المركز الثقافي الكنتي

المركز الثقافي الكنتي المركز الثقافي الكنتي هيأة ثقافية علمية تهتم بالتراث العلمي والفكري للصحراء

في إطار التعاون الأكاديمي المشترك وتثمين الذاكرة المعرفية، ينظم ماستر العقيدة والفكر وحوار الأديان في الغرب الإسلامي بال...
22/05/2026

في إطار التعاون الأكاديمي المشترك وتثمين الذاكرة المعرفية، ينظم ماستر العقيدة والفكر وحوار الأديان في الغرب الإسلامي بالكلية المتعددة التخصصات - الراشيدية، بشراكة مع المركز الثقافي الكنتي بالعيون، محاضرة علمية متميزة تحت عنوان: "التراث العقدي المخطوط بإفريقيا جنوب الصحراء: دراسة لنماذج مختارة"
من تأطير الباحث في التراث الصحراوي المخطوط الدكتور ياسين بن روان، وتنسيق منسق الماستر الدكتور رشيد عمور؛ حيث ستنطلق فعاليات هذا اللقاء الفكري لتقريب المهتمين من الكنوز الفكرية والروابط الثقافية المشتركة.
وذلك يوم الجمعة 22 ماي 2026م ابتداءً من الساعة 21h00 مساءً، فكونوا في الموعد لإغناء النقاش.
للانضمام إلى الاجتماع على Google Meet، انقر على الرابط التالي:
https://meet.google.com/voe-xxoq-ftz

22/05/2026

للانضمام إلى الاجتماع على Google Meet، انقر على الرابط التالي:
https://meet.google.com/voe-xxoq-ftz

أو افتح Google Meet وأدخِل هذا الرمز: voe-xxoq-ftz

16/05/2026

📰 تغطية صحيفة بلبريس Belpresse للمائدة المستديرة العلمية المنظمة من طرف المركز الثقافي الكنتي بالعيون، بشراكة مع ماستر الاسرة والرعاية الاجتماعية بالكلية المتعددة التخصصات بالسمارة، في موضوع:

《عناية سلاطين الدولة العلوية الشريفة بالسيرة النبوية والحديث الشريف》

بمشاركة نخبة من الباحثين والأساتذة وطلبة الدراسات العليا.
وقد شكل اللقاء مناسبة علمية لتسليط الضوء على جهود الدولة العلوية الشريفة والعلماء المغاربة في خدمة الحديث الشريف والسيرة النبوية، مع التأكيد على أهمية التراث النبوي في تعزيز الهوية الدينية والحضارية للمغرب.

16/05/2026

في إطار التعاون الأكاديمي المشترك وتثمين الذاكرة المعرفية، ينظم ماستر العقيدة والفكر وحوار الأديان في الغرب الإسلامي بالكلية المتعددة التخصصات بالرشيدية، بشراكة مع المركز الثقافي الكنتي بالعيون، محاضرة علمية متميزة تحت عنوان "التراث العقدي المخطوط بإفريقيا جنوب الصحراء: دراسة لنماذج مختارة"، من تأطير الباحث في التراث الصحراوي المخطوط الدكتور ياسين بن روان، وتنسيق منسق الماستر الدكتور رشيد عمور؛ حيث ستنطلق فعاليات هذا اللقاء الفكري لتقريب المهتمين من الكنوز الفكرية والروابط الثقافية المشتركة.
وذلك يوم الجمعة 22 ماي 2026 ابتداءً من الساعة 21:00 مساءً، فكونوا في الموعد لإغناء النقاش.

15/05/2026
في إطار أنشطته العلمية والثقافية الرامية إلى خدمة قضايا الفكر الإسلامي وتعزيز الاهتمام بالتراث النبوي الشريف، نظم المركز...
14/05/2026

في إطار أنشطته العلمية والثقافية الرامية إلى خدمة قضايا الفكر الإسلامي وتعزيز الاهتمام بالتراث النبوي الشريف، نظم المركز الثقافي الكنتي بالعيون، بشراكة مع ماستر الأسرة والرعاية الاجتماعية بالكلية المتعددة التخصصات بالسمارة، مساء يوم الاثنين 11 ماي 2026م، مائدة مستديرة علمية في موضوع:

“عناية سلاطين الدولة العلوية الشريفة بالسيرة النبوية والحديث الشريف”

وذلك بمقر المركز الثقافي الكنتي بمدينة العيون، بحضور ثلة من الباحثين والأساتذة وطلبة سلكي الماستر والدكتوراه، إلى جانب عدد من المهتمين بالدراسات الحديثية والتاريخية.

وقد افتُتحت أشغال هذه المائدة بكلمة ترحيبية ألقاها الأستاذ محمد الكنتي الكنتاوي الكاتب العام للمركز الثقافي الكنتي بالعيون، أبرز فيها أهمية العناية بالسيرة النبوية والحديث الشريف في بناء الهوية الدينية للمغرب، مشيراً إلى أن الدولة العلوية الشريفة اضطلعت عبر تاريخها بأدوار رائدة في خدمة العلوم الشرعية، وخاصة علوم الحديث والسيرة، من خلال تشجيع التأليف، وإحياء مجالس العلم، ودعم المؤسسات العلمية والزوايا والمدارس العتيقة.

بعد ذلك، انطلقت المداخلات العلمية التي تنوعت مقارباتها بين التاريخية والحديثية والحضارية، حيث قدّم الدكتور مولاي اسماعيل الناجي مداخلة قدمها نيابة عنه الدكتور أمين انقيرة، تناول فيها مظاهر الرعاية العلمية التي أولتها الدولة العلوية للحديث النبوي، مبرزاً جهود السلاطين العلويين في إحياء مجالس السماع والإجازة، وتشجيع الرحلة في طلب العلم، والعناية بالخزائن العلمية التي حفظت نفائس كتب السنة النبوية. كما توقف عند البعد الحضاري لهذه العناية وأثرها في ترسيخ المرجعية الدينية للمغرب.

أما الدكتور شعيب النوهيدي العلوي، فقد ركز في مداخلته على جهود العلماء المغاربة في خدمة السيرة النبوية خلال العهد العلوي، مستعرضاً نماذج من المصنفات والشروح والدراسات التي حظيت بالرعاية السلطانية، مع إبراز الدور الذي اضطلع به العلماء في تقريب السيرة النبوية إلى عامة الناس وربطها بقيم الإصلاح والتربية والسلوك.

وفي مداخلة الدكتور أمين انقيرة، تم التطرق إلى مكانة الحديث الشريف في البناء العلمي المغربي، حيث أبرز خصوصية المدرسة الحديثية المغربية، واهتمام السلاطين بتثبيت مجالس قراءة “صحيح البخاري” وإحياء المواسم العلمية والدروس الحديثية، مع الإشارة إلى الأبعاد التربوية والاجتماعية للعناية بالسنة النبوية في المجتمع المغربي.

كما قدّم الأستاذ سيدي محمد فاضل التروزي كلمة، قدمها نيابة عنه الدكتور ياسين بن روان، ومانت عبارة عن قراءة تاريخية في علاقة الدولة العلوية بالعلماء والمحدثين، موضحاً أن هذه العلاقة قامت على أساس الرعاية والتكريم والدعم العلمي، الأمر الذي ساهم في استقرار الحركة العلمية وازدهار التأليف في علوم الحديث والسيرة والتراجم.

ومن جانبه، تناول الدكتور ياسين بن روان الأثر الثقافي والروحي للسيرة النبوية في المجتمع المغربي، متوقفاً عند حضور المجالس النبوية والاحتفاء بالمولد الشريف ومجالس المدح والسماع، باعتبارها مظاهر تعكس عمق ارتباط المغاربة بالسيرة العطرة وامتداد ذلك ضمن الرؤية الدينية التي تبناها سلاطين الدولة العلوية عبر العصور.

وقد تميزت أشغال هذه المائدة العلمية بحضور وازن لثلة من الباحثين وطلبة الدراسات العليا، الذين ساهموا في إغناء النقاش من خلال تدخلاتهم وأسئلتهم العلمية، حيث فُتح باب المناقشة عقب انتهاء المداخلات، فتناول الحاضرون عدداً من القضايا المرتبطة بخصوصية التجربة المغربية في خدمة الحديث الشريف، وسبل استثمار التراث الحديثي في معالجة التحديات الفكرية والتربوية المعاصرة، إضافة إلى الدعوة إلى مزيد من العناية بالمخطوطات الحديثية وتحقيق التراث العلمي المغربي.

واختُتمت أشغال المائدة المستديرة بالتأكيد على أهمية مواصلة تنظيم اللقاءات العلمية التي تعنى بالتراث النبوي الشريف، لما لها من دور في تعزيز الوعي العلمي والهوية الحضارية، مع التنويه بالمجهودات التي يبذلها المركز الثقافي الكنتي بالعيون في خدمة البحث العلمي والثقافة الإسلامية، والدعوة إلى توثيق الصلة بين المؤسسات الأكاديمية والمراكز الثقافية خدمةً للمعرفة الرصينة والبحث العلمي الجاد.
كما تأتي هذه المائدة المستديرة العلمية استجابةً للتوجيهات الملكية السامية الواردة في الرسالة المولوية الداعية إلى الاحتفاء بمرور خمسة عشر قرناً على ميلاد المصطفى صلى الله عليه وسلم، وهي المبادرة المباركة التي تروم إحياء الصلة بالسيرة النبوية العطرة، وتعزيز العناية بالحديث الشريف وقيمه الحضارية والتربوية والإنسانية.

وفي هذا السياق، أكد المتدخلون أن عناية المغاربة بالسيرة النبوية والحديث الشريف ليست مجرد اهتمام علمي عابر، بل هي امتداد لثوابت الأمة المغربية الراسخة، التي ما فتئت تتجلى عبر تاريخ الدولة العلوية الشريفة في خدمة السنة النبوية، وإحياء مجالس العلم، وربط الناشئة بقيم المحبة والاقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم.

كما أبرزت المداخلات أن تخليد هذه الذكرى المباركة يمثل مناسبة علمية وروحية لاستحضار الأبعاد الحضارية للرسالة المحمدية، واستلهام قيمها في ترسيخ الوسطية والاعتدال والتماسك المجتمعي، مع الدعوة إلى مواصلة البحث الأكاديمي في التراث النبوي المغربي، وتشجيع المبادرات العلمية والثقافية التي تُسهم في التعريف بالجهود المغربية المتواصلة في خدمة السيرة النبوية والحديث الشريف.

11/04/2026
تنظم جامعة سيدي محمد بن عبد الله، ممثلة في كلية الآداب والعلوم الإنسانية ظهر المهراز، ندوة دولية تحت عنوان:“النوازل الفق...
08/04/2026

تنظم جامعة سيدي محمد بن عبد الله، ممثلة في كلية الآداب والعلوم الإنسانية ظهر المهراز، ندوة دولية تحت عنوان:
“النوازل الفقهية في الغرب الإسلامي: القواعد العلمية والأسس المنهجية”، وذلك بمشاركة نخبة من الأساتذة الباحثين والمتخصصين في الفقه الإسلامي وتاريخ النوازل، في إطار تعزيز البحث العلمي وتطوير الدراسات الفقهية المقارنة.

وقد عرفت هذه التظاهرة العلمية مشاركة متميزة لرئيس المركز الثقافي الكنتي، الدكتور سيدي حبيب الله الكنتاوي، الذي قدّم مداخلة علمية بعنوان:
“تجليات التجديد والإصلاح في فقه النوازل عند الشيخ سيدي المختار الكنتي”، سلّط من خلالها الضوء على الأبعاد الاجتهادية والإصلاحية في تراث سيدي المختار الكنتي، مبرزًا إسهاماته في ربط الفقه بواقع الناس واستجابته لمتغيرات العصر.

وتُعد هذه المشاركة تجسيدًا للمكانة العلمية المتنامية التي يحظى بها المركز الثقافي الكنتي، باعتباره مؤسسة بحثية متخصصة في خدمة التراث الفكري والعلمي للأقاليم الجنوبية للمملكة، وامتداداته في الصحراء الكبرى وغرب إفريقيا. كما تعكس اعترافًا أكاديميًا متزايدًا بقيمة التراث الكنتي، الذي أضحى موضوعًا للدراسة والتحليل في المحافل الجامعية الوطنية والدولية.

وفي هذا السياق، تؤكد هذه الندوة أن التراث العلمي الصحراوي يشكل مكونًا أصيلًا من مكونات الهوية العلمية والحضارية للمغرب، وأنه أسهم تاريخيًا في بناء جسور التواصل العلمي والثقافي بين المغرب وبلاد السودان الغربي، من خلال شبكة علمية وروحية متكاملة.

كما تبرز هذه المبادرة أهمية تعزيز التعاون بين المؤسسات الجامعية والمراكز الثقافية المتخصصة، بما يسهم في صون الذاكرة العلمية الوطنية وتثمينها، ويدعم انفتاح البحث الأكاديمي على مصادره التراثية الأصيلة.

وختامًا، فإن مشاركة المركز الثقافي الكنتي في هذه الندوة الدولية تُعد خطوة نوعية في مسار تثمين التراث العلمي الصحراوي، وترسيخ حضوره في الساحة الأكاديمية، بما يعزز مكانته ضمن خريطة البحث العلمي الوطني والدولي.

في ضيافة كريمة باستوديوهات إذاعة العيون الجهوية في برنامجها:  " على هامش الحدث "  سعد الدكتور سيدي حبيب الله الكنتاوي رئ...
20/02/2026

في ضيافة كريمة باستوديوهات إذاعة العيون الجهوية في برنامجها: " على هامش الحدث " سعد الدكتور سيدي حبيب الله الكنتاوي رئيس المركز الثقافي الكنتي والدكتور ياسين بن روان الباحث في التراث الصحراوي المخطوط ورئيس اللجنة العلمية للمركز بقراءة في كتاب جديد من آخر إصدارات المركز.

وبالمناسبة يسر المركز الثقافي الكنتي بمدينة العيون أن يقدم للقراء الأعزاء هذا السفر العلمي المتين في طبعته الأولى، والذي عني بجمع نصوص أصيلة من التراث المغربي حيث ظلت لردح من الزمن محفوظة وربما حبيسة بعض الخزانات الخاصة والزوايا والرباطات.

وقد جاء الكتاب بعنوان " نصوص مغربية محققة في السيرة العطرة والشمائل المحمدية والمدائح النبوية " بمساهمة مجموعة من الباحثين المتمكنين الذين جمعوا بين أصالة المنهج العلمي، و فرادة الموضوع وجدته، فأثمر ذلك كتابا سيكون ملمحا ومرجعا مهما في عناية المغاربة بالسرة النبوية والجناب النبوي الشريف.

يأتي هذا الكتاب استجابة لمضامين الرسالة الملكية السامية لمولانا أمير المؤمنين محمد السادس نصره الله وأيده، حول الاحتفاء بمرور خمسة عشر قرنا على ولادة جده المصطفى صلى الله عليه وسلم، نبي الرحمة، ورسول الإنسانية، بعثه الله رحمة للعالمين، نبراس الأخلاق الحميدة، وخاتم الأنبياء والمرسلين.

وتبرز قيمة الكتاب في كونه يتضمن نصوص مغربية أصيلة خيطها الناظم وإطارها الجامع هو سيدنا محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومنها نصوص اهتمت بأحداث السرد التاريخي على سبيل الإجمال والاختصار، وأخرى ركزت على شمائله صلى الله عليه وسلم، وصفاته الخِلقية والخُلقية، ونصوص أخرى تضمنت المدائح النبوية على ما جرى به العمل في قصائد المديح المشتهرة والمعروفة.

لقد تعلق المغاربة منذ دخول الإسلام للمملكة المغربية الشريفة بالجناب النبوي الشريف؛ فكان شوقهم لزيارة مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم متجددا ومستمرا، وحبهم لأسباط النبي صلى الله عليه وسلم وتقديرهم لهم واجب، ومن ذلك حبهم لسلاطين الدولة العلوية الشريفة ووفائهم لهم ببيعة شرعية دائمة ومستمرة ومتجددة عنوانها الوفاء والإخلاص للعرش العلوي المجيد.

ومن عجائب الصدف وغرائب الاتفاق أن الموضوعات في هذا الكتاب شملت جميع أقطار المغرب، من أقصى الشمال إلى أقصى الجنوب في رسالة صريحة أن المغاربة كلهم أسهموا في العناية بالسيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم.

وقد احتوى الكتاب مجموعة من القصائد المديحية لرجالات أعلام من رموز المدرسة الكنتية على رأسهم الشيخ سيدي المختار الكنتي، والشيخ سيدي أحمد البكاي،…
ومن باب أن ينسب الجهد لأصحابه، فإنني أشكر الدكتورين الشابين الجادين: فضيلة الدكتور أمين نقيرة، وفضيلة الدكتور ياسين بن روان على تنسيقهما وإعدادهما وضبطهما للمادة العلمية في هذا الكتاب الجماعي المحكم، مع العلم أن هذا العمل ليس هو الأول لهما مع المركز الثقافي الكنتي بالعيون.

Address

زنقة العباس بن عبد المطلب رقم 2 ، العيون/المغرب
Laayoune
70000

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when المركز الثقافي الكنتي posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Organization

Send a message to المركز الثقافي الكنتي:

Share