21/12/2025
أعطيتكِ انتمائي قبل أن أعرف معنى الانتماء، فصرتِ دمي الجاري قبل أن تكوني خياري، أنا لكِ لا باختياري، بل لأنّ الروح تولد مكتسيةً هواكِ، فلا تطلبي منّي براهين الوفاء، فأنا لكِ بكلّ ما فيَّ من نقاءٍ وصخب، أصلٌ لا يفنى ولو عانى طويلًا. في حرمكِ نجد معنى الوجود، وستبقين شرفًا وعهدًا لا يموت، ونحن لكِ الأبناء، نموت دفاعًا عن عرضكِ، ونحيا فخرًا بكِ، إلى اليوم الموعود.
حبك هويتنا، ميثاقنا الأبدي ورمزنا الرسمي ما حيينا وما بقينا.