23/05/2026
🛑 طريق العيد وحركية السفر.. السدود الأمنية (الباراجات): ضرورة أمنية ملحة أم عبء إضافي على المسافر؟ 🚗🐑
مع اقتراب شعيرة عيد الأضحى المبارك، تشهد المحاور الطرقية الوطنية والطرق السيّارة بالمملكة حركية استثنائية وضغطاً كبيراً لطلب السفر وتنقل العائلات. وفي مثل هذه المناسبات، يلاحظ الجميع تكثيفاً ملحوظاً للسدود القضائية والإدارية (الباراجات) تابعة للدرك الملكي والأمن الوطني في مداخل ومخارج الحواضر.
هذا التواجد الأمني المكثف يثير دائماً نقاشاً واسعاً بين مستعملي الطريق، وينقسم المتابعون فيه إلى وجهتي نظر:
🛡️ 1. الرأي الأول: ضرورة أمنية لحماية المواطن والكسّاب
يرى أصحاب هذا الطرح أن تكثيف المراقبة في هذه الفترة بالذات هو صمام أمان حقيقي:
محاربة السرقة (الفراقشية): تشديد المراقبة على الشاحنات وسيارات النقل لقطع الطريق على شبكات سرقة المواشي وحماية ممتلكات الكسابة.
السلامة الطرقية: ضبط السائقين المتهورين أو وسائل النقل غير القانونية والمكتظة التي قد تتسبب في فواجع طرقية في فترة ذروة السفر.
⏳ 2. الرأي الثاني: عائق يسبب البطء والاكتظاظ
بالمقابل، يرى جانب من المسافرين أن كثرة نقاط التفتيش، خاصة مع أجواء الصيف والحرارة وضغط السفر، تساهم في:
خلق اختناقات مرورية (البلوكاج) عند مداخل المدن الكبرى.
زيادة وقت الرحلة وتعب إضافي للعائلات والأطفال الصغار المتوجهين لقضاء العيد.
💡 منظور مهني:
إن المعادلة الصعبة التي يشتغل عليها رجال الدرك الملكي في هذه الأيام المباركة هي "تحقيق أقصى درجات الأمن دون عرقلة حركية السير". فالتفتيش واليقظة هما الدرع الواقي ضد أي تهديد قد يعكر صفوة فرحة العيد.
💬 شاركونا رأيكم بكل احترام في التعاليق 👇:
"من خلال تجاربكم في السفر هاد اليومين.. كيفاش جاتكم حركة السير والطريق؟ واش كتشوفو هاد السدود الأمنية المكثفة ضرورة لابد منها، ولا خاص يتم تخفيفها لتسهيل المرور؟"
#المغرب