14/11/2025
https://www.facebook.com/share/p/1B1iUfkSqX/
نوضيح
عن ملعب اسفي الكبير الذي انطلقت أشغاله سنة 1981
أسفي في حاجة ماسة إلى ملعب كبير
أودّ تقديم بعض المعطيات الدقيقة حول تاريخ مشروع الملعب الكبير لأسفي، وهو حلم كل مسفوي منذ عقود:
1. البداية سنة 1981
وُضع حجر الأساس للملعب الكبير ضمن مشروع المركب الرياضي بأسفي من طرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله عندما كان وليًّا للعهد سنة 1981، في إشارة ملكية قوية بأن أسفي تستحق بنيات رياضية كبرى.
2. توقف الأشغال في أواخر الثمانينات
بعد بناء مدرج كبير—الذي لا يزال قائمًا إلى اليوم—توقفت الأشغال بشكل كامل، وظل المشروع معلّقًا دون أي تقدم يذكر.
3. حماية المدرج وإحياء المشروع
عندما ظهرت نية لهدم المدرج، تدخّلنا لحمايته وطلبنا استكمال المشروع الملكي.
وبالفعل، تم إنجاز القاعة المغطاة تحت المدرج، ثم أُعيد النظر في تصميم المركب ليشمل عدة مرافق:
قاعات مغطاة،
مسبح،
ملاعب تنس،
حلبة للعدو الريفي…
جزء منها أنجز، لكن الملعب الكبير بقي الحلم المنتظر.
4. تجهيز أرضية الملعب – بمجهودات محلية (صور وفيديو)
بمجهودات محلية خالصة، قمنا بتجهيز أرضية الملعب في موقعها الأصلي، باستعمال الأرضية الاصطناعية التي كانت مخصّصة للكارتينغ قرب مركز تكوين أولمبيك آسفي.
وخلال هذا الفيديو/هذه الصور، يظهر بوضوح توثيق تلك المرحلة التي اشتغلنا فيها ميدانيًا لإحياء المشروع رغم غياب الدعم المؤسساتي.
5. زيارة الوزير منصف بالخياط
بدعوة شخصية، زار السيد الوزير منصف بالخياط أسفي، وكان متحمسًا لإحياء المشروع، وقدم تصورًا واضحًا لاستكمال البناء.
لكن للأسف، المشروع تعرض لمحاربة محلية، ولم تُصرف عليه ولا درهم واحد رغم استعداد الوزارة للدعم.
6. الوعاء العقاري محفوظ
الحمد لله، الوعاء العقاري للملعب لا يزال موجودًا، وهو مكسب أساسي يجب الحفاظ عليه، باعتباره حقًا مشروعًا لجماهير أسفي.
7. متابعة السلطات المحلية اليوم
اليوم، السلطات المحلية واعية بأهمية المشروع، والسيد عامل صاحب الجلالة يتابعه عن قرب.
ولذلك، أصبح من الضروري أن تتجند كل القوى الحية لإنجاز هذا المركب الرياضي الكبير، الذي يستحقه أبناء المدينة بعد أكثر من أربعين سنة من الانتظار.