20/03/2026
مع انقضاء شهر رمضان المبارك، نُسدل الستار على حملة سَبَق الخيرية...
حملة لم تكن مجرد مبادرة عابرة، بل كانت تجربة حقيقية حملت في طيّاتها الكثير من التحديات والعمل والتعاون، والإصرار على إتمامها على أكمل وجه.
خلال هذه الفترة واجهنا عقبات وصعوبات، لكن في المقابل شهدنا تكاثفاً في الجهود، وروحاً عالية من التعاون، ودعماً صادقاً من كل من آمن بهذه الفكرة وساهم في إنجاحها.
بفضل الله، ثم بفضل عطائكم، تمكّنا من تحقيق عدد من الأهداف التي كانت ضمن خطتنا، والتي تضمنت:
تجهيز وتوزيع سلات رمضانية للأسر المحتاجة.
المساهمة في إفطار الصائمين.
أعمال ترميم لإحدى المصليات.
ولم يكن هذا كل شيء ...
فما تحقق تجاوز توقعاتنا، وفتح لنا أبواباً لأعمال خيرية إضافية لم تكن ضمن الخطة الأولية، وهو ما نعمل على استكماله بعد عيد الفطر بإذن الله.
نؤكد أن ما تبقى من أعمال الحملة سيتم تنفيذه تباعاً، وسيتم توثيقه ومشاركته معكم، التزاماً منا بالشفافية، وتقديراً لثقتكم.
ختاماً، نتقدم بخالص الشكر والامتنان لكل من ساهم في هذه الحملة، سواء بالتبرع أو بالمساندة أو بنشر الفكرة أو حتى بكلمة طيبة.
لقد كنتم جزءاً من هذا الأثر، وجزءاً من كل خير تحقق.
ونسأل الله أن يتقبل منّا ومنكم، وأن يجعل ما قُدّم في ميزان حسناتكم، وأن يجمعنا بكم في مبادرات قادمة، تحمل نفس الروح، وربما أثراً أكبر.
سَبَق لأن الخير حين يُفعل، يبقى.