Ultras Red Men 08 " Zone X"

Ultras Red Men 08 " Zone X" Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from Ultras Red Men 08 " Zone X", Nonprofit Organization, Meknes.

20/05/2026
16/05/2026

بسم الله الرحمن الرحيم

رِجالٌ شادُوا المَجْدَ حَتّى انْحَنَتْ لَهُمُ القِمَمُ، وَتَوَّجَتْ أَكُفَّهُمْ لَقَبًا يَسْتَضِيءُ بِهِ العَلَمُ، فَسِرْ عَلَى أَثَرِ الَّذِينَ صَبَرُوا ، فَالمَجْدُ لا يُوهَبُ إِلّا لِمَنْ أَوْفَى وَاسْتَقَامَ.

منذ مهد تأسيس الفريق ومجد الكأس الغالية، مرورا بفيافي الماضي القريب وصولا لملحمة النصر، أنغام على وتر الشغف، ومحطات تستحضر أسماء كانت شرفا للرياضة المكناسية. هي قصة من فصول الحكاية، ورواية قيم وحضارة، نسترجع فيها رجال الكوديم، من طرب طويرطو إلى فن المرحوم الدايدي، وصولا إلى روح أبناء الإدريسي، بوصلة الوصال للربط بين الأجيال. هي حكاية ذَاتٍ استلهمت مجدها من نفسها، ووصفت لحمتها في تمثيلها، أما سؤدد الغرام فقد حمله الشعار بكبرياء لا يليق إلا بأهله، فلا صدفة في ذلك، فهي من أهلها لأهلها، فيما الهوية نسجت باسم النادي الرياضي المكناسي.

بين التقديم وفواصله فتحت نوافذ الإنذار الأخير، فإن رصيد الصبر والتريث قد نفد، فنقطة وحيدة في خمس جولات كبحت طموح المشجع المكناسي في البطولة، وفرص بالجملة أهدرت، ونقاط كانت تبدو كوديمية لولا رعونة الترجمة من اللاعبين. وبهذا فلن نقبل أي تعثر في الكأس الغالية، وبداية من مباراة الغد سندخل الميدان عازمين على شق الطريق نحو الثانية، فلا مجال للخطأ، ولا خيار سوى نيل الحمراء شرف التأهل وحجز مقعد في الدور المقبل، فحمل قميص الحمراء شرف يمثل حضارة مكناس العريقة، ولأجلها وجب تفعيل التوازي من الناحية الرياضية دون الاحتماء بأعذار تقزم طموح الجمهور وتجعل منها وصفا مثاليا لتبرير الاستحالة.

وفي الختام نرى في أفق الشوق شمس القضية، وما للوجدان نبض إلا بشرف المدينة. موعد الغرام قد حان، فتأهبوا له بشغف، وارتدوا ما اكتساه الشعار في ظلامه، لون أسود وحناجر ترتعش منها خصوم الحمراء.


09/05/2026

بسم الله الرحمن الرحيم

احمرَّ الدم لملاقاة "باب منصور" الأبهى ، واسودَّتِ الأبدانُ فكان العهدُ بها أولى ، لا جرمَ أن غيمةَ الظلامِ ستمضي في سبيلها ، ولا ضيرَ في حريَّةِ "الحمامِ" إذا أحاط بها الحديد من جنباتها ، فكلُّ قطرة دمٍّ ستمضي في سبيل الشعار إلا و سيصاحبها سقوطُ إحدى قضبان التكبيل ، وكلُّ معضلةٍ اِلْتوت في كاهلِ حاملي القميص ، إلا وستضمحِلُّ لها الفيافي حتى لا يشتدَّ الضيق ،لأن القُتمة موطنٌ سيدجوا بعدَ حين ،فلا الليلُ باق ولا القيدُ عنيد .

إنّ العقد الشرفيَّ ميثاقُهُ أهمُّ من الشقِّ المادّي، ويكفيكم فخرًا أن يكون “باب منصور” وإطارُه وشمَ عزٍّ على صدوركم، ووسامًا يتقدّم القلوب قبل الأكتاف. قد تتيه البوصلةُ أحيانًا، وقد يخذل الطموحُ المسير، غير أنّ جمهور الكوديم أنهكه الانتظار، وأضناه التطلّع إلى بصيصٍ يُنقذ الشعار من التشتّت والانطفاء. لقد التمسنا الأعذار في الغياب، وساندنا في لحظات الانكسار حضورًا وتشجيعًا، وكلّما غابت النجاعةُ فتحنا أبواب الفرص للمستحقّين مرارًا، غير أنّ ذلك بدا وكأنّه لا يجد صداه لدى المقصّرين، ولا يلامس حجم المسؤولية الملقاة على العاتق.

تقرّر لقاءُ اللاعبين عقب الحصّة التدريبية، وقفةً تُستجلى فيها تفاصيل المرحلة، لتُعرَف أسباب التراجع وتذبذب الأداء، لقاءٌ غايتُه التذكير بثقل القميص، وهيبة الشعار، وعِظم الأمانة التي يحملها من يرتديه. أمّا مطلبُنا فبيّنٌ لا التباس فيه: تعويضُ ما ضاع من نقاط، وردُّ الاعتبار لجمهورٍ ما اعتاد إلّا الوفاء، ولا رضي يومًا بغير القتال.

وفي مضمارِ الجسد، يظلّ الاتّحاد ثابتًا كثبات مكوّنات الحمراء، فما يمسُّ فردًا يمسُّ الجميع. ومن هنا جاءت زيارةُ اللاعب “زيناف”، للاطمئنان على صحّته ومؤازرته في إصابته، تأكيدًا على أنّ التلاحم لا يُختزل داخل المستطيل الأخضر، ولا يرتبط بلحظات الانتصار وحدها، بل هو خُلُقٌ راسخ، وعهدٌ نحمله في الرخاء والشدّة، تحت كلّ ظرفٍ , ومهما تبدّلت الأحوال.

قواعد المسؤولية بيّنة لا تحتمل تكرارًا ولا التباسًا، والمسار معلوم الغاية والاتجاه، لا يَخترقه دخيلٌ ولا يَعبثُ به طارئ. ولن يُسمَحَ لأيِّ عابرٍ أن يُعكِّرَ صفوَ المسارِ النضاليِّ للمجموعةِ والجمهورِ المكناسيِّ في قضيّةِ الحرية، فإنَّ زلّةً يسيرة قد تُقحِمُنا في مَزالقِ الاتهام، وتفتحُ على أعناقِنا أعينَ المتربّصين.

فصلٌ آخر يُحكى غدًا، الغايةُ الأولى والأخيرة هي إعادة التوازنِ إلى الحمراء، وبثُّ الروحِ في جسدِ الفريقِ، وإمدادُ اللاعبينِ بشحنةِ العزمِ واليقين. ولتمامِ ذلك، لا بُدَّ من استحضارِ عقلٍ يقظٍ متأهّب يتجاوز المألوف، ابتداءً من ارتداء اللون الأسود دون غيره كميثاق للوحدة، ثمّ التأهّب بحناجر الصخب، حتى تُستكمَلَ المهمّةُ على وجهِها الأتمّ، ويُكتبَ للفعلِ تمامُهُ وتمامُ معناه.


29/04/2026

بسم الله الرحمن الرحيم

ثمانية عشر حولاً انقضت، انصهرت فيها أرواحنا في بُوتَقَة الحمراء، حتى غدونا كياناً لا يعرفُ الانكسار. نحنُ الذين عاهدنا الميدانَ بصدقِ الانتماء، لا نرى في هذه الذكرى طقوساً تكررُ نفسها، بل نراها محطةً لتجديدِ العهدِ مع صرحٍ شامخٍ صمدَ أمامَ الأعاصير. إنَّ تلاحمَنا ليس وليدَ اللحظة، بل هو تراكمٌ لرجولةٍ صقلتها المحن، وجعلت من مدرجنا جسداً واحداً لا تستطيعُ رياحُ التفتيت أن تنالَ من صلابته. نحنُ الحراسُ الذين لا يغفلون، وعهودنا أثقلُ من أن تُقاسَ بمرورِ الزمن.

GAZA-MEKNES, OUR OLIVE TREES NEVER FALL.

في سفرِ المقاومةِ الذي نخطه، تلتقي مكناسُ بغزة في مدارِ الصمودِ الأبدي. غرسنا الزيتون، ذاك الرمزَ الذي يتحدى الزوال، لنؤكدَ أنَّ الجذورَ وإن طالها قحطُ المحن، تظلُّ ضاربةً في العمق، ترفضُ الانحناءَ أمامَ الغزاة. دماءُ أهلنا هناك تروي تطلعاتنا، وصمودهم يمنحنا طاقةً لا تعرفُ الخمود. نحنُ نرى في صمودهم مرآةً لروحنا، وندركُ أنَّ مَن يملكُ الأرضَ في قلبه، لا تستطيعُ قوةٌ في الأرضِ أن تقتلعَه.

PAUSTOLA Botola Pro: reprise actée, programme dévoilé suite inconnue
Source : SNRT SCRIPT

أما كرةُ القدمِ في بلادنا، فقد استحالَ مسارُها شتاتاً؛ توقفاتٌ عبثيةٌ أنهكت أجسادَ اللاعبين وأضاعت طعمَ التنافسِ الشريف. وفي دهاليزِ الإعلام، استبدلت الحقيقةُ بنصوصٍ جاهزة، يُمليها القابعون في الظل، ويقرؤها كتَبةٌ يجهلون أبجدياتِ المهنة، يهللون لبرمجةٍ عرجاء تُهين ذكاءَ المشجع، متجاهلينَ أنَّ ما يصنعونه ليس خبراً، بل ستارةً تخفي عورةَ الفشلِ الذريعِ الذي ينخرُ جسدَ رياضتنا.

FREE ULTRAS

في ساحةِ النضالِ الكبرى، يرزحُ مدرجُنا تحتَ وطأةِ قمعٍ ممنهج، يستهدفُ في جوهرهِ ثقافةَ الألتراس التي غدت تهديداً لكلِّ مَن يخشى صوتَ الحقيقة. إنَّ التضييقَ على الجماهيرِ في ربوعِ المملكة وتشويهَ صورةِ المشجع، سياسةٌ تهدفُ لتدجينِ العقولِ وإخراسِ أفواهٍ أبت الانصياع. وفي قلبِ هذا الاستهداف، يبرزُ جرحُ مجموعة حلالة بويز ، هؤلاءِ الذين نالهم من الملاحقاتِ وتلفيقِ التهمِ ما نالهم، لأنهم تجرأوا على فضحِ الفسادِ ومواجهةِ أزلامِ المكاتب. نقفُ معهم إيماناً بأنَّ أي مسَاس بحُرمة المجموعات هو قيدٌ في معاصمنا ، وأنَّ شرفَ الانتسابِ لِلمدرجِ يفرضُ علينا حمايةَ قلاعنا من آلةِ البطشِ التي لا تفرقُ بين الحقِّ والباطل ، فالحريةُ لكلِّ جمهورٍ حر.

أما الميدانُ فقد كان مسرحاً لمرارةٍ لا تُغتفر؛ فما شهدناه من أداءٍ انعكاسٌ لروحٍ فقدت بوصلتها. لقد تَمزّقت بينكم عُرى الوِفاق وغابت عنكم روحُ الميثاق وخذلتم قميصاً لو عرفتم وزنَه حقاً لارتجفت أقدامكم قبلَ أن تلمسَ العشب. تبريراتكم واهية، وخيبتكم لا تغطيها شماعةُ التوقفات؛ فالغيرةُ هي الفارق الحقيقي، ولا نصرَ إلا لمن يحملُ في قلبهِ دَيْنَ أجيالٍ أفنت أعمارها في دروبِ الترحال لأجلِ هذا الشعار وارتوت أرواحُ رفاقٍ لها في غياهبِ السجونِ صوناً للعهد. كفى استخفافاً، فالموعدُ القادمُ مِيزانٌ لا يرحم؛ إما نصرٌ يُعيدُ للعهدِ هيبته أو طَيٌّ أبديٌّ لصفحتكم ، دعمُنا للحمراء سيستمر بنفس الشغف. ومنه فالحضور غذاً سيكون بالأسود لسواد الظرفِيّة ، كما نؤكد على ضرورة الحيازة على تذاكر المباراة ، فيما إحترام الحضارة المكناسية واجب لكل منتمي لزمرة الرِجَال .


28/04/2026

Address

Meknes

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Ultras Red Men 08 " Zone X" posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share