20/08/2026
ليس الأثر بقيمة ما نقدم، بل بجمال ما نتركه في حياة الآخرين.
﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْيَتَامَىٰ ۖ قُلْ إِصْلَاحٌ لَّهُمْ خَيْرٌ﴾ [البقرة: 220]، وقد أوصانا الله ورسوله بالإحسان إلى اليتيم؛ فمن أبسط صور الإحسان مسح رأسه، فكيف إذا اقترن ذلك بتقديم دروس الدعم والمرافقة المعنوية له ليخطو خطى ثابتة نحو مستقبله ؟
وللعطاء مواسم كالعيد؛ فأضحية تدخل السرور على أسرة تكابد مرارة الحياة، وتخفف عن أم مثقلة الكاهل، تواجه وحدها قسوة الظروف لتضمن العيش الكريم لأيتامها.
ولا يقل عن ذلك أهمية سقيا الماء، امتثالا لقوله تعالى: ﴿وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ﴾ [الأنبياء: 30]، بحفر الآبار.
فجزى الله خيرا كل يد للعطاء امتدت، وكل قلب بإسعاد غيره ارتضى.