المنظمة الوطنية للحماية الإلكترونية

  • Home
  • Morocco
  • Rabat
  • المنظمة الوطنية للحماية الإلكترونية

المنظمة الوطنية للحماية الإلكترونية Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from المنظمة الوطنية للحماية الإلكترونية, Non-Governmental Organization (NGO), Rabat.

المنظمة الوطنية للحماية الإلكترونية هي منظمة غير حكومية تهدف إلى تعزيز الأمن الرقمي وحماية حقوق الأفراد في العالم الإلكتروني. تسعى لتقديم الدعم في مواجهة التهديدات الإلكترونية والتوعية بمخاطر الفضاء الرقمي. يرأسها حمزة تبت.

تتقدم المنظمة الوطنية للحماية الإلكترونية، بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك، بخالص التهاني وأصدق المتمنيات إلى أمير المؤم...
27/05/2026

تتقدم المنظمة الوطنية للحماية الإلكترونية، بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك، بخالص التهاني وأصدق المتمنيات إلى أمير المؤمنين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، وإلى الأسرة الملكية الشريفة، راجية من العلي القدير أن يحفظ جلالته ويمتعه بموفور الصحة والعافية.

كما تتوجه المنظمة الوطنية للحماية الإلكترونية إلى كافة الشعب المغربي، داخل أرض الوطن وخارجه، بأحر التهاني والتبريكات، سائلة الله عز وجل أن يديم على بلادنا نعمة الأمن والاستقرار، وأن يعيد هذا العيد السعيد على الجميع بالخير واليمن والبركات.

#عيدالأضحى

لقاءات وشراكات دولية لتعزيز مكانة المغرب في صناعة الألعاب الإلكترونية شهدت فعاليات اليوم الثاني من معرض المغرب لصناعة ال...
22/05/2026

لقاءات وشراكات دولية لتعزيز مكانة المغرب في صناعة الألعاب الإلكترونية

شهدت فعاليات اليوم الثاني من معرض المغرب لصناعة الألعاب الإلكترونية 2026 سلسلة من اللقاءات الثنائية والاجتماعات رفيعة المستوى مع عدد من الفاعلين الدوليين والمؤسسات والشركات الرائدة في مجال صناعة الألعاب الإلكترونية، من بينها وفود من كوريا الجنوبية، الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية، إلى جانب لقاءات مع مستثمرين ومطورين وخبراء دوليين.

كما تميز هذا اليوم بتبادل النقاش مع ضيف الشرف Erin Roberts حول آفاق تطوير صناعة الألعاب الإلكترونية بالمغرب، وتوقيع اتفاقيات ومذكرات تفاهم استراتيجية، أبرزها اتفاقية دعم “Morocco Gaming Industry Strategy” مع الاتحاد الأوروبي، إضافة إلى توقيع مذكرة تفاهم مع Pixoul Gaming والإعلان عن Pixoul Gaming Morocco، في خطوة تعكس الثقة الدولية المتزايدة في المنظومة المغربية الصاعدة.

وتؤكد هذه الدينامية الدولية المكانة التي بات يحتلها المغرب كمنصة إقليمية واعدة في مجال صناعة الألعاب الإلكترونية، بفضل الرؤية الملكية السامية الرامية إلى الاستثمار في الشباب، الابتكار، والاقتصاد الرقمي، وجعل المملكة مركزاً قارياً للصناعات الثقافية والإبداعية.

في تطور أمني يعكس اليقظة المتزايدة في مواجهة الجرائم السيبرانية، تمكنت عناصر القسم القضائي بالمفوضية الجهوية للشرطة بمدي...
21/05/2026

في تطور أمني يعكس اليقظة المتزايدة في مواجهة الجرائم السيبرانية، تمكنت عناصر القسم القضائي بالمفوضية الجهوية للشرطة بمدينة وادي زم، خلال الأسبوع الماضي، من توقيف أربعة أشخاص يشتبه في تورطهم في شبكة منظمة للابتزاز الإلكتروني استهدفت شخصيات ونجوماً من دول عربية.

وجاءت هذه العملية الأمنية عقب معطيات دقيقة وفرتها الأبحاث الجارية، مدعومة بخبرات تقنية متقدمة، حيث تم تحديد هوية المشتبه فيهم بعد ورود أسمائهم على لسان متورط سابق، جرى إيداعه بدوره رهن الاعتقال الاحتياطي. وقد ظل المشتبه فيهم الأربعة في حالة فرار قبل أن تنجح عناصر الشرطة القضائية في مداهمة منازلهم بأحياء المقاومة، والمسيرة، والمصلى القديمة، وإيقافهم ووضعهم تحت تدبير الحراسة النظرية.

وكشفت المعطيات الأولية للبحث أن أفراد الشبكة اعتمدوا أسلوباً إجرامياً قائماً على انتحال هويات فتيات عبر منصات التواصل الاجتماعي، مستعينين بصور وهمية وادعاءات بانتمائهن إلى دول المشرق العربي، بهدف استدراج الضحايا إلى علاقات افتراضية. ومع تطور هذه العلاقات، كان المتهمون يلجؤون إلى استخدام مقاطع فيديو مفبركة ومعدة مسبقاً لإقناع الضحايا، قبل أن يتم الإيقاع بهم في مواقف مخلة وتصويرهم دون علمهم.

وبعد ذلك، كان المشتبه فيهم يعمدون إلى ابتزاز الضحايا، مهددين بنشر تلك التسجيلات أو إرسالها إلى معارفهم على شبكات التواصل الاجتماعي، مقابل مبالغ مالية، في سلوك إجرامي يندرج ضمن أخطر أشكال الابتزاز الرقمي العابر للحدود.

وساهمت الخبرات التقنية المنجزة من طرف المعهد الجهوي للعلوم التقنية بمراكش، التابع للمديرية العامة للأمن الوطني، في فك خيوط هذه القضية، حيث مكنت من تحديد الحسابات الافتراضية المستعملة في تنفيذ هذه الأفعال الإجرامية، ما مهد لتوقيف المشتبه فيهم داخل أحياء متفرقة بالمدينة.

وبناءً على نتائج البحث، قررت النيابة العامة متابعة المعنيين بالأمر بتهم تتعلق بالنصب والابتزاز عبر التهديد بإفشاء أمور شائنة، مع إيداعهم السجن المحلي “بودركة” في انتظار استكمال مجريات التحقيق.

وقد مثل المتهمون، يوم الاثنين الماضي، أمام قاضي التلبس بالمحكمة الابتدائية بوادي زم، حيث قررت النيابة العامة تأجيل مناقشة الملف إلى حين التوصل بجرد دقيق لقيمة الأموال التي تم تحصيلها من الضحايا، وذلك بعد مراسلة مؤسسات مالية مختصة لتحديد حجم التحويلات المالية المرتبطة بهذه القضية.

وتأتي هذه القضية بالتزامن مع إصدار المحكمة ذاتها، الأسبوع الماضي، أحكاماً بالسجن لمدة سنتين وغرامة مالية قدرها 20 ألف درهم في حق متورطين آخرين في ملف مشابه، ما يعكس تشديد القضاء المغربي على جرائم الابتزاز الإلكتروني، وحرصه على التصدي الحازم لهذه الظاهرة المتنامية.

وتسلط هذه الواقعة الضوء مجدداً على خطورة الاستدراج عبر الإنترنت، وأهمية التحلي باليقظة الرقمية، خاصة في ظل تنامي أساليب الاحتيال التي تستهدف الضحايا عبر هويات مزيفة ومحتويات مفبركة.

#المغرب

في إنجاز أمني غير مسبوق على مستوى منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، أعلنت INTERPOL عن نجاح عملية أمنية واسعة النطاق تحت ...
21/05/2026

في إنجاز أمني غير مسبوق على مستوى منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، أعلنت INTERPOL عن نجاح عملية أمنية واسعة النطاق تحت اسم “RAMZ”، أسفرت عن تفكيك أجزاء مهمة من البنية التحتية للجريمة السيبرانية، وتوقيف مئات المتورطين في أنشطة احتيالية عابرة للحدود.

ووفق المعطيات الرسمية، فقد مكنت العملية، التي امتدت من أكتوبر 2025 إلى غاية 28 فبراير 2026، من توقيف 201 شخصًا، مع تحديد هوية 382 مشتبهًا إضافيًا، إلى جانب رصد 3,867 ضحية لجرائم إلكترونية، وحجز 53 خادمًا استُخدمت في تنفيذ هجمات سيبرانية معقدة.

وشاركت في العملية 13 دولة من المنطقة، من بينها المغرب، الجزائر، تونس، قطر، الأردن والإمارات، في إطار تنسيق أمني واستخباراتي مكثف استهدف بالأساس شبكات التصيد الاحتيالي، والبرمجيات الخبيثة، وعمليات الاحتيال المالي الرقمي.

كما تم تبادل نحو 8,000 معطى استخباراتي بين الدول المشاركة، ما ساهم في تسريع وتيرة الأبحاث وتحديد البنى التحتية الرقمية التي تستغلها الشبكات الإجرامية.

وفي هذا السياق، أكد Neal Jetton، مدير الجرائم السيبرانية بالإنتربول، أن العملية “تجسد فعالية التعاون الدولي في مواجهة مجرمي الفضاء الرقمي”، مشيرًا إلى أن المجرمين يستغلون الطبيعة العابرة للحدود للإنترنت، وهو ما يتطلب استجابة جماعية ومنسقة.

وكشفت العملية عن معطيات ميدانية دقيقة في عدة دول، حيث تم في قطر رصد أجهزة مخترقة تُستغل دون علم أصحابها في تنفيذ هجمات إلكترونية، ليتم تأمينها وإشعار المستخدمين بالإجراءات الوقائية اللازمة.

وفي الأردن، نجحت الأجهزة الأمنية في تفكيك شبكة احتيال مالي كانت تستدرج الضحايا عبر منصات استثمار وهمية، قبل أن يتبين أن بعض المنفذين كانوا ضحايا اتجار بالبشر أُجبروا على تنفيذ العمليات، فيما تم توقيف المشتبه في تدبيرهم لهذه الشبكة.

أما في سلطنة عمان، فقد تم اكتشاف خادم يحتوي على بيانات حساسة داخل منزل خاص، غير أنه كان يعاني من ثغرات أمنية خطيرة، ما استدعى تعطيله تفاديًا لأي استغلال إجرامي.

وفي الجزائر، تم تفكيك منصة رقمية تقدم خدمات التصيد الاحتيالي، مع حجز معدات إلكترونية متطورة واعتقال مشتبه فيه.

على الصعيد الوطني، أسفرت التدخلات الأمنية بالمغرب عن حجز أجهزة حاسوب وهواتف ذكية وأقراص صلبة خارجية، تحتوي على معطيات بنكية وبرمجيات تُستخدم في عمليات التصيد الاحتيالي، حيث تم إخضاع ثلاثة أشخاص لإجراءات قضائية، فيما تتواصل التحقيقات لتحديد باقي الامتدادات المحتملة للشبكة.

وقد تمت العملية بدعم من شركاء دوليين في مجال الأمن السيبراني، من بينهم Kaspersky وGroup-IB، إلى جانب منظمات متخصصة ساهمت في تتبع الأنشطة الإجرامية وتحديد الخوادم المستخدمة في الهجمات.

كما حظيت العملية بدعم من وزارة الداخلية القطرية، وتمويل جزئي من الاتحاد الأوروبي ومجلس أوروبا في إطار برنامج “CyberSouth+”.

وتؤكد عملية “RAMZ” أن الجرائم السيبرانية لم تعد بمنأى عن الملاحقة، وأن التنسيق الدولي بات عنصرًا حاسمًا في تفكيك الشبكات الإجرامية العابرة للحدود. كما تبرز أهمية تعزيز الوعي الرقمي لدى الأفراد والمؤسسات، في ظل التنامي المتسارع لأساليب الاحتيال الإلكتروني وتطور أدواته.

وتبقى هذه العملية نموذجًا عمليًا على قدرة التعاون الدولي في حماية الفضاء الرقمي، وفرض سيادة القانون في عالم افتراضي بلا حدود.

#الإنتربول #الهاكرز #مغرب

شهدت فعاليات معرض المغرب لصناعة الألعاب الإلكترونية 2026، تنظيم حفل توقيع مجموعة من اتفاقيات الشراكة ومذكرات التفاهم الا...
21/05/2026

شهدت فعاليات معرض المغرب لصناعة الألعاب الإلكترونية 2026، تنظيم حفل توقيع مجموعة من اتفاقيات الشراكة ومذكرات التفاهم الاستراتيجية، في خطوة تعكس الدينامية التي يعرفها قطاع صناعة الألعاب الإلكترونية بالمغرب والرغبة المشتركة في تطوير منظومة وطنية قوية ومتكاملة.

وشملت هذه الاتفاقيات شراكات مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، وصندوق الإيداع والتدبير والشركة المغربية للهندسة السياحية، إلى جانب توقيع مذكرات تفاهم مع كل من UNICEF وHP وeSTEM Morocco، بهدف دعم التكوين، تعزيز الابتكار، وتشجيع المواهب المغربية في مجالات التكنولوجيا والصناعات الإبداعية.

وتؤكد هذه الشراكات التزام مختلف المؤسسات الوطنية والدولية بمواكبة الرؤية الملكية السامية الرامية إلى الاستثمار في الشباب، الاقتصاد الرقمي، ومهن المستقبل، وترسيخ مكانة المغرب كقطب إقليمي صاعد في صناعة الألعاب الإلكترونية.

تم صباح هذا اليوم انطلاق الدورة الثالثة لمعرض المغرب لصناعة الألعاب الإلكترونية 2026، وذلك بعد أن أشرف صاحب السمو الملكي...
21/05/2026

تم صباح هذا اليوم انطلاق الدورة الثالثة لمعرض المغرب لصناعة الألعاب الإلكترونية 2026، وذلك بعد أن أشرف صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن على تدشينها رسمياً يوم أمس، في تجسيد للعناية المولوية السامية التي يوليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده لتطوير هذا القطاع الواعد، وجعل المملكة المغربية فاعلاً إقليمياً وقارياً في صناعة الألعاب الإلكترونية والصناعات الثقافية والإبداعية.

وخلال الكلمة التي ألقاها السيد الوزير بالمناسبة، أكد على أن صناعة الألعاب الإلكترونية لم تعد مجرد مجال للترفيه، بل أصبحت صناعة استراتيجية عالمية تفتح آفاقاً واسعة أمام الشباب المغربي في مجالات متعددة وتشكل فرصة حقيقية لبروز كفاءات وطنية.

كما شهد اليوم الأول من المعرض إلقاء كلمة من طرف ضيف الشرف Erin Roberts، الذي تقاسم مع الحضور تجربته ورؤيته حول مستقبل صناعة الألعاب الإلكترونية على الصعيد العالمي.

كما يشكل هذا المعرض فضاءً للقاء بين المبدعين، المستثمرين، الشركات والخبراء من داخل المغرب وخارجه، بما يساهم في تعزيز مكانة المملكة كوجهة صاعدة في مجال صناعة الألعاب الإلكترونية، انسجاماً مع الرؤية الملكية الرامية إلى الاستثمار في الشباب والاقتصاد الرقمي ومهن المستقبل.

شهدت مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الأخيرة تداول بلاغ منسوب إلى وزارة الداخلية، يتضمن معطيات تتعلق بإطلاق “نظام ج...
21/05/2026

شهدت مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الأخيرة تداول بلاغ منسوب إلى وزارة الداخلية، يتضمن معطيات تتعلق بإطلاق “نظام جديد للاتصالات” يشمل تتبع المكالمات الهاتفية ومراقبة تطبيقات التواصل الاجتماعي وربط أرقام الهواتف بالمعطيات البيومترية للمواطنين.

هذا البلاغ، الذي أثار موجة من القلق والتساؤلات في صفوف المواطنين، سرعان ما تحول إلى مادة للنقاش الواسع، خاصة لما تضمنه من إجراءات حساسة تمس المعطيات الشخصية والحريات الرقمية.

وفي هذا السياق، أكد المكتب التنفيذي للمنظمة الوطنية للحماية الإلكترونية، بعد إجراء تحريات دقيقة والتأكد من المصدر، أن البلاغ المتداول مفبرك بالكامل ولا يمت بأي صلة رسمية إلى الجهات الحكومية المختصة، وعلى رأسها وزارة الداخلية.

وأوضح المكتب أن الصيغة المعتمدة في البلاغ، سواء من حيث الشكل أو المضمون، لا تتوافق مع الأساليب الرسمية المعتمدة في إصدار البلاغات الحكومية، مشيراً إلى غياب أي نشر رسمي له عبر القنوات المعتمدة، سواء عبر المواقع الحكومية أو وسائل الإعلام الوطنية.

وأضافت المنظمة أن هذا النوع من الأخبار الزائفة يندرج ضمن حملات التضليل الرقمي التي تهدف إلى إثارة البلبلة وزعزعة ثقة المواطنين في المؤسسات، وهو ما يستدعي رفع درجة الوعي الرقمي والتحقق من صحة المعلومات قبل تداولها.

كما شددت المنظمة على أن مراقبة الاتصالات والمعطيات الشخصية في المغرب تخضع لضوابط قانونية صارمة، ولا يمكن اعتماد أي إجراء من هذا النوع إلا في إطار تشريعي واضح ومعلن عبر القنوات الرسمية.

كما جددت المنظمة تأكيدها على أهمية اليقظة الرقمية في مواجهة تنامي ظاهرة الأخبار الزائفة، خاصة تلك التي تستغل مواضيع حساسة تمس الأمن الرقمي والخصوصية، داعية إلى تعزيز الثقافة الرقمية كخط دفاع أول ضد هذا النوع من التهديدات.

في تطور لافت للقضية التي أثارت جدلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأيام الأخيرة، أعلنت مصادر قضائية وأمنية ف...
20/05/2026

في تطور لافت للقضية التي أثارت جدلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأيام الأخيرة، أعلنت مصادر قضائية وأمنية في الإمارات العربية المتحدة عن توقيف الشخص الذي ظهر في مقطع فيديو تضمن تصريحات اعتبرها متابعون مسيئة وتمس بصورة المرأة المغربية، بعد دعوته مواطنيه إلى القدوم إلى المغرب بهدف الزواج من شابات مغربيات، وهو ما أثار موجة استنكار كبيرة.

وبحسب معطيات متداولة، فإن المعني بالأمر كان يرتبط بنشاط داخل وكالة متخصصة في خدمات الزواج والتعارف، وقد قام بنشر المقطع مباشرة عقب عودته إلى بلاده، الأمر الذي ساهم في تسريع تفاعل السلطات المختصة مع القضية، خاصة بعد تصاعد الانتقادات على المنصات الرقمية واعتبار المحتوى مسيئاً ومضللاً.

وكانت السلطات المغربية قد تفاعلت بدورها مع انتشار الفيديو، في ظل حالة الغضب التي عبّر عنها عدد كبير من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، الذين اعتبروا أن التصريحات تتضمن إساءة صريحة لصورة المغربيات وتستغل قضايا اجتماعية حساسة لأغراض تجارية وترويجية.

وفي سياق متصل، أصدرت محكمة أبوظبي الاتحادية الاستئنافية حكماً يقضي بإدانة مواطن إماراتي بالسجن ثلاث سنوات، مع تغريمه مبلغ خمسة ملايين درهم، على خلفية نشر محتوى عبر مواقع التواصل الاجتماعي تضمن تحريضاً ومعلومات مضللة تتعلق بالزواج من قاصرات في المغرب.

كما شمل الحكم القضائي الصادر في القضية حذف المقطع المصور محل المتابعة، وإغلاق الحسابات الرقمية الخاصة بالمعني بالأمر على مختلف منصات التواصل الاجتماعي، إضافة إلى مصادرة الهاتف المستخدم في نشر المحتوى.

وتشير تفاصيل القضية إلى أن المتهم روّج لمعلومات اعتُبرت مغلوطة بشأن القوانين المغربية المتعلقة بزواج القاصرات، وهو ما أثار ردود فعل غاضبة في المغرب، ودفع النيابة العامة في الإمارات إلى فتح تحقيق عاجل انتهى بإحالته على القضاء المختص.

وتأتي هذه القضية في ظل تنامي التحذيرات من خطورة المحتوى الرقمي المضلل وتأثيره على العلاقات الاجتماعية والصورة العامة للدول، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بقضايا حساسة تمس كرامة الأفراد والقوانين الوطنية.

#المغرب #الإمارات #القضاء #القانون #عدالة #أخبار #حوادث #تحذير #المجتمع

ترأس صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، اليوم الثلاثاء بالرباط، افتتاح الدورة الثالثة من معرض المغرب لصناعة...
19/05/2026

ترأس صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، اليوم الثلاثاء بالرباط، افتتاح الدورة الثالثة من معرض المغرب لصناعة الألعاب الإلكترونية (موروكو غيمينغ إكسبو 2026)، الحدث البارز بالنسبة للشباب والمهنيين والفاعلين المهتمين بصناعة الألعاب الإلكترونية، والمنظم خلال الفترة ما بين 20 و24 ماي الجاري تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله.

ويشكل افتتاح صاحب السمو الملكي ولي العهد لهذا المعرض تجسيدا متجددا للعناية السامية الموصولة التي ما فتئ جلالة الملك، حفظه الله، يحيط بها الشباب، والالتزام الثابت لجلالته بضمان تفتحهم وتكوينهم وتحفيز اطلاعهم على التكنولوجيات الحديثة، بما يمكنهم من الاندماج الكامل في اقتصاد المستقبل.

كما يشهد على انخراط المملكة، تحت القيادة المستنيرة لصاحب الجلالة، نصره الله، لجعل صناعة الألعاب الإلكترونية ركيزة استراتيجية لتطوير الصناعات الثقافية والإبداعية الرقمية الوطنية.

وتسلط هذه النسخة الجديدة التي تنظمها وزارة الشباب والثقافة والتواصل- قطاع التواصل، حول موضوع “المواهب المغربية”، الضوء على إبداع وابتكار وخبرة المواهب المغربية الشابة، التي تسهم في تعزيز إشعاع المغرب في مجال صناعة الألعاب الإلكترونية والرياضات الإلكترونية.

ومن خلال الحرص على هيكلة هذه المنظومة الواعدة، يتطلع المغرب، بقيادة جلالة الملك، إلى إحداث آلاف مناصب الشغل المؤهلة لفائدة شبابه، وتشجيع الاستثمار والابتكار، فضلا عن تعزيز تنافسيته ومكانته في هذا المجال على الساحة الدولية، حيث ينسجم هذا الخيار الاستراتيجي مع الرؤية الملكية الرامية إلى جعل المملكة قطبا تكنولوجيا وإبداعيا مرجعيا على المستويين القاري والإقليمي.

وبهذه المناسبة، قام صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن بزيارة منصة العرض، التي تعد محور المعرض، وتبرز غنى وتنوع المنظومة المغربية لصناعة الألعاب الإلكترونية، وذلك عبر عدد من الأجنحة، والعروض التوضيحية، واللقاءات بين الهواة والمبدعين والمهنيين.

وتجمع هذه المنصة، التي تعكس دينامية صناعة تشهد تطورا مطردا، مختلف القطاعات والفاعلين الرئيسيين، لاسيما الفاعلون المؤسساتيون الذين يعرضون المبادرات العمومية والمشاريع الداعمة لنمو القطاع، والمقاولات الناشئة التي تمكن الجمهور من اكتشاف ألعابها ونماذجها وابتكاراتها، والفاعلون في مجال التمويل الذين يأتون للقاء المبدعين الشباب وحاملي المشاريع قصد إطلاعهم على حلول استثمارية ملائمة.

كما يشارك في هذا المعرض مصنعو الأجهزة، والفاعلون في مجال الاتصالات، ومؤسسات التكوين، ومزودو خدمات الألعاب السحابية، من أجل عرض تكنولوجياتهم، وبنياتهم، وبرامجهم، ومنصاتهم المخصصة للأستوديوهات واللاعبين.

من جهة أخرى، تدمج الدورة الثالثة من معرض المغرب لصناعة الألعاب الإلكترونية فضاءات موضوعاتية جديدة، بما في ذلك “إم. جي.إي بلاي تيست” و”إم. جي. إي بلاي تالكس”، الفضاءان المخصصان لتثمين الموهبة والخبرة المغربية في مجال تطوير ألعاب الفيديو.

وقام صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن ، أيضا، بزيارة “الأرينا”، وهي منصة لبطولات الرياضات الإلكترونية تقدم لعشاق ألعاب الفيديو تجربة غامرة وتنافسية فريدة، تجمع بين الهواة والمحترفين في مجموعة من البطولات الوطنية.

وبهذه المناسبة، أعطى صاحب السمو الملكي ولي العهد انطلاقة بطولة كرة القدم الإلكترونية.

كما يضم معرض المغرب لصناعة الألعاب الإلكترونية فضاء مخصصا للقاءات الأعمال “بي تو بي”، وهي منصة للتواصل المهني تمكن من الجمع بين مكونات منظومة صناعة الألعاب الإلكترونية (الأستوديوهات، المطورون، المستثمرون والفاعلون الرئيسيون في القطاع)، بما يمكن هؤلاء الفاعلين من التلاقي، ومشاطرة مشاريعهم، وخلق فرص عمل حقيقية.

وفي قلب معرض المغرب لصناعة الألعاب الإلكترونية 2026، تشكل منصة المنتديات فضاء للتبادل والتفكير، حيث يلتقي الخبراء، والمواهب المغربية، والفاعلون الدوليون في مجال الألعاب الإلكترونية.

وتقترح هذه الدورة خمس فعاليات متكاملة: “منتدى الحكومة” لمناقشة السياسات العمومية والشراكات الدولية، و”منتدى الأعمال” الذي يركز على الابتكار وفرص الأعمال، و”منتدى أمن الألعاب” المخصص للأمن والأخلاقيات، و”منتدى محركات الألعاب” لاستكشاف تكنولوجيات التطوير، و”منتدى تطوير الألعاب” المخصص للمبدعين، المبرمجين والفنانين.

ومن خلال جلسات النقاش والمحاضرات وورشات العمل التي يقدمها متدخلون مغاربة وأجانب، تستهدف هذه المنتديات المهنيين، والطلبة، والمقاولين والشغوفين بهذا المجال قصد اكتشاف التوجهات ومناقشة رهانات القطاع وخلق أوجه تعاون جديدة.

ومن أجل تقديم تجربة متكاملة وغامرة، تجمع هذه النسخة كافة مكونات المنظومة الاقتصادية لصناعة الألعاب الإلكترونية والترفيه. حيث يشمل ذلك تنظيم بطولات للرياضات الإلكترونية، إلى جانب ورشات عمل موضوعاتية لفائدة الطلبة، والأطفال، والمقاولات الناشئة، والأسر.

ويأتي تنظيم الدورة الثالثة من معرض المغرب للألعاب الإلكترونية بالرباط، لتعزيز اختيار منظمة “اليونسكو” للرباط عاصمة عالمية للكتاب لسنة 2026 (أبريل 2026 – أبريل 2027)، ما يشكل اعترافا بالموروث التاريخي الغني لهذه المدينة وتكريسا للرؤية الملكية المستنيرة الرامية إلى جعل الرباط مدينة الأنوار، عاصمة مغربية للثقافة.

ولدى وصوله إلى مكان إقامة المعرض، استعرض صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن تشكيلة من الحرس الملكي أدت التحية، قبل أن يتقدم للسلام على سموه وزير الشباب والثقافة والتواصل، السيد محمد مهدي بنسعيد، ووالي جهة الرباط- سلا- القنيطرة، عامل عمالة الرباط، السيد محمد اليعقوبي، ورئيس مجلس الجهة، السيد رشيد العبدي، ورئيسة المجلس الجماعي للرباط، السيدة فتيحة المودني، ورئيس مجلس مقاطعة السويسي، السيد عادل الأتراسي.

كما تقدم للسلام على صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن كل من الكاتب العام لقطاع التواصل بوزارة الشباب والثقافة والتواصل، السيد عبد العزيز البوجدايني، ومطور ألعاب الفيديو البريطاني “ليغو” (ضيف شرف هذه الدورة)، السيد إيرين روبرتس، ومندوبة معرض المغرب لصناعة الألعاب الإلكترونية 2026، السيدة نسرين السويسي.

#المغرب #الرباط

أسدلت المحكمة الابتدائية بالحسيمة، مؤخراً، الستار على ملف جنحي يتعلق بالابتزاز الإلكتروني وانتهاك الحياة الخاصة، بعد إصد...
18/05/2026

أسدلت المحكمة الابتدائية بالحسيمة، مؤخراً، الستار على ملف جنحي يتعلق بالابتزاز الإلكتروني وانتهاك الحياة الخاصة، بعد إصدار حكم يقضي بإدانة شخصين والحكم عليهما بعقوبات حبسية نافذة وغرامات مالية.

وتعود فصول القضية إلى تورط المعنيين بالأمر في تصوير وتسجيل محتويات خاصة بأحد الأشخاص داخل مكان خاص، دون علمه أو موافقته، قبل الإقدام على استغلال تلك المعطيات الحساسة في أفعال تمس بالحياة الخاصة للضحية.

وأظهرت مجريات البحث والتحقيق أن المتهمين قاما بنشر وتوزيع صور ومقاطع وتسجيلات مرتبطة بالضحية، مع محاولة استعمالها كوسيلة ضغط وابتزاز من أجل الحصول على مبالغ مالية، تحت التهديد بفضح محتوى يمس بسمعته وخصوصيته.

وبعد استكمال إجراءات التقاضي، قضت الغرفة الجنحية بإدانة المتهمين ومعاقبة كل واحد منهما بسنة ونصف حبسا نافذاً (18 شهراً)، إضافة إلى غرامة مالية قدرها 1000 درهم، ليصل مجموع العقوبات الصادرة في حقهما إلى ثلاث سنوات سجناً نافذاً.

وتأتي هذه القضية في سياق تزايد قضايا الابتزاز الإلكتروني وانتهاك الخصوصية، ما يعكس تشديد التعامل القضائي مع هذا النوع من الجرائم التي تمس الحياة الشخصية للأفراد وتستغل الوسائط الرقمية في أفعال غير مشروعة.

Address

Rabat

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when المنظمة الوطنية للحماية الإلكترونية posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share