إيطاليا، وإسبانيا، والنرويج، والدنمارك، والمملكة المتحدة. لقد كان حضوركم، على امتداد السنوات، جزءاً من قدرة هذا المسرح على الاستمرار، وجزءاً من شبكة الأمل والتضامن التي تحمي المعنى حين يُستهدف المكان.

إلى جوليانو، مع الحب والوفاء:
نقول إن الطريق لم ينتهِ.
وإلى آرنا، وسميرة، وكل من آمن بأن الفن يمكن أن يكون بيتاً للمقاومة:
نقول إن البذرة صارت شجرة، وإننا ما زلنا نحرسها.

بعد عشرين عاماً على التأسيس، وخمس عشرة سنة على الاغتيال، يبقى القاتل مجهولاً، لكن هوية المسرح أوضح من أي وقت مضى: أيقونة للمقاومة الثقافية، ومنصة لحرية الرأي والتعبير، ومساحة فلسطينية حرّة تواصل الدفاع عن الحياة في وجه الاقتلاع.

نمضي ونستمر.
من جنين إلى فلسطين كلها،
ومن الخشبة إلى العالم،
نكتب، ونمثّل، ونشهد، ونقاوم.

مسرح الحرية
مخيم جنين – فلسطين
نيسان 2026

مسرح الحرية يشارك في اجتماع الجمعية العمومية لشبكة الفنون الأدائية الفلسطينيةشارك مسرح الحرية في اجتماع الجمعية العمومية...
01/04/2026

مسرح الحرية يشارك في اجتماع الجمعية العمومية لشبكة الفنون الأدائية الفلسطينية

شارك مسرح الحرية في اجتماع الجمعية العمومية السنوي لشبكة الفنون الأدائية الفلسطينية، الذي عُقد اليوم الأربعاء، في مقر معهد إدوارد سعيد الوطني للموسيقى في رام الله، بمشاركة واسعة من المؤسسات الثقافية والفنية الأعضاء في الشبكة.

وشهد الاجتماع حضور أعضاء الشبكة من المؤسسات الفنية الفلسطينية، من بينها: جمعية الكمنجاتي الموسيقية، مسرح عشتار، مسرح الحارة، فرقة المسرح الشعبي، مركز الفن الشعبي، فرقة الفنون الشعبية الفلسطينية، مركز نقش للفنون الشعبية، المؤسسة الفلسطينية للتنمية الثقافية “نوى”، وفرقة وشاح للرقص الشعبي، اضافة لـِ مسرح الحرية، إلى جانب معهد إدوارد سعيد الوطني للموسيقى الذي استضاف اللقاء.

وناقش الاجتماع جدول أعمال الجمعية العمومية العادية، الذي تضمن استعراض وإقرار التقريرين الإداري والمالي لعام 2025، بالإضافة إلى مناقشة وإقرار الخطة الإدارية والمالية لعام 2026. كما جرى اختيار مدقق الحسابات القانوني للعام الجديد.

وفي إطار الاجتماع غير العادي الذي عُقد في اليوم ذاته، جرت انتخابات لاختيار مجلس إدارة جديد لشبكة الفنون الأدائية الفلسطينية، حيث تم انتخاب:
• مرح ياسين (المسرح الشعبي) – رئيسة مجلس الإدارة
• شرف دار زيد (مركز الفن) – نائب الرئيس
• عطا خطاب (الفنون الشعبية) – أمين السر
• إياد ستيتي (الكمنجاتي) – أمين الصندوق

وعضوية كل من:
• غسان جبر (نوى)
• نقولا زرينة (مسرح الحارة)
• رائد خطاب (فرقة وشاح)

وأكد المشاركون أهمية استمرار العمل المشترك وتعزيز دور الشبكة في دعم وتطوير قطاع الفنون الأدائية في فلسطين، خاصة في ظل الظروف السياسية والإنسانية الصعبة التي يعيشها الشعب الفلسطيني.

كما شكر الحضور معهد إدوارد سعيد الوطني للموسيقى على استضافة الاجتماع، مؤكدين أهمية هذه اللقاءات في تعزيز التنسيق والتكامل بين المؤسسات الثقافية الفلسطينية.

نداء… نداء… نداءمسرح الحرية يغلق أبوابه في جنين اليوم الأربعاء ١ نيسان ٢٠٢٦، التزاماً بالإضراب الوطني الشامل في كافة الأ...
31/03/2026

نداء… نداء… نداء

مسرح الحرية يغلق أبوابه في جنين اليوم الأربعاء ١ نيسان ٢٠٢٦، التزاماً بالإضراب الوطني الشامل في كافة الأراضي الفلسطينية المحتلة، تنديداً بقانون إعدام الأسرى الفلسطينيين.

الحرية للأسرى… الحرية لفلسطين

🔥 طاقة جديدة جاية على مسرح الحرية! 🔥جاهزين لحركة، إيقاع، تحدّي، وإبداع؟مع محمد & يزيد، بنطلق دورة تدريبية مميزة للأطفال ...
30/03/2026

🔥 طاقة جديدة جاية على مسرح الحرية! 🔥

جاهزين لحركة، إيقاع، تحدّي، وإبداع؟

مع محمد & يزيد، بنطلق دورة تدريبية مميزة للأطفال في مسرح الحرية ✨

👧🧒 الفئة العمرية: 7–15 سنة
📅 أيام التدريب: الثلاثاء والخميس من كل اسبوع
⏰ الوقت: 3:00 – 4:30 مساءً
📍 المكان: قاعة مسرح الحرية
🚀 تاريخ البدء: الثلاثاء 7 / 4 / 2026
2️⃣0️⃣ عدد اللقاءات: 20 لقاءات تدريبية

في هاي الدورة رح نخوض تجربة فنية مليانة حماس ومرح، ونتدرّب على:
🎪 السيرك
🎭 المسرح والتمثيل
💃 الدبكة
🥁 الموسيقى والإيقاع
وكمان رح نشتغل على:
🤸 الحركة والمرونة
🤹 التوازن والتركيز
✨ الثقة بالنفس والتعبير
🎨 التعاون والعمل الجماعي

هاي مش بس تدريبات…
هاي مساحة للأطفال يكتشفوا حالهم، يفرّغوا طاقتهم، ويتعلموا من خلال الفن، اللعب، والحركة 🌟

التدريبات بإشراف:
محمد طقاطقة
ويزيد عبيدي من مسرح شظايا

📌 تأتي هذه التدريبات من خلال شبكة الفنون الأدائية الفلسطينية، وبدعم من مؤسسة دروسوس السويسرية، ضمن مشروع:
"من التبعية إلى الصمود: نحو قطاع ثقافي فلسطيني مستدام"

#شظايا #دروسوس #السيرك #المسرح #الدبكة #الموسيقى #جنين #أطفال

🎪 من جديد… نادي السيرك في مسرح الحرية 🎪يعلن مسرح الحرية وبالتعاون مع سيرك فلسطين عن فتح باب التسجيل من جديد للانضمام إلى...
29/03/2026

🎪 من جديد… نادي السيرك في مسرح الحرية 🎪

يعلن مسرح الحرية وبالتعاون مع سيرك فلسطين عن فتح باب التسجيل من جديد للانضمام إلى نادي السيرك في جنين.

✨ إذا كان أطفالكم يحبون التحدي، المغامرة، الحركة، والتعلّم بطريقة ممتعة ومثيرة، فهذه فرصة مميزة لهم للانضمام إلى تدريبات تجمع بين الفن، الحركة، المرح، والإبداع في أجواء آمنة وملهمة.

📍 مكان التدريبات: أكاديمية مسرح الحرية للفنون الأدائية – جنين
📅 انطلاق التدريبات: يوم السبت 4 نيسان 2026
🗓 موعد التدريبات: كل يوم سبت
👧🧒 الفئة العمرية: من 8 إلى 16 سنة
⏰ آخر موعد للتسجيل: يوم الخميس 2 نيسان 2026
🔗 رابط التسجيل: https://forms.gle/ASr1JRHoDnCU3Kg26

تشمل التدريبات:
🤸 الجمباز
🎾 اللعب بالطابات
🤹 الوقوف على اليدين
🎪 التمرّن على المرجيحة

يتعلّم المشاركون في نادي السيرك مجموعة من المهارات الممتعة والمفيدة، مثل:
🤸 الألعاب البهلوانية
🤹 التوازن والخفة
🎪 العمل الجماعي والتعاون
💫 التعبير الجسدي والثقة بالنفس

✅ ما الذي يقدمه نادي السيرك؟
• تعزيز الثقة بالنفس
• تطوير المهارات الحركية
• بناء روح الفريق والتعاون
• خلق بيئة إبداعية وملهمة للأطفال واليافعين

يشرف على التدريبات خريجو مسرح الحرية، المدربون:
جمال أبو جعص، شذى ياسين، ومؤمن السعدي

📩 للاستفسار والتسجيل:
راسلونا عبر صفحة مسرح الحرية
أو عبر الواتساب على الرقم:
0592442006

تأتي هذه التدريبات ضمن برنامج نادي الفنون الأدائية في مشروع الشباب والطفولة بمسرح الحرية.
🤡🎭🎡🎠🤹

#جنين #حرية

مسرح الحرية يتشرّف بدعوتكم لحضور عرض مسرحية الأطفال “لولي بوب” 🍭وذلك يوم السبت ٢٨ آذار ٢٠٢٦في تمام الساعة ١٢:٠٠ ظهرًافي ...
27/03/2026

مسرح الحرية يتشرّف بدعوتكم لحضور عرض مسرحية الأطفال “لولي بوب” 🍭

وذلك يوم السبت ٢٨ آذار ٢٠٢٦
في تمام الساعة ١٢:٠٠ ظهرًا
في عمارة الرويال – مقابل سكن الحنان ٢
(سكنات النازحين من مخيم جنين في الجامعة العربية الأمريكية)

يأتي هذا العرض بالتعاون مع مركز النشاط النسوي في مخيم جنين،

ضمن جهود الوصول إلى الأطفال وخلق مساحة من الفرح والخيال واللعب من خلال المسرح.

المسرحية من إنتاج مسرح الحرية ٢٠٢٦
إخراج: رنين عودة
أداء: سوزان وصفي، مؤمن السعدي، نقاء سمّور
تقنيات: عدنان نغنغية
تصميم الأزياء: دولت شعبان

بدعم من:
أسّوباتشي فلسطين 🇮🇹

أهلًا بالأطفال والعائلات، وننتظركم لمشاركة لحظة مسرحية مليئة بالفرح والدهشة.

بيان صادر عن مسرح الحرية بمناسبة اليوم العالمي للمسرح٢٧ آذار ٢٠٢٦المسرح مساحة حرية… وصوتٌ لا يُهزمفي اليوم العالمي للمسر...
27/03/2026

بيان صادر عن مسرح الحرية بمناسبة اليوم العالمي للمسرح
٢٧ آذار ٢٠٢٦

المسرح مساحة حرية… وصوتٌ لا يُهزم

في اليوم العالمي للمسرح، نؤكد في مسرح الحرية أن المسرح بالنسبة لنا ليس مناسبة رمزية ولا احتفالاً عابراً بفن من الفنون، بل هو فعل يومي للدفاع عن الإنسان، وعن حقه في التعبير، وفي الذاكرة، وفي الحضور.
في فلسطين، وفي جنين على وجه الخصوص، لا يُقاس المسرح بعدد العروض فقط، بل بقدرته على أن يبقى مفتوحاً للحياة في وجه العنف، وأن يخلق مساحة للناس كي يتكلموا، ويتخيلوا، ويشهدوا على زمنهم.

منذ تأسيسه عام ٢٠٠٦ على يد جوليانو مير-خميس، وجونثان ستنشزاك، وزكريا زبيدي، حمل مسرح الحرية رؤية واضحة: أن يكون المسرح أداة للتحرر، ومساحة للتفكير النقدي، ومنبراً للفئات التي يُراد تهميشها أو إسكاتها، وأن يكون الفن جزءاً من المعركة على الوعي والكرامة والعدالة، لا نشاطاً منفصلاً عن واقع الناس.
ومن هذا الفهم، لم يكن المسرح بالنسبة لنا خشبةً فقط، بل ممارسة ثقافية ومجتمعية تربط الفن بالتعليم، والخيال بالمقاومة، والتعبير الفردي بالمسؤولية الجماعية.

إننا في مسرح الحرية نرى في المقاومة الثقافية التزاماً يومياً بحماية الرواية الفلسطينية من الطمس، وبناء مساحات حرة للأطفال والشباب والنساء والفنانين، وإنتاج معرفة جمالية ونقدية قادرة على مساءلة الواقع لا التكيف معه.
فالمسرح، بالنسبة إلينا، ليس هروباً من القسوة، بل طريقة لمواجهتها، وليس ترفاً في زمن الخطر، بل إحدى أدوات البقاء والصمود وإعادة إنتاج الأمل.

لقد تعرّض مسرح الحرية، كما تعرّضت جنين ومخيمها، لاعتداءات متكررة واستهداف مباشر طال المكان والعاملين والسياق الثقافي الذي نعمل فيه.
شهد المسرح اقتحامات وأضراراً متكررة، ومرّ بتجارب قاسية كان من بينها اعتقال مديره العام مصطفى شتا، كما تأثر بالتصعيد العسكري الواسع الذي استهدف مخيم جنين وأدى إلى تهجير السكان، وتدمير البنية التحتية، والاستيلاء على مقر المسرح الرئيسي داخل المخيم.
لكن هذه التحديات، على قسوتها، لم تُنهِ دور المسرح، بل أكدت أكثر ضرورة وجوده.

اليوم يواصل مسرح الحرية عمله من موقع مؤقت في مدينة جنين، مستمراً في برامجه الفنية والمجتمعية، وفي التدريب والإنتاج والعروض والعمل مع الأجيال الجديدة.
إن استمرارنا في هذه الظروف ليس تفصيلاً إدارياً، بل موقفاً واضحاً: أن الثقافة الفلسطينية لا تُعلَّق لأن المكان استُهدف، وأن المسرح لا يتوقف لأن القمع يشتد، وأن المؤسسة التي وُلدت من حاجة الناس إلى الحرية قادرة على إعادة بناء حضورها مرة بعد مرة.

في هذا اليوم، لا ننظر إلى المسرح بوصفه رمزاً جمالياً فقط، بل بوصفه مساحةً لإعادة بناء الإنسان في مواجهة الخوف والعزل والاقتلاع.
إن المسرح الفلسطيني، كما نؤمن به ونمارسه، هو مكانٌ لقول ما يُراد له أن يُدفن، ولحفظ الذاكرة الجمعية، ولتحويل التجربة الفلسطينية من معاناة صامتة إلى خطاب فني حيّ يخاطب العالم من موقع الكرامة، لا من موقع الاستعطاف.

وفي اليوم العالمي للمسرح، نحيّي جميع المسرحيين والمسرحيات، وكل العاملين في الحقل الثقافي، وكل من يواصلون الدفاع عن الفن بوصفه حقاً ومسؤولية وضرورة.
كما نؤكد أن مسرح الحرية سيبقى وفياً للرؤية التي تأسس عليها:
مسرحاً منحازاً للحرية،
ومنحازاً للناس،
ومنحازاً لذاكرة فلسطين وحقها في أن تُروى بصوتها هي.

مسرح الحرية
جنين – فلسطين
الجمعة؛ ٢٧ آذار ٢٠٢٦

Address

شارع المدارس، مخيم جنين
جنين
20220

Opening Hours

Monday 08:00 - 16:00
Tuesday 08:00 - 16:00
Wednesday 08:00 - 16:00
Thursday 08:00 - 16:00
Sunday 08:00 - 16:00

Telephone

+970 (0) 4 2503345

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when مسرح الحرية posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Organization

Send a message to مسرح الحرية:

Shortcuts

Share