Ultras Fanatics 2009

Ultras Fanatics 2009 Ultras Fanatics 2009, plus qu’un groupe, plus qu’une famille, c’est la véritable mentalité pour être ultras. L'histoire d'Ultras Fanatics commence en 2009.

Une bande de jeunes slaouis, habitués de la tribune du stade de "Boubker Ammar" et du salle de Basket "Fath Lah Albouazaoui", qui trouvaient que ces dérniers n'avaient pas l'ambiance d'un grand club, ayant comme but le soutien de notre club l'A.S.S à domicile et en déplacement, décide de s'organiser et de mettre en commun leur passion pour ce Club. C'est ainsi que les premières banderoles ultras .

شعار المجموعة الدائم هو :
Death For You

ALWAYS BEHIND YOU
27/10/2026

ALWAYS BEHIND YOU

ALWAYS BEHIND YOU
24/10/2026

ALWAYS BEHIND YOU

EL REGRESO ES LEGÍTIMOالعودة مشروعةلم تكن مجرد كلمات على قطعة قماش، بل كانت رسالة شرف ووعي اختارت المجموعة أن ترفعها من ...
16/10/2026

EL REGRESO ES LEGÍTIMO
العودة مشروعة
لم تكن مجرد كلمات على قطعة قماش، بل كانت رسالة شرف ووعي اختارت المجموعة أن ترفعها من قلب مدرجنا. رسالة تتجاوز حدود لعبة كرة القدم لتصل إلى عمق التاريخ والهوية؛ لتذكر الجميع بأن سبتة ومليلية أرض مغربية، وأن القضايا الوطنية العادلة لا تموت بمرور الزمن، ولا تُنسى بالصمت. هذا هو دورنا الحقيقي كمدرج واعٍ: أن نكون صوت الشعب وذاكرة الوطن حيثما أمكن.

أما داخل المستطيل الأخضر، فكانت البداية دون مستوى تطلعات الجماهير السلاوية.
استهلت الجمعية الرياضية السلاوية مشوارها بتعادل على أرضها وأمام أنصارها، نتيجة لا تُرضي طموح جمهورٍ لا ينظر إلى قميص فريقه باعتباره مجرد لباس رياضي، بل امتدادًا لتاريخ مدينةٍ وجماهيرٍ ظلت وفيةً لألوانها في مختلف الظروف.
التعادل ليس نهاية الطريق، لكنه ليس نتيجةً ينبغي المرور عليها دون مساءلة. فالنقاط التي تُهدر في البدايات قد تصبح ثقيلة الحساب مع مرور الجولات، والتفاصيل الصغيرة التي لا تُعالج في وقتها قد تتحول إلى عوائق أكبر في المراحل المقبلة. لذلك، فإن المرحلة تفرض مراجعةً حقيقية، وتشخيصًا واضحًا لمكامن الخلل، بعيدًا عن التبريرات التي لا تغيّر شيئًا في واقع الميدان.

بسم الله الرحمن الرحيممع انبلاج عامٍ جديد، التأمت الصفوف على موعدٍ مع عهدٍ لم تُنشئه اللحظة، ولم ترسم حدوده عابرُ الأيام...
05/10/2026

بسم الله الرحمن الرحيم

مع انبلاج عامٍ جديد، التأمت الصفوف على موعدٍ مع عهدٍ لم تُنشئه اللحظة، ولم ترسم حدوده عابرُ الأيام، بل نسجته أعوامٌ من الثبات، وأحكمت عُراه مواقفُ لا تُقاس بالكلام.

فكان هذا اللقاء استحضاراً لما ترسّخ في الذاكرة، وتجديداً لميثاقٍ ظل حاضراً رغم تعاقب السنين وتبدّل الوجوه؛ إذ إن ما يجمعنا لم يكن يوماً رهين موسمٍ أو ظرف، وإنما انتماءٌ استقر في النفوس حتى غدا جزءاً من هويتها، وإرثاً تتعاقب على حمله الأجيال دون أن تنال منه يد الزمن.

غير أن الوفاء الذي حملناه على عاتقنا لم يكن يوماً وفاءً أعمى، ولا صمتاً أمام ما يثقل كاهل الفريق. فحب الألوان يقتضي أيضاً أن نقف عند مكامن الخلل، وأن نتساءل عن حاضر فريقنا ومستقبله، خصوصاً حين تتجاوز الأزمة حدود المستطيل الأخضر لتلامس طريقة التدبير ووضعية النادي.

فالمسألة اليوم لا تقف عند عثرةٍ في الميدان أو كبوةٍ في النتائج، بل تمتد إلى وضعٍ إداري ومالي يزداد تعقيداً، في ظل استمرار المنع وعدم وضوح الصورة المالية للفريق، في وقتٍ كان يُفترض أن تكون فيه هذه المرحلة محطةً لإعادة البناء وتصحيح المسار.

وما يزيد من وطأة الوضع أن الفريق، في مقابل هذه الإكراهات، أقدم على انتداب 22 لاعباً خلال ميركاتو واحد، وهو ما يطرح أكثر من علامة استفهام حول الأولويات، وحول القدرة على تحمل الالتزامات المالية المترتبة عن هذه الانتدابات.

«Du berceau à la tombe»

من المهد إلى القبر؛ من أول خطوةٍ يخطوها المرء في هذه الحياة إلى آخرها، يظل العهد قائماً، حاضراً في كل مرحلة، راسخاً لا تنال منه تقلّبات الطريق. أن تنشأ وأنت تحمل الألوان، أن تتعرّف إليها في بداياتك، وتكبر وهي تكبر معك، حتى يصبح الوفاء لها جزءاً من مسيرتك، لا موقفاً تفرضه الظروف ولا شعوراً عابراً تمليه اللحظة.

المهد بداية، والقبر نهاية، وما بينهما هو الامتحان الحقيقي للوفاء.

وفي امتداد هذا الطريق، تتعاقب الأجيال وتختلف الوجوه، غير أن الفكرة تظل ثابتة لا تتغير؛ جيلٌ يسلّم المشعل إلى جيلٍ آخر، كما تسلّمناه نحن ممن سبقونا، وكما سيحمله من بعدنا من اختار أن يواصل المسير ويحفظ ما أودعناه بين يديه.

وهنا تكمن مسؤوليتنا؛ أن نصون ما بلغنا، وأن نحفظ ما تركه السابقون من إرثٍ وذاكرة، وأن نضيف إلى هذا التاريخ ما يليق به، حتى يأتي يومٌ نسلّم فيه المشعل لمن بعدنا، وقد تركنا وراءنا ما يستحق أن يُحمل، لا مجرد ذكرياتٍ تُروى، بل إرثاً يُواصل الطري.

30/09/2026
سلا ليست مجرد مدينة، والجمعية ليست مجرد فريق.. إنهما امتداد لتاريخ مرّغ كبرياء العروش والإمبراطوريات العظمى.ليس غريباً ع...
13/09/2026

سلا ليست مجرد مدينة، والجمعية ليست مجرد فريق.. إنهما امتداد لتاريخ مرّغ كبرياء العروش والإمبراطوريات العظمى.

ليس غريباً على مدينةٍ أسطولُها هو من صنع هيبة البلاد في أعالي البحار أن تجد في الرياضة وسيلة جديدة للمقاومة والنضال. فالجهاد البحري والفكرة الرياضية لم يكونا سوى جزءٍ أصيل من مسار نضال الشعب السلاوي ضد المستعمر الطاغية والأعداء. ففي القرن السابع عشر، رفعت أساطيل سلا راية الوطن عالية، وامتد نفوذها البحري من سواحل الأطلسي حتى أقاصي الشمال؛ وصلوا إلى شواطئ أيرلندا وأيسلندا، وحوّلوا خطوط الملاحة البحرية إلى منطقة سيادة سلاوية بامتياز. لقد أجبر قراصنة سلا أكبر القوى العظمى آنذاك — من إنجلترا وهولندا إلى فرنسا والدنمارك — على الخضوع والانحناء والتفاوض. كانت هذه الدول تطلب ودّ المرفأ السلاوي، وتوقّع المعاهدات، وتدفع الفديات لحماية سفنها. وفي سابقة تاريخية هزّت أركان أوروبا، كان السلاويون يقتادون أسرى أوروبيين ليُباعوا في الأسواق أو يتفاوضوا على إطلاق سراحهم بشروط القوة والمطالب السلاوية.

هذه الروح القتالية هي نفسها التي انتقلت إلى أرض الرياضة؛ ففي سنة 1927، حاول رجالات المدينة تأسيس الجمعية الرياضية الإسلامية السلاوية كواجهة لنضال الحركة الوطنية، غير أن سلطات الحماية الفرنسية رفضت الطلب خوفاً من أن تكون الفكرة غطاءً للاجتماعات السياسية وتأطير الشباب وطنياً، ليُعاد تأسيسها رسمياً باسم الجمعية الرياضية السلاوية سنة 1928. وفي الوقت الذي كانت فيه فرق أخرى تلعب في بطولات المستعمر وتساوم على مواقفها، كانت الجمعية قلعة صامدة لتربية الشباب على الوطنية ومحاربة المستعمر.

واليوم، يُجازى هذا التاريخ العريق بتهميش ممنهج؛ فرق ظهرت حديثاً تلعب اليوم في القسم الأول وتنافس على الألقاب، بينما يُرمى بكيان الجمعية في قاع الهواة جراء العبث والتجاهل. والأنكى من ذلك، أن مدينة عظيمة كسلا تُستبعد وتُحرم حتى من استضافة الحدث العالمي لكأس العالم، ليتم إقصاؤها وتهميشها من كل الجهات. تبّاً لمن نسي أو تناسى من ضحى ليعيشوا هم في الرخاء.. سلا التي فرضت هيبتها على الإمبراطوريات وقاومت في البحر والملاعب، لن ترضى بهذا التهميش، فالجمعية صوت شعب وتاريخ عزيمة لا تنكسر.

سلا لم ولن تكون مجرد هامش؛ رسالتنا اليوم ليست مجرد مطالب، بل تذكير بمن نكون وماذا قدمنا لهذا الوطن.

لم تكن جردة حي السلام سوى نقطة الانطلاق والتجمع لنبض يأبى الموت والمنبر الأولي للترتيب لصرخة سلمية حرة كان مقرر لها أن ت...
11/09/2026

لم تكن جردة حي السلام سوى نقطة الانطلاق والتجمع لنبض يأبى الموت والمنبر الأولي للترتيب لصرخة سلمية حرة كان مقرر لها أن تصدح بكل قوة أمام عمالة سلا لتنظيف تاريخ جمعية سلا من أيدي العابثين لكن وكما جرت العادة حين تعجز السلطات عن مواجهة الداء تختار قمع الصوت وتكميم الفم
إن ما شهدناه اليوم من إنزال أمني مكثف وترصد لكل شريف حمل هم هذه المدينة واقتحام لمكان تجمعنا بجردة حي السلام لمنع وصولنا إلى مقر عمالة سلا واعتقال عشوائي لأبناء المجموعة والجمهور السلاوي الحر في الطرقات والأزقة ما هو إلا دليل عجز صارخ وشاهد على منطق السياسة الأمنية التي تفضل حماية المفسدين والرئيس الوهمي على الإنصات للحقيقة
أمام هذا القمع الشرس تعلن المجموعة للرأي العام ما يلي
إدانة شديدة لسياسة الترهيب نستنكر وبشدة أسلوب المطاردات والاعتقالات العشوائية التي طالت أعضاء المجموعة لمجرد تجمعهم السلمي بجردة حي السلام وعزمهم التوجه نحو عمالة سلا للتعبير عن حرقتهم على موروثهم التاريخي
المطالبة بالإطلاق الفوري للمحتجزين نحمل السلطات المحلية المسؤولية كاملة عن سلامة جميع المعتقلين اليوم ونطالب بإطلاق سراحهم فوراً فحب الفريق ليس جريمة
التمسك بمطلب التغيير إن محاصرة التجمع والمنع الميداني من الوصول إلى مقر عمالة سلا لن يزيدنا إلا إصراراً وثباتاً الكراسي التي يتحصن بها العابثون لن تحميهم من مزبلة التاريخ
المسؤولية الكاملة للجهات المعنية نجدد التأكيد على أن منع الوقفة وتطويق منافذ المدينة لن يحل الأزمة المحتقنة في الشارع بل سيضاعف حجم الغضب وينقل المعركة إلى مستويات لن يستطيع من اختاروا الآذان الصماء احتواءها
يا جماهير سلا الأبية الحظر والترهيب لم يوقف يوماً حركة آمنت بقضيتها نضالنا من أجل استعادة الجمعية السلاوية لن ينتهي بإنزال أمني في الطرقات أو منع وقفة العمالة التاريخ يكتبه الصامدون وعزيمتنا أعمق من بطشهم
حرية للمعتقلين

بعد صمتٍ طويل ومُرهق، وتهاونٍ صارخ لم يعد يُطاق في حق الجمعية السلاوية من طرف المسؤولين عن الشأن الكروي بالمدينة، الفريق...
08/09/2026

بعد صمتٍ طويل ومُرهق، وتهاونٍ صارخ لم يعد يُطاق في حق الجمعية السلاوية من طرف المسؤولين عن الشأن الكروي بالمدينة، الفريق الذي يمثل روح سلا وتاريخها؛ ونظراً للسلوك المتبع من طرف السلطات والمتمثل في التغاضي عن الوضعية المزرية التي آل إليها الكيان، بعد أن فضلت سياسة الآذان الصماء على الاستجابة لنبض الشارع، وفي ظل تشبث العابثين والرئيس الوهمي بكراسي التسيير رغم تراكم الفشل والخيبات، فإن صبرنا قد نفد ولم يعد في مخزونه ما يمنحهم فرصة أخرى. إننا نعلنها صريحة بأن الشارع سيكون هو الفيصل والساحة الحقيقية للرد، ونوجه النداء إلى كل سلاوي حر تحسّر على حال المدينة وفريقها، للزحف ونقل الصرخة إلى النقطة الوحيدة التي يمكن أن يصل منها الصوت لمن بيدهم القرار، وهي أمام عمالة سلا. ونقولها ونكررها بصوت و
واضح، إن مرادنا وخطوتنا هي وقفة سلمية لاستعادة ما سُلب من تاريخنا، وما دون ذلك ستتحمل تبعاته ومسؤوليته الكاملة الجهات المعنية.

Address

Salé

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Ultras Fanatics 2009 posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share