Ultras Fanatics 2009

Ultras Fanatics 2009 Ultras Fanatics 2009 was founded to support the city’s team, Association Salé, to fight against sports corruption, and to cheer endlessly.

L'histoire d'Ultras Fanatics commence en 2009. Une bande de jeunes slaouis, habitués de la tribune du stade de "Boubker Ammar" et du salle de Basket "Fath Lah Albouazaoui", qui trouvaient que ces dérniers n'avaient pas l'ambiance d'un grand club, ayant comme but le soutien de notre club l'A.S.S à domicile et en déplacement, décide de s'organiser et de mettre en commun leur passion pour ce Club. C'est ainsi que les premières banderoles ultras .

شعار المجموعة الدائم هو :
Death For You

عامٌ آخر يُطوى من أعوامٍ أُرهقت فيها المدينة وأُنهك فيها فريقها، حتى بات المرء حائرًا أمام هذا المصير؛ أهي لعنةٌ حلت بال...
14/06/2026

عامٌ آخر يُطوى من أعوامٍ أُرهقت فيها المدينة وأُنهك فيها فريقها، حتى بات المرء حائرًا أمام هذا المصير؛ أهي لعنةٌ حلت بالمكان، أم سياسةٌ ممنهجةٌ لا همَّ لها سوى الإقبار والتهميش وإطالة أمد المعاناة؟
أم أن الأمر يتجسد في شخصٍ استبدَّ بمفاصل الجمعية حتى جعلها ملكًا خاصًا يتصرف فيه كيف يشاء، دون مساءلةٍ أو محاسبة؟ شخصٌ يدعى عادل التويجر، تمدد نفوذه داخل دواليب الفريق حتى صار وجوده قرينًا لكل انتكاسة، وأضحى بقاؤه عنوانًا لاستمرار النزيف. والأدهى من ذلك أن سلطات المدينة، التي يفترض أن تكون حاميةً للمصلحة العامة، ما فتئت توفر له أسباب الاستمرار وتغض الطرف عن كل ما جرى ويجري، وكأنها ترضى بأن يبقى هذا الكيان العريق رهينةً لأهواء الأفراد ومطامعهم.
أما سلا، هذه الحاضرة الضاربة جذورها في عمق التاريخ، والتي وقفت شامخةً في وجه تقلبات القرون، فإنها تتعرض اليوم لواحدة من أحلك مراحلها. تهميشٌ يطال كل شيء، وإقصاءٌ ينهش مختلف القطاعات، وعبثٌ متواصل بمقومات مدينةٍ تستحق أفضل مما آلت إليه أوضاعها. وإننا نحمل سلطات المدينة ومنتخبيها وكل المتدخلين في تدبير الشأن المحلي كامل المسؤولية عما تعيشه سلا من اختناقٍ وتراجع، بعدما سُلبت حقوقها الأساسية، وأُفرغت من أبسط مقومات النهوض والكرامة.
وفي مقدمة هذه المآسي يبرز الملف الرياضي، حيث يستمر العبث بمصير الجمعية السلاوية في مشهدٍ يختزل حجم الاستهتار الذي بلغته الأمور. فلا يعقل أن يُمنح الغطاء لشخصٍ قاد الفريق إلى السقوط مرتين متتاليتين، ثم يُترك ليستمر في التحكم بمصيره وكأن شيئًا لم يكن.
ونحن على يقينٍ مما يُدبَّر في الكواليس مع نهاية هذا الموسم؛ استقالةٌ شكلية، ووجوهٌ جديدة تُقدَّم للرأي العام على أنها بداية مرحلة مختلفة، بينما تبقى خيوط اللعبة في الأيدي ذاتها، وتظل دار لقمان على حالها. غير أن ما ينبغي أن يُفهم جيدًا هو أن الشارع السلاوي لم يعد تنطلي عليه هذه المسرحيات البائسة، وأن كل من يقبل أن يكون واجهةً لاستمرار هذا العبث سيلقى الموقف ذاته الذي لقيه من سبقوه.
كما نؤكد أن سلطات المدينة تتحمل المسؤولية الكاملة عن كل ما آلت إليه أوضاع الجمعية، ما دامت تبارك استمرار واقعٍ تعلم حقيقته، وتدرك حجم الضرر الذي ألحقه بالفريق وتاريخه وجماهيره.
وانتهاءُ الموسم لا يعني إسدالَ الستار على المسار النضالي، بل على العكس، فمن هذا اليوم سيعرف هذا المسار انطلاقةً جديدةً وأكثر قوةً وتنظيمًا وإصرارًا. مرحلةٌ عنوانها التصعيد المشروع، واليقظة الدائمة، ورفض كل أشكال الالتفاف على مطالب الجماهير.

فما ضاع من الجمعية السلاوية لن يُستعاد بالصمت، وما أُغرق في الفشل لن يُنقذ بالوعود والشعارات. لذلك ستظل شوارع المدينة وساحاتها شاهدةً على حراكٍ متواصل، وصوتٍ لا يخفت، وعزيمةٍ لا تلين، حتى تستعيد الجمعية مكانتها الطبيعية، وتسترجع سلا حقها في الكرامة والاعتبار، ويُطوى نهائيًا عهد العبث بمصير فريقٍ ومدينةٍ بأكملها.

تتقدم مجموعة أولتراس فناتيكس بأحر التهاني وأطيب الأماني لكافة الجماهير سلاوية، وللشعب المغربي، وللأمة الإسلامية جمعاء، ب...
26/05/2026

تتقدم مجموعة أولتراس فناتيكس بأحر التهاني وأطيب الأماني لكافة الجماهير سلاوية، وللشعب المغربي، وللأمة الإسلامية جمعاء، بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك.
راجين من العلي القدير أن يعيده علينا وعليكم بالخير، واليمن، والبركات، وأن يتقبل من الجميع صالح الأعمال.

من نور ساطع كان يزلزل مدرجات قاعة بوعزاوي، ويبعث الحياة في كل زاوية من زواياها بصخب وحماس لم تعرف له المدينة مثيلاً، إلى...
24/05/2026

من نور ساطع كان يزلزل مدرجات قاعة بوعزاوي، ويبعث الحياة في كل زاوية من زواياها بصخب وحماس لم تعرف له المدينة مثيلاً، إلى هذا الفراغ الموحش الذي لا يليق أبداً بتاريخ هذه المدرجات الأبية؛ نقف اليوم لنستنكر بأشد العبارات وأقساها التدخل الأمني السافر والهمجي الذي طال الجماهير السلاوية عامة، حيث لم يعد الأمر مقتصراً على مضايقة أفراد بعينهم، بل تحول إلى هجوم شرس وممنهج من أصحاب البدل الزرقاء في حق كل من يحمل عشق هذه الألوان في قلبه.
إننا نعبر عن قلقنا الشديد وإدانتنا البالغة لهذا التغول الذي نعتبره تحركاً مدفوعاً بإملاءات من جهات معنية، غايتها الأساسية هي قتل الشغف المجنون لدى شباب المدينة، وتدمير المتنفس الرياضي الوحيد الذي طالما عقد عليه السلاويون آمالهم لرفع راية سلا عالياً في كل المحافل.
وما نراه اليوم من استهداف صريح للمدرج لم ينعكس إلا خراباً على رقعة الميدان، حيث لاحظنا جميعاً التراجع المخيف ونزول مستوى الفريق بسبب غياب روحه الحقيقية التي كانت تحميه طوال العقود الماضية.
وفي ختام كلامنا، نوجه الرسالة مباشرة لمن يهمه الأمر: إذا كنتم تريدون قتل الرياضة وإقبار نبض مدينة سلا فقولوها علانية وأمام الملأ، لأن مثل هذه الاستفزازات الرخيصة والتضييقات المستمرة لن تزيدنا إلا جنوناً، وعشقاً، وشغفاً لا يقبل المساومة ولا يعرف الانكسار.

حين يصبح العبث قاعدة، ويغدو التضييق حلًا جاهزًا لكل عجزٍ عن التنظيم، يصبح الصمت خيانة، ويغدو الكلام واجبًا لا مفرّ منه.أ...
19/05/2026

حين يصبح العبث قاعدة، ويغدو التضييق حلًا جاهزًا لكل عجزٍ عن التنظيم، يصبح الصمت خيانة، ويغدو الكلام واجبًا لا مفرّ منه.

أيُّ منطقٍ هذا الذي يجعل الفشل في تنظيم مباراة بين فريقين سببًا لمعاقبة جماهير وطنٍ بأسره؟ وأيُّ عدلٍ هذا الذي يضع الجميع في خانة واحدة، ويُصدر أحكام المنع على جماهير لا علاقة لها بأي أحداث، فقط لأنّ هناك من اختار الطريق الأسهل بدل تحمّل مسؤوليته كاملة؟

في الغرف المغلقة تُصنع القرارات المرتجلة، ويظنّ أصحابها أنّ بإمكانهم إخماد الشغف بقرارٍ عابر، وأنّ منع الجماهير من التنقل أو الولوج كفيلٌ بإسكات صوتٍ عاش أجيالًا وتوارثه الأبناء عن الآباء. لكنّهم يجهلون أن الانتماء لا تمنعه الحواجز، وأن الوفاء لا تُطفئه الأبواب المغلقة.

بيننا وبين هذا الكيان عهدٌ لا ينكسر؛ عهدٌ صاغته السنوات، ورسّخته التضحيات، وثبّته الوفاء. نحن السند حين يخذل الجميع، ونحن الصوت حين يعمّ الصمت، ونحن الحضور الذي لا تمنعه القرارات ولا تُرهبه العراقيل.

لكنّ السكين بلغت العظم، ولم يعد الصمت ممكنًا. ففي الوقت الذي نجازي فيه فريقنا بالوفاء والتضحية والحضور رغم كل العراقيل، هناك من يجازيه بالإهمال والتسيير العشوائي واللامبالاة، وكأنّ هذا الكيان لا يعنيه في شيء.

لقد طرقنا كل الأبواب، ورفعنا الصوت في كل مقام، وحذّرنا مرارًا من هذا المسار الذي يدفع الفريق نحو الهاوية، لكنّنا لم نجد سوى التجاهل والتنصّل من المسؤولية، وكأنّ هناك من ينتظر النهاية بصمتٍ بارد، غير آبهٍ بتاريخ نادٍ صنعه رجال وضحّت لأجله جماهير لم تتخلَّ عنه يومًا.

أيُّ كرامة تبقى حين يجد المشجع نفسه يتابع فريقه من خلف الأسوار وعلى جنبات الطرقات؟ وأيُّ احترامٍ هذا الذي يُفرض على جماهير عريقة أن تُقصى من حقّها الطبيعي في المساندة بسبب سوء تدبير لا ذنب لها فيه؟

ثم كيف يُعقل أن يُستقبل فريق بحجم هذا الكيان في ملعبٍ للتداريب، بينما الملعب الرئيسي قائمٌ ومؤهّل لاحتضان المباراة في ظروف تحفظ كرامة الفريق والجماهير معًا؟ أيُّ استخفافٍ هذا باسم نادٍ عريق، وأيُّ منطقٍ يقبل أن يُزاح هذا التاريخ إلى الهامش وكأنّه تفصيلٌ عابر؟

كل قدم بصالح.. عهد خطته يد الدهر على جبهة سلا، وميثاق ورثناه عن الألى شادوا المجد فاستطال. من فيء المآذن التي تطاول النج...
14/05/2026

كل قدم بصالح.. عهد خطته يد الدهر على جبهة سلا، وميثاق ورثناه عن الألى شادوا المجد فاستطال. من فيء المآذن التي تطاول النجوم شموخا، ومن حياض الأسوار التي احتضنت أسرار الصالحين، كان انبعاثنا.. ما جئنا لغوا ولا لهوا، بل جئنا بقلوب يملؤها اليقين أن سلا تاج فوق رؤوسنا، وحق تتقاصر دونه الأعناق.
وعلى مشارف السابعة عشرة من عمر الوفاء،
لا نعد سنين مرت، بل نحتفي بمدينة تملكت الأرواح حتى استبدت بها، مدينة إذا ما ذُكر اسمها، استنفرت في العروق نخوة الانتماء، وضربت في الصدور طبول العز.
سلا تأبى الهوان ولا ترضى بغير الصدارة بديلا، ورايتها لا تنكس ولو كادها الدهر وبغى عليها الزمان.
سبعة عشر عاما وسلا في حناجرنا زئير نصليه نارا، وفي ضلوعنا وطن لا يريم. غلونا في حبها حتى صار الحب تعصبا، ووفاء ارتقى فوق مقام القداسة؛ فكل ذرة في ثراها هي بعض منا، وكل درب فيها يحمل ملامحنا، إذ هو قسم غليظ ألا ننكث عهدا لمدينة صاغت بأسنا وصنعت رجالنا.
ما مالت بنا السبل يوما، فالبوصلة لم تكن لتخطئ وجهتها نحو سلا،
وما لانت لنا قناة أمام المحن، فمن رضع الكبرياء بين أسوارها، علم أن الشموخ شيمته، ولو شب العالم من حوله حريقا.

Fanatics Always Present
12/05/2026

Fanatics Always Present

12/05/2026

On commémore avec fierté le début de notre parcours, le début d’une longue histoire basée sur l’appartenance et la loyau...
08/05/2026

On commémore avec fierté le début de notre parcours, le début d’une longue histoire basée sur l’appartenance et la loyauté, une histoire qui continue encore aujourd’hui avec le même état d’esprit.

Depuis le début, on a traversé pas mal de difficultés et de situations compliquées, mais la seule chose qui n’a jamais changé, c’est l’esprit du groupe et son identité, qui restent toujours plus forts que tout.

“Non conta quanti siamo, ma conta chi siamo.”
Ce n’est pas le nombre qui compte, mais qui nous sommes.

Cette phrase n’est pas juste une citation, c’est une idée qu’on porte en nous et qu’on respecte, parce que notre force vient de notre unité et des personnes qui représentent réellement le groupe, pas du nombre.

Aujourd’hui, à l’approche de cet anniversaire, on reste fidèles au même chemin, au même esprit et au même engagement.

Ultras Fanatics 2009, c’est plus qu’un groupe, plus qu’une famille, c’est la vraie mentalité d’être ultras.

شهدت مباراة جمعية سلا أمام سيدي قاسم حضورًا جماهيريًا قويًا من المدرج السلاوي، الذي أكد مرة أخرى أن الانتماء لهذا القميص...
26/04/2026

شهدت مباراة جمعية سلا أمام سيدي قاسم حضورًا جماهيريًا قويًا من المدرج السلاوي، الذي أكد مرة أخرى أن الانتماء لهذا القميص لا يُقاس بالنتائج، بل بالوفاء والارتباط الحقيقي بالهوية.
الجمهور سلاوي كان حاضرًا من البداية إلى النهاية، بصوتٍ واحد ودعم لا يتوقف، في صورة تختصر معنى الوفاء الحقيقي للنادي. في المقابل، داخل الميدان كان الأداء باهتًا، بلا روح ولا شخصية، وكأن الفريق لا يعيش نفس حجم الشغف القادم من المدرجات.
تعادل جديد يُضاف إلى سلسلة من الإحباطات، ويعمّق جرح جماهير كانت ترى في هذا الموسم فرصة للعودة، قبل أن تصطدم مرة أخرى بواقع يُعيد نفس الأخطاء ونفس الخيبات.
جمعية سلا ليست مجرد نادٍ، بل تاريخ مدينة وهوية جماهير لا تقبل أن يُختزل اسمها في العشوائية أو التسيير المرتجل.
هذا الجمهور الذي يضحي بكل شيء من أجل الفريق، لا يستحق أن يبقى وحيدًا في كل معركة، بينما المسؤولية تضيع بين الوعود والنتائج الغائبة.
الصعود ليس حلمًا يُباع بالكلمات، بل حق يُنتزع بالفعل والالتزام. ومن لا يقدر على حمل هذا القميص كما يجب، فالمكان ليس له هنا.




Address

Salé

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Ultras Fanatics 2009 posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share