THINK TANK Tamanar

THINK TANK Tamanar ​� "منصة تطوعية مستقلة لتقديم أفكار مشاريع مبتكرة ورؤى تنموية بلمسة شبابية لتنمية تمنار ونواحيها."

🌿 شارع المنتزه بتمنار: نحو أول شارع إيكولوجي صديق للبيئة في قلب البلدة. بعد طرح مقترح تهيئة «شارع ابن سينا» بالقرب من مس...
06/09/2026

🌿 شارع المنتزه بتمنار: نحو أول شارع إيكولوجي صديق للبيئة في قلب البلدة.

بعد طرح مقترح تهيئة «شارع ابن سينا» بالقرب من مستشفى القرب بتمنار، باعتباره محوراً صحياً وخدماتياً واقتصادياً يمكن أن يساهم في إعادة توزيع النشاط داخل المدينة، يأتي اليوم مقترح آخر ضمن الرؤية نفسها التي تتبناها منصة Think Tank Tamanar لإعادة التفكير في الفضاءات الموجودة أصلاً، وتحويلها إلى عناصر فاعلة في التنمية الحضرية وتحسين جودة الحياة.

يتعلق الأمر بـ«شارع المنتزه»، الواقع في قلب مركز تمنار، خلف مبنى الجماعة الترابية وبمحاذاة منتزه أطلس، والذي يمتد من نقطة البداية عند «لوحة تانونجا»، مروراً بمحاذاة المرآب البلدي والسوق الأسبوعي، وصولاً إلى نقطة النهاية بالقرب من صيدلية أركان، وفق المسار الموضح في الصور المرفقة.
قد يبدو هذا الشارع اليوم مجرد محور ثانوي بعيد نسبياً عن شارع محمد الخامس، إلا أن موقعه الجغرافي يمنحه مؤهلات خاصة. فهو من جهة قريب من قلب النشاط الإداري والتجاري للمدينة، ومن جهة أخرى ينفتح على المجال الطبيعي المحاذي لمنتزه أطلس والوادي. وهذه الوضعية تجعل منه فرصة مناسبة لإعادة التفكير في وظيفته، ليس باعتباره طريقاً آخر لحركة السيارات، وإنما باعتباره فضاءً حضرياً يمكن أن يربط المدينة بالطبيعة.

ومن هنا تأتي فكرة تحويل «شارع المنتزه» إلى أول شارع إيكولوجي في تمنار، يقوم تصميمه ووظيفته أساساً على إعطاء الأولوية للمشاة والدراجات الهوائية، مع الحد من حركة السيارات والشاحنات والدراجات النارية داخله، مع الإبقاء، بطبيعة الحال، على الولوج الاستثنائي لمركبات الطوارئ والخدمات والصيانة وفق تصور مروري مدروس يضمن السلامة والاستمرارية.

الفكرة لا تتمثل فقط في منع المركبات، وإنما في إعادة تعريف وظيفة الشارع بالكامل. فعندما يصبح المشاة والدراجات في مقدمة مستخدميه، يمكن تصميم فضائه بطريقة أكثر ملاءمة للإنسان، من خلال توفير أرصفة ومسارات آمنة، وتخصيص مجال واضح للدراجات، وإضافة أماكن للجلوس والاستراحة، وتحسين الإنارة، وتوفير التشوير المناسب، بما يجعل التنقل داخله أكثر راحة وأماناً، خصوصاً للأطفال وكبار السن والعائلات.

وتزداد أهمية المشروع بسبب موقع الشارع بمحاذاة «منتزه أطلس»، الذي يمكن أن يشكل إحدى أهم الرئات الخضراء داخل تمنار. فبدلاً من أن ينتهي دور المنتزه عند حدوده الحالية، يمكن أن يصبح شارع المنتزه امتداداً طبيعياً له، بحيث تتكامل المساحات الخضراء مع مسارات المشي والدراجات والفضاءات الرياضية، وتتشكل تدريجياً منظومة حضرية تجمع بين الترفيه والرياضة والطبيعة والحياة اليومية.
ويمكن أن يبدأ هذا التحول من خلال إعادة تهيئة جنبات الشارع وغرس أشجار مناسبة للبيئة والمناخ المحلي، مع إعطاء الأولوية للأنواع المقاومة للجفاف والتي لا تتطلب كميات كبيرة من المياه. فالهدف من التشجير ليس فقط تحسين المنظر العام، وإنما أيضاً توفير الظل، والتقليل من تأثير الحرارة، وتحسين جودة الهواء، والحد من الغبار، وخلق بيئة أكثر راحة للمشاة.

أما الجهة المطلة على طول الوادي، فيمكن أن تتحول مستقبلاً إلى فضاء رياضي مفتوح ومتنفس لسكان تمنار. ويمكن، بعد دراسة الموقع وإمكاناته، تثبيت مجموعة من التجهيزات الرياضية البسيطة مثل القضبان الثابتة (Barres fixes)، ودراجات اللياقة البدنية، وأجهزة تمارين القوة والحركة والمرونة، إلى جانب مسار مناسب للمشي والجري الخفيف. وبهذا يصبح الشارع فضاءً يمكن فيه ممارسة الرياضة في الهواء الطلق دون الحاجة إلى الولوج إلى قاعة رياضية.
كما يمكن توفير مقاعد موزعة بعناية على طول المسار، خصوصاً في النقاط التي توفر إطلالات على الوادي أو المنتزه، مع اعتماد تجهيزات حضرية بسيطة ومنسجمة مع الطابع الطبيعي للمكان. ويمكن أن تستلهم هذه العناصر تصميمها من البيئة المحلية ومن رموز المنطقة، بما في ذلك شجرة الأركان والمواد والألوان المستوحاة من الطبيعة.
وحتى الإنارة يمكن أن تكون جزءاً من الرؤية الإيكولوجية للمشروع، من خلال اعتماد تجهيزات اقتصادية في استهلاك الطاقة، مع إمكانية دراسة استخدام الإنارة الشمسية في بعض المواقع. كما يمكن التفكير في حلول مستدامة لتدبير مياه سقي النباتات، واختيار تشجير لا يفرض أعباء كبيرة على موارد المياه، حتى لا تتحول الرغبة في خلق فضاء أخضر إلى عبء بيئي مستقبلي.

أما الدراجات الهوائية، فيمكن أن تصبح إحدى العلامات المميزة للشارع. فإلى جانب تخصيص مسار لها، يمكن توفير أماكن بسيطة لإيقافها، وتشوير خاص بها، وربطها مستقبلاً بمسارات أخرى داخل تمنار، بما يساهم تدريجياً في تشجيع ثقافة التنقل النظيف والصحي، خصوصاً بين فئة الشباب والأطفال.

وجود المرآب البلدي والسوق الأسبوعي بمحاذاة هذا المحور يفرض بدوره معالجة دقيقة لحركة المركبات، خصوصاً خلال أيام السوق. لذلك فإن تحويل الشارع إلى فضاء إيكولوجي لا يعني تجاهل الوظائف الحالية للمنطقة، وإنما إعادة تنظيمها بطريقة تسمح بالتعايش بين النشاط الاقتصادي والخدماتي من جهة، والوظيفة الإيكولوجية والترفيهية للشارع من جهة أخرى. ويمكن مستقبلاً دراسة حلول خاصة لأيام السوق، بما يضمن وصول الخدمات وتنظيم عمليات التزويد دون أن تتحول المنطقة إلى فضاء للوقوف العشوائي والازدحام.
ويمكن كذلك أن يشكل المشروع فرصة لإعادة تنظيم المحيط العمراني للشارع، من خلال تحسين الواجهات، وتوحيد بعض عناصر التشوير والإنارة، وتنظيم النفايات، وإضافة حاويات ملائمة، وتحسين النظافة، وإعادة النظر في طريقة استغلال الفضاءات المحاذية له. فنجاح الشارع الإيكولوجي لا يتوقف على الشارع نفسه، وإنما يرتبط أيضاً بجودة المنطقة المحيطة به.

ومن الناحية الحضرية، قد يكون الأثر الأهم للمشروع هو تغيير علاقة سكان تمنار بمنتزه أطلس. فبدلاً من أن يكون المنتزه فضاءً منفصلاً عن الحياة اليومية، يمكن أن يصبح جزءاً من شبكة من المسارات والفضاءات العامة التي تبدأ من قلب البلدة وتصل إلى المجال الطبيعي. وبذلك يمكن أن تتحول المنطقة تدريجياً إلى وجهة يومية للمشي والرياضة والاستراحة واللقاء، وليس مجرد مكان يقصده السكان في مناسبات محددة.
كما أن وجود الشارع داخل مركز تمنار يمنحه ميزة إضافية. فهو لا يحتاج إلى إنشاء حي جديد أو استهلاك مجال عمراني جديد حتى يؤدي هذه الوظيفة، وإنما يعتمد أساساً على إعادة اكتشاف فضاء موجود وإعادة توظيفه. وهذه الفكرة تنسجم مع رؤية تنموية تقوم على تحسين ما هو موجود، ورفع قيمته الوظيفية والبيئية والاجتماعية، قبل التفكير في التوسع العمراني.

ومن هذا المنظور، لا ينبغي النظر إلى «شارع المنتزه» باعتباره مشروعاً لتجميل طريق فحسب، بل باعتباره تجربة يمكن أن تفتح الباب أمام تصور جديد للفضاء العام في تمنار: فضاء يعطي الأولوية للإنسان، ويشجع على المشي والرياضة، ويحافظ على البيئة، ويربط مركز المدينة بالمجال الطبيعي.

وإذا نجح هذا النموذج، فقد يصبح بالإمكان مستقبلاً التفكير في مسارات أخرى للمشاة والدراجات تربط بين مختلف الأحياء والمرافق، لتتشكل تدريجياً شبكة حضرية أكثر ترابطاً وأماناً واستدامة. وعندها لن يكون «شارع المنتزه» مجرد مشروع منفرد، بل نقطة بداية لرؤية أوسع نحو تمنار أكثر خضرة، وأكثر قابلية للمشي، وأكثر اهتماماً بجودة الحياة.
وتأتي أهمية هذا المقترح أيضاً ضمن رؤية أوسع لمنصة Think Tank Tamanar، التي تسعى إلى تصور تمنار من خلال مجموعة من المشاريع المتكاملة، وليس من خلال مشاريع معزولة. فإذا كان «شارع ابن سينا» المقترح بالقرب من مستشفى القرب يمكن أن يشكل قطباً صحياً وخدماتياً واقتصادياً جديداً، فإن «شارع المنتزه» يمكن أن يشكل قطباً إيكولوجياً ورياضياً وترفيهياً، مستفيداً من قربه من منتزه أطلس وموقعه داخل مركز المدينة.

وبين المشروعين تتشكل فكرة أوسع: إعادة توزيع الوظائف داخل تمنار، واستثمار مؤهلات كل منطقة بما يناسب موقعها، بدلاً من تركيز أغلب الأنشطة في محور واحد.
قد يبدو مشروع شارع المنتزه بسيطاً في بدايته، لكنه يحمل إمكانية إحداث تغيير حقيقي في طريقة استعمال الفضاء العام داخل المدينة. فالمطلوب ليس فقط شارعاً جميلاً، وإنما شارعاً حياً يستعمله الناس يومياً، يمشون فيه، يمارسون الرياضة، يستعملون الدراجات، يجلسون فيه، ويستمتعون بالطبيعة.

إن تحويل هذا المحور إلى شارع إيكولوجي يمكن أن يكون خطوة عملية نحو جعل منتزه أطلس أكثر اندماجاً مع النسيج الحضري، وتحويل محيطه إلى متنفس حقيقي لسكان تمنار، وفي الوقت نفسه تقديم نموذج قابل للتطوير والتكرار في أماكن أخرى من المدينة.
تمنار لا تحتاج دائماً إلى مساحات جديدة حتى تتطور؛ أحياناً تحتاج فقط إلى أن نعيد النظر في المساحات التي نملكها بالفعل.

فهل ترون أن «شارع المنتزه» هو المكان المناسب ليكون أول شارع إيكولوجي في تمنار، يعطي الأولوية للمشاة والدراجات الهوائية، ويشكل امتداداً طبيعياً لمنتزه أطلس؟
وما الأفكار أو التجهيزات التي تقترحون إضافتها إلى المشروع حتى يصبح هذا الشارع متنفساً حقيقياً ومقصداً رياضياً وترفيهياً لسكان تمنار؟
#تمنار #المشاة

03/09/2026

بعد شارع ابن سينا، ماهو الشارع الثاني الذي سيكون نقط تحول بمركز تمنار وبتصور خارج الصندوق لو تم تهيئته؟

- قُطب حضري وإقتصادي جديد بتمنار: هذه رؤية استشرافية لمنصة Think Tank Tamanar لتحويل الإمكانيات الحالية إلى مستقبل حضري ...
01/09/2026

- قُطب حضري وإقتصادي جديد بتمنار:

هذه رؤية استشرافية لمنصة Think Tank Tamanar لتحويل الإمكانيات الحالية إلى مستقبل حضري مستدام، قائم على التخطيط الذكي والمسؤولية الاجتماعية والبيئية.

التنمية لا تعني دائماً إنشاء أحياء جديدة. أحياناً يكون الحل في: إعادة اكتشاف الأماكن الموجودة أصلاً، وإعطائها وظيفة جديدة. يمكن أن يكون مثالاً على ذلك".
من محيط مستشفى القرب... إلى بوابة اقتصادية، قد يبدو المقترح في بدايته مجرد إعادة تهيئة شارع، لكنه في الحقيقة يمكن أن يكون بداية لإعادة توزيع النشاط الاقتصادي والعمراني داخل تمنار، وربط أجزاء من البلدة ببعضها، وصناعة قطب جديد يخدم الإنسان قبل الحجر.

هذا المشروع يتجاوز حدود الشارع ليُعيد رسم الخريطة الاقتصادية لبلدتنا تمنار، وذلك بخلق حلقة وصل بين:
• مركز تمنار
⬇️
• المستشفى
⬇️
️ • حي سيدي سعيد
⬇️
️• إكي أوسارو،...والنواحي

مما يدمج هذه الأحياء في النسيج الاقتصادي ويخفف الضغط على المركز التقليدي لتمنار.
وهذا يعني أن المنطقة المحيطة بالمستشفى بقطر 2km لن تبقى مجرد أحياء على هامش النشاط الاقتصادي، بل يمكن أن تصبح جزءاً من مجال إقتصادي حضري متصل.

​إن إفتتاح مستشفى القرب بتمنار سيخلق حركة يومية كثيفة (مرضى، أطر، زوار) مستقبلا. هذه الحركة تمثل طلباً اقتصادياً مستداماً. المقترح هو استثمار هذا الطلب لخلق قطب خدماتي واقتصادي نشط بدلاً من الاكتفاء بحركة عبور عابرة.
لذلك يتمثل تحويل المحور الطَّرقي المُحاذي لمستشفى القرب بتمنار والمُمتد من مدرسة سيدي سعيد نحو المركب السوسيو-رياضي من مجرد طريق عبور إلى قطب حضري واقتصادي حيوي، يحمل اسم "شارع ابن سينا" كإقتراح أولي، ليكون بوابة تنموية جديدة لبلدتنا.

جوهر المقترح و الركيزة الأساسية للمشروع هي إعادة هيكلة الواجهة الحضرية للشارع وذلك باستغلال صف المنازل التابع للجماعة الترابية والمُقابل للمستشفى على طول الشارع. بدلاً من وضعها الحالي، نقترح إعادة تصميمها وبنائها وفق نموذج "السكن فوق التجارة":

- الطابق الأرضي: تخصيصه بالكامل لمحلات تجارية وخدماتية (مقاهي مختصة، صيدليات، خدمات رقمية، مخابز، منتوجات مجالية). مما يشكل مورد اقتصادي واعد للجماعة الترابية لتمنار.
- الطابق الأول: وحدات سكنية لإعادة توطين و إسكان الأسر المتضررة من عملية إعادة الهيكلة، مما يضمن تحسيناً عمرانياً واجتماعياً.

و لنجاح هذا المشروع يتطلب الأمر تهيئة شاملة للمحور:

• أرصفة حديثة: واسعة وآمنة، بضمان الولوجية الكاملة لجميع الفئات.
• هوية بصرية: تشجير بأنواع محلية مُقاوِمة، إنارة موحدة.
• تنظيم المرور: تحديد مسارات سيارات الإسعاف، ومواقف السيارات، مع منع الوقوف العشوائي أمام المستشفى والمدرسة.
• الفرص: توفير فرص استثمارية للساكنة.

عندما تتوفر:
بنية تحتية جيدة + حركة مشاة + خدمات + مؤسسة صحية + تجارة منظمة
فإن جاذبية المنطقة للاستثمار ترتفع عادةً. وبالتالي يمكن أن يشجع المشروع مستقبلاً على:

• تحسين الواجهات
• تجديد البنايات المجاورة
• ظهور مشاريع جديدة
• ارتفاع قيمة الاستغلال التجاري
• تحسين المجال العام
• استقرار السكان
• خلق وظائف محلية

لكن ينبغي أن تتم هذه العملية بتخطيط يحافظ على القدرة على تحمل تكاليف السكن ويمنع المضاربة غير المنضبطة.

ومن منظور أوسع، الفكرة لا ينبغي أن تُفهم فقط كمبادرة تجارية للشباب. بل يمكن أن تكون للجماعة الترابية مصلحة مباشرة في إعادة تنظيم واستغلال ممتلكاتها، وفق الإطار القانوني المعمول به. فبدلاً من أن تبقى بعض العقارات الجماعية ذات مردودية محدودة، يمكن، بعد الدراسات والإجراءات القانونية اللازمة، تحويلها إلى أصل عمراني واقتصادي منتج. ويصبح العقار قادراً على الجمع بين:
السكن الاجتماعي/إعادة الإسكان + النشاط التجاري + تحسين المجال الحضري وعلى المدى البعيد، يمكن أن تتوسع الرؤية إلى ما هو أبعد من الصف المقابل للمستشفى.


منصة Think Tank Tamanar لا تقدم هذا التصور باعتباره مشروعاً نهائياً أو قراراً جاهزاً للتنفيذ، وإنما تطرحه كفكرة للنقاش، وكدعوة إلى التفكير في مستقبل تمنار من زاوية مختلفة: كيف يمكن أن نحول حركة الناس إلى فرص، والعقار الموجود إلى قيمة، والشارع إلى فضاء اقتصادي واجتماعي، والأحياء المتفرقة إلى نسيج حضري متكامل؟
ربما يكون «شارع ابن سينا» مجرد اسم مقترح لمحور موجود اليوم، لكنه يمكن أن يمثل، إذا أحسنّا التخطيط واستثمرنا الإمكانيات المتاحة، بداية لفكرة أكبر: قطب حضري واقتصادي جديد يعيد توزيع الحركة والنشاط داخل تمنار، ويجعل من المنطقة المحيطة بمستشفى القرب بوابةً تنموية جديدة للبلدة.
إن تمنار لا تحتاج دائماً إلى أن نبني المزيد لكي تتقدم؛ ربما تحتاج، في بعض الأحيان، إلى أن نعيد النظر فيما لديها بالفعل، وأن نكتشف الإمكانات الكامنة في فضائها الحالي، ثم نمنحها الوظيفة التي تستحقها في مستقبل المدينة.

إن إعادة رسم الخريطة الاقتصادية لتمنار ربما تكون هذه هي النقطة التي تستحق أكبر قدر من التفكير. ومنصة Think Tank Tamanar تقف عند كل نقطة من أجل خلق شبكة اقتصادية نموذجية متكاملة تخدم وتتوزع بين أحياء بلدتنا تمنار تعمل على تقريب المصالح الاقتصادية والخدمات الى الساكنة بشكل عادل. وذلك بالنظر إلى الفضاء الموجود اليوم، و تخيل ما يمكن أن يصبح عليه غداً.

والسؤال لكم:
💬 هل ترون أن تهيئة هذا المحور وإعادة هيكلة الواجهة المقابلة لمستشفى القرب يمكن أن تكون فعلاً بداية لخلق قطب حضري واقتصادي جديد بتمنار؟ وما هي الأنشطة أو المشاريع التي ترون أنها ستكون الأكثر حاجة ونجاحاً في هذه المنطقة؟
#تمنار

" الشارع الذي يتواجد به مستشفى القرب " نصف الجواب لآخر سؤال على الصفحة عن:شارعان في تمنار، لو أُعيدت تهيئتهما، قد يتحولا...
01/09/2026

" الشارع الذي يتواجد به مستشفى القرب " نصف الجواب لآخر سؤال على الصفحة عن:
شارعان في تمنار، لو أُعيدت تهيئتهما، قد يتحولان إلى نقطة جذب اقتصادي ويعيدان رسم الخريطة التنموية لمركز المدينة… فما هما؟

#تمنار #إحاحان #تنمية

31/08/2026

يرجع تغيّر لون الماء إلى الأخضر، في الغالب، إلى تعرّض الصهريج ذي اللون الأبيض لأشعة الشمس، خصوصًا إذا كان يسمح بنفاذ جزء من الضوء إلى الماء الراكد المخزّن بداخله. فتوفر الضوء، إلى جانب وجود الماء والمواد المغذية، يهيّئ ظروفًا مناسبة لنمو الطحالب وتكاثرها من خلال عملية التركيب الضوئي، مما يؤدي تدريجيًا إلى تغيّر لون الماء إلى الأخضر.
ولتفادي هذه المشكلة، يُنصح عند اقتناء الصهريج باختيار الأنواع المصنوعة من مواد أو ألوان معتمة لا تسمح بنفاذ الضوء إلى الماء، ويفضّل أن تكون داكنة أو مصممة خصيصًا لحجب الأشعة.
أما إذا كان الصهريج الأبيض موجودًا بالفعل، فيمكن بعد تنظيفه جيدًا و تعقيمه وإزالة الطحالب والرواسب من داخله، تغطيته بغطاء أو مادة خارجية معتمة وداكنة تحجب أشعة الشمس وتمنع وصول الضوء إلى الماء، مع الحرص على أن تكون التغطية مناسبة ولا تؤثر في سلامة تخزين المياه.
وبذلك نحدّ من وصول الضوء إلى الماء، ونقلّل من الظروف التي تساعد على نمو الطحالب، مما يساعد على الحفاظ على جودة المياه ومظهرها.

#تمنار #إحاحان

30/08/2026

شارعان في تمنار، لو أُعيدت تهيئتهما، قد يتحولان إلى نقطة جذب إقتصادي ويعيدان رسم الخريطة التنموية لمركز المدينة،فما هما؟

في الصورة المرفقة للمنشور منطقة رمادية محاطة بإطار أحمر تمثل مطرح النفايات لتمنار، ولا يبعد عن مركز تمنار سوى كيلومترات ...
02/08/2026

في الصورة المرفقة للمنشور منطقة رمادية محاطة بإطار أحمر تمثل مطرح النفايات لتمنار، ولا يبعد عن مركز تمنار سوى كيلومترات قليلة، فهل يلبي مطرح النفايات هذا المعايير المعتمدة وما هي الحلول؟

​تُعد طريقة تدبير النفايات من أهم المؤشرات على جودة الحكامة المحلية واحترام الحق في بيئة سليمة، فالمطارح ليست مجرد أماكن للتخلص العشوائي من النفايات، بل هي منشآت حساسة يجب أن تُختار مواقعها وتُديرها وفق معايير بيئية وصحية وتقنية صارمة، لأن أي خطأ فيها يتحول حتماً إلى مصدر دائم للتلوث والمخاطر. وفي حالة تمنار، يثير موقع مطرح النفايات الحالي العديد من التساؤلات المشروعة، خاصة عند إسقاطه على المعايير التقنية والميدانية المعتمدة.
فعلى مستوى الموقع والمساحة والمسافة، يتبين من خلال بيانات الأقمار الصناعية والمعاينة المكانية أن المطرح يقع في المنطقة الرمادية غرب مركز تمنار، وبمحاذاة طريق ثانوي حيوي يؤدي إلى إفرخس والدواوير المجاورة. وتبعد أقرب نقطة من المطرح عن مركز تمنار بحوالي 1.2 إلى 1.5 كيلومتر فقط، بينما تبعد مسافة الخط المستقيم إلى مركز المنطقة بحوالي 2.0 إلى 2.3 كيلومتر، وبمسافة طريقيّة تتراوح بين 2.5 و3.0 كيلومترات، في حين تقدر مساحته الإجمالية بحوالي 35 هكتاراً أي ما يعادل تقريباً 350,000 متر مربع. هذا في الوقت الذي تشترط فيه المعايير الدولية والوطنية لإنشاء المطارح العمومية الابتعاد الكافي عن التجمعات السكنية والطرق الحيوية بمسافات آمنة تمنع وصول الروائح والملوثات، وتجنب مجاري السيول والأودية وحماية الفرشة المائية، ومراعاة اتجاه الرياح، إضافة إلى إحاطة الموقع بسياج وحراسة دائمة، وهي شروط يصعب تحقيقها في موقع بهذا القرب من النسيج العمراني وطريق الدواوير.
​إن استمرار استغلال هذا المطرح بشكله الحالي وغير المؤهل يترتب عنه آثار كارثية تتمثل في تلوث التربة والمياه الجوفية نتيجة تسرب العصارة الملوثة مع مرور الزمن، وتدهور جودة الهواء بفعل انبعاث الروائح الكريهة والغازات السامة الناتجة عن التحلل، وتكاثر آفات الحشرات والقوارض والكلاب الضالة مما يشكل خطراً صحياً مباشراً، فضلاً عن تشويه المشهد الطبيعي لمداخل ومحيط الطرق المؤدية للدواوير المجاورة. وإلى جانب ذلك، يبرز كابوس الحرائق كإنذار باحتمال كارثي؛ ورغم أن المطرح قد لا يكون قد شهد حرائق مهولة مدمرة في السابق، إلا أن هناك احتمالاً كبيراً وخطيراً لاندلاعها في أي لحظة، خاصة في فصل الصيف ومع ارتفاع درجات الحرارة وغياب الحراسة الدائمة.

والأكثر إثارة للقلق هو تكرار اللجوء إلى حلول عقيمة وسريعة من طرف عمال النظافة، حيث تنشب بين حين وآخر حرائق مسيطر عليها داخل المطرح للتخلص السريع من النفايات، والنتيجة الكارثية لهذه الممارسات هي أن الروائح الكريهة والدخان الناتج عنها يصلان مباشرة إلى مركز تمنار كل عشية يتم فيها تنفيذ هذا الحل البدائي، مما يختنق معه السكان وتتأثر جودة الهواء والبيئة المحلية بشكل مباشر. ويضاف إلى ذلك بعض السلوكيات المقلقة المتمثلة في لجوء بعض عمال النظافة أو عمال الإنعاش الوطني أحياناً إلى إحراق أكوام المخلفات من أوراق جافة وأغصان وبلاستيك وخشب بعد جمعها، وأحياناً في أطراف الأحياء السكنية أو على جنبات الشارع العام، ورغم أن المبرر قد يكون التخلص السريع، إلا أن هذه الممارسة تنطوي على انبعاث ملوثات خطيرة ومركبات كيماوية سامة عند احتراق البلاستيك، وتعريض مستعملي الطريق والسكان للإزعاج التنفسي والمخاطر الصحية، ومخاطر امتداد النيران لتتحول إلى حرائق كبرى تطال الأعشاب الجافة.

​لذلك، فإن حماية البيئة وضمان حق الساكنة في الهواء السليم يقتضي إعادة النظر في الموقع الحالي وتقييم مدى مطابقة استمراره للمعايير البيئية والصحية الصارمة مع التفكير في التأهيل الشامل أو النقل نحو موقع بعيد عن التجمعات السكنية والطرق الحيوية، والمنع القطعي لثقافة الحرق العشوائي ووقف لجوء العمال للحلول السريعة عبر إحراق النفايات داخل المطرح أو في أطراف الأحياء والشارع العام، وتشديد المراقبة والحراسة لمنع الرمي العشوائي ودرء خطر اندلاع الحرائق، واعتماد بدائل مستدامة كالفرز والتثمين وتدبير النفايات الخضراء بطرق صديقة للبيئة، فالبيئة ليست ترفاً، وحمايتها مسؤولية جماعية لضمان جودة الحياة في تمنار ونواحيها.
​ #تمنار #إحاحان #البيئة

ا​🩸 مركز تصفية الدم بتمنار: مكسب إنساني.. ومقترح مستدام لـ "سقيا الماء" وخيرٌ على خير! 🌿☀️​"إن أعظم الصدقات وأبقاها أثرا...
26/07/2026

ا

​🩸 مركز تصفية الدم بتمنار: مكسب إنساني.. ومقترح مستدام لـ "سقيا الماء" وخيرٌ على خير! 🌿☀️

​"إن أعظم الصدقات وأبقاها أثراً هي سقيا الماء.. وحين يلتقي العمل الإنساني بحكمة الاستدامة، تصبح المبادرة ملحمة عطاء لا تنقطع."

​استبشرت ساكنة تمنار والنواحي خيراً بالافتتاح النوعي لـ مركز تصفية الدم، هذه البادرة المحمودة التي رفعت عن كاهل مرضى الفشل الكلوي عناء السفر والتنقل المتكرر نحو مستشفيات مدينة الصويرة، وما يرافق ذلك من إرهاق مادي ونفسي للمرضى وعائلاتهم.
​ولأن عائلة "إسكران" الكريمة عودتنا على مثل هذه الأيادي البيضاء والمبادرات الطيبة التي تخدم المنطقة، فإننا نتقدم إليهم بكل معاني الشكر والتقدير، ونطرح بين أيديهم –وفي أفق استكمال هذا الصرح الإنساني– فكرة تنموية واعدة ومستدامة تكمل هذا الأجر العظيم.

​💡 الفكرة باختصار: "سقيا الماء بالطاقة الشمسية.. خدمة لعابري السبيل واحتياط للساكنة"

​يقوم المقترح على استغلال البئر المتواجد ببناية المركز، وتوظيفه لإنشاء نقطة "سقيا ماء" عمومية ومستدامة موجهة لعابري السبيل، ولكافة الساكنة كحل احتياطي ذكي لمواجهة التحديات المتكررة لانقطاع الماء بمركز تمنار.

​🛠️ كيف يمكن إنزال الفكرة على أرض الواقع؟

​الاستثمار في الطاقة النظيفة (الطاقة الشمسية): تثبيت ألواح شمسية فوق البناية لاستغلال أشعة الشمس الحارقة التي تتميز بها منطقتنا طيلة السنة؛ مما يضمن تشغيل المضخات ومبردات المياه بشكل مجاني ودائم دون تحميل المركز أعباء إضافية في فواتير استهلاك الكهرباء.

​الدمج المعماري الأنيق: تصميم نوافير أو مبردات ماء بارد مدمجة بشكل هندسي راقٍ ومتناسق مع الواجهة الخارجية لبناية المركز، بحيث تكون في متناول المارة وعابري السبيل بشكل منظم وحضاري.

​الحماية والأمان (كاميرات المراقبة): تزويد هذه المرافق الخارجية بكاميرات مراقبة موصولة بنظام الأمن الخاص بالمركز، لضمان حماية التجهيزات، وصيانتها، ومنع أي تخريب محتمل، واستدامة تقديم الخدمة في أفضل الظروف.

​🤲 نداء إلى أهل الجود والكرم (عائلة #إسكران الأفاضل):

​لم نقم بطرح هذه الفكرة إلا لأننا نتوسم الخير في هذه العائلة المعطاءة، ونعلم يقيناً أن مثل هذه المشاريع البسيطة في تكلفتها والعظيمة في أجرها ونفعها هي في مقدورهم، لتتكلل مساهماتهم الطيبة بالبركة التامة.
​توفير الماء البارد في عز الحر لمرضى يغادرون مركز التصفية، ولمسافر وعابر سبيل، ولساكنة تعاني أحياناً من شح الماء، هو صدقة جارية لا تبلى ولن تنقطع.

​دمتم سباقين للخير، ودامت تمنار تزخر بالرجال الأوفياء الذين يترجمون غيرتهم إلى أفعال تنفع العباد والبلاد! 🌍🤝
​ #تمنار #حاحا

Address

تمنار
Tamanar
44200

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when THINK TANK Tamanar posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share