CINDH Ensias

CINDH Ensias Cette page a été créée dans le but de vous informer des actualités du club CINDH Son but principal consiste à aider au maximum les autres.

Crée en 2007, CINDH est un club social à but non lucratif, constitué des élèves-ingénieurs et lauréats de l'ENSIAS. Notre club a pour but d’apporter un peu de joie et de réconfort aux personnes défavorisées.
-Nos valeurs:
* Solidarité : L’esprit d’équipe s’exprime à travers la solidarité de tous les membres
* Engagement : Nous nous engageons à aller au bout des projets les plus difficiles
* Respect : Les échanges s’appuient sur un respect mutuel et l’acceptation de la diversité des opinions

Donner dans l’espoir d’adoucir la dure réalité d’autrui; un pacte que se sont fait nos sponsors, dans le but de contribu...
13/05/2026

Donner dans l’espoir d’adoucir la dure réalité d’autrui; un pacte que se sont fait nos sponsors, dans le but de contribuer à construire un meilleur avenir aux habitants d’Ikkis. Souffrant de la précarité des conditions de vie et du manque de nécessités de la vie quotidienne, les habitants de la région d’Ikkis affrontaient la rudesse de la vie sans moyens, et menaient un combat silencieux face aux contraintes qui entravaient leur confort. Toutefois, dans un chaleureux élan de solidarité, nos sponsors ont répondu présent à l’appel de l’humanité.

Dans l’espoir d’alléger ce fardeau, nos sponsors ont mobilisé les ressources nécessaires, soutenant nos actions et nos projets dans la région et représentant ainsi un levier pour le développement de la région et de ses habitants, un développement humain digne qui les positionne au centre de la problématique et cultive leur autonomie, leur indépendance, et la satisfaction durable de leurs besoins.
Un développement qui se soucie de leurs besoins dans toute leur diversité, et reconnaît qu’une vie digne passe par un soin particulier accordé à toutes les dimensions de l’humain.

Un grand merci à nos sponsors, pour leur confiance, leur collaboration, et leur humanité qui nous rappelle que la solidarité et l’empathie sont des valeurs qui subsistent toujours, et que vouloir du bien à son prochain n’est pas du passé.ma

Creuser un sillon d’espoir vers des villages enclavés est un défi qui se renouvelle chaque année pour le CINDH, un défi ...
12/05/2026

Creuser un sillon d’espoir vers des villages enclavés est un défi qui se renouvelle chaque année pour le CINDH, un défi que l’enthousiasme, la passion et l’énergie seuls ne peuvent relever.

Toutefois, avec l’aide de nos partenaires, bien des difficultés se dissipent. Soutenus par leurs efforts, opérer devient plus facile, et faire parvenir le message de solidarité qui nous tient à cœur devient un projet réalisable.

Ainsi, alliant nos actions au savoir-faire, à l’expertise et aux précieuses ressources de nos partenaires, ces partenariats sont bien plus que de simples collaborations; ce sont des pactes inter-générationnels, des alliances qui ont pour vocation d’étendre l’impact de nos actions caritatives, de toucher plus de cœurs, d’apporter plus de douceur à des zones où la dureté de la vie règne en maîtresse.

Les mots ne suffiraient pas à les remercier pour leur soutien, leur confiance, et l’impact qu’ils tissent au fil des ans, transformant des vies autant dans les villages isolés qu’au sein de notre communauté.

في كل زاوية من ذاك المبنى حكاية روح أنهكها الزمان، أرواح أفنت العمر عطاء وحنان، حتى انتهى بها المطاف إلى صمت الجدران.خلف...
11/05/2026

في كل زاوية من ذاك المبنى حكاية روح أنهكها الزمان، أرواح أفنت العمر عطاء وحنان، حتى انتهى بها المطاف إلى صمت الجدران.

خلف كل وجه متعب ألف قصة من الصبر والكتمان، ترويها العيون قبل الكلام، وتصفها التجاعيد كشاهد على قسوة الحرمان.
اختاروا أن يكونوا كالشمع للآخرين، يضيئون العتمة ويزرعون الطمأنينة في الأرواح، بينما يذوبون بصمت تحت وطأة الأحزان والخذلان. لا أنين يسمع، ولا شكوى تقال، فقط قلوب تعبت من الانتظار، وأعين ما زالت تترقب بابا يفتح، أو وجها يطل بعد طول غياب.

أي وجع هذا أن يمنح الإنسان عمرا حبا وتضحية، ثم ينتهي به الامر في وحشة قاسية ووحدة أبدية؟
وأي خيبة تلك التي تسكن قلبا أدرك متأخرا أن أقسى الأوجاع ليست المرض… بل ذلك الشعور البارد حين يمر النهار طويلا ولا يأتي أحد، حين يصبح الانتظار رفيقا، والحنين وطنا أخيرا؟

زيارتنا القادمة لدار العجزة ليست مجرد خطوة نحو مكان، بل اقتراب من أرواح تحتاج دفئا، ومن قلوب أنهكها الانتظار،
فهناك، قد لا نملك أن نعيد لهم ما مضى، لكننا نملك أن نكون لحظة صدق وسط كل ذاك الصمت، أن نمنحهم شعورا بسيطا بأنهم ما زالوا يرون، وأن الحياة رغم قسوتها ما زالت قادرة على أن تكون رحيمة ولو لوقت قصير..🤍✨

08/05/2026

لم تكن قافلتنا هذه السنة مجرد عابر سبيل نحو إكيس… بل انطلقت كالغيث الهامي، تحمل في طياتها بذور الأمل وعطاء القلوب المحبة، لتروي يابس الحياة في تلك القرى النائية، كانت حكاية قلوبٍ اجتمعت على معنى واحد: أن الخير حين يُصنع بصدق وإخلاص لايضل طريق الوصول.
كانت رحلةً تتجاوز المسير في المكان لتصبح جسرا من المودة والعطاء يربط قلوب المحبين بإخوانهم في أشد الظروف؛ فلم تكن الخطى مجرد شاحنات محملة، بل نبضات إنسانية عبرت عقبات الأرض لتستقر في قلوب إخواننا بكلمات طيّبة وإحساسٍ عميق بأن في كل مبادرةٍ صغيرة حياةً تُرمم، وفي كل يدٍ تمتدّ إنسانيةً تُستعاد.
وفي حضن الجبال الشاهقة، حيث يصافح الصبر عزة النفس، نُقّشت لحظات لا تُنسى مابين فحوصات طبية كانت بلسما للأوجاع، وقففٍ حملت معها دفء البيوت، وأهازيج الأطفال التي أيقظت في المنحدرات صدى الفرح. هناك أدركنا أن العطاء لا يقاس بحجم ما يُبذل، بل بعمق ما يحييه في النفوس، وبذاك الأثرٍ الخفي الذي يسكن الصدور بلا ضجيج.
وإن كان لهذه الرحلة من مأثرة، فهي أنها أعادت تذكيرنا بأن الخير أثرٌ خالد لا يشوبه الغبار، وأن قيمة الإنسان الحقيقية تكمن في ذاك النور الذي يتركه في أرواح الآخرين حين يرحل.
فشكراً لكل من شقّ معنا هذه الطريق، ولكل الأيدي التي تشابكت لتخفف الآلام، وتزرع البسمة حيثما حلت ... نسأل الله أن يجعل ما قُدّم نوراً لا ينطفئ، وصدقةً جاريةً لا ينقطع شذاها.

كل بذرة خير يغرسها النادي توضع بعناية وكلنا أمل ألا تكون التفاتة عابرة بل تكون أثرا دائما ينتفع به. وفي إطار إيماننا بأه...
04/05/2026

كل بذرة خير يغرسها النادي توضع بعناية وكلنا أمل ألا تكون التفاتة عابرة بل تكون أثرا دائما ينتفع به. وفي إطار إيماننا بأهمية تحقيق الاستدامة في شتى أعمالنا وبالخصوص في مناطق قوافلنا، يعير نادينا مكانة خاصة للمشاريع المستدامة ويخصها بعناية خاصة.

ولم تكن قافلة هذه السنة استثناء لهذه القاعدة، فقد تعاهدنا أن نعمل على أن تكسب الساكنة استقلاليتها وتحقق الاكتفاء الذاتي بإذن الله في كل الجوانب التي تستدعي ذلك، من مصادر ماء ومرافق تعليمية، سواء خص ذلك المدارس أو الكتاتيب.

فقد تم تجهيز بئر تمامة لضمان اشتغاله وجبر احتياج الساكنة من الماء، إضافة إلى العمل على بناء كتاب بدوار إكيس لدعم تربية وتعليم الأطفال وتمكينهم من تلقن القرآن. أما في أيت زيري، فيعمل النادي على إصلاح المدرسة بشكل يليق لتمدرس الأطفال ويحفظ سلامتهم، إضافة إلى تزويدها بمرافق صحية.

وقد وضعنا هذه المنطقة واستقرارها نصب أعيننا وكلنا أمل في دوام أثر هذه المبادرة وفي أجر لا ينقطع لنا ولكم، ونسأل الله أن يتقبل من كل من ساهم في إنجاح هذه المشاريع.

لم تكن مجرد لحظات عابرة في يوم عادي، بل كانت بداية حكايةٍ صغيرة نسجها الإخلاص منذ الصباح الباكر، حين خرج البعض ليستعدّ، ...
03/05/2026

لم تكن مجرد لحظات عابرة في يوم عادي، بل كانت بداية حكايةٍ صغيرة نسجها الإخلاص منذ الصباح الباكر، حين خرج البعض ليستعدّ، ويهيّئ المكان ليكون أكثر من مجرد فضاء، بل مساحةً للفرح.
تقاسم الجميع الأدوار بروح واحدة، فصار كل ركنٍ يحكي عن يدٍ ساهمت، وعن قلبٍ أراد أن يمنح. ومع وصول الأطفال، تغيّر كل شيء، امتلأ المكان ضحكًا، وانطلقت الأرواح تركض قبل الأقدام، تبحث عن لحظة سعادة بسيطة.
انقسموا بين حلقاتٍ وأنشطة، بين من يرسم لونًا على ورق، ومن يكتشف عالَمًا في تجربة، ومن يسافر بخياله بين النجوم، ومن يعيش لحظة دهشة داخل نظارات الواقع الافتراضي، كانوا يمرّون على كل شيء بفضولٍ جميل، وكأنهم يجمعون قطع الفرح واحدةً تلو الأخرى.
بعضهم جاء دون فطور، لكن عينيه كانتا ممتلئتين بما هو أعمق من الجوع رغبة في أن يعيش، أن يضحك، أن يشعر أنه ليس وحده. وآخرون حملوا معهم أشياء صغيرة كتذكار، كأنهم يخشون أن تنتهي اللحظة دون أن يحتفظوا منها بشيء.
ضحكاتهم كانت صادقة حدّ البراءة، حتى في تلك اللحظات التي امتزج فيها الخوف بالدهشة وهم يجرّبون شيئًا جديدًا، أو حين كانوا يركضون بفرحٍ لا يُخْفى، فقد كانوا دليل حياةٍ تنبض.
وحين اقترب الختام، اجتمعوا لالتقاط صورةٍ جماعية، صورةٍ تختصر يومًا كاملًا من العطاء، ومن التفاصيل التي لا تُرى إلا بالقلب. بعدها، كان الوداع ثقيلا بما تركه من أثر.
هناك فقط نفهم أن العمل الاجتماعي ليس مجرد أنشطة، بل هو لقاء أرواح، وأن ما نقدّمه قد يبدو عاديًا في أيدينا، لكنه في قلوبهم يصير فرحًا، وذكرى لا تنسى 💙💛

لم تكن سوى أغطية وأثواب في بدايتها، أشياء عادية بين أيدينا، حتى سلكت طريقها نحو القلوب فصارت دفئا يذيب جليد العزلة، ويوق...
01/05/2026

لم تكن سوى أغطية وأثواب في بدايتها، أشياء عادية بين أيدينا، حتى سلكت طريقها نحو القلوب فصارت دفئا يذيب جليد العزلة، ويوقظ الأمل في دروب طال فيها الغياب، وفي أرواح أنهكها الانتظار.
اشتغل الجميع بإخلاص، كأنهم يحملون أمانة أكبر من الأشياء نفسها، حتى تصل كما ينبغي، في وقتها، إلى من يستحقها.

وما حسبناه بسيطا بين وفرة النعم، بدا عظيما في عيون أطفال يختصرون الفرح في حذاء جديد، وفي ضحكة صغيرة تشبه فجرا يشرق من بعيد.
وفي بيوت أنهكها البرد، صار الغطاء دفئا، وصارت القفة سندا لرجل وجد فيها قوتا يسد به الجوع ليمد في قلبه أملا

هناك فقط تبدأ الأشياء في اكتساب معناها الحقيقي، وتذوب التفاصيل الصغيرة في عمق لا يرى إلا بالقلب. ولو أصغينا جيدا لفهمنا أن العطاء لا يقاس بما نعطيه، بل بما يتركه من نور في الصدور، وأن النعم التي تمر بنا كل يوم قد تكون عند غيرنا حلما مؤجلا، ودعاءا لا ينقطع 🤍✨

بين الجبال والصخور، سمع أنين ينتظر يدا تداوي، وقلبا بالرحمة يفور.فلبت نداءه قوافل نور، أطباء وطلبة ما جاؤوا لمدح ولا لصد...
30/04/2026

بين الجبال والصخور، سمع أنين ينتظر يدا تداوي، وقلبا بالرحمة يفور.
فلبت نداءه قوافل نور، أطباء وطلبة ما جاؤوا لمدح ولا لصدى، بل جاؤوا ولم يكن الدافع شهرة ولا عادة، بل إيمانا بأن للإنسان حقا في العناية والرعاية
بدأت الحكاية بكلمة رجل صادق، هزت الأرواح، ودمعت العيون، لتجتمع الهمم على رسالة واحدة :
أن يكون الشفاء طريقا، وأن يكون الأمل رفيقا ونورا.

اما في التفاصيل، فهي حكاية اخرى ...
أطباء يرشدون طلبة مهندسين، يصبرون، ويمنحونهم عبق الخبرة، تحت هدف واحد : أن تكون الإنسانية لغة، وأن يكون التعلم حوار
انتشروا بهدوء جميل، لا توقفهم لغة ولا يعيقهم اختلاف،
فكانت الإنسانية لغتهم المشتركة، وكانت الرحمة أوضح من كل كلام

طفل وجد الأمان في حضن طبيب،
ويد أمسكت بأخرى لتقول : لست وحدك،
تليها نظرات ثناء تختصر الكثير من الإمتنان

فكل الشكر والتقدير لفضاء الأطر على تواجدهم، تعاونهم، وحضورهم القيم الذي أعاد للأمل معنى، وذكر أن الخير لا يفنى

هناك، لم تكن مجرد قافلة،
بل كانت لحظة إنسانية... تشبه الدعاء حين يستجاب 🤍✨

في ليلةٍ من ليالي العيد، جلس طفلٌ صغير ينتظر نصيبه من الفرح، يراقب الأضواء والناس من بعيد، ويتساءل في براءة: هل سيزورنا ...
29/04/2026

في ليلةٍ من ليالي العيد، جلس طفلٌ صغير ينتظر نصيبه من الفرح، يراقب الأضواء والناس من بعيد، ويتساءل في براءة: هل سيزورنا العيد هذا العام؟ في تلك اللحظة، يصبح للعطاء معنى أعمق، أن نكون نحن الجواب، وأن نحمل الفرح إلى من افتقده. فالعيد ليس مجرد مناسبة، بل رسالة تكافل ورحمة، تُذكّرنا بأن هناك من يحتاج ليدٍ تمتدّ إليه وقلبٍ يشعر به.
بمساهمتكم، يمكن أن تصل الأضاحي والكسوة والقفف الغذائية إلى بيوتٍ تنتظر، فتُرسم ابتسامة، وتُحيى فرحة. فالعطاء لا يُقاس بكثرته، بل بأثره، وربّ القليل يصنع فرقًا كبيرًا. اجعل من عطائك هذا العيد سببًا في فرحةٍ لا تُنسى، فالعيد يكتمل حين نتقاسمه. 💙💛🐑

في كل يدٍ مُعطاءة حكايةُ خير، وفي كل قلبٍ مُحسن نورٌ لا ينطفئ ... بفضل الله تعالى، ثم بتكاتف القلوب وسخاء الأيادي، تمكّن...
25/04/2026

في كل يدٍ مُعطاءة حكايةُ خير، وفي كل قلبٍ مُحسن نورٌ لا ينطفئ ... بفضل الله تعالى، ثم بتكاتف القلوب وسخاء الأيادي، تمكّنا من توفير 200 قفة غذائية لفائدة الأسر المحتاجة بمنطقة إكيس - إقليم أزيلال.
﴿وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ﴾ كل الشكر لـ على دعمهم وثقتهم وامتناننا الكبير لكل المتبرعين ولكل من ساهم من قريب أو بعيد في إنجاح هذه القافلة… فلنستمر معًا في نشر الخير، ابتغاءَ مرضاةِ الله، فكل عطاءٍ صدقة، وكل إحسانٍ أجره عند الله لا يضيع.
لحظات العطاء لم تكن مجرد أرقام، بل كانت دفئًا يُزرع في القلوب، وأملاً يُضاء في العيون، ورسالة إنسانية عنوانها: الخير لا يموت.

Address

Avenue MOHAMMED BEN ABDALLAH REGRAGUI , MADINAT AL IRFANE, BP 713, Agdal Rabat, Maroc
Rabat

Telephone

+212631178516

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when CINDH Ensias posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Organization

Send a message to CINDH Ensias:

Share