08/07/2026
النقابة الوطنية للأطر التعليمية والإدارية IPSE/OCP
حين تصبح مؤسسات IPSE/تدبير الإقامة عنوانًا للاحتقان الاجتماعي... فمن المسؤول؟
منذ بداية مرحلة التسيير الجديدة سنة 2017، أصبحت مؤسسات IPSE/تدبير الإقامة تعيش، وفق ما يرصده العاملون والنقابيون، مستويات غير مسبوقة من الاحتقان الاجتماعي، في وقت لم تشهد فيه باقي الشركات المنافسة المكلفة بتدبير مؤسسات IPSE نفس حجم التوترات والاحتجاجات.
*وتطرح الوقائع أكثر من علامة استفهام:*
▪️ اعتصام اليوسفية سنة 2021، الذي دام 15 يومًا وليلة أمام المؤسسة، وجاء – بحسب المحتجين – نتيجة ما اعتبروه تفشيًا للظلم والتعسف والحكرة، إلى جانب شكاوى مرتبطة بطريقة تدبير مناصب الشغل.
▪️ اعتصام العيون، الذي انطلق منذ فاتح يونيو 2026 و لا يزال مستمرًا إلى حدود اليوم، والذي جاء ردًا على قرارات تعتبر انتقامية وعشوائية، استهدفت مسؤولين نقابيين في سياق يرون أنه يهدف إلى التضييق على العمل النقابي داخل المؤسسات.
*هذه الوقائع تفرض سؤالًا جوهريًا لا يمكن القفز عليه:*
إذا كانت نفس المؤسسات، ونفس المستخدمين، ونفس القطاع، بينما يختلف فقط أسلوب التدبير... فأين يكمن موطن الخلل؟
إن استمرار الاحتقان لا يخدم المؤسسة ولا المستخدمين ولا جودة الخدمات. والحل لا يكون بتجاهل الأصوات أو التضييق عليها، بل بفتح حوار اجتماعي جاد ومسؤول، واحترام الحقوق، وترسيخ الحكامة الجيدة، لأن الاستقرار الاجتماعي هو أساس كل نجاح.