جمعية اركانة للثقافة و التنمية

  • Home
  • جمعية اركانة للثقافة و التنمية

جمعية اركانة للثقافة و التنمية لقد ثم إنشاء الصفحة قصد التواصل مع منخرطي الجمعية و الف

تعريف الجمعية
في ظل التهميش الذي تعيشه العديد من الإحياء الشعبية الهامشية بايت ملول وغياب الوسائل البديلة لإخراج شباب المنطقة من العزلة والتهميش على مستويات عدة(ثقافية رياضية اجتماعية.ودلك لمسايرة الركض التنموي و الاجتماعي .كانت العديد من الإحياء الهامشية بايت ملول تعيش مشاكل حية و خصوصا الأحياء الصفيحة بايت ملول-الخيام- نموذجا
ومن هدا المنطلق جاءت قطرة أمل من أبناء الحي الدين أبو إلا أن يحملوا ا

لمشعل وينيروا الطريق للمستقبل خصوصا رغم المعيقات الجانبية –المادية-
هذه الفئة التي كانت لها رغبة جامحة في إشعال مصباح التغير استطاعت في ظل إمكانياتها البسيطة أن تؤسس لنواة جمعية ثقافية تربوية تهدف إلى إخراج أبناء المنطقة من العزلة والتهميش ولو بإمكانيات بسيطة إيمانا منهم بان العمل الجاد والمثابرة والإخلاص والوفاء بالعهد من أسباب النجاح، فكانت هذه النواة هي اللبنة الأولى للتأسيس و الاشتغال في الظل إلى أن تتاح الفرصة وأيضا لإيجاد مكان للاشتغال.
من هنا كان التأسيس قي السابع والعشرين من شهر ابريل لسنة تسعمائة وألف وثلاث وتسعين تحت اسم جمعية أركانة للثقافة والتربية بهدف تكوين مجموعة من الأطر التي ستحاول شق الطريق نحو المستقبل وعدم ضياع العديد من المواهب التي كانت تزخر بها المنطقة.
وانطلاقا من هذا المنعطف الصعب استطاعت جمعية أركانة أن تحلق في السماء عاليا وتجد لنفسها مكانا متميزا يليق بها وبابناءها ومؤسسيها حتى صارت النموذج في العمل الجمعوي الجاد والاستمرارية رغم الإمكانيات المحدودة وكان الإقبال على الانخراط بشكل مكثف حتى صارت المتنفس الوحيد الذي تلجأ إليه مختلف الفئات العمرية.
وانطلاقا أيضا من هذا المعطى الايجابي والبرنامج السنوي الهادف والمتنوع ثقافيا ورياضيا وتربويا وحتى اجتماعيا وتنمويا،استفادت هذه الفئات بشكل مباشر من الأنشطة المقدمة،وذلك من خلال العديد من الخرجات و الصبحيات ودروس محو الأمية ودروس الدعم والتقويم إلى جانب الأمسيات الشعرية والندوات والعروض مع دوريات في كرة القدم . حيث كانت كل هذه الأنشطة تعرف حضورا مكثفا ووازنا على الصعيد المحلي حتى صار يضرب بها المثل في العمل الجمعوي الجاد، بل واستطاعت ان تصمد في ظل الاكراهات المادية – ضعف المنح وهزالتها- وتفكك العديد من الجمعيات وانسحابها من الساحة بفعل العوائق المادية – كلفة الكراء، أزمة التسيير، اختلاف التوجهات والمناهج-.
توالت الأيام واقتربت الذكرى الأولى للتأسيس فكان لزاما على جمعية أركانة أن تخلد هذه المناسبة و لا تدعها تمر دون نقشها في الذاكرة.
ثم جاءت الأيام التأسيسية الأولي بتاريخ 27 أبريل 1994 لتؤكد مصداقية العمل في ظرف سنة و اختبار الذات انطلاقا من طرح الحصيلة و محاولة رد الاعتبار للذات والدليل على هذا النجاح الكبير
الذي عرفته هذه الأيام هو الحضور المكتف للعديد من الجمعيات المتواجدة بالمنطقة كشهادة اعتراف
بالمجهود المنجز. فنالت بذالك جمعية أركانة الوسام الضمني و الشرفي كأقوى الجمعيات
الناشطة بالمنطقة.
يمكن إجمال الأنشطة التي ميزت هذه الفترة في: المسرح (مسرحية شهيد الانتفاضة)., المعروضة من طرف فرقة الجمعية و التي تكونت في ظرف وجيز لا يتعدى سنة. بالنسبة للموسيقى أدت فرقة الجمعية قطعا نالت إعجاب جميع الزوار. كما أن معرض الكتاب الذي نظم بالموازاة مع هذه الأيام عرف نجاحا كبيرا, كما عرفت هذه الأيام ندوة تحت عنوان:العمل الجمعوي واقع و آفاق.
و بالفعل استطاعت جمعية أركانة أن تنجح محليا رغم ما تكبدته من عراقيل و مشاكل. لهذا كان تضافر الجهود و الصبر و المثابرة, السمات التي مكنت الجمعية أن تجد لنفسها مكانا آمنا في ظرف وجيز. كل هذه المعطيات و أخرى دفعت الجمعية إلى الانخراط في الأنشطة داخل المدينة و خارجها. فكانت أول مشاركة في هذا الإطار: المهرجان الأول لمسرح الطفل المنظم من طرف فرقة مسرح كوميديا بأيت ملول, و قد تمكنت الجمعية من احتلال المرتبة الأولى من خلال مشاركتها بمسرحية تحت عنوان:
قف حلقة . ثم المشاركة المتألقة في صنف الأغنية في إطار المهرجان المنظم من طرف المجلس البلدي لأكاد ير, و ذلك بتتويجها بجائزة أحسن أغنية و أحسن أداء.
و في ظل هذه المكتسبات, جاءت الكبوة الأولى من خلال تعرض مقر الجمعية للسرقة سنة 1996 من طرف بعض عديمي الضمير و بعض الحقودين علي الجمعية.
لكن الجمعية أبت إلا أن ترفع رأسها باجتهاد رجالاتها و محاولة نسيان هذه الكبوة, خصوصا أن بعض المسروقات قد تم استرجاعها. لكن الكارثة الكبرى تمثلت في تعرض مقر الجمعية للحريق الذي أتى على كل ممتلكات الجمعية باستثناء بعض الصور و الأوراق التي احتفظ بها بعض الأعضاء. و هي بذالك آخر شاهد على هذه الفترة الذهبية.
و بذلك ستعرف الجمعية مرحلة من الركود, لكن عزيمة الرجال أبت إلا أن تتحمل مشاقة الطريق بكل اكراهاته ومعيقاته. فكانت الانطلاقة ثانيا بتجديد المقر و محاولة إصلاحه بالاعتماد على الإمكانيات الشخصية للغيورين على الجمعية بغية استعادة أيام التألق و المجد. فكانت البداية بمحاولة التعريف بأمجاد الجمعية انطلاقا من الذاكرة باعتبارها المكسب الوحيد للتأريخ لمرحلة التألق هذه. رغم بعض المحاولات الشيطانية لبعض العناصر التي كانت تحمل – للأسف – المشعل و تتحمل المسؤولية داخل المكتب بل أكثر من ذلك كانت من العناصر المتألقة حتى الأمس القريب. هذه العناصر مازالت تفتعل المشاكل بل تحاول طمس الجمعية و إقبارها نهائيا من الجهود عن طريق إفشال الجموع العامة, وإزالة اللوحة الإشهارية للجمعية, محاولة الإستلاء علي المقر,إلى جانب تزوير حقائق و إعطاء الأجيال الصاعدة صورة مغلوطة و سيئة عن بعض مناضلي و أطر الجمعية الذين كان لهم الفضل في الحضور الدائم للجمعية داخل دواليب العمل الجمعوي بالمدينة و لعل خير دليل على ذلك ما عرفه الجمع العام الأخير, حيث أقحمت نخبة منتقاة من أبناء المنطقة في غفلة عن واقع الجمعية الحقيقي, إلى محاولة إفشال الجمع العام .
كانت هذه إذن أهم المحطات الرئيسية التي طبعت مسار الجمعية منذ تأسيسها بحلوها و مرها آملين أن يكون المكتب المنتخب الجديد قد ساهم في تجاوز مرحلة الركود و الانحطاط و إعادة بعث وإحياء الماضي المجيد من اجل مستقبل واعد في ظل المنحى الجديد الدي ستنهجه الجمعية في المجال التنموي.

Address


Telephone

+212667296036

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when جمعية اركانة للثقافة و التنمية posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Organization

Send a message to جمعية اركانة للثقافة و التنمية:

  • Want your organization to be the top-listed Non Profit Organization?

Share