TADART IGRAWLIN

TADART IGRAWLIN TADART IGRAWLIN

أزول ؛ تتجدد البيعة، ويتقوّى الوفاء، للمدافع الأول عن المدينة والإقليم، ألتراس ريزينغ، في موسمٍ موعودٍ بالكثير من المحطا...
08/08/2026

أزول ؛

تتجدد البيعة، ويتقوّى الوفاء، للمدافع الأول عن المدينة والإقليم، ألتراس ريزينغ، في موسمٍ موعودٍ بالكثير من المحطات المهمة، وبالعديد من المفاجآت.
ولزامًا علينا جميعًا تلبية النداء، والانخراط الفعّال، من أجل إعلاء راية المكشر وأمل تيزنيت في كل ربوع البلاد.
لذلك، نهيب لكل أبناء خلية إكراوليين إلى الانخراط في صفوف المجموعة، والمساهمة الفعّالة في مواصلة المسار والحفاظ على العهد والوفاء.

لذلك، يُرجى التواصل مع المكلف:
0632453976

ما تزال الأفراح تتوالى، وما تزال إنجازات أبناء المدرج، وأبناء خلية إكراولين، تتقاطر تباعًا، في مسيرة تؤكد أن المدرج لم ي...
25/07/2026

ما تزال الأفراح تتوالى، وما تزال إنجازات أبناء المدرج، وأبناء خلية إكراولين، تتقاطر تباعًا، في مسيرة تؤكد أن المدرج لم يكن يومًا فضاءً للتشجيع فقط، بل مدرسةً تُخرِّج رجالًا يحملون الوعي، والأخلاق، والطموح.

واليوم، نحتفي بإنجاز جديد، بعدما شق كلٌّ من (ر . ب ) و (م . خ ) طريقهما في طلب العلم والاجتهاد، ليُعلنا تخرجهما، ويلتحقا بمهنةٍ نبيلة ورسالةٍ سامية، ألا وهي مهنة الطب و التطبيب، خدمةً لأبناء هذا الوطن.

نرفع لهما أسمى عبارات التهاني، ونصفق بحرارة لهذا الإنجاز المشرف، سائلين الله عز وجل أن يوفقهما في مسيرتهما المهنية، وأن يجعلهما خير سفيرين للقيم التي تربيا عليها داخل المجموعة؛ قيم الوفاء، والتضحية، والانضباط، والإخلاص.

هنيئًا لكما هذا النجاح المستحق، ودمتُما مصدر فخرٍ لخلية إكراولين، وللمدرج، وللمدينة.


أزول؛قبل أن تهتف المدرجات، وقبل أن تُكتب نتائج المباريات، هناك انتصارات أعظم تُصنع في ميادين العلم والمعرفة. فالتعليم لي...
24/07/2026

أزول؛

قبل أن تهتف المدرجات، وقبل أن تُكتب نتائج المباريات، هناك انتصارات أعظم تُصنع في ميادين العلم والمعرفة. فالتعليم ليس مجرد شهادة، بل هو بناءٌ للعقل، وتهذيبٌ للأخلاق، وصناعةٌ لإنسانٍ قادر على خدمة نفسه ومجتمعه.

ومن هذا المنطلق، ظلت مجموعتنا تؤمن بأن الوعي والثقافة هما أساس كل تقدم، وأن النجاح الحقيقي يبدأ بالإصرار، ويكتمل بالصبر والاجتهاد، مهما كانت الصعوبات.

واليوم، يسعدنا أن نُهنئ أخانا (إ،ع) الذي تُوِّجت سنواتُ اجتهاده بحصوله على الإجازة بميزة مشرّفة، بعد رحلةٍ من المثابرة والعمل الجاد، ليُثبت أن الإرادة الصادقة تصنع الإنجازات.

نبارك له هذا الاستحقاق بكل فخر، ونتمنى له مستقبلاً زاهرًا مليئًا بالنجاحات، وأن يكون هذا الإنجاز خطوةً أولى نحو مراتب أعلى من العلم والتميز.

ألف مبروك، ونسأل الله أن يبارك لك في علمك، ويوفقك لما فيه الخير، ويجعل نجاحك بدايةً لمزيدٍ من التألق والعطاء.


أزول ؛ الحياة قبل كرة القدم مليئة بالاختبارات والامتحانات، لكن أهم طريق تُحصد فيه النقاط هو طريق الوعي؛ نقاطٌ تتراكم كلم...
23/07/2026

أزول ؛

الحياة قبل كرة القدم مليئة بالاختبارات والامتحانات، لكن أهم طريق تُحصد فيه النقاط هو طريق الوعي؛ نقاطٌ تتراكم كلما ارتقى مستواك العلمي والثقافي، وسمت أخلاقك، واستقام ضميرك الذي يهديك إلى الطريق الصحيح.

هكذا تربّينا، وهكذا كانت ولا تزال قيم مجموعتنا؛ التقدم بثبات، ومواجهة العقبات بالإيمان، والصبر، وحسن التدبير.

وهذا ما جسّده أخونا (ع. أ)، الذي رسم لنفسه مسارًا مشرّفًا في طلب العلم، متسلحًا بالإيمان والعزيمة والصبر، حتى تُوّج بحصوله على الإجازة بميزة مشرّفة، في إنجاز يستحق كل التقدير والاعتزاز.

نبارك له هذا النجاح المستحق، ونتمنى أن يكون قدوةً لكل من اختار أن يسلك درب الوعي والعلم، وأن يواصل مسيرته بثبات نحو مزيد من التألق والنجاح.

ألف مبروك، ونسأل الله لك دوام التوفيق والسداد.


أزول ؛ حين تلج ملاعب مختلفة في ربوع البلاد، تلاحظ اختلافها وتفرّد كل واحد منها برونقه، صغيرًا كان أو كبيرًا. لكن الأهم ل...
08/07/2026

أزول ؛

حين تلج ملاعب مختلفة في ربوع البلاد، تلاحظ اختلافها وتفرّد كل واحد منها برونقه، صغيرًا كان أو كبيرًا. لكن الأهم ليس دائمًا العشب الأخضر أو المستطيل الذي يحتضن المباريات، بل أن تستقبلك مرافق الملعب بما يحفظ كرامة الجمهور عامة، والفيراجيست خاصة.

نكتب هذه الكلمات والحسرة تملأ قلوبنا تجاه ملعب المسيرة، الذي ما إن تطأ قدماك مرافقه حتى يخيل إليك أن الزمن عاد بك إلى ما قبل الاستعمار. فرغم أن اسمه ارتبط بمحطة تاريخية عنوانها النضال والتحرر، ورغم تعاقب المجالس والعمال على هذه الرقعة من تراب المغرب، إلا أنه لا يزال يعيش غربة قاسية وتهميشًا ممنهجًا، وما زال ينتظر مسيرة التنمية والرقي.

ورسالتنا اليوم موجهة إلى المدير الإقليمي لقطاع التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بتيزنيت. فقد رُصد غلاف مالي مهم لإصلاح الملعب، غير أن المشروع ظل حبيس الكواليس، وفي كل مرة يُبحث فيها عن مبرر جديد لتأخر انطلاق الأشغال، يزداد يقيننا بأن النوايا ليست صافية، وأن مصلحة الفريق والجمهور ليست فوق كل اعتبار.


✅
22/06/2026

أزول ؛

لسنا هنا للدفاع عن أحد، ولا لتفنيد الاتهامات أو تأكيدها. وليكن في علم الجميع أن المجموعة، ورغم المنع، لم تُفوّت أي تنقل، بفضل تضحيات أعضائها، وهي على دراية كاملة بما وقع داخل وخارج ملعب سانية الرمل. لذلك، لن نقبل أن يملي علينا أي طرف روايةً تخدم مصالحه أو وجهة نظره. ومع ذلك، فإننا نؤجل إصدار أي موقف أو حكم إلى حينه، تغليبًا للمصلحة العامة، ووضعًا لمصلحة الفريق فوق كل اعتبار.

رسالتنا إلى اللاعبين والطاقم الفني :

استمروا في تشريف المدينة، وفي تبليل القميص، فالجمهور يقف خلفكم، وسيظل سندًا لكم حتى نبلغ الهدف المنشود. لا تزال البطولة قائمة، واللقاء المقبل فرصة حقيقية لتصحيح المسار والعودة إلى سكة النتائج الإيجابية.

ثقتنا كبيرة في العمل الذي تقومون به وفي المجهود الذي تبدلونه. نُثمّن هذا العطاء، لكننا نُذكّر في الوقت نفسه بأن القميص الذي تحملون ألوانه أمانة في أعناقكم، ومسؤولية تقتضي من الجميع القتال حتى آخر لحظة. ولن نقبل يومًا بالتفريط في هذه الأمانة أو خيانة قيمها.

كما نؤكد أن الفريق ملكٌ للجمهور والإقليم، وأن التضحية والعمل من أجلهما واجبٌ لا يُمَنُّ به ولا يُتَفاخَرُ به، لأن الجميع، كلٌّ من موقعه، يعمل من أجل هدف واحد، هو إعلاء راية تيزنيت. ومن هذا المنطلق، فإن المكتب مُلزَمٌ بمزيد من الصرامة، وتحمل المسؤولية، والحرص على مواكبة الفريق، خصوصًا في المباريات المهمة المتبقية من الموسم.

﴿وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ ۖ وَسَتُرَدُّونَ إِلَىٰ عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾


أزول فلاون؛ (   قبل الاسْتِرْسالِ في الحَديثِ عَنْ مَضْمُونِ هذِهِ الخُطْوَةِ، وَجَب الإشارَةُ إلى ما حَصَلَ اليَوْمَ في...
20/06/2026

أزول فلاون؛

( قبل الاسْتِرْسالِ في الحَديثِ عَنْ مَضْمُونِ هذِهِ الخُطْوَةِ، وَجَب الإشارَةُ إلى ما حَصَلَ اليَوْمَ في مَلْعَبِ تطاوينَ، حَيْثُ تَغَيَّرَ كُلُّ شَيْءٍ في لَحْظَةٍ واحِدَةٍ. فَقَدْ يَعْتَبِرُها البَعْضُ ضَياعَ الحُلْمِ، وَقَدْ يَعْتَبِرُها آخَرُونَ خُطْوَةً إلى الوَراءِ مِنْ أَجْلِ التَّقَدُّمِ خُطْوَتَيْنِ إلى الأَمامِ، أَمَّا نَحْنُ فَنَعْتَبِرُها خِيانَةً.
فَما شاهَدْناهُ بِأَعْيُنِنا خِلالَ لِقاءِ اليَوْمِ يَطْرَحُ أَكْثَرَ مِنْ عَلامَةِ اسْتِفْهامٍ. فَكَيْفَ يُعْقَلُ أَنْ يَعُودَ فَريقٌ في النَّتيجَةِ خِلالَ الشَّوْطِ الثّاني، بَعْدَما ارْتَكَبَ لاعِبُ الدِّفاعِ (س، يخ) أَخْطاءً قاتِلَةً، وَقَدَّمَ هَدايا بِالجُمْلَةِ لِلخَصْمِ؟ فَلَمْ يَكْتَفِ بِالتَّسَبُّبِ في الهَدَفِ الأَوَّلِ، بَلْ زادَ الطِّينَ بِلَّةً بِتَهاوُنِهِ في الهَدَفِ الثّاني، إِضافَةً إلى سُوءِ تَدَخُّلاتِهِ عَلَى الكُرَةِ، وَشُرودِهِ المُتَكَرِّرِ دُونَ كُرَةٍ، وَكَسْرِهِ لِمَصِيدَةِ التَّسَلُّلِ في لَقْطَةٍ أَنْقَذَها الحارِسُ.
وَيُؤَكِّدُ كَلامَنا التَّغْييرُ الَّذي تَمَّ بِدُخُولِ المُحارِبِ الرّاموشِ، في الشوط الثاني، وَهُوَ مَوْضوعٌ سَنَعُودُ لِلْحَديثِ عَنْهُ بِالتَّفْصيلِ، فيما بعد، لَكِنَّ الأَمْرَ لَنْ يَمُرَّ مُرُورَ الكِرامِ… )

في لحظة ما، يتحول الانتماء من مجرد اختيار رياضي إلى وعي جماعي يُقاس بالوفاء أكثر مما يُقاس بالمسافة، حيث يصبح الجمهور فكرة قبل أن يكون حضورًا، وموقفًا قبل أن يكون صوتًا.إن فهم الحركية في المغرب اليوم لا يمكن فصله عن البعد الفلسفي الذي يؤطر علاقتها بالمجال العام، حيث يتحول الجمهور من مجرد متفرج إلى ذات جماعية واعية تُدرك أن المدرج ليس فضاءً للفرجة فقط، بل ساحة للتعبير عن الوجود والانتماء والهوية. فالجمهور، في جوهره الإيديولوجي، لا يتحرك كرد فعل عاطفي لحظي، بل ككيان يُعيد إنتاج معنى الوفاء في مواجهة كل أشكال التقييد، ويحوّل التشجيع إلى خطاب رمزي يتجاوز حدود الكرة ليصل إلى أسئلة الحرية والحق في الحركة.

وفي هذا السياق، تعيش الحركية في بلدنا اليوم مرحلة جديدة من مسار طويل من التضييق، الذي اتخذ في السنوات الأخيرة شكل “المنع المُقنّع” أكثر مما هو قرار معلن وواضح. فبين منع التنقل بدعوى دوافع أمنية، والسماح الانتقائي في بعض المباريات بحضور الجمهور الضيف، وبين تفعيل نظام الحصص الذي لا يتجاوز في بعض الحالات 5%، يتشكل واقع يثير الكثير من الأسئلة حول حدود التنظيم ومتى يتحول إلى تقييد ممنهج. كما أن هذا التناقض بين السماح والمنع، وبين التصريح والتطبيق، يجعل من حضور الجماهير فعلاً مشروطًا لا يعكس دائمًا روح المنافسة الرياضية، بل يخضع لمنطق الضبط والتحكم.

ورغم ذلك، و في لحظةٍ يتجاوز فيها الانتماء حدوده الجغرافية، يتحول الحضور الجماهيري إلى فعل رمزي يعيد تعريف معنى الوفاء ، حيث يصبح التشجيع امتداداً لهوية جماعية لا تُقاس بالمسافة ولا تُختزل في التنقل. وفي هذا السياق، يبرز حضور الخلية بمدينة تطوان، حيث تجسّد هذا الوعي الجماعي في رسالة حملت دلالة رمزية مكثفة، مفادها: «المنع قرار، الوفاء استمرار» .هي رسالة لا تُقرأ باعتبارها ردّ فعل ظرفي على واقع المنع، بقدر ما تعكس فهماً أعمق لمعنى الانتماء، القائم على أن الوفاء لا تحدده حرية الحركة بقدر ما يحدده ثبات الموقف.
فالمنع، مهما اتسعت آثاره، يظل قراراً إدارياً بارداً، بينما يبقى الوفاء قيمة متجذرة في الوعي الجماعي، تستمر حيث تتوقف القرارات، وتقاوم حيث تُفرض القيود.


أزول فلاون؛إذا كانت المحن والشدائد تمثل المعيار الأصدق لاختبار حقيقة الولاء وصدق الانتماء، فبأي منطق يمكن تفسير انكفاء ا...
16/06/2026

أزول فلاون؛

إذا كانت المحن والشدائد تمثل المعيار الأصدق لاختبار حقيقة الولاء وصدق الانتماء، فبأي منطق يمكن تفسير انكفاء الجهات المعنية عن أداء واجبهم في اللحظات التي تصبح فيها المؤازرة ضرورة أخلاقية ومؤسساتية، مقابل حضورهم عند اقتراب لحظة اقتسام رمزية الصعود ؟ وهل يجوز لمن تنصل من واجب المؤازرة في أصعب المحطات أن يقتسم رمزية الصعود مع من تحملوا أعباء النضال والتضحية حتى تحقق المنجز؟

ولعل هذا التساؤل لا يقتصر على البعد الأخلاقي فحسب، بل يجد صداه أيضاً في الفكر الاجتماعي والسياسي الذي جعل من التضامن والتكاتف شرطاً أساسياً لاستمرار الجماعات وتحقيق أهدافها. ومن هذا المنطلق، نبه الفيلسوف ابن خلدون، في معرض حديثه عن العصبية، إلى أن تماسك الجماعات لا يستقيم إلا بالتساند والتعاضد، غير أن المفارقة تبرز حين يغيب أصحاب الشأن عن ميادين الكفاح، ثم يتقدمون إلى واجهة المشهد عند اقتراب لحظة الاحتفاء بالمنجز. فكيف يمكن الحديث عن مساهمة فعلية في صناعة النجاح، في ظل اختلال واضح بين من تحمل أعباء المسار ومن اكتفى بانتظار لحظة جني ثماره?!

تتجسد هذه الإشكالية بوضوح في الحالة التي يعيشها الإتحاد الرياضي أمل تيزنيت، وهو يقف على أعتاب تحقيق صعود تاريخي إلى القسم الأول، حيث يخوض ثلاث مواجهات مفصلية في ظل فتور المواكبة المؤسساتية وغياب السند المعنوي من الجهات المعنية، فضلاً عن التعثر الذي يطبع ورش تأهيل البنية التحتية الرياضية، بما ينسجم مع دفتر التحملات المعتمد. وهو وضع قد يفضي ، إلى حرمان المدينة من احتضان فريقها في حال تحقق الصعود، وتحويل المنجز الرياضي من مكسب جماعي إلى عبء مالي ولوجستي يرهق كاهل النادي، وهي مآلات كان بالإمكان تلافيها لو اقترنت الإرادة الاحتفالية بإرادة المواكبة والدعم في اللحظة التي كان فيها ذلك أكثر إلحاحاً.


أزول ؛ كن على يقين أن الأشجار المثمرة وحدها من تُرمى بالحجارة، هي حقيقة تختزل ما عاشته الخلية وما تزال تعيشه إلى اليوم. ...
13/06/2026

أزول ؛

كن على يقين أن الأشجار المثمرة وحدها من تُرمى بالحجارة، هي حقيقة تختزل ما عاشته الخلية وما تزال تعيشه إلى اليوم. فكلما اشتد العطاء، تكاثرت السهام، وكلما اتسعت دائرة التأثير، علت أصوات المشككين. ورغم أننا نعيش موسم الحصاد، فإننا لا نغفل أبدًا أهمية غرس البذور، لأن من لا يزرع اليوم لن يحصد غدًا، ومن هنا تكتسي اجتماعاتنا أهميتها باعتبارها محطة للتقييم والتخطيط والبناء.

خلال اجتماع الليلة، وقف الثوار وقفة تأمل ومراجعة لموسم كروي يقترب من إسدال ستاره. موسم كان الأول لنا في القسم الاحترافي الثاني، ورغم الصعوبات والعراقيل والانتكاسات التي مست الحركية في أكثر من مناسبة، تبقى الحصيلة مشرفة إلى حد بعيد. كما أن قرار منع التنقل، الذي حرم الفريق من جمهوره وحرَمنا من مرافقة معشوقتنا في مختلف المحطات، لم ولن ينجح في إطفاء جذوة الوفاء المتقدة في صدورنا، ولن يوقف انتشار الفكرة داخل المدينة والإقليم. فالأفكار لا تُمنع، والوفاء لا يُقيد، والانتماء لا تصادره القرارات.

اجتماع الجمعة كان كذلك مناسبة لرسم معالم المرحلة المقبلة، حيث شهد نقاشًا جادًا ومسؤولًا بين جميع أعضاء الخلية، الذين أبانوا مرة أخرى عن وعي كبير ونضج في التعاطي مع مختلف القضايا. ومن رحم هذا النقاش وُضعت الأسس الأولى لاستراتيجية “تدارت إكراولين” للمرحلة القادمة، على أمل أن تكون الانطلاقة مبكرة، وأن يكون العمل أكثر تنظيمًا وفعالية، خدمةً للفكرة التي نحملها وللرسالة التي نؤمن بها.
وفي خضم هذا الاجتماع، كان لا بد من توجيه رسالة واضحة إلى من يتربعون على كراسي القرار في هذه المدينة. أولئك الذين كشفت صورهم وضحكاتهم في كرونوبل حجم الهوة بينهم وبين واقع الساكنة. سافروا من المال العام، وتجولوا باسم التنمية والتعاون، بينما لا يزال المواطن البسيط ينتظر أبسط الحقوق، ولا تزال المدينة والإقليم يرزحان تحت وطأة التهميش والإهمال.
نتساءل اليوم، كما يتساءل معنا كل غيور: ماذا جنت المدينة من هذه السفريات؟ وما الذي عاد بالنفع على الإقليم من وفود اعتادت التقاط الصور أكثر مما اعتادت صناعة الحلول؟ مسؤولون لا تتحرك غيرتهم إلا حين يتعلق الأمر بمصالحهم الخاصة، أما المصلحة العامة فتُركن جانبًا وتُضرب عرض الحائط،

“فكرونوبل شطحتوا،… و فتيزنيت على الناس ضحكتوا.”

أما رسالتنا الأخيرة فهي إلى ساكنة الإقليم، التي ما زال جزء منها لم يتحرر من ثوب السذاجة، و يفضل ان يجعل من نفسه اعمى, امام الحقيقة الثابتة ان الحق يأخذ و لا يعطى.

مستمرون في الطريق، أوفياء للفكرة، مؤمنون بأن التغيير يبدأ بالوعي، وأن المستقبل يصنعه أصحاب المواقف لا أصحاب المصالح.


أزول؛ كان الثوار، على مرّ التاريخ، في مقدمة الصفوف، يحملون مشعل المبادرة ويتحملون مسؤولية الفعل والتغيير. وهي وصية خالدة...
08/06/2026

أزول؛

كان الثوار، على مرّ التاريخ، في مقدمة الصفوف، يحملون مشعل المبادرة ويتحملون مسؤولية الفعل والتغيير. وهي وصية خالدة تناقلتها الأجيال، محفورة بمداد الفخر والاعتزاز، قوامها المشاركة الفاعلة، والوضوح في اتخاذ القرار، والعمل الجماعي بين جميع المناضلين، مهما اختلفت مهامهم ومواقعهم.

وانطلاقًا من هذه القيم، ندعو كافة المنضوين تحت لواء خلية إكراولين إلى الحضور والمساهمة الفعالة في النقاش الهام الذي سيُعقد خلال اجتماع يوم الجمعة المقبل، على الساعة العاشرة ليلًا، بالقرب من المحطة الطرقية، وذلك من أجل بلورة التصورات والأفكار الكفيلة بإنجاح الاحتفالية المرتقبة، وجعلها محطة تليق بطموحاتنا وتطلعاتنا.

حضوركم ومساهماتكم قوةٌ للنقاش، وضمانةٌ لنجاح العمل.


Address

ZONE TADART IGRAWLIN
Tiznit
85000

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when TADART IGRAWLIN posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share