07/05/2026
بيان تنديدي
صادر عن منظمة تاماينوت فرع بوطروش
يستنكر المكتب المحلي لمنظمة تاماينوت فرع بوطروش ما تعيشه منطقة امجاض من هجومات خطيرة ومتكررة من طرف مافيا الرعي الريعي، التي لم تعد حالات معزولة، بل أصبحت منتشرة ومنظمة في مختلف مناطق قبيلة امجاض، في ظل صمت غير مبرر وتجاهل لمعاناة الساكنة وما تتعرض له من اعتداءات متواصلة.
وتأتي هذه الهجمات الاجرامية في حق الساكنة وممتلكاتها بعد صدور القرار العاملي بتاريخ 9 مارس 2026، الخاص بـ"أكدال"، والذي يمنع جميع أشكال الرعي بجميع تراب عمالة سيدي افني، غير أن هذه العصابات ما تزال مستمرة في خرق القرار وضربه عرض الحائط، في استخفاف واضح بالقانون وبمؤسسات الدولة.
وتتمثل هذه الاعتداءات في اقتحام أراضي المواطنين دون وجه حق، وترهيب الساكنة وتهديدها، وممارسة مختلف أشكال العنف في حقهم، حيث تم تسجيل اعتداءات جسدية خطيرة في حق الساكنة، على سبيل المثال لا الحصر، اعتداء هذه العصابات على سيدة بأحد دواوير جماعة بوطروش، في مشهد صادم يمس كرامة الانسان وينتهك أبسط الحقوق الإنسانية والقانونية.
إن هذه الممارسات تعكس حالة خطيرة من الفوضى وعدم احترام القانون، واعتداء مباشرا على حق الملكية الخاصة وعلى السلامة الجسدية والنفسية للمواطنين، كما أنها تهدد بشكل جدي وخطير الاستقرار والسلم الاجتماعي بالمنطقة.
وعليه، فإن منظمة تاماينوت فرع بوطروش:
_ تدين بشدة هذه الاعتداءات المتكررة وكل أشكال الترهيب والترويع التي تطال الساكنة.
_ تطالب السلطات المحلية والاقليمية بالتدخل الفوري والحازم من أجل تنفيذ القرار العاملي وتطبيق القانون وحماية المواطنين وممتلكاتهم.
_ تدعو إلى فتح تحقيق عاجل ونزيه في مختلف الاعتداءات المرتكبة، وترتيب الجزاءات القانونية في حق كل المتورطين.
_ تؤكد رفضها المطلق لكل أشكال الفوضى والتسيب والمس بحقوق الساكنة.
_ تناشد كافة الفاعلين الحقوقيين والمدنيين والإعلاميين تحمل مسؤولياتهم في الدفاع عن كرامة الساكنة وصون الاستقرار بالمنطقة.
وفي الختام، تؤكد المنظمة تشبثها بدولة الحق والقانون، واحتفاظها بحقها في اتخاذ كافة الأشكال النضالية والقانونية المشروعة دفاعا عن الأرض والكرامة.
عن المكتب المحلي لمنظمة تاماينوت فرع بوطروش
الرئيس : يوسف اتكجوفت