07/09/2026
نشر المركز التونسي الألماني للهجرة والتنمية إعلانًا تداولته صفحات كثيرة، يقدّم موريتانيا بلدا “يبحث عن الكفاءات” في البترول والغاز والأوفشور، والمناجم والجيولوجيا والميتالورجيا، والسلامة الصناعية (HSE)، واللوجستيك والطاقات المتجددة والبناء والصحة.
قرأنا القائمة في جمعية الشباب الخريجين من التخصصات البترولية(AJDH)… فوجدناها تصف شبابنا نحن.
كل مهنة وردت في ذلك الإعلان لها اليوم وجهٌ موريتاني: مهندس في البترول ينتظر عقده الأول، جيولوجية تخرّجت بامتياز ولم تجد بابًا يُفتَح، مختص في السلامة الصناعية، تقنيةٌ في الطاقة الشمسية، مهندس مناجم… أسماء حقيقية، وشهاداتٌ حقيقية، وطموح يكبر كل يوم.
فكيف يقال إن البلد “يبحث عن المواهب”، ومواهبه تسكنه وتنتظر فرصتها؟
الحقيقة التي نقولها بوضوح: موريتانيا لا تفتقر إلى الكفاءات، بل إلى الفرص التي تنصف كفاءاتها. ثرواتها من الغاز والمعادن يجب أن تُبنى، أولا، بسواعد أبنائها.
منذ 2024، لم تنتظر AJDH أن يكتشف أحد شبابها. جمعناهم في أكبر شبكة للخريجين والمهنيين الموريتانيين في مجالات الطاقة والنفط، ودرّبناهم، وقربناهم من الشركات، وبنينا لهم منصّاتٍ توثّق كفاءاتهم. نحن هنا، والكفاءة هنا.
نحترم كل شراكة وكل تبادل خبرة، فالانفتاح على العالم قوة. لكن الانفتاح الحقيقي يبدأ من الداخل: من يريد الاستثمار في طاقة موريتانيا، فليبدأ بالاستثمار في شبابها.
نوجه الدعوة إلى المركز التونسي الألماني للهجرة والتنمية وإلى كل الفاعلين في المنطقة: تعالوا نريكم الوجه الحقيقي لموريتانيا بلدٌ ثروته الأولى ليست تحت أرضه، بل تمشي فوقها كل صباح إلى العمل الذي تستحقّه.
📩 للتعاون والتواصل: [email protected]