جمعية الشيخ الجياللي امثيرد
تأسست جمعية الشيخ الجياللي امثيرد من بين رجاالت فن الملحون بمراكش، من أولئك
الذين كانوا يجتمعون حول الشيخ الحاج محمد بن عمر الملحوني – رحمه هللا – كل يوم جمعة
أسبوعيا على طريقة عادة "دارت"؛ وظلت جماعة الشيخ محمد بن عمر الملحوني من عهد
قديم تمارس أنشطتها الفنية، والثقافية، واالجتماعية على عادتها التقليدية، إلى ربيع سنة 1970 ،
حيث أعلنت للسلطات المحلية عن تأسيسها لجمع
ية رسمية، طبقا لظهير الحريات العامة
)اإلعالن الرسمي بعد مخاض سنتين من االستعداد(: 1968 – 1969؛ و1969 – 1970؛
ويعتبر الشيخ الجياللي امثيرد، أحد كبار شعراء فن الملحون بالمغرب، عاصر السلطان
العلوي، سيدي محمد ين عبد هللا، وله ديوان طبعته أكاديمية المملكة المغربية في نطاق التعريف
بكنوز أعالم الملحون.
وفي ذات السياق، فخالل سنة 1970 ،شهدت مراكش المؤتمر األول لرجال الملحون،
تحت الرئاسة الفعلية للراحل محمد الفاسي، وفي داخل هذا المؤتمر، انتُخب الحاج محمد بن
عمر الملحوني، رئيس جمعية الشيخ الجياللي امثيرد – آنذاك -، "شيخ األشياخ" على العادة
التقليدية العتيقة.
اشتغلت جمعية الشيخ الجياللي امثيرد، ومنذ تأسيسها على بلورة الكثير من المشاريع،
أثرت الساحة ثراء فنيا، وثقافيا متميزا، خططت من أجل الوفاء برسالتها مجموعة برامج
فاعلة، على المستوى المحلي، الجهوي، الوطني، والدولي، معتنية بذلك بالثقافة الشعبية بوجه
عام، وبفن الملحون على وجه التحديد، ومنها:
مهرجان الربيع لرجال الملحون – منذ أواسط سبعينيات القرن الماضي؛
مهرجان سبعة رجال الثقافي الصوفي؛
االحتفال بيوم شعبانة على عادة السلف؛
االحتفال بيوم عاشوراء من كل سنة؛
احتفاالت دينية تنظم بمناسبة شهر رمضان األبرك؛
إحداث ملتقى موسيقى التراث المغربي األصيل في ثمان دورات، وذلك من 2006 إلى
2013