Reseau Marocain Pour La Defense Du Droit a La Sante - Droit a La Vie

  • Home
  • Morocco
  • Rabat
  • Reseau Marocain Pour La Defense Du Droit a La Sante - Droit a La Vie

Reseau Marocain Pour La Defense Du Droit a La Sante - Droit a La Vie Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from Reseau Marocain Pour La Defense Du Droit a La Sante - Droit a La Vie, Nonprofit Organization, 21 Rue jazirate Alarabe. Place bab Al Ahad Rabat Maroc, Rabat.

Ces hommes politiques trop petits pour le Maroc
26/08/2026

Ces hommes politiques trop petits pour le Maroc

Mardi 25 août, le RNI publie un communiqué solennel. Le parti parle d’éthique, de démocratie, de confiance des citoyens ; et affirme

26/08/2026

من التألق مع ليل ومونديال "أسود الأطلس" إلى مسرح البريميرليغ! 🦁🔥
مانشستر سيتي يحسم صفقة الموهبة المغربية أيوب بوعدي بـرقم ضخم وبعقد طويل الأمد. ✍️🩵
خطوة كبيرة ومحطة فارقة في مسيرة النجم اليافع مع بطل إنجلترا.. كيف ترون مسيرة الأسد المغربي الشاب؟ 💭👇
#بوعدي | | | |

26/08/2026

⚽️ رسميًا.. أيوب بوعدي في مانشستر سيتي!
انتقل الدولي المغربي أيوب بوعدي من ليل الفرنسي إلى مانشستر سيتي الإنجليزي، بعقد يمتد حتى 2031 وصفقة قاربت 100 مليون يورو، لتكون الأغلى من نوعها من الدوري الفرنسي نحو الخارج.
📌 المزيد من التفاصيل في الرابط: https://teleplus.ma/9y1z
هل تتوقعون نجاح بوعدي في المغامرة الإنجليزية؟ 🤔

23/08/2026
لحماية حسابك البنكي. من السرقة  إحدى الوسائل ....
16/08/2026

لحماية حسابك البنكي. من السرقة إحدى الوسائل ....

16/08/2026

🔴🟢 سبتة المغربية المحتلة تختبر ضمير إسبانيا وأوروبا

المغربية تيفي24 ✍ المعطي جبان

في لحظة تتقاطع فيها قضية الهجرة مع تصاعد الخطابات الشعبوية والعنصرية في عدد من الساحات السياسية الأوروبية، تفرض قضية الشباب والقاصرين المغاربة في سبتة نفسها باعتبارها قضية تتجاوز حدود السياسة اليومية لتلامس جوهر حقوق الإنسان وكرامة الإنسان.

غير أن الحديث عن سبتة لا يمكن أن ينفصل عن حقيقتها التاريخية والجغرافية والسياسية بالنسبة إلى المغرب؛ فهي، إلى جانب مليلية، مدينة مغربية واقعة تحت الاحتلال الإسباني، وهو واقع ظل حاضراً في الوعي الوطني المغربي وفي مختلف مراحل العلاقات المغربية الإسبانية.

ومن هذه الزاوية، فإن ما يجري في سبتة لا ينبغي أن يُقرأ فقط باعتباره ملفاً يتعلق بالهجرة أو تدبير الحدود، بل باعتباره جزءاً من واقع أكثر تعقيداً تتداخل فيه قضايا السيادة والهوية والإنسان وحقوق الفئات الهشة. وفي قلب هذا المشهد يوجد قاصرون وشباب مغاربة يجدون أنفسهم في وضعيات إنسانية واجتماعية بالغة الحساسية، الأمر الذي يجعل مسؤولية حمايتهم وضمان كرامتهم مسؤولية لا تحتمل المزايدات السياسية.

في هذا السياق، تأتي الرسالة التي وجهها علي لطفي، الكاتب العام للمنظمة الديمقراطية للشغل بالمغرب، إلى النقابات العمالية ومنظمات المجتمع المدني والضمائر الديمقراطية والإنسانية الحية في إسبانيا، باعتبارها نداءً إلى المجتمع المدني الإسباني من أجل الانتصار للقيم التي يفترض أن تشكل أساس العمل الديمقراطي، وفي مقدمتها العدالة والكرامة والتضامن ورفض العنصرية.

فالرسالة لا تتوجه إلى الشعب الإسباني بمنطق الخصومة، ولا تسعى إلى تأجيج العداء بين الشعبين المغربي والإسباني، وإنما تضع أمام النقابات والمنظمات المدنية الإسبانية سؤالاً أخلاقياً وسياسياً واضحاً: كيف يمكن التعامل مع معاناة القاصرين والشباب المغاربة في سبتة بعيداً عن التوظيف الانتخابي وعن الخطابات التي تجعل من المهاجر هدفاً سهلاً للمزايدات السياسية؟

إن الخلاف حول سياسات الهجرة أمر مشروع داخل أي مجتمع ديمقراطي، كما أن للدول حقها في تنظيم حدودها ووضع سياساتها العمومية، غير أن هذه الصلاحيات لا ينبغي أن تتحول إلى مبرر للتخلي عن المعايير الإنسانية أو التعامل مع الفئات الأكثر هشاشة بمنطق العقاب الجماعي. فالقاصر، قبل أن يكون مهاجراً، هو إنسان يحتاج إلى الحماية والرعاية والمواكبة، ولا يجوز أن تتحول هشاشته إلى مادة للاستقطاب السياسي.

وتزداد خطورة الأمر عندما تدخل قضايا الهجرة في صلب المنافسة الانتخابية، فيصبح الخوف من الآخر وسيلة لاستقطاب الناخبين، وتتحول معاناة المهاجرين إلى مادة للخطاب السياسي وهنا تحديداً يصبح دور المجتمع المدني والنقابات بالغ الأهمية، لأن الديمقراطية لا تُختبر فقط في صناديق الاقتراع، وإنما تُختبر أيضاً في قدرة المجتمع على حماية من لا يملك قوة سياسية أو انتخابية للدفاع عن نفسه.

إن النقابات العمالية الإسبانية، بحكم تاريخها ودورها في الدفاع عن العدالة الاجتماعية وحقوق الإنسان، تمتلك مسؤولية خاصة في هذا المجال ، فالدفاع عن الكرامة الإنسانية لا ينبغي أن يتوقف عند حدود مكان العمل، ولا أن يرتبط بجنسية الإنسان أو أصله ، وإذا كانت الحركة النقابية قد نشأت تاريخياً في مواجهة الاستغلال والتمييز، فإن الدفاع عن الفئات المهاجرة والقاصرين الموجودين في وضعية هشاشة يمثل امتداداً طبيعياً لذلك الدور.

وفي الوقت نفسه، فإن الدفاع عن حقوق المغاربة في سبتة ومليلية لا يعني الدخول في مواجهة مع الشعب الإسباني، بل على العكس، يمكن أن يكون مناسبة لإعادة بناء جسور الحوار بين المجتمعين المغربي والإسباني ، فالشعبان تجمعهما علاقات تاريخية وجغرافية وإنسانية عميقة، ومصالح اقتصادية واجتماعية مشتركة، وتواصل بشري يتجاوز الحدود السياسية.

لكن هذا التقارب لا يمكن أن يكون كاملاً من دون الاعتراف بأن قضية سبتة ومليلية تظل حاضرة في الوجدان الوطني المغربي باعتبارهما مدينتين مغربيتين محتلتين. ومن ثم، فإن أي حديث جدي عن مستقبل العلاقات بين المغرب وإسبانيا ينبغي أن يترك مساحة للحوار الهادئ والمسؤول حول هذه القضية، بعيداً عن الاستفزاز أو التنميط أو تحويل الاختلاف السياسي إلى عداء بين الشعوب.

إن المتوسط لا ينبغي أن يكون فضاءً للكراهية أو حاجزاً بين المجتمعات، بل يمكن أن يتحول إلى مجال للتعاون والحوار والتقارب. وإذا كانت الحكومات مطالبة بإدارة الملفات السياسية والأمنية، فإن المجتمع المدني مطالب بدوره بإدارة المساحات الإنسانية، وحماية العلاقات بين الشعوب من أن تصبح رهينة للخطابات المتطرفة.

ومن هنا، فإن الرسالة الموجهة إلى الضمائر الديمقراطية والإنسانية في إسبانيا تحمل في جوهرها دعوة إلى الفصل بين الخلافات السياسية وبين الكرامة الإنسانية حيث يمكن أن يختلف المغاربة والإسبان حول قضايا السيادة والهجرة والحدود والسياسات العمومية، لكن لا ينبغي أن يكون الإنسان هو الضحية الدائمة لهذه الاختلافات.

إن القاصر المغربي الموجود في سبتة لا ينبغي أن يتحول إلى رقم في سجلات الهجرة، ولا إلى ورقة في الحملات الانتخابية، ولا إلى رمز للكراهية. إنه إنسان في وضعية هشاشة، ومن واجب كل من يؤمن بالديمقراطية وحقوق الإنسان أن ينظر إلى قضيته أولاً من زاوية الكرامة والحماية.

ولذلك، فإن المطلوب اليوم هو أن تتقدم النقابات ومنظمات المجتمع المدني والهيئات الحقوقية الإسبانية إلى الواجهة، وأن تجعل صوتها مسموعاً في مواجهة أي خطاب يحرض على العنصرية أو يستغل معاناة القاصرين لتحقيق مكاسب سياسية ، كما أن المطلوب من الجانب المغربي مواصلة الدفاع عن أبنائه وحقوقهم، مع الحفاظ على خطاب مسؤول يضع الإنسان في قلب المعالجة ويجنب العلاقات بين الشعبين مزيداً من التوتر.

إن قضية سبتة المغربية المحتلة ليست مجرد قضية حدود، كما أنها ليست مجرد قضية هجرة. إنها قضية تختصر في لحظة واحدة أسئلة التاريخ والسيادة والهوية والإنسان وحقوق الطفل والعلاقات المغربية الإسبانية. ولذلك فإن طريقة التعامل معها ستكشف، أكثر من أي خطاب سياسي، مدى قدرة مختلف الأطراف على تقديم القيم الإنسانية على الحسابات الانتخابية الضيقة.

وفي النهاية، فإن الدفاع عن كرامة الإنسان لا يتناقض مع الدفاع عن الحقوق الوطنية، كما أن التمسك بمغربية سبتة ومليلية لا يعني رفض الحوار مع المجتمع الإسباني ، بل إن الموقف الأكثر قوة ونضجاً هو الذي يجمع بين وضوح الموقف الوطني واحترام الإنسان، وبين الدفاع عن الحقوق ورفض الكراهية.

فسبتة ومليلية تظلان، في الوعي الوطني المغربي، مدينتين مغربيتين محتلتين، لكن مستقبل المنطقة لا ينبغي أن يُبنى على الكراهية بين الشعوب، وإنما على الحوار والاحترام والعدالة.

وفي هذه اللحظة، لا تحتاج ضفتا المتوسط إلى مزيد من الجدران، بل إلى مزيد من الجسور؛ جسور تحمي كرامة الإنسان، وتحترم حقوق الشعوب، وتفتح الطريق أمام مستقبل تكون فيه العدالة أقوى من الكراهية، والحوار أقوى من الاستقطاب، والإنسان أقوى من الحسابات الانتخابية.

Address

21 Rue Jazirate Alarabe. Place Bab Al Ahad Rabat Maroc
Rabat
10040RABAT

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Reseau Marocain Pour La Defense Du Droit a La Sante - Droit a La Vie posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share