06/05/2026
في إطار الاحتفال بـ اليوم الوطني للأشخاص في وضعية إعاقة واليوم العالمي للتوحد، نظمت جمعية عماد المستقبل بشراكة مع المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، وبتنسيق مع وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، يوماً تحسيسياً هادفاً للكشف المبكر عن صعوبات التعلم والاضطرابات النمائية لدى الأطفال.
وقد احتضنت مدرسة القدس الابتدائية هذا النشاط بمدينة حد السوالم يوم الخميس 30 أبريل 2026، حيث شهد حضور فريق من المتخصصين في مجالات متعددة، من بينها الترويض الحسي الحركي، التربية الخاصة، والدعم النفسي، تقويم وتصحيح النطق إلى جانب الأطر التربوية، مع تفاعل إيجابي من طرف التلاميذ.
جاء هذا اليوم تحت شعار:
“تشخيصنا اليوم… نجاحهم غداً”، تأكيداً على أهمية التدخل المبكر في تحسين المسار الدراسي والنفسي للأطفال، وتعزيز فرص اندماجهم داخل الوسط المدرسي والاجتماعي.
وتضمن البرنامج مجموعة من الفقرات التوعوية والتطبيقية، من بينها:
• أنشطة تقييم أولية للكشف عن صعوبات التعلم
• ورشات تفاعلية لتنمية المهارات الحسية الحركية
• تأطير من طرف فريق متخصص يواكب الحالات ويقدم استشارات عملية
• أنشطة جماعية لتعزيز روح التعاون واحترام الدور لدى التلاميذ
وقد عكست الصور الملتقطة خلال هذا اليوم أجواء إيجابية يسودها التعاون والتفاعل البنّاء بين مختلف المتدخلين، مما يبرز أهمية العمل الجماعي في دعم الأطفال ومرافقتهم نحو مستقبل أفضل.
إن مثل هذه المبادرات التحسيسية تشكل خطوة أساسية نحو ترسيخ ثقافة الإدماج، وتؤكد على الدور المحوري للتشخيص المبكر في الحد من تفاقم الصعوبات، وفتح آفاق النجاح أمام كل طفل